السبت، 22 ديسمبر 2012

الزواج



الزواج: عرض وطلب.

يعرض الزوج إمكانياته وتطلب الزوجة احتياجاتها..إذا ما حدث اتفاق 

تتم الزيجة فى سلام.

قد يحدث تنازلات من إحدى الطرفين أو كلاهما .. ولكن الأكيد أن يتم 

العقد والطرفين فى تراضى تام.





الزواج: مشروع اجتماعى بين عائلتين ويهدف لإقامة أسرة مستقلة 

يرأسها الزوج وتنوب عنه الزوجة دون تدخل من أحد..على أن تكون 

العائلتين على توافق تام من غالبية المستويات.





الزواج:
فى الغالب تعلم الزوجة فيه دورها 

جيداً وتحاول التدرب عليه واتقانه قبل الزواج

.
فى الغالب الزوج لا يعلم حجم المسئولية التى ستقع على عاتقه.



الزواج: يعنى تحطى حياتك على حياته علشان تكونوا حياة جديدة.



الزواج: مش لازم يكون عن حب بس مش هيعيش غير بالمودة 



والرحمة.



سؤال جانبى: ما مفهوم الزواج من وجهة نظرك؟

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

قهوة بالفانيليا



صديقتى الجميلة : شيماء.

تحية طيبة وبعد/

كتبتى كثيراً يا صديقتى عن الخذلان ولكن 
ماذا تعلمين عن الخذلان !!
أراكِ تشبهينى بشكل أو بآخر ..
بمعنى أدق نحن نتشابه فى الخيبات.. ولكننى أتفوق عليكِ .
فالخذلان بالنسبة لى ساكن فى الجوار لا يحتاج لمقدمات أو استئذان قبل قدومه فهو أصبح صاحب بيت يأتى بهداياه الثقيلة ويرحل قليلاً ثم يعود ليفاجئنى بهدية جديدة..
نتشابه فى الاجتهاد والمثابرة والتفوق الدراسى وحب النجاح ولكن نختلف فى هدايا الخذلان فهو دائماً يهادينى بالرسوب أو بمعنى أدق بنجاح غير مُرضى لما بذلته.
أما عن المسابقات فحدثى ولا حرج فكم خرجت منها بسبب واسطة حقيرة للمسئول عن التقييم.
و مهما تنوعت المسابقات وبالمقابل يتنوع الشخصيات ويبقى الخذلان واحد.
نتشابه فى التوقيت المصاحب لحادثة أصابت ساقك وأصابت ظهرى.
الفرق هنا أن هناك أطباء أشرفوا على حالتك وعملوا جاهدين على شفائك وأعتقد كان لديكِ حرية التعبير عن ألمك بآهة عالية تخرج منك بقصد أو بدون قصد..
أما أنا فلم يعلم بإصابتى أحد ..تعمدت الاعتكاف مابين القراءة والكتابة حتى لا يلاحظ أحد عدم قدرتى على الحركة.. عايشت معنى كلمة "قعيد".
كنت أعالج نفسى بوصفات الأطباء من المواقع الطبية ومن صديقاتى الطبيبات على الإنترنت..كنت أكتم الآهة حتى لا يقلق من حولى ..أصدقك القول إلى الآن لا أعلم كيف تماثلت الشفاء دون طبيب أظنها معجزة إلهية.
أظننا تماثلنا الشفاء فى نفس التوقيت تقريباً بعدها بأربعة أشهر.
ما لا تعلمينه أيضاً بأن الحوادث لم تنتهى ومازالت تنشن على ظهرى تحديداً فتارة يتم مصادمتى بشئ حاد يمنعنى من الحركة بطريقة طبيعية قرابة أسبوعان ثم بعدها مباشرة وفى أول خروجة لى بعد هذا التقاعد الإجبارى أطاحت بى سيارة  أقعدتنى قرابة شهر ونصف وأخذت وقت ليس بالقليل على ماتماثلت الشفاء.
هل تعلمين أننى وقتها تحديداً تذكرتك فحادثة السيارة أظهرت لى وقتها مشاعر من يعملون معى على الحقيقة ومع إحساسى الذى طالما كذبته إلا أن جاءت الحادثة وكأنها أرادت أن تصدق على حدسى  ..
لا تعلمين أننى بعدها تركت وظيفتى فأنا لا أفضل التعامل فى جو ملئ بالمشاحنات الرخيصة.
وأصبحت الآن بلا دخل مادى وبلا وظيفة ثابتة سواء حكومية أو خاصة.

