الأحد، 28 يونيو، 2009

اللوم على مين

لا تلوم الذبيحة إذا جاء عليك دمها، وخاصة إذا كنت ساهمت بشكل أو بآخر في عملية الذبح.
 وإذا كنت لا تتحمل رؤيتها هكذا؛ لاداعى لتواجدك معها في نفس المكان .
نصيحة:-
* إذا كنت لا تتحمل رؤية مريض طريح الفراش فلا تذهب إليه؛ لأن نظرة الشفقة والألم في عينيك له ستؤلمه أكثر.
* إذا لم تستطع أن تخفف عن المريض أو تدخل سرور على قلبه لا تذهب إليه؛ فجرحه لا يحتمل المزيد من أي أخبار أو كلمات قد تحزنه.
*إذا لم تحتمل أن تستمع إلى تأوهات المريض أو العمل على مساعدته لا تكون حملاً ثقيلاً عليه بتأففك من صوته.
* أي مرض جسدي مهما كانت شدته سينتهي يوماً ما، ولكن سيظل بداخل المريض ذكرى لكل شخص ساعده أو تخلى عنه؛ فحاول أن تجعل ذكراك عند الجميع طيبة.
* وأخيراً لا تستهون بألام المرضى فلا يشعر بالألم إلا من به مرض.
=======
سؤال جانبى: فى حالة مرضك- لا قدر الله- ماأكثر شئ تحتاجه ممن حولك؟.

الثلاثاء، 23 يونيو، 2009

الأفكار السيئة

نعلم جميعاً أهمية الأصدقاء وتأثيرهم الشديد على الأفراد. ولذلك المرء على دين خليله. ولكننى هنا أتسائل لماذا صاحب الأفكار السيئة يستطيع نشرها بمهارة ودون خجل كمن يعرض على صديقه أن يشرب سيجارة لأول مرة مثلاً. ويظل يقول له من الكلام الذى يجعله يضعف ويتناولها.
عكس مثلاً لو واحد أصلاً واخد قرار أنه عمره ما هيشربها ياترى بيقدر يقنع صديق له مدخن بأضرار التدخين ولا هيقول وأنا مالى. أو أنا كلمته كتير وهو ماقتنعش.
والبنت اللى بتكلم ولاد كتير ليه ممكن تقنع صاحبتها الخجولة انها تصبح عادى وتظل تجمل الموضوع فى عينيها ولا تيأس ولا تستسلم. عكس البنت اللى واخدة قرار أنها مش هتصاحب ولاد وإن صاحباتها من البنات ماخلصوش عشان تكلم ولاد فى التليفون وتاخد منهم حاجات خاصة بالمقرر مثلاً ليه مابتقنعش صاحبتها المتحررة بوجهة نظرها رغم أنها صح ومش بتعمل حاجة غلط. ليه بتقرر أنها ياإما تبعد عنها ياإما كل واحد يفضل بشخصيته دى.
وليه لو هنقول الحاجة دى حرام أو حلال بيبقى فيها اختلاف وأقوال ونجيب مبررات لتحليلها عكس مثلاً لو قلنا أن الحاجة دى مش من الاتيكيت فورا هنبطلها. ليه بنحلل حاجات حرام لمجرد إنها تمشى مع هوانا بغض النظر الفتوى دى إحنا واخدينها من مين أو إيه صحة مصدرها.
ليه الملتزمين بنتصيد أخطائهم وكأنهم ليسوا بشر معرضين للخطأ. عكس الغافلين مثلاً لا نكاد ننظر إليهم.

ليه بنهاجم الحجاب ومش بنهاجم العرى. رغم أن الأصل فى طبيعة المرأة حب الستر.
ولا يوجد دين سماوى أباح ظهور مفاتن المرأة.- الجملة دى بالذات للجماعة اللى بيهاجموا الإسلام على طول الخط لمجرد الهجوم-.
وهنا أتسائل لماذا الأفكار السيئة تنتشر بسرعة الهشيم؟. ولماذا صاحب الفكرة السيئة يستطيع نشرها والتحدث عنها دون خجل وإقناعك بها عكس صاحب الفكرة الحسنة.

ولماذا العصاة يفرضون على الآخرين تقبلهم؟.
ولماذا الملتزمين يخجلون من أن ينصحوا غيرهم وإذا فعلوا يكون يا إما بأسلوب فظ ومنفر يا إما بأسلوب ضعيف؟.
* لا تخشى فى الحق لومة لائم.


