أتاريها فرحة كذابة.. اعتقدوا أنهم لما يضحكوا عليا ويعرفونى أن الموضوع خلاص انتهى أنى مش هعرف الحقيقة .. الغريب أنى كنت راضية وقلت مش مهم أن حقى ماجاش ومش مهم أن ربنا لسه مانصرنيش يكفى أن الموضوع خلاص انتهى وماعدتش هتعب أعصابى تانى.. لكن اتضح أن مفيش حاجة خلصت ومازال الظلم واقع علىَّ.
الأغرب أن دموعى مانزلتش.. اتحجرت فى عيونى ومانزلتش.. كنت حاسة بقلبى بيعيط بحُرقة وأن فيه دموع كتير فى عينيا لكنها أبت شامخة أن تنزل..أحييكِ يا دموعى على موقفك الشجاع وكرامتى التى تحافظين عليها دائماً.
ولكنى وجدت أكفى ترتفع متضرعة إلى الله أدعو على من ظلمونى بكل ما أوتيت من قوة راجية المولى أن يتقبل دعائى وينصرنى ويجبر بخاطرى ويخلصنى من اللى أنا فيه على خير.
فقد رفعت شكوتى لأحكم الحاكمين وأعدل العادلين وأرحم الراحمين.
وواثقة أنه مش هيخذلنى..مهما طال الوقت حقى هيرجع.
يارب أنت شاهد أنى مظلومة وعارف أنى مش مسامحة.. وشاهد على اللى بيعملوه فيا فبحق شهادتك على ظلمى وعلمك بحالى أرنى فيهم عجائب قدرتك.
غالبية الرجال يصنفون النساء إلى نوعين: نوع يتزوجوه ونوع آخر يصاحبوه.
وهكذا أيضاً غالبية النساء تصنف الرجال إلى نوعين: نوع تتزوجه ونوع آخر تفضل صُحبته.
ولكن مع الإختلاف فى نوعية الاختيار..
فالرجل مثلاً: يرفض أو يتردد كثيراً قبل الارتباط مثلاً بامرأة أكثر نجاحاً منه أو محترمة زيادة عن اللزوم من وجهة نظره أو حتى تعمل فى وظيفة عادية..
ومع ذلك فهو قد يفضل الارتباط بمن هى أقل منه ثقافياً بمراحل أو غير ملتزمة دينياً أو غير محجبة والغالبية يفضلونها لا تعمل وإذا وافق على عملها يكون بغرض مساعدته فى المعيشة.
حتى الملتزم دينياً ممكن جداً يرتبط بمن هى غير محجبة أو محجبة على الموضة بحجة أنه هيهديها بعد كده!.
أو يرتبط بامرأة عاملة وهو ناوي يقعدها فى البيت بعد كده.
أو يبقى عارف ماضيها الغير محترم وعادى برضه مفيش مشاكل.
وكم قابلنا رجال يرفضون الارتباط بصديقتهم فى العمل أو فى الدراسة مثلاً لمجرد أنها محترمة أوى أو عاقلة زيادة عن اللزوم أو ملتزمة دينياً وأكيد هتخنقه..
أما تفكير النساء فهو مختلف تماماً: فعند المرأة أساسيات لا تتنازل عنها بسهولة..
مثال: يكون عنده وظيفة محددة أو على أقل تقدير عنده دخل ثابت وطبيعى يكون عنده شقه ..
الرجل المحترم بالنسبة لها فخر..
الرجل الملتزم دينياً بالنسبة لها مصدر للأمان فهذا ضمان لأن يتقى الله فيها..
تفضل الارتباط بمن هو متقارب معها فى المستوى التعليمى والثقافى.. تفضله أعلى منها فى كل شئ..
ولكنها مثلاً تحب تقعد فى مكان فيه شخص كوميدى لمجرد الترفيه وإذا غاب تسأل عنه ليس لأنها تهيم به حباً ولكن لأنه يضفى جو من المرح على الجلسة.. كحبها لمشاهدة أى ممثل كوميدى تشاهده فى التلفاز ولكنها لا تفضل أن تحمل اسمه يوماً ما.
مثال آخر: حينما تكون فى مكان يجلس فيه رجلاً مما يقال عنهم أنه مقطع السمكة وديلها وينظر لها كثيراً ممكن جدا تبادله نفس النظرات أو حتى تختلس النظر إليه ليس لأنها وقعت فى غرامه من أول نظرة ولكنها نظرة فضول كنظرتها لأى ممثل مشهور سمعت عنه كثير..
