الاثنين، 23 أكتوبر 2023

مصدر أكل العيش






 يا ترى بتفاصل الناس في أكل عيشهم علشان مش معاك، ولا مستخسر أجرهم؟

مع إن ما بين البايع والشاري يفتح الله زي ما بيقولوا..
أنت بتتفق مع صاحب الحرفة وبتعرف أجره، لو ناسبك تمام، ما ناسبكش شوف غيره.. لكن ليه تفرهده وكأنك بتذله علشان تديله أجره.. ويبقى هاين عليك تعامله كعبد علشان تحس إنك دفعت الفلوس في المكان الصح.
( اعط للأجير حقه، قبل أن يجف عرقه) حديث نبوي.
مش لازم تنشف ريقه وتماطله بعد ما حاجتك خلصت وتحسسه إنه بيتقل عليك أو بيشحت منك.
وفكرة إنك تحكي له قصة حياتك وتشرح له ظروفك اللي يا عالم هتكون صح ولا لا، كل ده ما يخصوش لسبب بسيط، لأن ده أكل عيشه، مصدر رزقه، لا رفاهية ولا تطوع.
الفلوس اللي مستكترها عليه دي، هي مصاريف الفواتير والحياة عموما واللي ما ينفعش فيها فصال.
فزي ما الدنيا غالية عليك فهي برضه غالية عليه.
فما تصتنصحش مع الغلبان اللي زيك.. دي مش شطارة أبدا،
ولما تلاقي حد ذوق في التعامل، خليك أنت أكثر ذوقا، ما تكونش أكثر استغلالا.
كل واحد هو بس اللي يقدر يحدد سعر الخدمة اللي بيقدمها، مش أنت.
ولو شايف إن الشغل ما يستاهلش ده.. اعمله أنت.

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2023

ربوا عيالكم





 ربوا عيالكم على غض البصر:

_عرفوهم إن مثلا الأكل عورة، فما ينفعش تبص على حد وهو بياكل، أو تبص هو بياكل إيه حتى لو كنتم في مطعم واحد وده أكل الترابيزة اللي جنبك!
علموهم إن ده عيب وحرام.
_عرفوهم إن جسم الإنسان عورة سواء رجل او امرأة أو طفل وحتى لو كنت طبيب، ما تبصش على حاجة لمجرد إنها باينة سواء بإرادة صاحبها أو لا.
وبالنسبة للطبيب مسموح لك على قد المنطقة المصابة، وتكون مركز في شغلك مش في حاجة تانية.
وبالنسبة للتمريض فأنتم شايلين أمانة كبيرة يا ريت تكونوا قدها.
_عرفوهم إن بيوت الناس عورة، حتى لو الباب مفتوح أو الشباك مفتوح.. ولو بتزورهم فعينك ما تترفعش في كل حاجة، ولو المطبخ باين ما ترشقش عينك فيه وتشوف جواه إيه...
ولو دخلت مطبخ حد من قرايبك أو من أصحابك، ما تشيلش الغطا من على حلة أو طبق متغطي أو تفتح التلاجة...
_عرفوهم إن حياة الناس عورة، حتى لو هما قاصدين يظهروها، وإنه عيب تسألوا حد على حاجة هو مش قايلها لأنها ما تخصكوش في حاجة.
_عرفوهم إن فيه حاجة اسمها استئذان، وإياك تدخل مكان من غير ما تخبط وصاحبه يسمح لك تدخل، حتى لو الباب مفتوح أو متوارب.
_عرفوهم لو هتقفوا في البلكونة أو في الشارع إن الناس مش فرجة؛ فمثلا لو لقيت حد بيدور في الزبالة على حاجة، بدل ما ترشق عينك فيه، ادع إنك ما تتحطش في نفس ظروفه، أو انزل ساعده باللي تقدر عليه.
أو لو لقيت واحدة طرحتها ولا هدومها الهوا بيطيرها وهي وقفت تضبط حالها، ودي وشك الناحية التانية.
_علموهم ما يبصوش على نعمة عند حد، عودوهم يدعوا للناس بالبركة.
وما تاخدوش الناس بالظاهر ركزوا مع نفسكم وبس.
_علموهم يكفوا أذاهم عن الغير، ولو حتى بنظرة عين ممكن تجيب صاحبها الأرض من غير ما ياخد باله.
الكلام للولاد والبنات
علموا بناتكم يبطلوا مقارنة بين شعر صاحبتها، ولون قريبتها، وغنى جارتها وما إلى ذلك
أعتقد الجيل اللي هيتربى كده، مش هيبرر التحرش بملابس المرأة، لأنه هيبقى عارف قيمة غض البصر وعقوبة انتهاك محارم الله.. وإن مفيش مبرر لانعدام التربية.
فلو كنت بتعمل الحاجات اللي في البوست وشايفها عادي، حاول ما تجاهرش بده، لأنها وحشة جدا في حق اللي كانوا مسؤولين عن تربيتك.