كم من الإعلانات المستفزة التى تصل إلينا عبر وسائل الإعلام المختلفة . وكم تأخذ من وقت ومجهود وفكر القائمين عليها. لماذا لا يكون هذا المجهود لنصرة ديننا وليوجه شبابنا لفعل الخير. لا ننكر كم الأفكار السيئة التى تصل لنا. والتى يقلدها الكبار قبل الصغار.

وهنا أتسائل ما هدفكم الأساسى من نشر هذه الأفكار؟

*اتقوا الله فيما تقدمون فستتحاسبون على كل ذلك فاجعلوا أفعالكم شاهدة لكم لا عليكم.

إذا أراد صاحب جريدة أو مجلة أن يحقق الشهرة عليه فقط أن يضع فضيحة أو خبر مسئ لأى شخص حتى لو بالكذب. وهنا أتسائل هل تقبل أن تصبح مكان هذا الشخص الذى كتبت عنه سواء بالكذب أو بالصدق؟.
لماذا لاتنشر الأخبار الحقيقية مع التأكد من صحة المعلومة . ودون كتابة وجهة نظرك الجارحة أو المهينة فى الشخص نفسه؟.
لماذا الفضيحة تتصدر العناوين الرئيسية ولو فيه تصحيح أو تكذيب للخبر يكون فى سطرين صغيرين وبداخل الجريدة؟.
مالهدف الرئيسى من ذلك؟.
لماذا لا تتقون الله فيما تكتبون وتقدموه للقراء؟.
وأين الرقابة التى تسمح بكتابة كلمات جارحة أو ألفاظ خادشة للحياء ؟.
هل وصلنا لهذه الدرجة الرخيصة التى نريد الحصول فيها على المكسب المادى بأى طريقة؟.
* ويل لمن يخوض فى أعراض الناس.
* لا تكتب بكفك غير شئ يسرك فى القيامة أن تراه.

حتى على الأنترنت إذا أراد شخص أن يشتهر عليه فقط أن يحارب أساسيات الدين أو يقول كلام جارح ومستفز حتى يدخل عنده زوار كثر ويحاولون جاهدين أن يقنعوه بأن يغير من أسلوبه فى الكتابة وطريقة تفكيره الخاطئة ولكنه يزيد من الهجوم والشراسة وكأن القِلة اللذين يساعدوه فى فكره هم من يفهموا والباقى جميعهم أعداء.
* كثيراً ما يحسبون سوء السمعة شهرة.
وأخيراً أخوانى فى الله لى رجاء أرجو أن يلقى القبول من جانبكم.
لا تذكروا أى روابط يعرض فيها ما يغضب الله ورسوله لأنكم بهذا تروجون لها دون قصد والأولى درأ المفسدة. وإذا رأيتم روابط تعرض أى شئ مفيد فاعرضوها وانشروها دون تردد ليستفيد منها الجميع.
ولكم شكرى وتقديرى.
===
سؤال جانبى: أذكر موقف تعرضت فيه للإغراء ممن يعتنقون أفكار سيئة؟ .



