الاثنين، 20 أبريل 2026

حلقة من سياحة داخلية (معهد أسيوط الديني… مهد العلم القديم في قلب الصعيد)


 في قلب أسيوط، يقف المعهد الديني كواحد من أعرق المؤسسات التعليمية في الصعيد… مكان خرج أجيال من العلماء والطلاب، وحافظ على الهوية الأزهرية القديمة بكل وقارها.

ممراته الهادية، تصميمه التراثي، وساحة المعهد اللي شهدت خطوات آلاف الدارسين عبر السنين… كل تفصيلة فيه تحكي عن تاريخ طويل من العلم والانضباط والروح الدينية المستنيرة. رحلة قصيرة في محيط معهد ليه مكانته… تشوف فيها أصالة التعليم الأزهري وجو مدرسة لها هيبتها منذ عشرات السنين. يلا نلف مصر
برنامج سياحة داخلية مع منى ياسين

الاثنين، 13 أبريل 2026

حلقة من سياحة داخلية ( فن التل… حكايات على قماش التل داخل متحف سعد زغلول)


 جوه قلب أسيوط القديمة..

في متحف الفنان سعد زغلول، دخلت عالم فن التل. صورت اللوحات، وغصت معاكم في جمال الفن ده، والأهم… عملت لقاء خاص مع الفنان نفسه— وساب يحكيلنا عن بدايته، شغفه، وإزاي قدر يحفظ تراث الصعيد في أعمال فنية متفردة. حلقة مختلفة… عن فن نادر، ومكان بيجمع بين التاريخ والموهبة والهوية. يلا نلف مصر
سياحة داخلية مع منى ياسين

الاثنين، 6 أبريل 2026

حلقة من سياحة داخلية ( قصر الكسان باشا… هيبة من الخارج وسرّ ينتظر الاكتشاف)


 في قلب أسيوط… يقف قصر الكسان باشا شامخًا، بواجهته الفخمة وزخارفه اللي بتحكي عن زمن كان الجمال فيه لغة معمار.

قدرت أقرّب منه، أمشي حوالين أسواره، وأشوف التفاصيل اللي فضل الزمن سايبها على الواجهة: شبابيك عالية، أبواب ضخمة، ونقوش تشهد على تاريخ أسرة كان لها وزن وهيبة. القصر من برّه بس كفاية يخليك تتخيل اللي وراه… فخامته، غرفه، والحكايات اللي اتحبست جواه من العصر الخديوي. رحلة قصيرة حوالين مكان كبير… يلا نلف مصر
برنامج سياحة داخلية مع منى ياسين

الثلاثاء، 31 مارس 2026

من كتاباتي 132

 




1- لما حد يزعل منك وأنت تتكبر تصالحه بالطريقة اللي ترضيه وتنكر الموقف برمته أو تقلب التربيزة وهو يعديهالك ويصالح نفسه عليك، أنت كده قطعت خيط الأمان اللي كان بيربطه بيك، بقى عارف إن زعله مش فارق ومشاعره معاك مش متقدرة وإنه عادي عليك يهون، ومع الوقت رصيدك جواه هيقل لغاية ما يخلص، ووقتها هيمشي بعد ما خلص جواه كل الفرص اللي اداهالك.

فقبل ما تستغرب أنه مشي، استغرب إنه استحمل يكمل معاك بعد أول خذلان منك ليه.

2- قبل ما تقل بأصلك مع حد، افتكر إن الدنيا دوارة

3- لا جدوى من إحياء الموتى.
ده بالضبط اللي هتحسه لما تدي لحد سابك فرصة جديدة.
لأنه في السابق لما ساب الخيط اللي بيربط بينكم ده لأن مشاعره ناحيتك ماتت، فأنت لما بتشوفه رجع يمسك الخيط تاني ما بتاخدتش بالك إن إيد الموتى رخوة، لا هتحافظ عليك ولا هتقدر فرصتها الجديدة.
أنا عارفة إن مشاعرك في اللحظة دي هي اللي بتتحكم في أفعالك على أمل إنه يمكن... لكن للأسف الحقيقة المُرة إن اللي تعمد في يوم يستغنى ويستقوى ويهمل ويعاملك بما لا يليق بقدرك، مفيش حاجة هتخليه يعتبر رجوعك نعمة عليه الحفاظ عليها وتقدير وجودها.
يكفيك أنه بجهله رفض عوض ربنا له اللي كان متمثل فيك.
فما تزعلش؛ وجودك خسارة فيه.

4-عمرك فكرت إن قيمتك قصاد الناس بتتقدر بمقدار الخدمة اللي بتقدمها؟
يعني كل صاحب مهنة بسببها الناس بتتصل بيه يحمد ربنا عليها لأنه من غيرها محدش هيلجأ له في حاجة، وأعتقد دي المعاناة الاولى لأصحاب المعاشات إن إحساسهم بقيمتهم بيقل، وده بيفسر إن ناس كتير ما تستحملش تقعد من غير شغل.
وكأن ده المعنى الحرفي لمقولة: "خادم القوم سيدهم".