تمنيت أن أتعلم قيادة السيارات بحرفية وهممت بالذهاب لمدرسة تعليمية ولكن قوبلت هذه الفكرة بالرفض من قبل أهلى مع الوعد بأن يقوم شقيقى بتعليمى حينما يسمح وقته وإلى الآن يا صديقتى وقته لم يسمح.

أردت أن يكون عندى مساحة من النزهة الفردية فأنا لا أفضل الانتظار لمن يسمح وقته ليقوم بتمشيتى قليلاً أو الجلوس معى فى محل مخصص لتناول الآيس كريم مثلاً.. لم أجرب مثلاً تناول وجبتى فى مطعم مخصص بمفردى..
لا أغضب كثيراً من هذا- فقد تأقلمت- ولكنى وددت لو كان هذا مسموح فقط ليكون لى حرية الاختيار فى النزهة منفردة أو لأ.

عن خذلان الأقارب والأصدقاء والأحباء فحدثى ولا حرج.
عن خذلان من كانت وظيفته حمايتك ومن كان ضميره ميتاً.. ومن كان ...ومن كان... ومن كان... وفى الآخر خان.
 عن خذلان القلب حين يختارمن ليس له وكأنه مازال طفلاً صغيراً يحتاج للتهذيب.
 عن خذلان الدموع حينما تبدو صامدة ثم تنهار فجأة كانهيار الجليد فى لحظة ذوبان غير محسوبة.
عن خذلان الحلم الذى كان مستحيلاً ثم بات حقيقياً ثم تلاشى فجأة .
وعن... وعن... وعن...

طالما كنتُ دائمة التنافس ورسالتى لكِ الآن لتعلمى أننى أنافسك فى الخذلان.

ملحوظة: تغرينى لأتذوق مشروباتك المفضلة فأنتِ تضعى لها إضافة خاصة أظنها تصبح مميزة النكهة .

فمازلت اتوق لتذوق القهوة بالفانيليا رغم إنى لا أشرب القهوة أصلاً فقط أجيد صنعها فأنا أعشق رائحتها- هممت يوماً بوضع الفانيليا لشقيقى فى قهوته لرؤيتى تعبير وجهه ولأعلم مذاقها ولكنى قررت اختذال هذا لزوجى المستقبلى.
( اختذل له الكثير من الأشياء هذه من ضمنها )
وشراب النعناع بالليمون - على ما أظن- أعتقد أنى سألتك مرة عن مذاقه.
فأنا أتناول مشروب النعناع وأفضله كثيراً أما الليمون فلا أستصيغه وأتناوله فى حالة إصابتى باحتقان فى الحنجرة.
( سا أسقى هذا الشراب لزوجى أيضاً )

على الهامش : وددت لو قضينا معاً يوماً صاخباً نتحرر فيه من خذلاننا.

 أراها ستكون صُحبة ممتعة فكلا منا ستنبه الأخرى إذا ما وجدتها شاردة حزينة .
 سنواجهه بالجرى- ممكن نبدلها بقيادتك للسيارة بسرعة جنونية على طريق صحراوى-  والرقص والضحك بصوت عالى.
لا ياصديقتى لن نذهب للسينما لمشاهدة فيلم هندى - أشعر أن هذا سيكون اقتراحك - سنستبدله بملاهى فهناك لنا حرية الصراخ المطلق حين ركوب أى لعبة مجنونة.
لن نتمشى على كورنيش النيل- أشعر أيضاً أنكِ قد تقترحى هذا -
سنستبدله بالذهاب للعوم سوياً فى البحر وستكون البداية برش الماء على بعضنا البعض بكل هيستيرية ليستقر بنا الحال أخيراً داخل البحر بملابسنا..لن ينتهى الجنون ياصديقتى يومها سوى بالبكاء الحار مع احتضان إحدنا للأخرى ثم البحث معاً عن مناديل لندارى مافعلته أنفنا على كتف الأخرى..سينتهى اليوم بالضحك أعدك.. حتى لو كانت ضحكة دامعة .



ختاماً لكِ منى سلام.

