الاثنين، 10 سبتمبر 2012

أنا إنسانة وأفتخر


أى حيوان تفضل أن تكون؟.
هذا سؤال قرأته ومع إنى بطبعى أهوى الأسئلة وأعشق فن اختراع الأسئلة تعجبت كثيراً من هذا السؤال فلا يوجد شخص عاقل يفضل أن يكون مكان أى حيوان مهما كانت قوة أو رقة هذا الحيوان.
ولكنى سألت نفسى هذا السؤال واعتبرت الإجابة إجبارية.. فكانت هذه هى إجابتى:
رغم حبى لعالم الحيوانات واستمتاعى بمشاهدته وعدم شعورى بالملل من دراسة طباع الحيوانات إلا أنى لا أتمنى أبداً أن أكون حيوان.
قد أفضل رؤية حيوان عن حيوان آخر ولكنى لا أتمنى أن أكونه.
فالله خلقنى إنسان وأحسن صورى وأعطانى مميزات لم يعطيها لأى كائن غير الجنس البشرى فهل من السهل أن أتنازل عن مميزاتى كإنسانة لأى سبب مهما كان.. إجابتى .. بالتأكيد لأ.
فأنا إنسانة أستطيع السير على قدمين وليس على أربع.
أستطيع استخدام أطرافى.
أستطيع بعقلى أن أفعل وأخترع أى شئ فقد سخر الله لى الكون لخدمتى بما فيه الحيوانات.
فأنا خليفة الله فى الأرض وهذا يكفى.

الإنسان : هو قاهر الصعاب , مخترع الآلات , مروض الوحوش , مُحطم القيود , قارئ فى كتاب الله...



الحيوان: ينام فى العراء بلا مسكن أو مأوى سوى جلده.. يعيش على صيد حيوان آخر - ليس من نفس نوعه-.. يأكل الطعام غير مطهى ويتشارك معه فيه الحشرات.. يأكل الجيفة.. مُعرض للصيد من الإنسان فى أى لحظة ويا إما يموت بطلقة نارية أو يوضع فى السيرك أو فى حديقة الحيوانات ليكون فُرجة.. لا يستطيع التعبير عن ألمه أو مرضه ...

الجمعة، 7 سبتمبر 2012

متع عينيك (3)





دعوة للتأمل فى جمال الطبيعة التى حبانا الله بها.
دعوة لأن نشكر الله على نعمته علينا.
دعوة بأن نتوجه إلى الله بالدعاء ليمن علينا بدخول الجنة ففيها ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر.
تخيل نفسك فى أحد هذه المناظر.. واعلم بأن فى الجنة مناظر أجمل من كده بكتير يعنى لازم نعمل المستحيل علشان ندخلها ومفيش مستحيل أكتر من جهاد النفس.















الثلاثاء، 4 سبتمبر 2012

و أخيراً فُقت

كم بنيت حصوناً منيعة منعاً لاختراق قلعتى.. لكنى غفوت عن حمايتها برهة فتم اقتحامها على حين غرة منى وعندما فوجئت بهذا الاقتحام الغادر لم أدرى ماذا أفعل.. هل سأسيطر على هذا الجيش بمفردى! أم أتأقلم على وجوده على أمل رحيله!!.
آثرت وجوده بلا خسائر عن رحيله بخسائر تنتج من مقاومتى له.. ولكن هيهات فقد حطم كل ما كان يقابله وأفسد ودمر واستباح نسائى وانتهك مقدساتى واغتصب سعادتى وهنا فقط أفقت من غيبوبتى وعزمت على التصدى لهذا العدوان الغادر.
"لن يكفينى انسحاب القوات المعتدية.فسأجعلها لهم مقبرة بعد تمزيقهم."
وقمت بتقوية أسلحتى وطلب الدعم من داخلى وأسللت سيفى وأصبت الهدف على غير توقع من المعتد.

- تمت-

--------------

" واجه عدوك بالسلاح الذى يخشاه".
" إن عشت فعش حراً أو مُت كالأشجار وقوفاً".

السبت، 1 سبتمبر 2012

منوعات إسلامية (8)



من نور كتاب الله:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
((وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ۖ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا )) ..الكهف28


حكم ومواعظ:
ـــــــــــــــــــــــ
عن مطر الوراق قال: خصلتان إذا كانا فى عبد كان سائر عمله تبعاً لهما.. حسن الصلاة وصدق الحديث.

وعن يحيى بن أبى كثير قال: رأس التواضع ثلاث: أن ترضى بالدون من شرف المجلس.. وأن تبدأ من لقيته بالسلام ..وأن تكره من المدحة والسمعة والريا. (شعب الإيمان).

وقال أبو سليمان الدارانى:إذا كانت الآخرة فى القلب جاءت الدنيا تزاحمها وإذا كانت الدنيا فى القلب لم تزاحمها الآخرة لأن الآخرة كريمة والدنيا لئيمة. (تسلية أهل المصاب).

الرقية الشرعية من السنة النبوية:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عن أبى سعيد الخدرى أن جبريل آتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يامحمد اشتكيت؟. فقال: نعم.
قال: بسم الله أرقيك من كل شئ يؤذيك من شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك بسم الله أرقيك(صحيح مسلم).


من صحيح الأحاديث القصار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم كانت لاتسمع شيئاً لاتعرفه إلا راجعت فيه حتى تعرفه وإن النبى صلى الله عليه وسلم قال:" من حوسب عُذب" قالت عائشة فقلت أو ليس يقول الله تعالى" فسوف يحاسب حساباً يسيراً"
قالت: فقال:" إنما ذلك العرض ولكن من نوقش الحساب يهلك" متفق عليه من حديث عائشة. -

* "لا يحلبن أحد ماشية امرئ بغير إذنه أيحب أحدكم أن تؤتى مشربته فتكسر خزانته فينتقل طعامه فإنما تخزن لهم ضروع مواشيهم أطعماتهم فلا يحلبن أحد ماشية أحد إلا بإذنه" متفق عليه من حديث ابن عمر.

-"الروحة والغدوة فى سبيل الله أفضل من الدنيا ومافيها" متفق عليه من حديث سهل بن سعد.

-"مثلى ومثل الأنبياء: كرجل بنى داراً فأكملها وأحسنها إلا موضع لبنة فجعل الناس يدخلونها ويتعجبون ويقولون: لولا موضع اللبنة. فقال: فأنا اللبنة وأنا خاتم النبيين" متفق عليه من حديث جابر بن عبدالله.