إذا آمنت بموهبة شخص؛ ستصدق كل شيء يفعله بل وستقوم بعمل دعاية مجانية له وستتولى مهمة الدفاع عنه، و رد غيبته مهما بدر منه،
ستأتي له بالأعذار وستبرر فعله حتى وإن لامه الجميع.
إذا آمنت بفريق كرة؛ ستشجعه مهما خسر.
إذا آمنت بإنسان؛ ستصدقه مهما كذب.
إذا آمنت بكاتب؛ ستنصر قلمه مهما خرج عن النص.
إذا آمنت بقضية مظلوم؛ فستعمل جاهداً على نصره.
إذا آمنت بنفسك؛ ستبدع في مجالك مهما كان صعباً.
وبالمقابل إذا آمنت بدينك ستنصره بأفعالك وأخلاقك.
القضية فقط أن تؤمن بشيء، ثم ستتفاجأ بقوة في نفسك لنصرته.
إذا أحببت شخصاً بشدة فأنك تخشى أن تغضبه بتصرفاتك مهما كانت من وجهة نظرك بسيطة، ولكنك قد تضعف، وتتبع رغباتك طالما هذا الحبيب لا يراك.
فقد تحادث أحد من الجنس الآخر وتمازحه رغم علمك بغيرة حبيبك عليك ورفضه هذا ولكنك تشعر بالأمان فهو لا يراك ولن يعلم بما فعلت.
قد يتصل بك حبيبك مثلاً وأنت تتابع ماتش كورة أو أحداث إخبارية هامة أو مسلسل مشوق أو تتصفح الإنترنت.. فوارد جداً وقتها أن تكنسل عليه أو تحول الموبايل لخاصية الصامت، ثم إذا ما انتهيت مما تفعل اتصلت به، وأبديت له أية اعتذار سيتقبله؛ فهو لم يكن معك ليكذب ادعاءاتك.
تخيل لو أن هذا الحبيب رآك بالفعل، وأنت تكتم صوت الموبايل حتى لايزعجج في مشاهدة ما تتابعة، أو لإنك تمازح صديق لك على الفيس بوك، أو لأنك تلعب بلايستيشن، أو لأي سبب آخر ممكن أن يتم التوقف عنه حين يناديك الحبيب.
ستشعر وقتها بالإحراج منه وستعلم بأنه حتماً زعل منك.
ولله المثل الأعلى..إذا شعرنا بأن الله يرانا في كل الأحوال استحالة أن نغضبه أو نستهون بنظره إلينا.
فليكن شعارنا الله شاهدي.. الله ناظري.. الله مطلع عليَّ
جال بخاطرها لحظة قراءتها رسالته "اشتقتك".
الغريب أن رسالته هذه كانت بعد اعترافها بحبها له ونصيحته لها بعدم الاقتراب .
اكتفت بالصمت رد.
لكنه عاود التحدث معها مجدداً معتذراً منها مبرراً هذا بخوفه عليها.
كبر في نظرها أكثر؛ فقد كانت تراه رجلاً مثالياً لم يخلق مثله.
ومع تكرار الرسائل واللف والدوران حول الموضوع أخبرها بأنه انجذب إليها ولا يعلم السبب..
لم تكن في حاجة لسماع أكثر من هذا فالقليل منه يكفيها.
أخبرها برغبته في مهاتفتها وقد كان.. وبعدها بدأ يتهرب منها.
راسلته كثيراً ولم يرد سوى بـ" سأرد عليكِ قريباً".
آتت له بأعذار كثيرة حتى لا يسقط من نظرها وفي كل مرة يكون رده الوعد بالرد.
شعرت كأنه يتلذذ بتعذيبها ولا يريد أن يحسم الموقف بصورة واضحة؛
فكلما همت بالابتعاد طلب منها الانتظار قليلاً..
وحفاظاً على ما تبقى لها من كرامة مهدرة على بلاط غروره ابتعدت عنه بعيداً
بلا رجعة.
توالت الأيام وتجاوزت صدمتها التي لحقت بها .. وكلما طرق الندم بابها
قالت لنفسها:" ولمَ الندم ؟ لو لم يحدث كل هذا ما كنت لأعرفه على حقيقته،
وكان سيظل في عيني دوماً الرجل المثالي،
وكنت سأظل أهيم عشقاً فى هواه حتى لو لم نرتبط يوماً.
أما الآن فقد تحرر قلبي من عشقه ، وتحرر عقلي من التفكير الدائم به،
وتحرر خيالي من رسم بورتريه يومي له،
وتحرر إحساسي من الخوف الدائم عليه،
وتحرر لساني من الدعاء له، وتحرر وجداني من الشوق إليه،
وتحررت أنا من السعي فى محيطه، ومن الدوران حوله".
- تمت-.
من نور كتاب الله
ــــــــــــــــــــــــــــــ
{ قُلْ لِعِبَادِيَ الَّذِينَ آمَنُوا يُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً
مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لَا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خِلَالٌ }
ابراهيم 31
من صحيح الأحاديث القصار:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء حين يبقى ثلث الليل الآخير يقول من يدعوني فاستحيب له , من يسألني فأعطيه, من يستغفرني فأغفر له".
(متفق عليه من حديث أبى هريرة).
- لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل أشد منه تعاهدًا على ركعتي الفجر". (متفق عليه من حديث عائشة)
- " إذا دعى أحدكم إلى وليمة فليأتها" .(متفق عليه من حديث ابن عمر )
-" لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها". ( متفق عليه من حديث أبى هريرة)
- " نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن يبيع بعضكم على بيع بعض
ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى يترك الخاطب قبله أو يأذن له الخاطب".
(متفق عليه من حديث ابن عمر)
-إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار .
الشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته ليس بينهما صداق".
(متفق عليه من حديث ابن عمر)
-" أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج" .(متفق علبه من حديث عقبة بن عامر)
- إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن منهم الضعيف والسقيم والكبير
وإذا صلى أحدكم لنفسه فليطول ماشاء". ( متفق عليه من حديث أبى هريرة)
- إن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضى الله عنهما
كانوا يفتتحون الصلاة بـ " الحمد لله رب العالمين". ( متفق عليه من حديث أنس)
- "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم شرب لبناً فمضمض
وقال: إن له دسما" ( متفق عليه من حديث بن عباس)
-" قالوا يا رسول الله أى الإسلام أفضل؟.
قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده".
(متفق عليه من حديث أبى موسى)
قطوف من الحكمة:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
- عن ميمون بن مهران قال: التودد إلى الناس نصف العقل وحسن المسألة نصف العلم.
- عن عثمان بن حكيم الأودى قال: اصحب من هو فوقك في الدين ودونك في الدنيا.
- عن أيوب قال: الرجال ثلاثة: عاقل وأحمق وفاجر.
فالعاقل إن كُلم أجاب وإن نطق أصاب وإن سمع وعى.
والأحمق إن تكلم عجل وإن تحدث وهل وإن حمل على القبيح فعل.
والفاجر إن ائتمنته خانك وإن حادثته شانك وزاد فى غيه
وإن استكتمته سراً لم يكتمه عليك. ( تاريخ الخلفاء).
عن على بن أبى طالب - رضى الله عنه- قال: جزاء المعصية الوهن فى العبادة والضيق فى المعيشة والنقص فى اللذة , قيل: وما النقص فى اللذة؟
قال: لا ينال شهوة حلال إلا جاءه ما ينغصه إياها .
( تاريخ الخلفاء)