أنتِ مش زعلانة عليه هو.. أنتِ زعلانة على:-- على كل حاجة حلوة إديتيهاله ولاقيتيه مايستاهلهاش.- على عُمرك اللى راح هباء.- على نفسك اللى فضلتى محافظة عليها عشان يكون أول حد يستلمها وفى الآخر مقدرش قيمتها وداس عليها ورماها.- على كل تضحياتك اللى عملتيها مخصوص عشان يكون مبسوط حتى لو على حسابك.- على سذاجتك فى عدم تصديق ما رأيتيه وإنك كنتِ لسه بتجيبى له أعذار.- على قلبك اللى مات قبل مايفرح.- على كل ألم نفسى حسيتى بيه بسببه.- على ضحكتك اللى ضاعت ومش عارفة ترجعيها.- على فرحتك اللى قتلها.- على تحويشة عمرك اللى سرقها.تأكدى أن كل حاجة هتاخد وقتها والزمن كفيل بجعل زعلك هذا مجرد ذكرى عابرة.ولا تحتارى فى سبب غدره لكِ. يكفيكِ هذا السبب مالوش فى الطيب نصيب.
أرى نماذج كثيرة من البشر تجعلنى أتمنى أن أسأل كل فرد على حِدة هذا السؤال:-.ياترى رسالتك إيه فى الحياة؟.بمعنى آخر إيه الهدف الرئيسى لحياتك؟.ما سألتش نفسك ربنا خلقك ليه؟.ياترى علشان تأكل وتشرب؟ ولا تنام وتصحى ؟ ولا تلبس وتتفسح؟ ولا تشتغل وتتزوج؟ ولا تشرب سجاير وتركب عربية؟ ولا تمسك موبايل وتعاكس بنات؟ ولا... ولا...ياترى ليـــــــــــــــــه؟؟؟؟.طيب هدفك إيه من الحاجات دى. يعنى لو كل الحاجات دى وغيرها اتحقق يبقى كده خلاص هدفك من الحياة انتهى؟.ياريت تقولى إن كل هذه الأشياء مجرد وسيلة وليست غاية فى حد ذاتها. وإن غايتك الحقيقية هى رضا الله عز وجل لأن سبب وجودك فى هذه الحياة كما قال رب العزة"وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون".كثيراً ما نسأل هل فلان عنا راضِ . ولكن هل سألت نفسك هل الله راضِ عنك؟ولا الموضوع ده مش فارق معاك.طيب انت بتحب ربنا؟؟ هتقول طبعاً . طيب ايه دليلك؟. ايه اللى بتعمله يدل على حبك ده ماهو الحب فعل وليس قول فقطيعنى بتسمع كلامه فى أى حاجة مهما كانت حتى لو كانت ضد رغباتك وهوى نفسك؟مش أنت لو بتحب حد هتسمع كلامه وهتبقى حاسس دايماً أنه معاك. يعنى بتخاف من زعله منك ولا مش فارق معاك؟فكرت تكون قدوة للآخرين ولا أنت محتاج اللى تقتدى به؟.فكرت تكون داعية للخير ولا أنت محتاج اللى يدعوك؟.بتصلى فى أول الوقت ومهما كان اللى بتعمله ولا معتقد إن عبادة ربنا فى قلبك وليست بالصلاة؟.فكرت تتوجه بالدعاء لخالقك ولا أنت مش محتاجله وبتلجأ للناس دايماً؟.قبل مابتظلم حد بتبقى عارف إن ربنا مطلع عليك؟ياترى تختار تسمع قرآن ولا تسمع أغنية؟ياترى تختار تقرأ فى مصحف ولا تقرأ أخبار الفنانين ولعيبة الكرة؟ياترى بتتقى ربنا فى أى حاجة أنت بتعملها؟بتعامل ربنا فى أشخاص كل من حولك؟بتشوف ربنا عايزك تعمل إيه فى أى موقف وتعمله ولا بتتبع خطوات الشيطان؟ارتديتى حجابك والتزمتِ بالزى الإسلامى المحتشم ولا دى بالنسبة لك حرية شخصية!!!؟اتكلمت فى أعراض غيرك وفضحت ناس ربنا سترهم وأفشيت أسرار من أختلفت معه ولا دينك الإسلامى ماسمحش ليك بكده؟؟