الأحد، 17 أكتوبر 2021

من كتاباتي (98)


 1- لسه فيه ناس بتشوف البنت اللي بتلبس بنطلون جينز قليلة الأدب، والست الكبيرة لو لبسته دي تبقى شمال

وأنا شايفة لو كل واحد خلاه في حاله وبطل يحكم ع الناس الدنيا هتبقى ألطف.

2- ويبقى شاب طول بعرض في ثانوي مثلا او حتى في إعدادي ويتعامل كطفل همجي معندوش إحساس بالمسافات ولا إدراك بالمساحات الشخصية.
دورك كأم معلش إنك تعلميه إنه مثلا لو خبط في حد يعتذر، وإن الكرسي اللي قاعد عليه مش لعبة، وإن ما ينفعش يسند على الكرسي اللي قصاده، أو يقعد في أي مكان زي ما يكون قاعد على الكنبة مثلا، وطبعا يوطي صوت الموبايل وما يفرضش ذوق اللي بيسمعه ع الناس اللي حظهم وقعهم في طريقه... هو مش في الكون لوحده ده غير إنه بيكبر ما شاء الله وينطبق عليه اللي ينطبق على أي رجل عاقل، ناضج، راشد حتى لو كان بالنسبة لك لسه بينام جنبك أو بتفصصيله السمك.

3-اكتشفت إن فيه ناس عندها صعوبة في التعبير عن مشاعرها وبالمقابل ما بتهتمش تعرف مشاعر اللي بتتعامل معاه.

4-تجاهل مشاعرك علشان المركب تمشي أو الموقف يعدي مش علاج، ده كبت هيتراكم جواك ولو خرج هينفجر فيك قبل أي حد تاني.
اتكلم وعبر عن غضبك ولو اللي قدامك ما قدرش ده ما تديلوش فرصة تانية، ما تستهلكش طاقتك مع حد مش شايف إنه اتسبب في أي مشاعر سلبية ليك.
ومفيش حاجة اسمها عادي، ماحصلش حاجة.
لا حصل، حصل إنك زعلت وغضبت ومشاعرك لم تقدر وده طبيعي أثر عليك بشكل أو بآخر.
فلو اللي اتسببلك في ده ما قدرش مشاعرك بالاعتذار على الأقل، أنت قدر مشاعرك واسقطه من حساباتك.

5-أنا ممتنة لكل موقف اتعاملت فيه مع حد خلاني اعرف حقيقة شخصيته بعيدا عن الهالة المحيطة به.

6- في بداية الإعجاب أو في بداية مشروع ارتباط، من الذكاء إنك ما تقولهاش "بحبك" لكن تخليها تحسها.

7- التغيير سنة كونية.
طبيعي الإنسان كل شوية يتغير، لما بيتطلع على ثقافات جديدة وبيقرأ اكتر ويتعرف على ناس أكتر، رؤيته بتتطور وبيعرف إن الدنيا لسه فيها أكتر مهما توقع إن خبرته جامدة ومعدية.
عاداته كمان وارد تتغير، أسلوب حياته، طريقة معيشته...
الحاجات اللي بيحبها وارد جدا تتبدل بحاجات تانية والأولويات كمان تتغير.
لما تبعد عن حد فترة ما تتوقعش إنك لما ترجع هتلاقيه نفس الشخص، إلا لو كنت سايبه متحنط؛ لإن حتى الإنسان الميت جثته بتتغير.