الجمعة، 19 يونيو، 2009

الإنتقام الأسود

من خلال مرورها بأزمة ومحنة عصيبة استطاعت أن تقيم جميع من حولها. وقسمتهم إلى فئتين:
الفئة الأولى: لهم منها كل الشكر والإمتنان لتحملها فى جميع حالاتها دون كلل أو ملل وأصبحت مدينة لهم بابتسامة استطاعوا أن يرسموها على وجهها فى عِز آلامها.
الفئة الثانية: عرفت قيمتها لديهم وصحة مشاعرهم تجاهها التى لا تتجاوز المجاملات فى المواقف المختلفة والتى كانت أقل من توقعاتها نظراً لحبها الصادق لهم فى جميع مواقفهم.
ولكنها لم يأتِ فى مخيلتها أن تصنف مشاعرها تجاه من تسببوا لها فى هذه الأزمة واللذين ساعدوا على تحطيمها داخليا.
لم تدرك أن أقربهم إلى قلبها هو السبب الرئيسى فى كل ما عانت.
فقد صدمتها سيارة عن عمد . فقد كانت تسير فى جانب الطريق واتفاجئت بنفسها تطير فى الهواء ثم وقعت متدحرجة على الطريق لتصطدم بكل مايقابلها. وبعدها أظلمت الدنيا فى عينيها وحينما أفاقت وجدت نفسها لا تستطيع الحراك. ودخلت فى دوامة ما بين آراء الأطباء. هناك من يعطيها أمل فى شفائها وهناك من يأخذ منها هذا الأمل. ومع حالتها الجسدية تدمرت حالتها النفسية. وخاصة أن كل تفكيرها كان فيمن صدمها. وهل سيتم القبض عليه أم سيهرب بفعلته. ومابين قضية القبض على الجانى وبين حالتها الصحية.
وجدته يظهر فى حياتها مجدداً. أراد أن يصحى مشاعرها تجاهه من جديد. وحاول أن يبذل قصارى جهده ولكنها على قدر سعادتها بعودته والتى تأخرت بالنسبة لها كان يوجد بداخلها حائلاً يمنعها من المضى فى هذه المشاعر. ولكنه لم يستسلم ووقف جوارها ووجوده كاد أن يساعدها على إجتياز أزمتها فقد بدأت حالتها فى التحسن.
وفى عِز فرحتها وشعورها بأنها ستتماثل الشفاء قريباً. أكتشفت أن حبيب العمر هو من سلط عليها هذا الشخص ليدوسها بالسيارة. لأنه لم يتحمل فكرة أن تهجره.
"معقول فيه ناس كده!!!".
وأصابها الذهول ولم تدرى ماذا تفعل معه أو ماذا تقول له.
ولم يتحمل جسدها هذا ودخلت فى غيبوبة.
-تمت-
**
سؤال جانبى: ماذا تفعل معه لو كنت مكانها؟.
==
* إن صنعت الجميل مع الأشرار فلا تنتظر عليه أجراً .. بل يكفيك ألا يقابلوا إحسانك بالإسائة.


الأحد، 14 يونيو، 2009

الكاميرا الخفية


إن برامج الكاميرا الخفية رغم كونها تثير ضيقى نظراً لاستهتارها بمشاعر ووقت من يقع الإختيار عليه. إلا أنها نبهتنى أننا قد نكون مراقبين دون أن ندرى ويتم تصويرنا ونُعرض على الفضائيات فى أى موقف عادى دون حتى أن يتم الإستئذان أو معرفتنا بذلك.
ولك أن تتخيل أن تفتح إحدى القنوات يوماً ما لتجد نفسك فى موقف معين دون أن تدرى أنك أصبحت محط أنظار للجميع. كما نشاهد مثلاً الفئات المختلفة التى تظهر على الشاشة بالصدفة لكونها تسير أمام كاميرا إحدى القنوات والتى تستضيف شخص فى الشارع.
ولذلك دارت عدة أسئلة فى ذهنى وأرجو أن نفكر فيها سوياً.
لو رئيسك فى العمل واضع كاميرات خفية فى كل مكان لمراقبة سير العمل وأنت تعلم بذلك هل تأديتك للعمل حينها ستختلف أم أنك طبيعى تعمل بكل إخلاص وتعطى لعملك حقه؟
هل لو زميلتك فى الجامعة مثلاً هتنقل كل كلمة سيادتك بتقولها لها لأبوها سواء مباشرة أو بالتليفون أسلوبك فى الكلام هيختلف ؟
ولو الشخص اللى أنت بتتكلم عنه بالسوء واقف وراك برضه هتغتابه؟
ولو أنتِ عارفة أن أخوك الكبير بيراقبك مثلاً برضه هتكلمى صاحبه من وراه؟
ولو أى كلمة بتكتبها فى الشات هتتسجل على الجهاز وأهلك هيقرأوها ياترى هتغير ما تكتب ولا أنت أصلاً كلامك جميل وتتمنى أن يقرأه الجميع؟
ولو أبوك سمعك وأنت بتسخر منه مع زمايلك أو أخواتك موقفك هيكون إيه؟
ولو اتمسكت فى لجنة الإمتحان وأنت بتغش شكلك هيبقى إيه أمام الجميع؟
ولو خبطت واحد بسيارتك نتيجة تجاوزك للسرعة المقررة ياترى هتحاول تعالجه ولا هتسيبه وتهرب طالما محدش شافك؟
ولو زوجتك تعمل معك فى نفس الوظيفة ياترى هتتكلم وتهزر مع زميلاتك بلا حياء أو احترام؟
ولو بتسرق حد من غير ما ياخد باله ووجدته ينظر لك مباشرة هتقوله ايه؟
....وغيرها من الأسئلة.
وهنا وجدت بأن الله الذى يرانا دائماً أحق أن نخشاه.
فهو المطلع علينا فى جميع الأوقات وأعلم بما تخفيه الصدور.
وأخيراً لا أجد خير من هذا الدعاء لأختم به.
اللهم أعزنا بطاعتك ولا تذلنا بمعصيتك.













