زي النهاردة من 7 سنين فاتوا كنت في حالة مايعلم بيها إلا ربنا
وقدرا دخلت مدونة مُلحد ولقيت فوق في الصفحة إنشاء مدونة
وتتبعت الخطوات وقررت أن ردي على المدونة دي يكون بمدونتي
وسميتها "أمة الله" مدونتي الغالية التي شهدت معي في هذه السنوات كل ما مر مهما كان.
تحدثت باستفاضة عن كل شيء بلا خجل أو مواراة.
لم يطرق بابها أحد في البداية، ثم تهافت الزوار،
وبتعليقاتهم بدأ قلبي يرقص طربًا .
وفي أول سنة تتمها المدونة ظللت أكتب التدوينة الخاصة بيوم نشأتها واختار الصور المرفقة وهكذا استمر الحال حتى عامها الخامس..
ثم بدأ الزوار في النزوح لعوالم أخرى وتم هجرها من قبل قارئيها إلا من أناس مازال وجودهم يبهجني حتى وإن لم أقوم بالرد على تعليقاتهم.
مكنتش مصدقة أن هييجي يوم لعيد ميلاد مدونتي ومابقاش متحمسة للكتابة عنه زي كل سنة.
كنت بستغرب الناس الي بتنسى تحتفل بعيد ميلاد مدونتها وتعلن عن ده بعدها بشهرين مثلا
وفي ناس عمرها ما أعلنت عنه ولا اهتمت تحتفل بيه
أنا كنت هبقى كده السنة دي فعلا
لكن كان لازم أسجل أحداث عام مضت
أهمها أني قابلت معظم المدونين في الواقع أخيرا بعد تعارف دام سنوات من وراء الشاشة.
كان لازم أسجل أن بعد 7 سنين عملت كل اللي في الصورة دي
وكتابي الثاني هيدخل المطبعة قريبًا بإذن الله.
لكل المتابعين في صمت
لكل من يترك تعليق
لكم مني خالص الشكر والامتنان
طالما نعيش في الدنيا فنحن في عرضة دائمة للإبتلاء
والإبتلاء يكون يا إما بمثابة القلم الذي يفوقنا علشان نرجع لربنا،
أو يرفعنا درجة ويحط عنا سيئة.
على سبيل المثال : التحرش
التحرش يعتبر ابتلاء شديد لأي أنثى
لو ملابسها ملفتة للنظر قد يكون بمثابة أداة تنبيه لتعود للفطرة النقية
وترتدي زي محتشم لا يظهر مفاتنها.
ولو محتشمة بطبعها قد يكون تكفير ذنوب.
نصيحة:
استغل أي موقف يحصل في حياتك لصالح علاقتك بالله.
يكمن الحب في التفاصيل هذه حقيقة لا خلاف عليها.
- لو بتحب شريك حياتك هتخاف على زعله وكلامه بالنسبة لك هيكون أوامر وبدون نقاش
لو زوجة مثلا كل ما زوجها يطلب منها حاجة ولو على سبيل المثال" ماتخرجيش من غير إذني مهما يحصل" وهي ما بتنفذش وأسئلة طول الوقت ما بتخلصش
لو هي ماسمعتش كلامه وحد بيعزها عرف أبسط حاجة يقولها
"أنتي كده بتخربي على نفسك"
بلاش تجادلي معاه وبطلي تقولي ليه وعلشان إيه واقنعني والجو ده
هو يعني هيكون عايز يأذيكي.. طالما بتحبيه وواثقة أن همه مصلحتك مالوش لازمة تضايقيه بجدالك المستمر أو عنادك من باب أنا لازم اقتنع بكل حاجة بعملها.
المفروض لو بتحبيه تشوفي هو بيحب إيه وتعمليه من غير ماهو حتى يقولهالك صراحة.
قالك ما تحطيش مانيكير وميك آب ورسم حنة على إيدك وأنتي خارجة مثلا .. خلاص كده يبقى خلصت .
وقيسي بقى كل حاجة على كده واعرفي أن طاعة الزوج واجبة طالما مافيهاش معصية.
- لو كنت خادم ولك سيد وأمرك بشيء هل تجرؤ أن تسأله لماذا؟
- لا ننكر أن أسئلة الأطفال أحيانا كثيرة تصبح متعبة لدرجة تجعلك لا تجد لها إجابة مقنعة وفي نفس الوقت لا يستطيع عقله الصغير استيعابها أو قد يخونك التعبير وتفقد الإلهام الذي يجعلك تبسط الأمور، وحين يضيق صدرك تخبره أن تفعل ما تقول وحسب..
ولله المثل الأعلى
علينا أن نقول "سمعنا وأطعنا"
ولا نجادل في العبادات ولا نجهد فكرنا في التساؤلات حتى لا نصل لدرجة من الكفر.