موناليزا  

الثلاثاء، 18 ديسمبر 2012

رغبة مكبوتة


إن رغبات الإنسان تتحكم فيه بشكل أو بآخر..
وسأعرض أمثلة خاصة برغبات الزوجين على اعتبار إنها علاقة شاملة بين الرجل والمرأة.
مثال لرغبات المرأة التى يعقبها رفض من الزوج دون سبب واضح سوى "ماليش مزاج":
* عاوزة أزور أهلى.. بقى لى أسبوع ماشوفتهومش.
* عاوزة رصيد لموبايلى.. احتاجت أتصل بيك أبقى أعمل إيه.
* عاوزة أخرج.. أنا بقى لى شهرين ماشوفتش الشارع.
* عاوزة تكييف لغرفة النوم.. هموت من الحر.
* عاوزة غويشة جديدة.. ألبسها فى فرح ابنك.
* عاوزة فستان جديد أروح بيه فرح أخويا.
* عاوزة أتفرج على التليفزيون.. مش جايلى نوم.
* عاوزة آكل آيس كريم.. بقى لى كتير مااكلتش حاجة حلوة ساقعة.
* عاوزة أنام.. مش وقت طلباتك دى خالص.
* عاوزة أتكلم معاك.. لغاية إمتى هتتجاهل وجودى.




أمثلة لرغبات الزوج:
* عاوز شوربة كل يوم على الغدا.. مبعرفش آكل من غيرها.
* حطى ماكياج وبرفان.. عايز أحس أن معايا فى البيت أنثى
مش واحد صاحبى.
* عاوز أدخل على الإنترنت.. أنا ليا حياة كاملة هناك.
* عاوز ألعب كمبيوتر.. أنا حر فى وقتى.
*عاوز أشرب سجاير.. اللى مش عاجبه يبعد عن المكان اللى أنا فيه.
*عاوز أفتح الثلاجة ألاقى فيها ميه.. من حقى أشرب ميه
ساقعة.
* عاوز البيت يبقى نضيف.. من حقى أرتاح فى بيتى.
*عاوز الشباك يفضل مفتوح.. من حق الشمس تدخل بيتى.
*عاوز المروحة تتقفل وأنا نايم.. مش عايز أصحى ألاقى نفسى جايلى برد.
* عاوزك تزورى ماما وتساعديها فى شغل البيت.. علشان تعرف أنى راجل وليا كلمة عليكِ.
* عاوز أعزم صحابى على الغدا..
وأخرج معاهم وأغير جو.

طبيعى يكون فيه تنازل بين الطرفين على احتياجاتهم ورغبا
تهم ولكن إذا زاد الشئ عن حده انقلب إلى ضده.. والأمثلة المعروضة قد تظهر بسيطة ولا تستدعى أن نذكرها ولكن أى شئ كبير تكون بدايته صغيرة فالرغبات الصغيرة حينما تتزايد ويتم كبتها سيكون التصرف المصاحب أعنف مما يتخيله الطرف الآخر فالكبت يولد الانفجار وما أبغض قيد الحرية الإجبارى من أجل شريك حياة أنانى لا يهتم بمشاعر ورغبات الطرف الآخر.

فالزوج مثلاً ما المانع إذا مازارت الزوجة أهلها أو لبيت لها طلباتها طالما قدراتك المادية تسمح وما المانع إذا ما قمت معها بالخروج والنزهة قليلاً من آن لآخر لتجددوا حياتكما
 معاً فهذا سيجدد طاقتها على العطاء داخل المنزل وستراها بشوشة.

والزوجة مثلاً ما المانع إذا ما فعلتى مايريده الزوج أو إذا تركتيه قليلاً ليفعل مايشاء ويخرج مع من يحب ويمارس هواياته فهذا سيخرج ما بداخله من طاقة سلبية وسيعود إليكِ
 بطاقة إيجابية أنتِ فى أمس الحاجة لها.

وأخيراً : اتركوا الحبل قليلاً حتى لا ينقطع.



الاثنين، 17 ديسمبر 2012

أنا والخيل




تمنيت كثيراً أن يكون عندى حصان عربى أصيل .

وأصبحت الخيول تشغل مساحة لا بأس بها فى حياتى.

فقد قرأت الكثير عنهم وشاهدت برامج مثيرة عن حياتهم وطبائعهم.

وأصبح يستهوينى سباق الخيول ليس حباً فى السباق ولكن عشقاً لرؤيتهم..

و حينما اقتنيت جهاز كمبيوتر ملأته بصور خيول.

ولا يخفى عليكم أن أغنية طفولتى المفضلة كانت "أما أنا عندى حصان " للبلبة.

وكبرت وكبرت الأمنية بداخلى أكثر فقد كنت أتعمق أكثر فى عشقهم.

وسرحت بخيالى كثيراً لأقتنى جواداً وهيئت له مكان العيش عندى والأغرب أنى أطلقت

على جوادى الخيالى اسم  وإلى الآن حينما يريد شقيقى ممازحتى يذكر لى اسم الحصان

 ويسألنى عنه وكأنه واقع ..فأنا أضفى الحياة دائماً على ما أرتبط  به حتى لو أشياء مادية

موجودة بالفعل أو لو كانت وليدة خيالى.

