الأحد، 24 مايو 2026

من كتاباتي (134)

 




1- تنهدت وقالت: "لما ببعد عنه ملامحي بترتاح، ووشي بيفك التكشيرة، وبصير أحلى وبحس إني حرة".


2- "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله"

لقتني برددها وأنا في العيادة، بعد ما شوفت قصادي حالة لأب عجوز، لسانه تقيل وحركته كمان، جاي مع بنته الشابة، اللي لفت نظري إنها ما قعدتش جنبه ولا كانت مهتمة بأي حاجة بيقولها، كأنها بتأدي واجب ثقيل على قلبها ومفيش غيرها تعمله.. وفي الصف المقابل أب كبير في السن، واضح إنه سليم جسديا، بنته الشابة برضه معاه، بس واضح من سكوتهم إن مفيش أي علاقة بينهم غير واجب البنت بتعمله.
تأملت الحالتين وقلت: واتقوا يوما تشيخون فيه وما تلاقوش غير بناتكم اللي قسيتوا عليهم، وتبقى هي اللي توصلكم وتقف معاكم في مرضكم.

3-ده بعض الكلمات قبور فعلا.
مجرد كلمة ممكن تقفلك اليوم، ممكن تخلي الدنيا سوداء، ممكن في ساعتها تفقد طاقتك وكأن حد شد الفيشة...
فصدق رسول الله حين قال: "إنَّ الرجلَ لَيتكلَّمُ بالكلمةِ لا يرى بها بأسًا يهوي بها سبعين خريفًا في جهنم"
وكأن الكلمة مش شرط تكون كلمة كفر او خروج من الدين، ده وارد جدا تكون كلمة كسرت بيها خاطر حد، أو علقتله تعليق سخيف، أو حتى هزرت معاه بغباء...
فخدوا بالكم من كلامكم، وما تحدفوش طوب بلسانكم.
وافتكروا دايما إن "الكلمة الطيبة صدقة".
وأخص بالذكر الناس اللي مفكرة إن الكلام ده أكيد مش عليها، زي مثلا الأم اللي بتسمم بدن عيالها وهي بتقارن بينهم وبين ولاد أختها مثلا، أو واخدة ملامح بنتها مادة للسخرية في التجمعات، أو الصديقة اللي بتعلق على أكل صاحبتها وإنها ما بتقولش "لا" على اللي بيعزم عليها بحاجة، أو الأب اللي بيعد على عياله اللقمة وبيحاسبهم على غلو الفواتير، أو الابن اللي بيعلي صوته على أبوه ومفكر إنه كده بقى جامد جدا واهو كله بهزار...
حطوا نفسكم دايما مكان غيركم، واللي ما تقبلوش على نفسك ما تقبلوش على غيرك.

4- قالت بأسى: "كان بيتفنن يشيل ابتسامتي من على وشي".

5- قبل ما تفكر في الإنجاب، اعرف إنه جنة أو نار.
يا إما معاملتك لولادك هتدخلك الجنة أو مش هتشم ريحتها.
وفكرة العبودية والملكية والعنجهية الفارغة معاهم، أنت هتدقع تمنها، ما هو مفيش حاجة بتروح عند ربنا.
والموضوع ده ممتد طول العمر مش بس وهما صغيرين.
واعرف إن فيه فرق كبير قوي بين برهم ليك وهما بيحبوك وبين برهم ليك وهما مش طايقينك.

6- ولأني بحافظ على حقوق الناس حتى لو في كوباية ميه، ما بسامحش اللي ياخد حقي ولو حتى في إزازة ميه.

7-  عادي تختلف مع غيرك، الفكرة أنك تعبر عن ده بأدب.
البذاءة تعكس سوء نشأتك وما ظنش ده في صالحك.

8-علشان رحيلك يكون خسارة لازم وجودك يكون مكسب.

