
أى حيوان تفضل أن تكون؟.
هذا سؤال قرأته ومع إنى بطبعى أهوى الأسئلة وأعشق فن اختراع الأسئلة تعجبت كثيراً من هذا السؤال فلا يوجد شخص عاقل يفضل أن يكون مكان أى حيوان مهما كانت قوة أو رقة هذا الحيوان.
ولكنى سألت نفسى هذا السؤال واعتبرت الإجابة إجبارية.. فكانت هذه هى إجابتى:
رغم حبى لعالم الحيوانات واستمتاعى بمشاهدته وعدم شعورى بالملل من دراسة طباع الحيوانات إلا أنى لا أتمنى أبداً أن أكون حيوان.
قد أفضل رؤية حيوان عن حيوان آخر ولكنى لا أتمنى أن أكونه.
فالله خلقنى إنسان وأحسن صورى وأعطانى مميزات لم يعطيها لأى كائن غير الجنس البشرى فهل من السهل أن أتنازل عن مميزاتى كإنسانة لأى سبب مهما كان.. إجابتى .. بالتأكيد لأ.
فأنا إنسانة أستطيع السير على قدمين وليس على أربع.
أستطيع استخدام أطرافى.
أستطيع بعقلى أن أفعل وأخترع أى شئ فقد سخر الله لى الكون لخدمتى بما فيه الحيوانات.
فأنا خليفة الله فى الأرض وهذا يكفى.
الإنسان : هو قاهر الصعاب , مخترع الآلات , مروض الوحوش , مُحطم القيود , قارئ فى كتاب الله...

الحيوان: ينام فى العراء بلا مسكن أو مأوى سوى جلده.. يعيش على صيد حيوان آخر - ليس من نفس نوعه-.. يأكل الطعام غير مطهى ويتشارك معه فيه الحشرات.. يأكل الجيفة.. مُعرض للصيد من الإنسان فى أى لحظة ويا إما يموت بطلقة نارية أو يوضع فى السيرك أو فى حديقة الحيوانات ليكون فُرجة.. لا يستطيع التعبير عن ألمه أو مرضه ...





