8- من خبراتي الحياتية:
_إن مفيش ثوابت ولا ينفع أعمم على أي حاجة مهما كانت.
_ إن صيغة المبالغة والتفضيل ممكن تتقبل لو سبقتها بكلمة "بالنسبة لي"
يعني مثلا لما تقول: بالنسبة لي "فلان" أحسن كاتب في مصر.
أيوة عادي كل واحد وله رؤية تحترم حتى لو هي أي كلام بالنسبة لغيره.
لكن مش هقبل إطلاقا إنك تقول: فلان ده أحسن كاتب في مصر؛ لأن وقتها هعرف إنك ما قرأتش لحد تاني.
_ برضه فكرة إنك تفخم فلان أو تبجل علان.
مثلا لما تقول على شاعر "عمنا فلان، مولانا علان..."
ممكن أقبلها لو قلت "عمي فلان، مولاي علان" لكن صيغة الجمع دي جايبها منين؟ وقتها بلاقيني بقول "عمك لوحدك 😁"
ويا ريت لو هتبجل حد ابقى احكي مواقف عملها معاك تستحق علشان نبجله معاك.
_ ماتديش لحد جواك صفة من غير ما يحصل موقف يثبت صدقها.
يا ما ناس ممكن تعرفها سنين ويحصل موقف واحد بس بعد العمر ده كله، وقتها تعرف بيه قيمتك عندهم وقيمتهم عندك، فما تستعجلش قبل ما تحط حد في مكانة معينة.
دول اللي جم في بالي دلوقتي ☺️
وماجوش بالساهل علشان تبقوا عارفين  

الجمعة، 3 سبتمبر 2021

من كتاباتي (97)

 





1-أنا بكون ممتنة جدا لما بشتري حاجة من محل أدوات طبية أو من صيدلية والبائع يعرف إن الحاجة دي ليا فيقولي "ألف سلامة عليكي"

اللفتات الصغيرة دي بتأسرني فعلا، وما أعظم الإسلام حين جعل الكلمة الطيبة صدقة، ترى هل يعلم قائلها حجم ثوابه!

2-مش معنى إنك حابب تتكلم إن الآخر هيكون حابب يسمع.
وبناء عليه بديهي إنك تستأذنه الأول إذا كان حابب أو فاضي أو مهيأ لده أو لا.
ومش معنى إنك حبيت تسمعه في وقت هو كان حابب يتكلم فيه إنها بقت جميلة لازم يردهالك...
نراعي ظروف بعض يا جماعة احنا مش تحت أمر بعض.
ونراعي كمان نوع العلاقة نفسها، فما تديش لنفسك حق من افتراضات في خيالك.

3-بيلفت نظري (كلام الناس) كقانون لازم الكل يحترمه مع إن الأولى تجاهله.. كلام الناس هيفيد بإيه لما تداين علشان جواز بنتك مثلا وتدخل السجن!!
أو وجود مظاهر كدابة وسفيهة برضه علشان الناس!
لدرجة إن ممكن تتجوز بس علشان تخلص من كلام الناس!
أو تخلف بسرعة علشان ترضيهم!
أو تخاوي بنتك بأخ علشان محدش يقول حاجة!
أو تودي العيال مدارس غالية أو تصيف في مكان أغلى من إمكانياتك برضه علشان تعرف تتمنظر قدام الناس!
وغيرها كتير
مع إن لو كل واحد خلاه في حاله وبص في ورقته بس مش هيحصل حاجة، بالعكس الدنيا هتبقى ألطف والعالم وارد يكون أكثر احتمالا.

4-البديهي؛ كلما زاد عدد الأفراد، توزعت المهام عليهم.. ليس من الإنصاف أن يتولى فرد بعينه خدمة جميع الأفراد دون سبب غير أن هذه عادات متوارثة.

5-بستغرب من أكل الحقوق بأريحية، لازم تطلب حقك وتدور عليه ووارد جدا يتم مماطلة وتفاوض وتأجيل وتاخد أقل من المفروض لجهل منك أو زهق أو قلة حيلة...
مع إن لو يعرف كان سارع برد الحقوق، على اعتبار إنها في الدنيا بعملة البلد اللي أنت فيها لكن في الآخرة العملة هتكون مختلفة.
الحقوق مش بس في العقود الموثقة، دي كمان في الوعود، والكلمة اللي اتقالت في لحظة صفا وبناء عليها حصل اتفاق ما، وفي تشجيع منك لحد زي مثلا (أب وعد ابنه بدراجة لو نجح، الولد ذاكر باستماتة وبعد النجاح مجابهالوش) ده بس مثال بسيط للاستهانة بالوعد والكلمة.
لأن ببساطة الكلمة عقد حتى لو مفيش قانون يدعمها لكن الله شاهد.

