الجمعة، 12 مارس 2010

خلص الكلام


سابقاُ: لو مات ملايين مننا.. القدس هترجع لنا.

حالياً: أهو مات ملايين مننا.. والقدس بتروح مننا.

سابقاً: لو ألف آهة ألم مش هتكفى.

حالياً: أصرخ مهما تصرخ محدش هيسمعك.

سابقاً: مش هنوافق.. مش هنبيع.

حالياً:......................

أفيقوا ياعرب قبل فوات الآوان.. لو راح المسجد الأقصى قدام عينينا وإحنا ساكتين

هنقدر نعيش بعد كده إزاى!!!!.

رددها بداخلك مرات عديدة وشوف وقع تأثيرها عليك.

"المسجد الأقصى".

المسجد الأقصى".

المسجد الأقصى".

شوفوا سلبيتنا وصلتنا لفين(تابعوا الصور).
















الحقيقة الغائبة عن العالم











وأخيراً



تعالوا نبدأ بأنفسنا الفترة القادمة ونراعى الله فى كل تصرفاتنا

لعل الله يرفع عنا هذا البلاء.ولنتذكر "أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".



وعليكم أن تقتنعوا بداخلكم أن القدس إسلامية.

لا لــهدم المـــسجد الأقصـــى
باللغه العربيه
**********
Not to demolish Al-Aqsa Mosqu
انجليزيه
************
לא להרוס את מסגד אל אקצה
عبريه
*********
Değil yıkmak için Mescid-i Aksa
تركيه
**********
No para demoler la mezquita Al-Aqsa
اسبانيه
***********
अल नहीं ध्वस्त करने के अक्सा मस्जिद
هنديه
****************
De ne pas démolir la mosquée Al-Aqsa
فرنسيه



اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا.

اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا.

اللهم ارفع غضبك ومقتك عنا.

الثلاثاء، 9 مارس 2010

شلل مؤقت

أعانى منذ أيام من جذع فى يدى اليسرى جعلنى أربطها برباط ضاغط أغلبية اليوم. وفى هذه الليلة قررت أن أظل به حتى فى أثناء نومى لعل يدى تخف سريعاً وأستطيع تحريكها بسهولة دون ألم.
وأحكمت الرباط جيداً حتى يأتى بمفعوله. ووضعت يدى اليمنى تحت رأسى كعادتى فى نومى وبعد عناء طويل مع النوم ذهبت فى سبات عميق.ولسبب لا أعلمه أستيقظت من نومى فى منتصف الليل لأجد يدى اليمنى مرفوعة جوارى بشكل معوج.- تقريبا كما هذه الصورة بغض النظر عن الرسمة الموجودة ولكن هذا شكل تقريبى لها-.


وحينما أحاول تحريكها لا تستجيب وشعرت بأنى فقدت القدرة على السيطرة عليها تماماً من تحريك أصابعى إلى تحريكها كلياً وكأنها ماتت.فحاولت أن أستخدم يدى اليسرى فى تدليكها وتحريكها فوجدت رباط الضغط يعوقنى وتذكرت بأنى أحكمت الرباط جيداً.
جاء بخاطرى أن أنادى على شقيقى ولكنى تراجعت ليس لأن صوتى ليس بالعلو الكافى الذى يسمح بأن يستمع إليه أحد فى غرفة مجاورة ولكن لأنى أشفقت عليه من أن أرى نظرة الخوف والقلق فى عينيه.
ولذلك قررت أن أساعد نفسى بنفسى ولا أستعين بأحد إلا إذا فشلت تماماً.
ولحسن الحظ وجدت أن المشبك الذى يتحكم فى الرباط الضاغط قد وقع فحمدت الله كثيراً فهذا يعنى سهولة فك الرباط وقمت بلف يدى اليسرى حول نفسها بطريقة دائرية سريعاً عدة مرات غير مبالية بالألم الناتج عن هذه الحركة العشوائية إلى أن سقط الرباط من يدى أخيراً.
وقمت بتدليك يدى اليمنى إبتداءاً من أصابعى إلى اليد والعكس عدة مرات وبعد مرور دقائق بدت وكأنها الدهر .بدأت الروح تدب فى يدى من جديد وأستطعت تحريك أصابعى ببطء ثم يدى تدريجياً إلى أن أستعادت نشاطها.
وتنفست الصعداء وعزمت بألا أضع رباط الضغط على يدى مجدداً فمهما كان حجم الألم فهذا أخف وطأة من عدم القدرة على تحريك أحد أعضائى.
وحمدت الله كثيراً فقضا أخف من قضا.
ياااه الحمدلله يارب .قد إيه إحنا فى نِعم كثيرة ومش حاسين بيها.

الحمدلله


سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــ
* متى آخر مرة إستشعرت فيها بنعمة من نعم الله عليك وقلت الحمدلله من قلبك ؟.

وما كان الموقف؟.

الجمعة، 5 مارس 2010

السعادة الزوجية

القصة الأولى:
ــــــــــــــــــــــ
المشهد الأول:
يقول لزوجته فى بداية الزواج :أخترت لكِ رقم موبايل مميز جداً وهننزل سوا نختار أحدث وأشيك نوع. أنتِ لازم يكون عندك موبايل ولازم كمان تعرفى تستخدمى كل الأنواع.
المشهد الثانى:
يمرض الزوج ويلزم الفراش لا يستطيع الحراك. ويكون رد فعل الزوجة أن تذهب إلى الغرفة الأخرى لكى تنام العصر- فهذا وقت نومها المفضل- وتغلق عليها الباب بالمفتاح منعاً للإزعاج.