السبت، 30 سبتمبر 2023

من كتاباتي 112

 




1- مين قال السكوت علامة الرضا!

السكوت عندي عمر ما كان ده معناه.
بسكت رفضا واعتراضا وامتعاضا وزهقا ومللا...
لما الكلام يبقى زي عدمه...
أنا لو راضية، هقول وهعلن وهيبان عليا في كل حاجة.
لو سكت دي علامة غير مبشرة بالمرة.
فيا اللي فرحان بالسكات
عمر السكات ما كان رضا
ده بس صوت حزين
مش راضي يطلع

2-"علشان لما أموت تبقوا تقولوا ما كانش بيستخسر فينا حاجة"
الجملة دي بنات كتير بيقولوها بعد ما أبوهم بيموت..
إنك تفكر إيه اللي هيتقال عنك بعد موتك، إيه اللي ولادك هيحكوه للناس سواء في صالحك أو لا، محتاج وقفة مع النفس.
في الآخر ما بيفضلش من الإنسان غير سيرته ومعاملته مع اللي حواليه.

3-أول مرة اسمع خطيب جمعة بيوجه الكلام للرجال،
وبينصحهم يكونوا لطفاء مع أهل بيتهم.
يكون باش الوجه، دائم الابتسامة، يدخل عليهم السرور، يتفقد حالهم، وما إلى ذلك من صفات طيبة اقتداء بصفات النبي صلى الله عليه وسلم.
تخيلوا معايا كده لو دي صفات رجل البيت، البيت ده هيكون عامل إزاي؟ واللي عايشين فيه حاسين إيه؟

4-الأصل في الإنجاب، إعمار الكون واستمرار دورة البشر، ويمكن علشان كده ربنا خلق غريزة الأمومة، علشان الأم تقدر تتحمل كل التعب اللي بتشوفه قبل وأثناء وبعد الولادة.
لكن بالمقابل ولإن الإنسان يطبعه أناني، بيتصور إن العيال اللي خلفهم دول بتوعه، وموجودين علشانه؛ يخدموه بقى، يحسنوا صورته قدام الناس، يثبت بيهم للمجتمع أنه تمام وما إلى ذلك.
وناسي خالص إنه مجرد وسيط بين اللي خلفه وبين العالم، يعني أنت اللي في خدمة عيالك مش العكس.
أنت المسؤول عنهم مش العكس.
أنت اللي بليتهم بالدنيا وشقاها وده يخليك تعاملهم بلين العمر كله.
يمكن بر الوالدين ربنا أمر بيه علشان لما العيال تكبر وتفهم هتعرف إن ما كانش ليهم رأي في الحياة ووارد يكرهوا حياتهم؛ فييجي الدين يفرملهم إن بر الوالدين ثوابه عظيم.
طيب وبر الأبناء؟؟
الطبيعي الغريزة هي اللي هتحركهم أنهم يحبوا عيالهم ويبروهم.
لكن سواء كانت غريزتك شغالة أو معطوبة فأنت هتتسأل عنهم، عن اللي قدمته ليهم، عن اللي قدمته للمجتمع من خلالهم.
وعلى غرار إحدى المذيعات، لو مش قد الشيلة ما تشيلش.
والناس اللي لسه ما خلفتش يا ريت تسأل نفسها: عاوزة تخلف ليه؟
إيه اللي عايزة تقدمه المجتمع وإيه اللي عايزة تورثه لعيالها؟ 

الخميس، 31 أغسطس 2023

من كتاباتي 111








 بلاش تعودوا عيالكم على كلمات مثل: يا بختك، يا ابن المحظوظة، اشمعنى أنت، أنا عاوزة زيك...

