الجمعة، 29 فبراير 2008

الحب الحقيقى


عايزة أحكى لكم عن حبيبى.

أول ما أحتاجله دايما الأقيه,دايما بيسمعنى ومهما أطول عليه فى الكلام لايقاطعنى ولايزهق منى أصله حبيبى ..أيوه حبيبى علشانه مستعده أعمل أى شئ.

أنا بصراحة كده تحت أمره , قد إيه بشتاق له وبشتاق لضعفى بين إيديه وبشتاق لكلامى معاه.. أصله الوحيد اللى بيريحنى والوحيد اللى واثقة فى حبه ليا.

حبيبى مالوش وصف أصل مفيش منه اتنين.

يا ما إحتجت له فى نص الليل وماكنتش بلاقى منه غير الإنصات التام لى بكل حفاوة وترحاب ولاينتهى كلامى معه إلا عند شعورى بالراحة.

وكم تعددت ساعات لقاءاتى به دون موعد مسبق ..وكم كان حنوا معى,وكم من المرات وقف بها جوارى دون كلل أو ملل.. كثيرا من الناس لهم أحباء ولكن القليل يجدونهم عند إحتياجهم.

آه على كلامى معاه ما أجمله وأحلاه.

آه لما أحس أنه بيحبنى ببقى مالكة الدنيا.

آه عند بكائى أمامه وما أحلى هذا الضعف.

اتكلم عن عظمته ولا عدله ولا كرمه ولا حنانه ولا... ولا.... ولا.....

مفيش كلام يقدر يوصف.

كل اللى أقدر أقوله أنى بحبه جدا.

تصوروا مكنتش أتخيل أنى هلبس الحجاب فى يوم من الأيام ولكن علشانه لبسته لأنه بيغير عليا أوى وبينى وبينكم أنا حبيت غيرته دى أوى ولقيت نفسى منصاعة لأوامره , وياسلام على مواعيدى معاه حتى لو كنت نايمة بلاقى نفسى صاحية فرحانة علشان هقابله, وياسلام عليه لما ياخد حقى , وياسلام عند شعورى بأنه حضن كبير بيضمنى فى جميع حالاتى.

أنا علشانه مستعدة أعمل أى حاجة حتى لو على حساب كرامتى لأنه عندى أغلى من كرامتى ومستعدة أضحى بوقتى وفلوسى وبحياتى كلها لو هو يرضى, ياسلام لو أموت علشانه أصل عمرى شوية عليه.

لكن بما إنى على قيد الحياة هكون جاريته المخلصة.

ياااااااااه لو يرضى عنى..دعائى الدائم أنه يفضل معايا.

عقبالكم لما تجربوا اللى أنا فيه.

اللى عايز يتعلم الحب لازم يعرف حبيبى تعرفوا ليه؟؟.

لأن حبه علمنى حاجات كتيرة أوى..علمنى أحب كل حاجة..خلانى أعرف إن لحياتى قيمة.. علمنى إزاى أحب.. وإزاى أضحى.. وإزاى اكظم غيظى ..وإزاى أساعد الناس .. وازاى أضحك فى وشهم.. وحاجات تانية كتير.. بحبه فقط علمت ماهية وجودى.

علمنى اصبر على المحن..واشكر على النعم.. علمنى ان الحب أفعال مش كلام ..علمنى أحب الناس ..علمنى أسامح..علمنى أعذر.. علمنى أحفظ الجميل .. وأوفى بالعهد..وأحافظ على الأمانة.. وغيرها.

حبيبى هو:

من يطعمنى ويسقينى والذى يميتنى ثم يحيينى.

والذى أطمع ان يغفر لى خطيئتى يوم الدين.

ياترى عرفتوه؟؟.



الثلاثاء، 26 فبراير 2008

مفاجأة


لو الظروف حكمت بأنك تعرف ميعاد حفلة زفاف أعز أصدقائك يومها الصبح وعايزك معاه فى كل حاجة هتعمل إيه؟.


طبعا هتحاول جاهدا تسيب اللى وراك.


طيب لو معرفتش وكان عندك شغل كتير أو كان وقتك مش ملكك لأى سبب من الأسباب وفى نفس الوقت مش هتقدر تتأخر على صديقك وأبسط حاجة إنك على الأقل تجهز ملابسك التى تناسب هذة الحفلة وغيرها من الأشياء البسيطة تفتكر هتلحق؟.