ولذلك على الرجل إذا أراد أن يعرف المشاعر الحقيقية لأى امرأة تجاهه أن يسألها مباشرة ولا يعتمد على إحساسه لأن غالبية الرجال إحساسهم خاطئ واختياراتهم لا تكون دائماً صائبة ومن ثم يندمون عليها فيما بعد.
والمرأة أيضاً إذا أرادت التأكد من مشاعر شخصاً ما تجاهها فلتنتظر دخوله لبيت والدها.

مما لاشك فيه أن عناد أحد الطرفين أو كلاهما يعد من أهم أسباب الطلاق. وقد يُخرب البيت بكل سهولة ويسر لرفض الطرفين بالتنازل قليلاً من أجل إرضاء أحدهما. وكأن الميثاق الغليظ الذى يجمعهما أصبح سهل فكه وتمزيقه وانتهاكه. ومن المؤسف فى حدوث الطلاق من وجهة نظرى عدة أشياء منها:
اعتبار أحد الطرفين بأن الطلاق مكسب مادى.
فالزوجة ترى أنها هتاخد قايمتها ومؤخرها والنفقة وهتتجوز بعد كده سيد سيده.
والزوج يرى أنه عرف يضحك عليها فى بداية الزاج ومايكتبش ليها مؤخر أو مايكونش له عمل ثابت أو عنده القدرة المادية التى تجعله يزور فى أوراق رسمية عشان يخسف بحقها فى النفقة الأرض أو ممكن يطعن فى القايمة أو ممكن يكرهها فى عيشتها لحد ماهى تقول حقى برقبتى ومش عايزة منك حاجة وفى هذه الحالة برضه هيتزوج واحدة تانية وبنفس العفش القديم ومش بعيد كمان بنفس ملابس زوجته الأولى واهو كده يبقى ضرب عصفورين بحجر واحد وغير زوجته الأولى طلباً للتغيير ومنعاً لملل..
-من كثرة ما أرى من حالات متشابهة بدأت أعرف الطرف الظالم من المظلوم فالظالم هو اللى غدر ورتب الخطة وقدر ييستنزف الطرف الآخر لآخر قطرة -.
ده غير أن أسباب الطلاق فى مثل هذه الحالات واهية جدا ولاتقنع طفل صغير.
الشئ الآخر:
أين أهل الزوجين!! ولماذا سمحوا بانهيار بيت مسلم بهذه السهولة!.. أين الحكم من أهله والحكم من أهلها لفض أى شجار!.. أين الأب اللى يهدى ابنه والأم اللى تعقل بنتها!.. أين كبير العيلة!.. أين الفرصة اللى يعطوها للزوجين يمكن يغيروا رأيهم!!.
للأسف فى أغلب الأحيان أصبح نادراً ماتجد أحد يريد أن يحافظ على كينونة البيت.
يعنى لو الأب مثلاً عرف أن ابنه ناوى يطلق زوجته بدل مايعقله يبدأ ينصحه تاخد منها إيه أو تنصب عليها فى إيه وهتوكل المحامى مين ولازم تشحططها فى المحاكم ونفس السيناريو لو الزوجة هى اللى ناوية تطلب الطلاق!!.
وأتسائل بدهشة لماذا كل هذا.. إذا كان الإسلام اللى انتوا تزوجتوا على كتاب الله وسُنة رسوله بيقول
" لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة" ومع الفاحشة يكون فيه أربعة شهود.. هى بقى زوجتك عملت إيه عشان سيادتك تعمل فيها كده؟؟.
والزوجة ممكن جداً تضر زوجها فى عمله وتتهمه زور ولا كأن كان فيه بينهم ميثاق غليظ!.
لماذا كل هذا؟
أيعقل بعد ماكانا الزوجين أقرب المقربين يصبحو أعداء..أيعقل أن تخون العِشرة والعيش والملح لأى سبب.. ألا يوجد ذكرى حلوة تشفع لأحدكما عند الآخر حتى إذا ما أردتما الفراق فليكون بالمعروف..
نصيحة:
-الزواج ليس كلعبة تزهق منها فترميها و تشترى غيرها.