سرقت أو اغتصبت أو خنت أو قتلت أو قسيت على ضعيف أو ضربت شيخ أو عقيت أمك أو أخذت رشوة ولا قلتها بقلبك قبل فعلك أنى أخاف الله؟خنت أهلك وعملت علاقة حرام وخضعت بالقول ولا كان حبك لربنا دايماً بيمنعك؟ياااه أسئلة كتيرة نفسى أسألها للجميع. ولكنى سأترك مساحة لكم تتسائلون فيها أيضاً عن دليل حُب الفرد لربه.تعصى الإله و أنت تزعم حبههذا لعمرى فى القياس بديعلو كان حبك صادقاً لأطعتهإن المحب لمن يحب مطيع(هذه الأبيات منقولة ولا أتذكر المصدر)
سؤال جانبى:أذكر آخر موقف اتعرضت ليه ومنعك خوفك من ربنا من إتمامه؟
كانت تشعر بسعادة داخلية غامرة جعلتها متعجبة فهى لم تفرح داخلياً هكذا منذ زمن. وكأن سعادتها هذه بشارة لقدوم حدث سعيد. ظلت تتسائل بداخلها تُرى ماذا سيحدث ويجعلنى سعيدة. وبعد مرور أيام علمت بأن حبيبها قد عاد مجدداً ويطلب قربها. نظرت إلى نفسها فى المرآة قائلة"عرفت الآن سبب سعادتى. إحساسى بيك ووجودك فى نفس المكان واستنشاقى نفس الهواء الذى يستنشقه". ودققت النظر إلى وجهها وجدته أصبح أجمل" لما قالولى إنك جاى شوفت أنا احلويت ازاى".وبعد مرور هذه اللحظات شعرت بعكس كل هذه المشاعر الجميلة. تذكرت مافعله معها. والأسباب التى جعلتها تطلب الإنفصال منه رغم حبها له.شعرت بحزن وضيق ورغبة فى البكاء.. مشاعر كثير مضطربة عبرت عنها فقط بالتجهم والصمت.لاتريد أن تراه مجدداُ فهى تعودت على بعاده ولا تريد أن تصحى جراح نامت بداخلها بعد أقوى المسكنات. ولكنها أيضا تفتقد رؤياه. تريد أن تطمئن عليه. تريد أن تراه ربما للمرة الأخيرة.وقررت بداخلها أن يكون اللقاء جاف تماماً خالى من أى مشاعر تشعر بها. وحدث اللقاء بينهما بعد الفراق.- رجعت ليه؟.- لسه بحبك. ماقدرتش أنساكِ رغم فراق السنين. أنتِ فى دمى.- والمطلوب؟.- مش عايزين نضيع وقت أكتر من كدة . كفاية اللى راح من عمرنا.- بالبساطة دى!!؟.- هتصعبيها ليه بس. تعالى ننسى اللى فات ونبدأ مع بعض من جديد.- للأسف ماعدتش ينفع. عمر اللى راح ماهيرجع تانى.تعرف لو كنت بتفرج على مسلسل عربى أكيد كانت البطلة هترجع للبطل وهيبقى ده مشهد النهاية.فى حالتنا بقى لو رجعنا هيبدأ أول حلقة فى الجزء التانى اللى الله أعلم نهايته هتكون إمتى وازاى. وأنا معنديش استعداد أغامر باللى باقى من حياتى.- ممكن تنسى. ماتتخيليش أنا تعبت قد إيه فى بُعدك عنى. شوفى إيه اللى يرضيكِ وأنا مستعد أعمله.- قول للزمان يرجع وغير كل الأحداث السيئة اللى اتسببت لى فيها.-افتكريلى أى حاجة حلوة كانت بينا. ماليش أى حاجة تشفعلى عندك.- للأسف مش فاكرة. مش قادرة انسى إنك اتنازلت عنى بكل بساطة مقابل شوية فلوس.- مين قال انى اتنازلت عنك بسهولة ده كان أصعب موقف فى عمرى كله. اللى زيك الواحد يبكى بدل الدموع دم وهو بيمضى على قسيمة الطلاق.- ولا هنسى إنك إتجوزت غيرى.-أنتى كمان اتجوزتى غيرى..