على سبيل إنك تفخم الحاجة اللي معاه؛ لو أبوه جاب له كيس شيبسي ولا شوكولاتة وأنتي كأم ما جابلكيش مثلا.
لأن ده مع الوقت هيربي فيه أنه عادي يبص على اللي في إيد غيره ويتمناه، وعادي يقولها في وش أي حد، وهيترسخ جواه إن الحسد عادي.
بقول لطفل ما ينفعش تقول كلمات مشابهة، لأن ده حسد والحسد حرام.
قالي: وإيه اللي حرمه؟
قلت: لأنه أذى، كلماتك له مؤذية وهتخليه يدافع عن نفسه ويظهر استحقاقه للي معاه علشان تخف عنه شوية، ومع الوقت مش هيحب يشاركك حاجة، أو يحب وجودك من أصله
اتمنى للناس الخير في العموم.
وربنا هو اللي بيرزق.
وارد تكون عندك حاجات مش عنده، ووارد يجيلك أحسن من اللي تمنيته عنده، ووقتها مش هتحب حد يبص في حاجتك.
ادعوا للناس بالبركة؛ أنتم مش عارفين كواليس حياتهم.
وربوا عيالكم على كده.

--
شوفت فيديو عن أم مصورة ابنها في أماكن كتير وتوقيتات مختلفة وهو بيقول "أنا زهقان".
تعليقي الداخلي "خليه يشتغل في البيت، يرتب ألعابه، ينضف معاك حاجة، يناولك خضار، يرتب ما يمكن ترتيبه حسب سنه وهكذا
اعمليله مسابقة زي مثلا يسمع سورة صغيرة ويحفظها ويسمعهالك ولو ده حصل تكافئيه.
يتفرج على قصص القرآن ع اليوتيوب مثلا، وبعدها يحكيهالك.
خليه يشاركك في حياتك؛ يعني لو بتتفرجي على حاجة خليه يتفرج معاك، هاتيله كتب تلوين وألوان، مكعبات، اسأليه عايز يعمل إيه أو حابب يعمل إيه؟
الرفاهية المبالغ فيها بتضر الطفل أكتر ما بتنفعه.
إديله فرصة يحتاج حاجة، فيخترع حاجة بديلة تأدي الغرض بالنسبة له.
خليه يشغل دماغه ويستخدم ذكاءه
وما تكبريش دماغك معاه.

--
أوقات، ممكن يكون رزقك في ابتلاء قادر تتحمله.

--

( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ...
عن الأب اللماح، فهم أن بنته معجبة بيه وجوزههولها.
ده فيه أباء عيالهم يطلبوا منهم الحاجة واضحة ويطنشوا أو يقولوا ما فهمتش، او يستخسروا، أو يعملوا إن الكلام مش ليهم.
يعني أنت كأب مثلا: لما ابنك يشكيلك من الغلاء ومصاريف دراسة ولاده بديهي تفهم من ده إيه؟
إنه محتاج فلوس ومستنيها تيجي منك.
وأنتي كأم لما بنتك تيجي تزورك وتقولك نفسي آكل كذا.. تفهمي من ده إيه؟
إن معندهاش وعايزاكي تعزميها أو تديها من خيرات الله...
وأنت كأب لما حد من عيالك يقولك إن اللي كان متعود يشتريه غلي أو محتاج ملابس أو كتب أو أي فلوس معاه
تفهم من ده أنه عايزك تزود مصروفه بدل ما يبص لأصحابه ويتحسر...
ومواقف غيرها كتير.. مش لازم الأب يتطلب منه بصورة واضحة، أنت خليك حسيس..
وخصوصا لو ماديا تقدر.
بخاطب الفئة اللي قادرة ماديا علشان محدش يقول العيال المفروض تحس بأهلها، أو تحديدا بخاطب الآباء اللي جوزوا عيالهم ومصاريفهم بقت مقتصرة عليهم وبس.