-ارضى بنصيبك وحاول تصحيح أخطائك فأنت لست بملاك أيضاً بالنسبة لشريك حياتك.
-لو كان الطلاق لابد منه فيبقى بكتاب الله .
-لاداعى لتضيع العمر فى المحاكم ولا داعى لأن يكره الطرف الآخر نفسه يوم ما فكر أنه يرتبط بيك..
- اترك ذكرى طيبة فأن لم تصبحا زوجين ليس بالضرورة أن تصبحا أعداء.
-رجاء خاص للأهل بدل ماتبدأوا تدوروا لابنكم على عروسة قبل حتى مايطلق زوجته ساعدوا على عمارة بيته بدل هدمه.
وعلى الجميع أن يعرف بأن الزواج ميثاق غليظ ليس من السهل فكه بالإضافة لفرحة الشيطان يوم خراب أى بيت مسلم.
فاتقوا الله.

إستكمالاً لنقل الأحاديث القدسية نبدأ بعون الله.
*"من ذكرنى فى نفسه ذكرته فى نفسى ومن ذكرنى فى ملأ ذكرته فى ملأ أكثر منه وأطيب" رواه ابن شاهين عن أبى هريرة.
*"من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطيت السائلين" رواه البخارى والبزار والبيهقى عن ابن عمر.
*" من عمل عملاً أشرك فيه غيرى فهو له كله, وأنا أغنى الشركاء عن الشرك".رواه ابن جرير عن أبى هريرة.
*" ومن أظلم ممن ذهب يخلق خلقاً كخلقى فليخلقوا ذرة أو ليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة" رواه أحمد والشيخان عن ابن عباس.
*" لا أجمع على عبدى خوفين ولا أجمع له أمنين إذا أمننى فى الدنيا أخفته يوم القيامة وإذا خافنى فى الدنيا أمنته يوم القيامة" رواه ابن المبارك عن الحسن مرسلا.
*"لا يأتى ابن آدم النذر بشئ لم أكن قد قدرته ولكن يلقيه النذر إلى القدر وقد قدرته أستخرج به من البخيل فيؤتينى عليه مالم يؤتينى عليه من قبل" رواه أحمد والبخارى والنسائى عن أبى هريرة.
*" لا ينبغى لعبدى أن يقول: أنا خير من يونس بن متى" رواه مسلم عن أبى هريرة.
*"أنا فرطكم على الحوض ليرفعن إلى رجال منكم حتى إذا هويت لأناولهم اختلجوا دونى فأقول: رب أصحابى.. يقول: لا تدرى ما أحدثوا بعدك" أخرجه البخارى من حديث ابن مسعود.
*" يؤتى بأنعم أهل الدنيا من أهل النار يوم القيامة فيصبغ فى النار صبغة ثم يقال : يابن آدم هل رأيت خيراً قط؟
فيقول: لا والله يارب ..ويؤتى بأشد الناس بؤساً فى الدنيا من أهل الجنة فيصبغ فى الجنة صبغة فيقال له: يا بن آدم هل رأيت بؤساً قط؟ هل مر بك شدة قط؟
فيقول: لا والله يارب ما مر بى بؤس قط ولا رأيت شدة قط" رواه مسلم من حديث أنس.
*"تحاجت الجنة والنار.. فقالت النار: أوثرت بالمتكبرين والمتجبرين ..وقالت الجنة: فما لى لا يدخلنى إلا ضعفاء الناس وسقطهم وغرتهم.. قال الله للجنة: إنما أنت رحمتى أرحم بك من أشاء من عبادى وقال للنار: إنما أنت عذابى أعذب بك من أشاء من عبادى ولكل واحدة منكما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله- تبارك وتعالى- رجله تقول: قط, قط, قط, فهنالك تمتلئ ويزوى بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحداً وأما الجنة فإن الله ينشئ لها خلقاً" أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة.
*"أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته فيقال: هذا أبوكم آدم.. فيقول: لبيك وسعديك ..فيقول: أخرج بعث جهنم من ذريتك.. فيقول: يارب كم أخرج؟ ..فيقول: أخرج من كل مائة تسعة وتسعين ..فقالوا: يارسول الله إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقى منا؟.. قال: إن أمتى فى الأمم كالشعرة البيضاء فى الثور الأسود" أخرجه البخارى من حديث أبى هريرة.