قالها بنفاد صبر.نظرت له نظرة نارية وكأنه ذكرها قائلة:-وده سبب ثالث يخلينى عمرى ماأسامحك. وتركته وانصرفت.شعر بالندم إزاء تسرعه بقول هذه الكلمة ولحقها مسرعاً قائلاً:-أرجوكِ أدينى فرصة تانية. لو الزمن رجع تانى عمرى ماكنت هسيبك.- وأنا لو الزمان رجع عمرى ماكنت هرتبط بيك.- يعنى خلاص كرهتينى.- للأسف معرفتش أكرهك وفى نفس الوقت معرفتش أسامحك بس كل اللى عرفته أنى أموتك جوايا. عشان أعرف أكمل حياتى من غيرك زى ما أنت كملت حياتك من غيرى.- مش عارف أصدقك . أنتِ طول عمرك بتغفرى وتسامحى . إيه اللى حصل؟.- أنت نسيت أنى تلميذتك. أنت اللى علمتنى كل اللى مستغربه فيا دلؤتى.- ممكن توضحى أكتر.- بعد إنفصالنا كنت بموت فى اليوم الواحد مليون مرة. لو سمعت اسمك بس او حتى شفت شبيه ليه فى تتر أحد الأفلام كان قلبى بيتخطف. ولو أغنية سمعناها سوا سمعتها فى عربية معدية كنت بنهار. كل مكان كان بيفكرنى بيك.حتى ريحتك كانت فى أنفى. وجهك كان فى كل حد بشوفه. كنت بقارن أى حد دايماً بيك. وده كان كفيل بانهيارى وموتى موت بطئ. ولما عرفت إنك إتجوزت يعنى قطعت أى خيط ممكن يرجعنا تانى لبعض قررت أدوس على قلبى. واعمل زيك واتجوز. وكان نسيانك أصعب حاجة عملتها فى حياتى. ماهو ماكانش ينفع أحمل اسم رجل غيرك وأفضل فاكراك. أنت عارفنى كويس مش أنا اللى أخون ولا حتى فى خيالى.و دلؤتى بعد ما طلقت مراتك. وأنا اتطلقت راجع تانى!! بعد إيه بقى؟.- أنا ماعرفتش أعيش مع حد غيرك. كنت طول الوقت بنادى عليها باسمك. محدش قدر ياخد مكانك. وعشان كده انفصلنا سريعاً. ولما عرفت أنك اتطلقتى حسيت إن ربنا بيرجعك تانى ليا.- يعنى جرحتها؟ زى ماجرحتنى. بصراحة أنا أخاف نخلف بنت ويتعمل فيها اللى عملته. أنت ناسى أنه كما تدين تدان.- أفهم من كلامك ده إيه؟.-يعنى خلاص كل اللى بينا انتهى.- أنتِ كذابة.. لو كنتى نسيتينى زى مابتقولى ماكنتيش اتكلمتى معايا دلؤتى.- وليه ماتقولش إنى عايزة أختبر مشاعرى واشوف نفسى هضعف قدامك كالعادة ولا لأ.إسأل نفسك كويس وانت تعرف إنى مش كذابة. بقى اللى قدامك دلؤتى هى نفسها اللى كانت مستعدة تضحى بحياتها وبنفسها عشان تسعدك.هى نفسها اللى بتقولّك بكل ثقة ماينفعش أعيش معاك.على قد ماكنت عايزاك تفضل فاكرنى وأنا أسيرة لحبك بس ماتتخيلش سعادتى قد إيه إنى عرفت أعالج نفسى من مرض حبى ليك. ودلؤتى أنا شايفاك واحد يشبه حد غالى عندى أوى.- وأنتِ ماتعرفيش أنتِ وجعتى قلبى دلؤتى قد إيه.- قلبى قبلك اتوجع.- واضح إنك لسه مجروحة. عموماً خدى وقتك. وأنا مش هعتبر ده آخر كلام. وتأكدى إنى مش هسيبك تضيعى منى تانى.- مهرى بقى غالى عليك.- لو طلبتى عيونى هديهملك عن طيب خاطر.- أنا اللى عندى قلته خلاص. كل شئ نصيب.سلاااااااام.-تمت-************* إذا أردت أن تجرح من تحب فاحذر أن تؤذى نفسك.----سؤال جانبى:- ماذا تفعل إذا عاد إليك حبيب عمرك مجدداً؟.