
بتردهالى!!
عشان سافرت وسيبتك قبل كده.
طيب ماهو كان غصب عنى ومحدش حاول يمنعنى ولو كنت قلت لى ماتسافريش عمرى ماكنت مسافرة لكن كنت شايفة ان سفرى مش فارق معاكم.. يومها أنت ماستحملتش فراقى ومارضيتش تركب فى العربية اللى هتوصلنى المطار رغم انك عارف إنك أنت الوحيد اللى كنت عايزاه يركب معايا.. كنت عامل فيها قوى وهتقدر على بُعدى.. لكن أنا بقولهالك صريحة أنا مش هعرف أعيش من غيرك.. إذا كنت وأنت معايا بحس إنى لوحدى أمال لما تسافر هعمل إيه وأنت أقرب حد ليا.
المشكلة أنى مقدرش أقف فى طريقك لأنى مقدرة أوى وعارفة أنت عايز تسافر ليه.. ومش عايزة أتعامل معاك بأنانية .
بس بجد مش عارفة.. وكالعادة لازم أبين أنى عادى متأقلمة على الوضع ومابينش ده قدامهم لأن إظهار مشاعرى أو عدمها مش هتفرق معاهم كتير وأنت عارفنى مابحبش أصعب على حد..
الواقع بيقول أنى أختك الكبيرة لكن الحقيقة إنك ابنى الكبير وأنى أنا أختك الصغيرة.
من كتر قربنا لبعض وشبهنا بيفكرونا توأم بس أنت مش توأمى أنت حتة منى ..
قولى بقى إزاى هقعد كده من غير بقيتى؟؟..
طيب مش تفكر هتسيبنى لمين؟ مين هيكون أمنى وحمايتى؟؟.
أنا عارفة أنك أوقات كتير بتبقى مشغول لكن لما بكون بره لوحدى ببقى مطمنة وعارفة أن محدش يقدر يقرب منى أو يضايقنى أو حتى يفكر يعاكسنى لأنك هتكون موجود علشانى فى أى وقت ومهما كان اللى وراك ..لكن دلؤتى وأنت فى قارة تانية أجيبك منين؟ أنادى على مين ينجدنى ويساعدنى.
بغض النظر عن أننا فى كل خروجة مع بعض لازم نروح البيت متخانقين بس برضه هبقى أخرج مع مين أنا؟.
مين هيكون حارسى الخاص وسائقى المتهور؟.
مين اللى لما أحب أعمل أنه خطيبى وأحط إيدى فى إيده الناس كلها تعرف أننا أشقاء بتدقيقة بسيطة فى وجهينا حيث ملامحنا المتشابهة بطريقة ملفتة.
مين هيستحملنى فى غضبى وثورتى لأتفه الأسباب وبعدها ييجى يصالحنى.
مين اللى هتكلم معاه وهو رايح ينام وفى الآخر يقولى وهو بيفصل ماتنامى بقى.
مين اللى هيضبط المنبه بتاعه عشان يصحينى لو هونايم ووراه ميعاد عشان أنا اللى أصحى فأصحيه لأنه مابيسمعش المنبه.
مين اللى هتدخل فى شئونه الخاصة ويقولى خليكِ فى حالك وأنا أقوله ماهو أنت حالى.
مين اللى هيستعمل حاجتى بدون إذنى ولما آجى أزعق يقولى هستعملها عادى ومالوش لازمة تزعقى .
مين اللى هسأله على ذوق لبسى قبل ما اخرج ويقولى إحنا مش شاريين الطقم ده مع بعض وأنا اللى منقيه.
مين اللى هيسألنى قبل مايخرج عن شياكة مايرتدى وأقوله أنت مش سألتنى قبل كده يقولى آه بس دلؤتى لمعت الشوز.
مين اللى هيفهم مزاجى عامل ازاى من غير ما اتكلم.
مين اللى هيحكى لى الفيلم بعد مايخلص رغم انى كذا مرة أقول انا عايزة اكون معاك من أول الفيلم.
مين اللى هيتفرج على أى فيلم جديد ويشوف اذا كان ينفع أنى اتفرج عليه ولا لأ.
مين غيرك القادر انه يخرجنى من اى حالة سيئة بمر بيها.
مين غيرك اللى بيدلع اسمى بأسماء كتيرة اوى عمر ماحد فكر فيها.
مين غيرك اللى لما اطلب منه يشترى لى حاجات بيجيبها زى ما انا عاوزة بالظبط من غيرما ما ابقى محتاجة اشرح ده إيه وبيتجاب منين وبيتعمل بيه إيه.
أنت اللى بفضفض معاه براحتى.. أنت اللى بتهون عليا حاجات كتير.
وبعدين ازاى تمشى من غير ماتعلمنى السواقة مش انت بتغير عليا ورفضت انى اروح مدرسة تعليم القيادة لان اللى هيعلمنى هناك رجل..
ماشى.. مادام قررت وخلاص نويت الرحيل.. أنا مش همنعك.
ومش هقولك لما اوحشك غمض عينيك وانده عليا بس هقولك لما اوحشك أقف فى المراية وانفش مناخيرك..
طبعاً هتضحك..
وقتها هتشوفنى أنت ناسى أننا شبه بعض وخصوصاً لما بنضحك استغل الشبه ده بقى فى رؤيتى.
وماتقوليش هتوحشينى وفراقك على عينى والكلام ده.. قولى اعمل ايه لما أنت توحشنى؟؟.
أنا عارفة أن الغربة بتغير.. أنا آه ماتغيرتش وزى ماروحت زى ماجيت بس ده لأن عمرى ماحسيت انى متغربة أنا طول الوقت كنت حاسة أنى مخطوفة ومسير اللى خطفونى يرجعونى تانى.
أوعى تتغير ولو هتتغير يبقى للأحسن.. وحذار تنسانى أو حبى جواك يقل.
وإياك أتصل بيك وماتردش عليا.
ولو انى عارفة إن و لاحتى الكاميرا والنت ممكن يعوضونى عن فراقك.. أنا عايزاك على طول تكون موجود جنبى ونفسك يكون فى المكان اللى أنا فيه وريحتك تكون حواليا.
عموماً
هقولك زى ماكنت بتقولى وأنا مسافرة" خد بالك من روحك بعدى".
فى أمان الله ياحبيبى.
وترجعلى بألف سلامة يارب.
وأشوفك على خير ياقلب ماما.
-----------------------
هذه كانت مشاعرى من ستة شهور حينما فاجئنى شقيقى برغبته فى السفر.. ولكنه تنحى عن قراره هذا بعد الثورة.. والآن يريد السفر وبشدة ويسعى له..
ومشاعرى الآن.
ماقدرش ماحبكيش يا مصر لإنك بلدى.
وماقدرش ماكرهكيش لإنك جعلتى أخويا رغم كراهيته للغربه يريدها وبشدة.
ياريت تدعوا لأخويا أن ربنا يهئ له الخير حيثما كان ثم يرضيه به.. وادعوا ان ربنا يكرمه بوظيفة فى بلده تقدر شهادته وطاقته وإمكانياته علشان مايسيبنيش ويسافر.