الأربعاء، 13 نوفمبر 2013

التواب



يعصى الإنسان ربه كثيراً حين يغفل وتغلبه شهوته

 فيستره الله ولا يفضحه وكأنه يعطيه فرصة للتوبة.

فهناك من يفهم الرسالة ويرجع إليه تائباً نائباً نادماً

عازماً على عدم الإتيان بفعل المعصية شاكراً ستر الله عليه.

وهناك من يغره حلم الله ويتمادى بل ويتباهى بسوء ما فعله.

اللهم اجعلنا من التوابين ولا تجعلنا من المجاهرين.


اللهم استرنا بسترك الجميل الذي سترت به نفسك

 ولا تجعل الشيطان علينا سلطانا حتى لا ينسينا ذكرك.

واغفر لنا ذنوبنا ما نعلمها وما لانعلمها وما أنت أعلم بها منا.


 ورد في الأثر القدسي:
(( وعزتي وجلالي إن أتاني عبدي ليلاً قبلته، وإن أتاني نهاراً قبلته، وإن تقرب مني شبراً، تقربت منه ذراعاً، وإن تقرب مني ذراعاً تقربت منه باعاً، وإن مشى إليّ هرولت إليه، وإن استغفرني غفرت له، وإن استقالني، أي طلب إقالتي، أقلته، وإن تاب إليّ قبلته، وإن أقبل عليّ تلقيته من بعيد، وإن أعرض عني ناديته من قريب، ومن ترك لأجلي أعطيته فوق المزيد، ومن استعان بحولي وقوتي ألنت له الحديد، ومن أراد مرادي أردته ما يريد، أهل ذكري أهل مودتي، أهل شكري أهل زيادتي، أهل طاعتي أهل كرامتي، أهل معصيتي لا أقنطهم ومن رحمتي، إن تابوا فأنا حبيبهم، وإن لم يتوبوا فأنا طبيبهم، أبتليهم بالمصائب لأطهرهم من الذنوب والمعايب، أشكر اليسير من العمل وأغفر الكثير من الزلل، رحمتي سبقت غضبي، وحلمي سبق مؤاخذتي، وعفوي سبق عقوبتي، وأنا أرأف بعبدي من الأم بولدها ))

 قال تعالى:

﴿ مَنْ تَابَ وَآَمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ ﴾
( سورة الفرقان الآية: 70 )






السبت، 9 نوفمبر 2013

عزاء



باتساع سواد السماء في غسق ليل الشتاء

 كان اختبار صبري . 

ومازال فجر الجبر نائم لا يلوح في الأفق.

يا حقي المهدر منذ سنوات

 قد حان وقت استقبالي فيك للعزاء. 

لن أنصب مأتماً ولن أنوح عويلاً

 فقط سأنتظر المواساة بدعاء


"عظم الله أجرك".













الثلاثاء، 5 نوفمبر 2013

كِش ملك





على رقعة الشطرنج كانت مبارزتنا.
بعد تحديه لي على الملأ..وافقت على مضض، وعزمت على الانتهاء منه سريعاً.
غره تباطوءه وسرعتي ؛ فالطبيعي أن أتمهل كثيراً قبل أية خطوة،
 فالعجلة غير المدروسة مُهلكة هنا.
أراد أن ينتهي سريعاً من الجنود فأعطيته الفرصة كاملة ،
 عدا واحد أبيت أن يقترب منه.
كان يعتمد على الوزير كثيراً،وكنت أعتمد على الحصان. 
كلما أراد الاقتراب من الملك راوغته بالحصان.
فأصبح ثأره مع الحصان، وأصبح ثأري مع الملك.
لم ينتبه إلى أن عداءه لحصانى جعله يقتله بالوزير غير آبه أن هناك من يحرسه،
 فما كان من الجندي الوحيد المتبقي أن يقول جملته القاتلة "كِش ملك".
بعدما مات الوزير على يديه.
الجدير بالذكر أن الملك مات مُحاطاً بأغلبية جنوده. 

يعتبرني خدعته ويريد أن تعاد المبارزة من جديد.
فماذا تفعل لو كنت مكاني.


- تمت-.

الجمعة، 1 نوفمبر 2013

منوعات إسلامية (21)




من صحيح الأحاديث القصار:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" جهاد الكبير والصغير والضعيف والمرأة , الحج والعمرة" (ن 2627)

- عن أبى هريرة رضى الله عنه أن أبا بكر الصديق رضى الله عنه قال: يا رسول الله مُرنى بكلمات أقولهن إذا أصبحت وإذا أمسيت قال:" قل: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شئ ومليكه أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسى وشر الشيطان وشركه" قال:" قلها إذا أصبحت وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك" (د5067)

- عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه رأى رجلاً يشرب قائماً فقال: له "قه" قال: لمه؟ قال: " أيسرك أن يشرب معك الهر" قال:لا. قال:" فإنه قد شرب معك من هو شر منه الشيطان" (حم7990)

-عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينتعل الرجل قائماً (جه3618)

-عن أبى هريرة رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا صلى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذ بهما أحداً ليجعلهما بين رجليه أو ليصل فيهما" (د655)

- عن أبى هريرة رضى اله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" الناس معادن فى الخير والشر , خياركم فى الجاهلية خياركم فى الإسلام إذا فقهوا" (حم10301)

- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:" الريح من روح الله" قال سلمة : فروح الله تأتى بالرحمة وتأتى بالعذاب فإذا رأيتموها فلا تسبوها وسلوا الله خيرها واستعيذوا بالله من شرها. (د5097)

- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إن ملكاً بباب من أبواب السماء يقول: من يقرض اليوم يجز غدا وملكاً بباب آخر يقول: اللهم اعط منفقاً خلفاً وعجل لممسك تلفا" (حم8040).

- عم عبد الرحمن بن أبى ليلى قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يسيرون مع النبى صلى الله عليه وسلم فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه ففزع فقال رسول الله صلى الله عليه وسم:
" لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً"
(د5004)