6-لما تقرر تدخل حياة أنثى، عليك تقديم ما يجعلها ترحب بوجودك.
اشحن رصيدك جواها قبل ما تقرر تغامر بأي فعل أحمق يخليها تنهي وجودك قبل ما يبدأ.
الأفعال دوما خير برهان على صدق ما تدعي.


السبت، 31 يوليو 2021

من كتاباتي 96

 




1-الدعاء كالبذور الملقاة في أرض خصبة، حتما سينبت ولو بعد حين.


2- أن تحب كاتبة؛ إما أن تحلق معها فوق سحابة رائقة، أو تهوى بها في قاع زائف.

أن تحبك كاتبة؛ إما أن تصبح بطل أسطوري لروايتها القادمة، أو شخصية تتعرى سوءتها لتنال الخزي المراد على مر الأجيال.


3- رفقة ذاتي لم تكن أبدا سيئة.

4-فكرة إن حد يهاديك كتاب ده وارد يحصل، لكن إنه يهاديك من مكتبته الخاصة ده شيء نادر الحدوث.
فلو حصل اعرف إنك شخص مميز جدا وقدر قيمة الهدية ومعزتك عند صاحبها.

5- إنك تعرق في هدومك، ده سبب قوي إنك تقلعها وتحطها في الغسيل.

6-ما تخلفيش غير لو السلالة تستحق الحفاظ عليها من الانقراض.
ولو غريزة الأمومة نأحت قوي استني سنة أو سنتين قبل ما تحملي علشان يكون قرار الإنجاب بيقين إنك كمان قد المسؤولية وإن الزوج هيشيل معاكي مش هتلعبي لوحدك.
ولما تخلفي سلمي للمجتمع فرد سوي نفسيا.
علشان ريلي كفاية عاهات.

7هل لو اكتشفت إنك محتضن، مش الابن الحقيقي للراجل أوالست اللي عايش معاهم.. هتبقى حابب تكمل؟
كان فيه مسلسل زمان لإلهام شاهين واخوها.. كانت في المسلسل وقدام الناس زوجة أبوه، فكان هو مستحملها على مضض علشان هي اللي ربته وتكفلت بيه بعد موت أبوه، لما كبر وفي أول مشكلة تقريبا قالها إنه ماعدتش قابلها.
هنا صارحته بالحقيقة إنها أمه وإنها رمت ابن زوجها الحقيقي لطليقها وبدلت الأطفال.. الولد بعد ما اتأكد إنها أمه انتمائه تحول ليها.
السؤال هنا: هل انتمائنا للأب والأم اللي عايشين معاهم ده حبا فيهم فعلا ولا شيء بديهي علشان صلة الدم.
وأنت كأب هل شايف إن الأطفال اللي عايشين معاك هيمتنوا ليك لما يكبروا ولا ما هيصدقوا يكون ليهم حرية الاختيار علشان يبعدوا؟
*إنك تجيب طفل بإرادتك الحرة يشاركك حياتك دي مسؤولية كبيرة جدا، أكبر من منظرك قدام الناس لو ما خلفتش مثلا وأكبر من غريزتك نفسها لو كانت هي السبب.
دي روح إنسان وحياته هتكون في رقبتك، وتكوين شخصية فرد جديد هتقدمه للمجتمع.

8-شابوه لكل حد واقف قدام البوتجاز يطبخ في هذا الصهد الحارق والإحساس بالساونا المركزة وهو عارف إنه مش هيسمع "تسلم إيدك"

الاثنين، 5 يوليو 2021

من كتاباتي 95







 1- كل حاجة بتنبسط لما بتستخدها؛ من أول ملابسك المركونة للمناسبات إلى أعضائك اللي بتكسل تحركها.