القصة الثانية

المشهد الأول:

يخبرها زوجها فى أول شهور الزواج بضرورة إستغنائها عن المحمول والإكتفاء بوجود محموله فى البيت لأنه لا يفضل أن تحمل زوجته محمول وحينما سالته عن وضع محمولها أجابها:استخدميه كمنبه وحينما سألته عن كلمة السر الخاص بموبايله فقال لها: عايزة تعرفيها ليه انا فى كل الاحوال اللى هرد.

المشهد الثانى:

تعاتبه قائلة: كيف تخبر والديك عما يحدث بيننا من لحظات رومانسية وكيف تفشى أسرارى الخاصة.

يجيبها قائلاً: مش ده اللى بيحصل هو أنا كذبت.

أجابت مذهولة: المفروض مش كل حاجة تحصل بينا تقول عليها.

قال لها: ماتبقيش معقدة.

نجد فى القصة الأولى أن الزوج يريد أن يسعد زوجته وبالمقابل الزوجة لا تكترث.

وفى القصة الثانية الزوجة تريد أن تستمر علاقتها الزوجية وبالمقابل الزوج لا يبالى.

لن أتحدث عن حسن وسوء الإختيار من البداية لأن هناك أشياء لا تظهر إلا بالعِشرة والزواج ماهو إلا نصيب والحذر لا يمنع القدر.

السعادة الزوجية تحتاج إلى الإرادة ورغبة الطرفين فى استمرار العلاقة. ولا تتوقع أن يظل طرف يعطى ويتنازل والطرف الآخر يقوم بدور المستقبل فقط.

السعادة الزوجية تحتاج إلى بذل جهد للحصول عليها فهى لن تأتى بمفردها على طبق من فضة.

السعادة الزوجية لاتحتاج إلى قصة حب كبيرة قبل الزواج ولكنها تحتاج إلى عطاء بعد الزواج.

السعادة الزوجية تحتاج إلى المعاملة الطيبة وحُسن العِشرة بين الزوجين حتى وإن لم يكن بينهما قصة حب.

وأخيراً لا يوجد إنسان طبيعى يقابل الحب والاهتمام بالكراهية والجفاء.


سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــــ
ماهى وسائل السعادة الزوجية من وجهة نظرك؟.

الاثنين، 1 مارس 2010

جوجو و زمردة (15)


كانت "زمردة" تلعب مع شقيقها "جوجو" ففازت عليه. وإيذاء غيظها له بكلماتها قال لها:
- يابنتى أنا اللى سيبتك تغلبينى بمزاجى.
- ليه بقى؟.
- لأنك أختى الصغيرة.
- لأ.. لأنك ماتقدرش.
- أصل أنتِ ماشوفتيش أنا عملت إيه النهاردة فى المدرسة؟.
- عملت إيه يعنى؟.
-فاكرة "رمزى" الولد الضخم اللى معانا فى المدرسة والمشهور بأنه بيكعبل العيال وأول مايقعوا على وجههم ياخد ساندوتشاتهم ويأكلها قدامهم والعيال بتبقى ملبوخة فى الدم اللى نازل منهم ومتغاظين من الفطار اللى اتسرق.
- آه فاكراه طبعاَ .. ماله؟.
-كان عايز يعمل معايا كده النهاردة بس أنا كنت مراقبه وماديتوش فرصة ولكنه نجح فى ان يفلت من مراقبتى ليفاجئى بوقوفه أمامى ناظراً لى متحدياً وتحرك نحوى وخبط كتفه فى كتفى وكنت خلاص هقع لكن ربنا ستر. وماتفهميش إيه القوة اللى وجدت نفسى فيها. أعتدلت وركلته فى وجهه ولكمته فى أنفه فوقع على الأرض وأنا فوقه بقى وهاتك يا ضرب وماسكتش غير لما ظل يتحايل عليا ويتأسفلى عشان مروحش أقول للناظر. لو كنتِ شوفتى نظرة الذل فى عينيه مكنتيش هتصدقى.
- برااافو يا جوجو. بس أنا رأيى أنك برضه تقول للناظر لأنه طول الوقت بيتشطر على الأضعف منه.
- بس أنا خلاص أخذت حقى.
- أيوة ما انا عارفة. بس لما هتقول للناظر مش هيفكر يعمل كده مع أى حد تانى. يعنى أنت هتحافظ على حقوق غيرك لما هو ياخد عقابه. أنت ناسى إنك الوحيد اللى وقفت قدامه والباقى كان بيخاف يشكى أو حتى يعرف ياخد حقه.
- وعشان كده متأكد أنه مش هيعمل معايا كده تانى.
- بس ممكن يعملها مع غيرك.
- وأنا مالى بغيرى. ماهما يقولوا لأنهم ماخدوش حقهم لكن أنا أخدته.
- وافرض غيرك ضعيف وخاف يقول .
- زمردة بطلى تكبرى كل حاجة كده وإذا كان على الضعفاء أنا هتدربهم.
- طب وأنا عايزة أتدرب عشان أبقى قوية.
- خلاص يلا نبدأ.
-تمت-.
==============
دعوة للمناقشة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* لو شفت حاجة غلط هتبلغ عنها ولا لأ؟
يعنى مثلاً لو أشتريت علية سمن وبعد ما فتحتها لقيت فيها صرصار هتروح المحل تغيرها ولا مش هتروح ولا هتكلم الشركة المنتجة؟.
ولو كنت راكب أتوبيس مثلاً ومارضيش ينزل الركاب فى آخر الخط هتنزل عادى ولا هتقوله يجيب الأجرة ولا تاخد رقمه وتبلغ عنه؟.
وهكذا فى جميع المواقف.
* أذكر موقف مشابه تعرضت له.