لفت نظري أن يطرح أحدهم سؤال مثلا عن الحجاب ويريد به أن يعبر كل فرد عن رأيه الخاص فيه
ووجدت أن الأمر تطرق إلى كون الحجاب بدعة وعادة ولا تمت للإسلام بصلة وإلخ إلخ إلخ
ماهذا الهراء؟
هل صاحب السؤال الآن انتشى بالإجابات
هل ضمن ألا تفتتن شخصية بما قرأت ويتزعزع إيمانها الواهن بالثوابت،
وماذا عن الوضوء والأسئلة اللولبية بشأنه والإجابات الخرافية عليه.
وجهوا تفكيركم لشيء آخر يفيدكم ويثري من عقولكم.
"وأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون"
أما إن كنتم تعلمون فعلموا غيركم ولا تكونوا سببا لفتنته في دينه.
ولما تحب تسأل متأملاً عن عبادة ما إسأل دار الإفتاء مثلاً.
أهل العلم هيردوا عليك الحجة بالحجة.
لكن ماتجيش تسأل في مكان اللي موجودين فيه معلوماتهم يادوب أ ب عبادة
وتعمل عليهم رئيس لجنة.
"عن أبي هريرة رضي الله عنه
قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يأتي الشيطان أحدكم فيقول : من
خلق كذا ؟ من خلق كذا ؟
حتى يقول : من خلق الله ؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ،
ولينته .
وفي لفظ فليقل : آمنت بالله ورسله"
[متفق عليه]".
من صحيح الأحاديث القصار:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- " من أخذ من الأرض شيئاً بغير حقه خُسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين".
(خ(2454)،(3196) من حديث ابن عمر).
-" من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله".
(خ(2387)،ه(2411)،حم(2/360) من حديث أبي هريرة)
-"انصر أخاك ظالما أو مظلوماً".
قالوا: يارسول الله ، هذا ننصره مظلوماً فكيف ننصره ظالماً؟.
قال:" تأخذ فوق يديه".
(خ(2443)،2444،6952)،ت(2255)،حم(3/99) من حديث أنس).
- " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل الهدية ويثيب عليها".(خ(2585)،ت(1953)،د(3536)،حم(6/90) من حديث عائشة).
-" لا تباشر المرأة المرأة فتنعتها لزوجها كأنه ينظر إليها"
(خ(5240،5241)،ت(2792)،د(2150)،حم(1/387) من حديث عبدالله بن مسعود)
-" ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء" (خ(5678)،ه(3439) من حديث أبي هريرة)
-"والله لا يؤمن، والله لايؤمن، والله لايؤمن".قيل: ومن يا رسول الله؟
قال:" الذي لا يأمن جاره بوائقه".
(خ(6016)/حم(4/31) من حديث أبي شريح
-" إن من الشعر حكمة".
(خ(6145)،د(5010)،ه(3755)،حم(125/5) من حديث أبي بن كعب)
-"والله إني لأستغفر الله وأتوب إاليه في اليوم أكثر من سبعين مرة".
(خ(6307)،ت(3259)،ه(3816)،حم(341/2) من حديث أبي هريرة.
-"عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا رأى المطر قال:
" اللهم صيباً نافعاً".
(خ(1032)،ن(1538) من حديث عائشة)
من دعائه صلى الله عليه وسلم:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن ابن عباس قال: قال صلى الله عليه وسلم:
" رب أعني ولا تعن علي وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي،
واهدني ويسر هداي إلي، وانصرني على من بغى علي،
اللهم اجعلني لك شاكراً، لك ذاكراً، لك راهباً، لك مطواعاً،
إليك مُخبتا إليك أواها منيباً،
رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي ،وثبت حجتي ،
واهد قلبي، وسدد لساني، واسلل سخيمة قلبي".
(مسند أحمد)
حكم ومواعظ
ــــــــــــــــــــــــــ
عن همام عن كعب قال: إن العبد ليذنب الذنب الصغير فيحقره
ولا يندم عليه ولا يستغفر منه فيعظم عند الله حتى يكون مثل الطود،
ويعمل الذنب العظيم فيندم عليه ويستغفر منه
فيصغر عند الله عز وجل حتى يغفر له.
- عن هشام بن عروة عن أبيه قال:
مكتوب في الحكمة فليكن وجهك بسطاً وكلمتك طيبة
تكن أحب إلى الناس من الذي يعطيهم العطاء.
(شعب الإيمان).
تحذيرات نبوية
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عن عبدالله بن عمر قال: اقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:
" يا معشر المهاجرين:خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن:
لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها
إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا،
ولم ينقصوا المكيال والميزان
إلا أخذوا بالسنين وشدة المئونة وجور السلطان عليهم،
ولم يمنعوا زكاة أموالهم
إلا منعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا،
ولم ينقضوا عهد الله وعهد رسوله
إلا سلط الله عليهم عدوا من غيرهم فأخذوا بعض ما في أيديهم
وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله ويتخيروا مما أنزل الله
إلا جعل الله بأسهم بينهم".
(ابن ماجه)