الخميس، 11 يونيو، 2009

أنا بشكر الظروف

الله يكون فى عونك ياللى جواك إحساس.. ياللى بتخاف على الناس.. ياللى بتحس بغيرك لو حتى ماحسش غيرك.. ياللى بتبكى مجروح على كل شئ بيروح.. ياللى دموع قلبك مابتوصلش لعيونك
تقدر تغدر تخون.. يبقى لك ألف لون.. ممكن قلبك يطاوعك.. قلبك على الحب عاش تقدر لكن بلاش إوعى تغير فى طبعك.
(كلمات أغنية لإيهاب توفيق)
حينما سمعت هذه الكلمات منذ سنوات عديدة شعرت أنه يهديها لى والآن أجد نفسى أرددها لا إرادياً لإنى أكتشفت حقيقة مشاعر شخصية قريبة جداً منى.
كانت بالنسبة لى أختى التى لم أرزق بها من والدىَّ. ولكنى لم أكن لها كذلك. كنت بؤثرها على نفسى فى كل شئ. وواضح إنها لم تكن تحبنى أنا بقدر ماكانت تحب حبى لها واهتمامى بها.
لكِ الشكر يا محنتى فقد عرفتينى حقيقة مشاعر جميع من حولى.
* المِحن وقت إختبار الحبيب والشدائد محل إخلاص الأصدقاء.
* لا تصاحب الصديق الذى يتخلى عنك وقت الضيق.
ولا أجد خير من هذه النصيحة الغالية لأختم بها"أحبب حبيبك هوناً ما عسى أن يصبح بغيضك يوماً ما.. وأبغض بغيضك هوناً ما عسى أن يصبح حبيبك يوماً ما".





سؤال جانبى:
* إذا عاد لك صديقك مجدداً كيف ستتعامل معه؟(هل تتقبل وجوده بشكل طبيعى, هل ستعاتبه , هل سترفض وجوده , لديك أجابة أخرى).


السبت، 6 يونيو، 2009

الحياة الزوجية

الزوجة: نصحوك بإيه قبل الزواج؟.
الزوج: ولا حاجة.
الزوجة: يعنى والدك مثلاً مانصحكش بأى حاجة خالص؟.
الزوج: لأ .
الزوجة: طيب إيه حقوق الزوجة فى الإسلام؟.
صمت الزوج بُرهة وهو يحاول أن يخفى جهله بالإجابة ومفاجأته بهذه الأسئلة ولكنه أراد أن يغير من الوضع ويصبح هو من يطرح الأسئلة.
فرد عليها قائلاً: يعنى أنتِ مش عارفة؟.
الزوجة: أنا بسألك.
رد عليها بضيق قائلاً: وأنا عارف أنك عارفة كل حاجة.
الزوجة: للأسف كان كل اهتمامى قبل الزواج أنى أعرف حقوق الزوج عشان ماقصرش معاك أبداً. والحمدلله أنت بنفسك شهدت بكده. ومازلت بحاول أطبق تعاليم الإسلام كاملة. وكنت أظن إنك أكيد هتفكر مثلى وتهتم تعرف حقوق الزوجة برضه عشان ماتقصرش معايا.
نظر لها بغضب وأراد أن ينهى الحوار سريعاً قائلاً: يعنى تقصدى أنى مقصر معاكِ طيب أنا هدخل أنام واعرفى أنى غضبان عليكِ والحقى نفسك بقى وصالحينى.
وتركها وانصرف.
قد يحدث هذا الحوار بين زوجين حديثى الزواج. ولذلك أقترح أن يتم وضع شرط فى عقد الزواج أن يحضرا الزوجين محاضرة أو دورة تدريبية تبين حقوق وواجبات كلاً منهما وتكون موثقة كما الشهادة الطبية فأهميتهما واحدة.
وهنا تذكرت الوصايا العشر التى كنا ندرسها فى ثانوى الذى توصى فيها الأم ابنتها قبل زواجها والذى حفظناها عن ظهر قلب وكان بالطبع يدرسها الطلبة والطالبات وليست الطالبات فقط فهل هذا ساعد الأزواج على أن يأخذوا دائما حقوقهم ويطالبون بها ولا يفكرون بواجباتهم تجاه زوجاتهم. وأتسائل أين وصايا الأب لابنه؟؟؟.
فالزواج من وجهة نظرى مشروع إجتماعى يتم بموافقة الطرفين وتكافؤ العائلتين على أن يكون للزوجين الحق الكامل فى الإدارة ويحتل منصب رئيس مجلس الإدارة الزوج ونائب الرئيس الزوجة.
ولذلك يجب أن تتزوج من تتحدث معه فى كل شئ وأى شئ دون خجل.
ومن يسمعك تتحدث معه فى كل شئ وأى شئ دون ملل.
ويجب أيضاً أن يوجد بينكما قاسم مشترك وهدف موحد لكى تجدا ما يجبركما على مشاركة بعضكما لبعض شئ تحبانه ومن ثم يوجد حياة وحتى لو لم يوجد حب فى بداية الزواج فالهدف الموحد كفيل باقتراب المشاعر بينكما.
أدعوا جميع الأزواج لقراءة هذا الموضوع: ما يغضب الزوجات .
وأدعوا جميع الزوجات لقراءة هذا الموضوع:ما يغضب الأزواج .
===
سؤال جانبى:* متى تتوقع عدم تكملة زيجة معينة؟.
* متى تنصح بعدم تكملة زيجة معينة؟.