2- وارد يكون بيحبك بس مش لدرجة الجواز يعني!


3- الحب: هو أن تبذل وتبذل باستمتاع مع شعورك بأن الآخر يستحق ما هو أكثر، المقابل الوحيد الذي تنتظره هو رضا المحبوب.


4-وجهة نظري في لجان تحكيم القراءات الخاصة بالمسابقات أو بدور النشر:

إنها تتضمن عدد أربعة افراد، رجل فوق الأربعين، امرأة فوق الأربعين، شاب فوق العشرين، فتاة فوق العشرين.. مع اختلاف دراستهم ومكان نشأتهم.
اخبروني ترى كيف يتم اختيار لجان التحكيم وما عددهم للعمل الواحد؟


5- ما بال بعض الرجال إذا ما نثر البذرة ينتظر جني الثمرة! أما علم أن عليه الري.

6- _في شرعي الارتباط النفسي أقوى من أي ارتباط تاني يقره الشرع والقانون.
مثلا بعتبر ارتداء الدبلة رمز للارتباط.
فلو خلعت الدبلة ده إشارة واضحة لنهاية الارتباط بالنسبة لي حتى لو الورق لسه بيقول إن العلاقة سارية.
الفكرة إنك تكون قريب من حد وفي لحظة تحس إنك بعيد فأي حاجة بعد كده مابيكونش ليها قيمة.
يا ما ناس بحكم الشرع والقانون وقرابة الدم بعيد عن بعض، ويا ما ناس تانية ما يربطهمش حاجة غير بس تآلف الأرواح.

7- _الحرية شعور حلو يختصر في إنك لما تكون عايز تمشي بتمشي.

8- عن ميراث الأنثى إنه أقل من ميراث الذكر ده لإن الذكر مهما كان قرابته ملزم يصرف ع الأنثى اللي بتشاركه الميراث.
وده مالوش علاقة بأي حاجة، هي مثلا بتشتغل ولا لا، على ذمة زوج ولا لا، بتخدمك ولا لا وما إلى ذلك.

9-أتعجب ممن ينقد نصا أدبيا مسلطا الضوء على أفعال البطل مثلا غير المقنعة بالنسبة له، أو الأحداث غير المألوفة بالنسبة له!
لماذا لا يعتبرها معرفة جديدة تضاف لخبرته.. من خلال مراقبة الواقع نجد أن هناك أحداثا كثيرة لا تقع تحت قانون العقل أو المنطق ومع هذا فهي تحدث.
التصرفات الشخصية مثلا خارج نطاق الأحكام من وجهة نظري، فقد يكونا شقيقان توأم وكلا يتصرف بطريقة مختلفة عن الآخر.
شخصيا حين أنقد عمل أتعامل معه من حيث:
التصنيف وبناءه، اللغة المستخدمة، الحدوتة المطروحة (هل استمتعت بها، هل أضافت لي معرفة أيا كان نوعها).
لا أحكم إطلاقا إذا لم يتوافق مع مبادئي أو ثقافتي؛ فالنصوص الأدبية هي أعمال فنية لا يجوز وضعها تحت نظرة الاتهام.
ما زلت أذكر رواية لا تخبري ماما وهي واقعية بالمناسبة، وكم الأحداث غير المنطقية والإنسانية بها وممن؟ من الأب ضد ابنته وفي الجزء الثاني اشتركت الأم في الجريمة وأصبحت الابنة (المجني عليها) هي المنبوذة!!
الأعمال الفنية كافة، لتوسيع الآفاق ولتنمية الخيال ولإضافة الخبرات ولزيادة المعرفة..والأهم للاستمتاع.

10- لو حذاءك مريح تقدر تعدي كل الجسور.

11-
لما تسهل الحلال مش هيكون فيه مبرر للحرام!