
كانت "زمردة" تلعب مع شقيقها "جوجو" ففازت عليه. وإيذاء غيظها له بكلماتها قال لها:
- يابنتى أنا اللى سيبتك تغلبينى بمزاجى.
- ليه بقى؟.
- لأنك أختى الصغيرة.
- لأ.. لأنك ماتقدرش.
- أصل أنتِ ماشوفتيش أنا عملت إيه النهاردة فى المدرسة؟.
- عملت إيه يعنى؟.
-فاكرة "رمزى" الولد الضخم اللى معانا فى المدرسة والمشهور بأنه بيكعبل العيال وأول مايقعوا على وجههم ياخد ساندوتشاتهم ويأكلها قدامهم والعيال بتبقى ملبوخة فى الدم اللى نازل منهم ومتغاظين من الفطار اللى اتسرق.
- آه فاكراه طبعاَ .. ماله؟.
-كان عايز يعمل معايا كده النهاردة بس أنا كنت مراقبه وماديتوش فرصة ولكنه نجح فى ان يفلت من مراقبتى ليفاجئى بوقوفه أمامى ناظراً لى متحدياً وتحرك نحوى وخبط كتفه فى كتفى وكنت خلاص هقع لكن ربنا ستر. وماتفهميش إيه القوة اللى وجدت نفسى فيها. أعتدلت وركلته فى وجهه ولكمته فى أنفه فوقع على الأرض وأنا فوقه بقى وهاتك يا ضرب وماسكتش غير لما ظل يتحايل عليا ويتأسفلى عشان مروحش أقول للناظر. لو كنتِ شوفتى نظرة الذل فى عينيه مكنتيش هتصدقى.
- برااافو يا جوجو. بس أنا رأيى أنك برضه تقول للناظر لأنه طول الوقت بيتشطر على الأضعف منه.
- بس أنا خلاص أخذت حقى.
- أيوة ما انا عارفة. بس لما هتقول للناظر مش هيفكر يعمل كده مع أى حد تانى. يعنى أنت هتحافظ على حقوق غيرك لما هو ياخد عقابه. أنت ناسى إنك الوحيد اللى وقفت قدامه والباقى كان بيخاف يشكى أو حتى يعرف ياخد حقه.
- وعشان كده متأكد أنه مش هيعمل معايا كده تانى.
- بس ممكن يعملها مع غيرك.
- وأنا مالى بغيرى. ماهما يقولوا لأنهم ماخدوش حقهم لكن أنا أخدته.
- وافرض غيرك ضعيف وخاف يقول .
- زمردة بطلى تكبرى كل حاجة كده وإذا كان على الضعفاء أنا هتدربهم.
- طب وأنا عايزة أتدرب عشان أبقى قوية.
- خلاص يلا نبدأ.
-تمت-.
==============
دعوة للمناقشة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
* لو شفت حاجة غلط هتبلغ عنها ولا لأ؟
يعنى مثلاً لو أشتريت علية سمن وبعد ما فتحتها لقيت فيها صرصار هتروح المحل تغيرها ولا مش هتروح ولا هتكلم الشركة المنتجة؟.
ولو كنت راكب أتوبيس مثلاً ومارضيش ينزل الركاب فى آخر الخط هتنزل عادى ولا هتقوله يجيب الأجرة ولا تاخد رقمه وتبلغ عنه؟.
وهكذا فى جميع المواقف.
* أذكر موقف مشابه تعرضت له.