9-"قال يا بشرى هذا غلام"
لما تأملت في المشهد، حسيت إني سمعت نبرة صوته الفرحانة، ولقيت إن شعور الاستبشار ده حلو قوي، تخيل لما تستبشر بأي حاجة تحصلك.
يا بشرى الدنيا بتمطر
يا بشرى الجو حلو
...
ربنا يبشرنا بالخير ويرزقنا باللي يبشرونا بالحلو واللي يبقى كلامهم وأفعالهم كله بشارة

10- تعاطفكم مع الكلاب الضالة بشوفه انعدام للإنسانية
وتعليقاتكم في أي منشور صاحبه بيستغيث فيه بيثير اشمئزازي.
مش ده اللي هتاخده عليه نيشان ولا هيتكتب في صحيفتكم أنكم رحماء.
الرحمة للإنسان أولا.

11- ما بيفضلش من الإنسان غير كلماته وأثره الطيب. 

الاثنين، 18 مايو 2026

يا ترى مين هو الجار؟


 الحقوق والواجبات ليست مجرد كلمات، بل هي أسلوب حياة. في هذه الحلقة نناقش الجانب العملي من "حق الجار":

​إفشاء السلام وحفظ الغيبة. ​مراعاة الخصوصية والهدوء. ​التكافل الاجتماعي في الأزمات. استمتعوا بالمشاهدة ولا تنسوا مشاركة الحلقة مع جيرانكم لتعم المودة!

الاثنين، 11 مايو 2026

دليل الغباء العاطفي


 هل سئمت من التلميحات؟ هل تريد طريقة مضمونة (وغبية نوعاً ما) لجعل الطرف الآخر يرحل؟ في هذه الحلقة، نقلب الآية. سنتحدث عن تصرفات 'الغباء العاطفي' التي تقتل الحب وتُجبر شريكك على حزم حقائبه. سنستعرض أمثلة واقعية، بأسلوب ساخر وتحليلي في آن واحد، لنفهم معاً ما الذي يهدم العلاقات حقاً.

تنويه: لا نتحمل مسؤولية الوحدة بعد المشاهدة!

السبت، 9 مايو 2026

من كتاباتي (133)

 



1- لما بحب أختبر غلاوتي عند حد بطلب منه حاجة وأنا عارفة أنها في متناول يده وبشوف فعله بقى.


2- لما بتفرج على أفلام آكلي لحوم بشر بيبقى لسان حالي طول المشاهد دي: "هي الحيوانات قصرت معاكم في إيه؟!".


3- لما تيجي تتعامل مع حد اختار اللي عنده خبرة كويسة ومعروف أنه محترف في شغله أو على الأقل بيسعى يكون أفضل.


4- معلومة للكُتاب: تكلفة شحن الكتب على دار النشر.


5- فيه كورسات دلوقتي لتعليم فن التعامل مع الناس وكيفية الإدارة وما إلى ذلك.. لو كنت تفتقر للملكات دي حاول تدرس ده قبل ما تفكر تفتح مشروع تجاري.


6- الحموم يزيل الهموم.


7- بطل تشكي للناس ظروفك، لأنه شيء

ما يخصهمش، وخصوصا لو اللي بينكم مجرد شغل.

8- أظن إن أعظم نعمة في الحياة إنك تقدر تتنفس..
إنك تعرف تاخد نفس طبيعي.
فالحمد لله مع كل سحبة نفس.

9-بعد كل جرائم القتل والاغتصاب والتحرش، والسب والقذف...
هو إيه اللي لعب في عداد العقول، وخلاها تلجأ للجرائم بنفس راضية كده؟
إيه اللي بيتفرجوا عليه وبيدخلوه دماغهم طول الوقت علشان تبقى دي النتيجة؟
كلهم بيئات منحطة مافيهاش لا دين ولا تربية ولا أخلاق؟!
معقول كل المحيط بهم دفعهم لكده عادي؟
ولا هما مرضى نفسيين وعندهم مشاكل محتاجة تتعالج؟
مين سمم عقولهم واداهم استحقاق لأفعالهم الشائنة من غير ذرة تفكير في أي عواقب؟!
ظاهرة كارثية فعلا وأرجو تخلص قريب على خير.