وعلى مدار أعوام كنت أتابع جواداً رائعاً واقعياً وكنت أنظر له بإعجاب غير مُصدقة

 وجوده فى الواقع وكان يكفينى النظرإليه من بعيد وأصبحنا أصدقاء بالنظرات

يدور فى محيطه وأدور فى محيطى وتظل صداقة نظراتنا كما هى.

ويوماً ما قررت الاقتراب قليلاً لرؤيته بوضوح فنظراته أعطتنى الأمان بالاقتراب

وكان أروع مما يبدو عليه من بُعد وشعرت بأنى أعرفه منذ زمن ..أعرف طباعه

وعاداته وتقبلته تماماً وهو لم يكترث لوجودى هو فقط سمح لى بالاقتراب وظل يعدو

 بحرية ويصهل ويقضى يومه الطبيعى وكأن وجودى لا يغضبه والعجيب أننى كنت أكتب

جواره بأريحية تامة -رغم طبيعتى التى لا تجعلنى أمارس إحدى هواياتى أمام أحد-.

 لدرجة أثارت انتباهه فوجدته يوماً يقترب ويضع رأسه فى مفكرتى وكأنه يرى ما أكتب

..ابتسمت لفضوله ورحت أقص عليه ما أكتب وكانت المرة الأولى الذى ينتبه فعلياً

لوجودى ككائن حى قد يشاركه المكان.

ولم يبخل على وقتها بصداقته فأصبح صديقى الحقيقى الذى لا أمل صُحبته أو التحدث

 معه فرفقته رائعة بحق والأجمل أنه سمح لى بامتطائه وتمشى قليلاً بى وكأنه يعلمنى

كيف تكون القيادة ثم طلبت منه الهرولة قليلاً ثم السرعة كالطيران حتى سباق الجرى

بينى وبينه لم يبخل علىَّ به وغيرها من الأشياء المحببة لنفسى- تقبل جنونى بصدر

رحب-.. كان معى كما أريد وتمنيت و ذهب بى لأماكن محيطة لم أكن ذهبتها قبلاً رغم

مرورى عليها مرور الكرام على اعتبار وجودها فى طريقى ليس أكثر.

وزادت فترات نزهتى والجلوس برفقته.. تارة لمتابعته وتارة لمشاركته وتارة أخرى

لأمارس الكتابة والقراءة بالقرب منه.

وفى لحظة جنون شعرت بأنى أنسحب تدريجياً من عالمى وأفضل المكوث بصُحبته

أطول فترة ممكنة..شعرهو بهذا وحاول لفت انتباهى أن لكلا منا عالمه المختلف وهم

للرحيل كمحاولة منه لإفاقتى أو لإن موعد رحيله قد حان..- لا أعلم تحديداً أيهما السبب

 الأدق ولكنه رحل بأى حال من الأحوال-.

فهى عادته التى تناسيتها يأتى ويذهب ولا يستقر كثيراً فى مكان واحد.

أراه أشفق علىَّ كثيراً وقتها..

صدمت وقتها فالحقيقة دائماً قاسية- حتى وإن كانت معلومة مسبقاً-.

لملمت أمنياتى ورحلت.

وأعتب عليه كثيراً لإنه لم يأخذنى فى نزهة أخيرة تليق بحجم الحنين الذى تركه خلفه.

حصانى النبيل : كم أفتقدك.. وكم تمنيت ألا ينتهى الوقت معك ..

وكم تمنيت أن أظل قربك حتى لو من بعيد..

 فأنت الوحيد الذى شاركنى جنونى وهواياتى..حتى رسم لوحاتى.

أنت من استأمنته على أسرارى.. ووثقت به كما أثق بنفسى.

أنت من جعلنى أشعر بأننى مازلت على قيد الحياة.

كم وددت لو أعلم هل استمتعت بصُحبتى حقاً ؟.

هل تركت بداخلك أثراً تتذكرنى به فيما بعد كما تركت أثرك بداخلى ؟

هل الميثاق بيننا سيظل للأبد حتى وإن لم نلتقى مجدداً؟.

هل اعتبرتنى مجرد كائن حى مثيراً للاقتراب؟..أم عابر سبيل مثيراً للاكتشاف؟.


كما أريدك أن تعلم بأنك ستظل فى عينى دوماً كما أنت.. حصانى النبيل.