أكيد لسان حالك ساعتها هيقول"لو كان قاللى قبلها بشوية كنت عملت حسابى".


طيب لو عرفت إن حفلة زفافك هتكون خلال سنة أكيد هتحاول جاهدا بأن تصنع حفلة ليس لها مثيل من وجهة نظرك من أول حجز القاعة والفرقة والملابس والمأكولات وحاجات تانية كتير.


وكل ماهترتب للحفلة بنظام اكثر هتكون الحفلة زى ما أنت عاوز.


لو كنت رتبت لحفلة قبل كده أكيد هتعرف قيمة النظام والإهتمام بالحاجات الصغيرة قبل الكبيرة حتى تكون راض عنها.


طيب ياترى جهزت نقسك للقاء الله!.


ومحتاج قد إيه عشان تجهز نفسك مع العلم إنك مش عارف هتقابله إمتى مش أحسن برضه تستعد من دلؤتى.


اللهم اجعل أجمل أيامى يوم لقائك.

اللهم أمتنى وأنت راض عنى.

اللهم اجعل آخر كلامى لاإله إلا الله وصلى اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

الاثنين، 25 فبراير 2008

أين الأخلاق


هل اندثر ذلك الكائن الجميل؟ هل سحقه التيار؟ هل قضى عليه الزمن؟ لماذا ترك الطريق للرزيلة؟ لماذا تنحى عن منزلته الكبيرة؟ لماذا لم يعد يظهر إلا نادرا!؟ ولو ظهر يكون باستحياء وكأنه من عالم آخر يخشى أن يقابل بعدم الإحترام.


رغم ان العالم كله فى حاجة ماسة إليه.


لماذا لايدافع عن حقه؟ لماذا لم يتمسك به أحد؟.


نحن فى أشد الحاجة إليه ليعيد التوازن إلى النفس البشرية.


نحن فى حاجة إلى أن نعرف قيمة هذة الحياة به فقد سئمنا هذة الحياة بدونه.نشعر اننا نعيش فى غابة.


أين إحترام الكبير والعطف على الصغير؟ اين إيثار الآخرين على النفس؟ اين إحترام الوالدين؟ أين احترام العادات والتقاليد؟بل أين إحترام الدين؟ أين احترام جميع مخلوقات الله؟أين إماطة الأذى عن الطريق؟ أين الإبتسامة الصادقة عند سماع خبر سار لدى الآخرين؟


هذا الكائن لقد اشتقت إليه بشدة وتمنيت أن يأتى شهر رمضان حتر أراه فها هى فرصة لظهوره على شاشة الحياة ولكنى فوجئت بانحلال أخلاقى حتى فى هذا الشهر الكريم فزاد تدنى الأخلاق بحجة "أنى صائم" وبعد الفطار" سيبنى براحتى ما أنا خلاص فطرت"


أدعو إلى التمسك بالأخلاق فى هذا الزمن.


ستشرق شمس الحياة وتعلو قيمة الإنسان فى عين نفسه وعين الآخرين.


ونصيحة أخيرة افعل مايحلو لك ولكن اعلم أنك ملاقى ربك فهل تحب أن يراك عاصيا.

ماتدمعيش ياعين


تمسكى بى ياصغيرتى لاتتركينى فأنا فى انتظارك منذ طفولتى أحلم بوجودك معى ليصبح لحياتى مذاق آخر.

(مازال النزيف مستمرا)

لا توقفها كلماتى عن اتخاذ قرارها.

أشعر بمغادرتها لجسدى ولكنى أشعر بإطمئنان وراحة لا أعلم سببهما ولكنى شعرت بكلماتها"أنا مش عايزاه بابا ..لو أنتى عايزاه جوزك أنتِ حرة".

ثلجت صدرى هذة الكلمات فهى رأت وهى بداخلى مالم أستطع أن أراه رغم أنى بالخارج ومتعايشة معاه أو يمكن كنت شايفاه ومش عايزة أصدق أو مش قادرة أصدق-فأنا مازلت فى شهر العسل-.

وبعد فترة قصيرة "علمت الآن فقط سبب شعورى بالإطمئنان والراحة لعدم اكتمال جنينتى فهذا الرجل لايصلح أن يكون أباً لأولادى".

لا أملك سوى هذا الدعاء.

إنا لله وإنا إليه راجعون.اللهم أجرنى فى مصيبتى واخلفلى خيرا منها.