الثلاثاء، 2 يونيو، 2009

جوجو و زمردة (6)

كانت "زمردة" وشقيقها "جوجو" يلعبان سوياً إلى أن آتت "ريحانة" قريبتهم لتلعب معهم. حينها توقفت "زمردة" عن اللعب. و عبرت عن رغبتها فى عدم تكملة اللعب. وفى الوقت الذى كان "جوجو" يرحب ب"ريحانة" كانت "زمردة" لا تطيق وجودها. وحينما شعرت "ريحانة " بعدم رغبة"زمردة"فى وجودها انصرفت وهى غاضبة. وهنا نظر لها "جوجو" نظرة عتاب مع غضب قائلا:
- أنتِ بتتعاملى مع "ريحانة " كده ليه؟
- إزاى يعنى.
- أنتِ ماشوفتيش نفسك. الكلمة على قد الكلمة. ده أنتِ حتى ما بتضحكيش فى وشها.
- بصراحة بقى أنا ماعدتش عايزة أتعامل معاها إلا فى أضيق الحدود.
- أنتِ ناسية أنها قريبتنا وصعب تقطعى علاقتك بيها.
- أنا مش بقطع علاقتى بيها بس أنا عايزة كل واحد يبقى فى حاله.
- ليه بس هى عملت لك إيه؟.
- كلامها بايخ وأسلوبها مابيعجبنيش وأوقات كتير بحس أنها بتستفزنى. هى ليها تفكيرها وأنا ليا تفكيرى وبعدين أنت شاهد أنا حاولت أقرب منها كتير لقيتها بجد ماتنفعش هى شخصيتها غيرى تماماً.
- بس ده برضه مش معنها إنك تعامليها بجفاء كده.
- يعنى أعاملها إزاى إذا كانت دى أصلاً مشاعرى من ناحيتها.
- بس كده أنتِ هتبقى قليلة الذوق. لازم مش كل اللى جواكِ يبقى باين أوى كده. ماتخليش حد يكرهك.
- يعنى أنافقها؟.
- دنيتنا دى عشان تعيشى فيها مش لازم تتعاملى بنقاء.
- بس أنا مش كده.
- خلاص اتغيرى.
- مش هعرف ومش عاوزة . أنا مبسوطة بنفسى كده.
- أنتِ حرة . أنا نصحتك سواء معها أو مع غيرها ماتخليش حد يكرهك.
- خلاص نصيحتك وصلت. تعالى نكمل لعب بقى
-تمت-
***************
دعوة للمناقشة:
ــــــــــــــــــــــــــ
* هل تؤيد موقف "جوجو" أم "زمردة" ولماذا؟.
* هل تشعر بصدق مشاعر من يتعاملون معك؟.
* أذكر آخر موقف تعرضت فيه لمعاملة شخص بعكس ما كنت تشعر به؟.