أول ماتحط راسك على المخدة اتأكد على شوية حاجات كده
منها: إن يومك خلص من غير ماتروح مستشفى، أو سجن، أو محكمة، أو تخلص ورق مهم وتتعرض لروتين عقيم وتتبهدل علشان ختم حقير لورقة رديئة عليها شخبطة موظف معاه دبلوم.
-إنك رايح سريرك ماشي بطولك.. لا حد ساندك ولامتألم من وجع في جسدك مثلا.
-إنك ما أذيتش حد ولا حد أذاك.
- إنك ماتعرضتش لأي ضغط عصبي.
- إنك نايم على سريرك مش في مستشفى ولا في الشارع ولا في السجن.
- إن مفيش حد من أهلك دفنته وخدت عزاه قبل ما تنام.
- إنك اتعشيت.
ولو هتفكر في بكره لو مالقيتش في خطط يومك
- زيارة لمستشفى أو طبيب أو سجن أو محكمة أو محامي أو تخليص ورق...
- أهلك بخير ومش قلقان عليهم.
- مش هتتحط في موقف صعب وياعالم ايه ممكن يحصل فيه.
- مش قلقان من نتيجة تحليل أو نتيجة اختبار أو نتيجة مقابلة شغل...
إحمد ربنا على نعمته اللي غيرك بيحلم بيها.
أنا عارفة إننا بنكون متعشمين في حاجات كتير حلوة تحصل بس بسبب العشم ده بننسى إن فيه حاجات عندنا بالنسبة لغيرنا تعتبر حلم أو رفاهية بحدوثها.
ركز في اللي عندك وتجاهل اللي ناقصك يمكن تقدر تنام مطمن.
من كرم الله علينا أن شرع الطلاق كحل لإنهاء علاقة الزواج حين تستحيل العِشرة.
الطلاق نعمة، لن تستشعر به إلا حينما تدخل في علاقة لايجوز معها طلاق، لكي تتخلص من سمومها النافذ إلى أعماق روحك.
كعلاقة الأقارب وحقهم عليك؛ المتمثل في صلة الرحم التي إن لم تفعلها أصبحت آثما.
كعلاقة الجيرة وحقهم عليك في كل شيء؛ حتى وإن كانت تصرفاتهم بغيضة ولكن لايوجد شيء ينهي العلاقة فعليا سوى برحيل أحدكم من المكان.
وعلاقة زملاء الدراسة، وأصدقاء العمل، والباعة، والعمال وغيرها من علاقات قد تكون ليست بالقوية في حياتك ولكن لايوجد منها مفر للتعامل.
حتى الخصام والزعل والغضب سيأتي وقت وتعود المياه لمجاريها، أو يتم تقنين العلاقة.
عكس الطلاق نهاية واضحة للعلاقة حتى وإن تحولت لصداقة.
"مش عايزاك في حياتي كزوج لكن ممكن أقبلك كأب لولادي أو صديق فقط"
تخيل لو كان متاح تحويل العلاقات
"مش عايزاك في حياتي كأب ولكني أتقبل وجودك كعم يأتي لنا في المناسبات"
"مش عايزاك في حياتي كقريب ولا أقبل رؤيتك مجددا"
"مش عايزاك في حياتي كحبيب ولكني أتمنى أن تكون من أقاربي"
وهكذا
باختصار
الطلاق نعمة
"هو مين فهم الراجل إن الست اتخلقت بس علشان تخدمه؟"
هكذا بدأت حوارها الغاضب
فرديت: أمه طبعا اللي ربته على كده وأبوه بعدها بحكم الوراثة واللي برضه أمه ربته عليه.. أيوة ماتستغربيش ست زيك بالظبط هي اللي فهمت ابنها ده من خلال تصرفاتها معاه من وهو صغير .. مابتخليهوش يعمل حاجة لنفسه ولو له أخت بتخليها برضه تخدمه وكأنه صاحب إعاقة ما.. فطبيعي لما يكبر ويبقى راجل ملو هدومه تلاقيه برضه في حكم الطفل المعاق.
إنك تخدم نفسك دي نعمة كبيرة مابيحسش بيها غير المحروم إجباريا منها.
وبالنسبة للناس اللي بتاخد من الدين اللي على مزاجها
فأحب أفكرهم بإن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان في مهنة أهل بيته
وإن شغل البيت اللي هو أصلا بيتك لا ينتقص من قدر رجولتك.
متخيل يعني إيه تكون راجل مكتمل العافية وتطلب من حد يجيبلك كوباية ميه أو يكويلك هدومك أو يعملك كوباية شاي وغيرها من طلبات بسيطة يستطيع تلميذ ابتدائي فعلها ببساطة إذا تم تدريبه.
متخيل منظرك وأنت بتمنع زوجتك مثلا من الذهاب لمكان ما مهم بالنسبة لها لإنك محتاج حد يعملك الأكل أو حتى يسخنه لو هو كان في التلاجة مثلا جاهز ع التسخين!
متخيل لما تكون لوحدك تماما ومش عارف تقلي بيضتين وتحطهم في رغيف عيش مثلا.
متخيل انك مابتعرفش تعمل لنفسك القهوة المظبوط اللي بتعملك دماغ.
متخيل انك مابتعرفش تسخن لنفسك حتى رغيف عيش.
متخيل يعني ايه مش عارف ترتب هدومك وتحطها في الدولاب مثلا أو تطبقها بعد الغسيل أو حتى تحطها ع الشماعة مظبوط.
متخيل لو معاك طفل صغير هتحتاس بيه فعلا ومش هتعرف تعمله حاجة مع إنك كبير كفاية علشان تساعد طفل صغير.
متخيل لو الأنثى اللي معاك في البيت أيا كان علاقتك بيها(أم، زوجة، ابنة، أخت) تعبت في يوم من الأيام ومحتاجة اللي يعملها حاجة تاكلها مش هتعرف غير انك يادوب تناولها كوباية ميه.
وغيرها كتير من الأمثلة...
إزاي تقبل تعيش كفاقد لأعضائك وأنت في كامل صحتك!
الست مش آلة ولا جهاز كهربائي.. ليها حياة برضه عايزة تعيشها .. مش من حقك تستنزفها لمجرد إنها بتعمل كل حاجة من غير ماتظهر اعتراض..
لو قسمتوا شغل البيت عليكوا الحياة هتكون ألطف.
وليكن شعارك اخدم نفسك بنفسك محدش ناقصك.
حكم ومواعظ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال الربيع بن خثيم:تدرون ما الداء والدواء والشفاء؟ قالوا:لا،
قال: الداء الذنوب، والدواء الاستغفار، والشفاء أن تتوب ثم لا تعود.
(سير السلف الصالحين)
- قال الشافعي رحمه الله: إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقولوا بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعوا ما قلت
(صفة الصفوة)
- الحديث إذا انتهى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال له حديث:"حديث مرفوع"
وإذا انتهى إلى الصحابي يقال له:"حديث موقوف"
وإذا انتهى إلى التابعي يقال له:"حديث مقطوع"
(النخبة النهائية)
من صحيح الأحاديث القصار:
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-عن عثمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة"
- عن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
" ذاق طعام الإيمان من رضى بالله ربا وبالإسلام ديناوبمحمد رسولا"
- عن تميم الداري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
"الدين النصيحة، قلنا:لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم"
- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي،
يقول: يا ويله أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار"