الثلاثاء، 9 فبراير 2010

قصص لم تنتهى

(1)
رحلة لؤلؤة
**********
كانت اللؤلؤة النفيسة تنظر إلى أخواتها فى قاع البحر وتتعجب من ذهابهم الواحدة تلو الأخرى إلى مكان لا تعلمه فمن تذهب لا تعود مرة أخرى لتحكى عن رحلتها. ورغم فضولها إلا أنها كانت لاتفضل أن تترك مكانها بل كانت تفضل أن تعود إحداهن لتخبرها عما حدث.
وفى يومٍ ما وجدت غواص يصيد فى قاع البحر وكأنه يبحث عن شئ ما وحينها وقعت عينيه عليها ونظر إليها ملياً ثم أخذها. وكأن مهمته فى التنقيب قد انتهت .
انبهر بجمالها وشعر أنها نادرة فهو يهوى جمع اللآلئ لمجرد رؤيتهن فقط - كمن يهوى جمع طوابع البريد ولا يستفيد منهم-. ولذلك مع مرور الوقت وضعها فى الدولاب بعد ما تمنظر بها أمام أصدقائه فهذه كل معلوماته عن استخدامها.
إلا أن جاء لها مشترى وسيدفع مبلغ معقول. وبعد تفكير دام دقائق" هو آه الثمن مش كبير بس أحسن من ركنتها وأنا خلاص شبعت من رؤيتها..هو أنا يعنى كنت دفعت فيها حاجة".. وافق.
كان هذا المشترى يصنع عقود لولى ثم يبيعها بأغلى الأثمان. وبالفعل وضعها مع بقية اللآلئ المجمعة ليكون أجمل عقد ممكن أن تقع عليه العيون و الأنظار. وأصبحت هى واسطة العقد. وحين عرضه للبيع جاءه ثمن مرتفع جداً. وبالفعل باعه لأحد الأثرياء الذى قام بدوره بتقديمه هدية لزوجته.
وكانت الزوجة تتزين به فى المناسبات التى تتم من آن لآخر إلى أن تم قطعه فى أحد المناسبات وعلى مرأى ومسمع من الجميع وانفرط العقد بما فيه من حبات من اللؤلؤ وعلى رأسهم الؤلؤة النفيسة.
جمعت السيدة ما وجدته ووضعته فى صندوقها الخشبى إلى أن ترسله لمن يصلحه فيما بعد ولكنها لم تنتبه لضياع اللؤلؤة التى احتلت واسطة العقد- ومعها حق فهى لن تنتبه إلا إذا حاولت تصليحه ووجدته فقد أجمل فيه-. ومع الوقت تناست أمر العقد فهى تمتلك غيره كثير.
وفى هذه الأثناء كان أحد الخدم الذى يعمل فى القصر التى كانت فيه الحفله ينظف المكان ويرتبه بعد إنصراف المعازيم وهنا وجد اللؤلؤة ولأنه لا يعرف قيمتها - نظر لها وكأنها واحدة من البلى الصغير الذى يلعب به الأطفال فى الشارع - وألقى بها فى صفيحة القمامة.
وأصبحت اللؤلؤة فى مكان مقزز بالنسبة لها محاطة بأردأ الروائح والمخلفات. إلا أن وجدها جامع القمامة وهو يبحث عن الزجاجات الفارغة من البلاستيك وغيرها.
عرف قيمتها سريعاً فقمامة الأفراد تفصح عن إمكانياتهم المادية وهى من قمامة ناس من علية القوم.
ولذلك ذهب بها سريعاً إلى الجواهرجى الذى نظر له نظرة طويلة محملة بالشك والريبة من أمره
" فهى نوع نادر وفريد فمن أين حصلت عليها؟".
لم يخبره بشئ ولكنه أصر على أن يأخذ ثمن مرتفع جداً أو يأخذها وينصرف.
لم يجد الجواهرجى أمامه مفر من شرائها
" فهى تستحق أن أحتفظ بها مهما كان ثمنها ومهما كانت طريقة حصول هذا الرجل عليها".
وضعها الجواهرجى فى سائل مطهرلإزالة أى روائح علقت بها وقام بتلميعها ونثر عليها أغلى العطور ثم وضعها فى كيس قطيفة صغير بداخل صندوق خشبى وضعه فى خزنة المحل حتى لا يعطيها إلا لمن يستحقها ويطلبها بالاسم فهذا فقط من سيعرف قيمتها ويقدر ثمنها.
ولكن اللؤلؤة وهى محبوسة بداخل جدران الحماية تتسائل" كيف سيسأل عن وجودى أحد ولا أحد يعلم بأننى هنا."
" فمن يريد شراء المجوهرات ينظر إلى الفاترينة ومايعرض فى واجهة المحل وإذا لم يجد مطلبه يذهب إلى محل آخر وهكذا.. وحتى لو كان هذا مايفعله الهواة فقط هذا يعنى أننى سأمكث هنا فترة طويلة فمن يقدر قيمة الأشياء النفيسة لم يعودوا موجودين بالكثرة الكافية.
ولكنى لا أملك سوى الإنتظار.
- تمت-.
===============
(2)
حكاية غريق
**************

كانت تنتظر قدوم الباخرة التى من خلالها ستستطيع أن تلف العالم كما كانت تنشد منذ الصغر.
وحينما وصلت إلى الميناء وجدت مركب شراعى. تعجبت من ذلك بل وأحبطت أيضاً فهى دفعت ثمن التذكرة من أجل السفر فى باخرة بالإضافة إلى أنها قد أعددت العُدة وودعت الأهل والأصدقاء وباعت كل ماتملك وسوت معاشها مبكراً لكى يصبح معها مالاً وفيراً تستخدمه فى كل بلد ستذهب إليه.
تتذكر هذا بداخلها وتقول لنفسها" أبعد كل هذا أرجع بخفى حنين!؟.. لا لن أتراجع فهذا سيضيف لرحلتى مزيداً من المغامرة".
وركبت المركب ومن أول وهلة أرادت أن تستمتع بكل شئ دون أن تسمح لتفكيرها بالصعود إلى رأسها. فقد ظلت تستخدم كاميرتها وتلتقط صور لكل شئ ومن جميع الزوايا. تارة للبحر الممتد بلونه الأزرق الصافى وتارة للسماء يتخللها السحاب الأبيض كقطعة قطن كبيرة مفرودة على زجاج أزرق.
وتارة أخرى للشمس وهى تسقط فى براثن البحر معلنة موعد رحيلها.
وفى أثناء هذا وعلى حين غرة منها وجدت نفسها تُحمل بأيادى كثيرة ثم تسحب للوراء وفجأة وجدت نفسها تطير فى الهواء لتسقط فى عرض البحر. وقبل أن تلتفت لترى من فعلها كانت المركب تسير بهدوء وكأن ورقة قد سقطت منها.
أما هى فقد لجمتها المفاجأة فقد كانت مصدومة, بردانة , لا تعرف العوم.
وتحدث نفسها قائلة:"كان بالامكان مساعدتى بإلقاء حقيبتى لأتشبث بها".
ولكنها لا تعلم أنهم تعمدوا ذلك الفعل.
وبعد ما استوعبت ما حدث وكل هذا فى عقلها لم يتعدى الثوانى القليلة . نظرت حولها فوجدت لوح خشبى قريب منها فعصرت دماغها لتتذكر فن العوم الذى طالما شاهدت مسابقاته فى التلفاز وغريزة حب الحياة لعبت دوراً هاماً أيضاً إلا أن وصلت للوح الخشبى.
كان عندها رغبة قوية فى التعلق بأى شئ يضمن إستمرار حياتها ولذلك أصبح اللوح الخشبى ملاذها طوال الساعات القليلة التى قضتهم.
إلا أن جاء أحد الطيور الجارحة وثبت أظافره فى اللوح الخشبى الذى أمامها وانقض عليه بمخالبه وأخذه وطار. وقبل أن تعترض أو تصرخ شعرت بانهيار مقاومتها ولم يعد لديها رغبة فى الحياة. وتآمرت شرور الكون حولها.
وتركت نفسها للبحر ليبتلعها كيفما يشاء.
وهى الآن تتساقط بداخله تنتظر الموت ولا تعلم هل هذه هى حقاً النهاية.
- تمت-.
================
سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــ
إيه رأيكم فى أسلوبى الأدبى فى الكتابة؟.
لو فيه ملاحظة سلبية أو إيجابية فكلى آذان صاغية.

الجمعة، 5 فبراير 2010

مش مهم

* كانت تنتظره يأتى يمستلزمات المنزل الأسبوعى لتقوم بتحضير الغدا والفطار أيضاً - فهو يأتى بكمية محدودة تنفذ قبل نهاية الأسبوع - ولكنه نسى ومع ذلك يطلب منها أن تحضر له الغدا سريعاً
قالت له" مفيش عندنا أى حاجة خالص ولاحتى رغيف عيش.. أقولك فيه سمكة واحدة باقية من امبارح"
- هاتيها بسرعة مستنية إيه.. أكلها ونزل.
مش مهم.. أنا آكل أى حاجة حتى لو هصبر نفسى بشوية ميه المهم هو يأكل كويس عشان يعرف يشتغل.
--------------
*حماتها تشاجرت معها. تارة أمام زوجها وتارة أخرى أمام أهلها بدون سبب يستحق ومع ذلك فى كل مرة تذهب لتصالحها.
مش مهم ..أنا عليا الإستحمال عشان خاطر زوجى.
--------------
* ذهبت مع زوجها إلى محل ملابس (رجالى وحريمى) أختارت له كذا طقم شيك وغالى وأشتراهم بالفعل وهى أختارت لنفسها أرخص بيجامة معروضة.
مش مهم أنا.. المهم هو يبقى شيك أمام الناس وأنا يعنى بخرج بروح فين وبعدين مش عايزة أتقل عليه بمصاريف ملهاش لازمة.
---------------
*تأخر فى عمله فتتصل به لتسـأله عن موعد حضورة فهى جوعى ولا تريد أن تأكل وحدها يخبرها بوصوله فى خلال دقائق وتكرر هذا الأمركثيراً وفى كل مرة" إنتظرينى أنا جاى على طول".
إلى أن آتى أخيراً بعد منتصف الليل ومعدتها الفارغة تطلب إغاثة فورية. حضرت الطعام سريعاً وقبل ما تجلس " مش هتعلقى هدومى الأول؟!".
فقامت ورتبت أغراضة الملقاة على الأرض بلا إكتراث وغسلت الشراب ذو الرائحة النفاذة وحينما همت بالجلوس كان هو أنتهى من تناول طعامه وتركها ليدخل ينام.
مش مهم ..يمكن تعبان.
-----------------
* زوجها يفضل أمه عليها فى كل شئ ويأتى بطلبات الأم رغم وجود الأب على قيد الحياة حتى فى الخروج يخرج معها ويترك زوجته.ولو خرجت معاهم يظل متجهم وقبل الركوب يقول لأمه تركب جواره لأن زوجته ستركب فى الخلف.
مش مهم.. ماهو ابنها برضه.
--------------------
* أجبرها أن تذهب معه وهى مريضة لمكان لا تريده.
مش مهم أنا .. المهم يكون هو راضى ومبسوط.
---------------
*تعامل أهله بكل حب وكأنهم من دمها وبالمقابل هو لا يطيق أهلها.
مش مهم.. أهلى مقدور عليهم.
---------------
* كسر مرايتها دون قصد ويستخدم موبايلها دون إستئذان فيمسح رسايل ويفتح على من يرن لها من صديقاتها وقطع سلسلتها بهزار وسكب العصير على السجاد ويأكل على السرير ويوقع بقايا الطعام على الأرض ويلومها إذا لم تنظف السجاد أول بأول وكأنه طفل صغير المفروض أنها تنظف مكانه أينما ذهب.
مش مهم فداك يا حبيبى.
------------------
*كانت تحلم بفستان زفافها وحين طلبته من العريس " وإيه لازمة المصاريف" لتتفاجأ بحماتها تفرجها على أحدث موبايل نزل السوق اشتراه لها عريسها قبل الفرح بأسبوع.
مش مهم ..ماهى برضه عايزة تفرح.
-----------------------
* يسخر من كل شئ هى تحبه حتى النادى الكروى الفائز إلى مُعدى البرامج الممتازة.لينتهى به الحال إلى مشاهدة فيلم كارتون.
مش مهم.. المهم هو يضحك.
------------------
* تتذكر عيد ميلاده وتجهز له قبلها بأسبوع وحينما يأتى عيد ميلادها يرى الجميع يتصلون بها فتقول بداخلها" كان نفسى أنت تكون اول حد يقولهالى".
فيقول لها" كل سنة وأنتِ طيبة بس أنا معنديش نية أجيبلك هدية".
مش مهم.. أنا مابحبش أحتفل بيه أصلاً.
----------------------
*زوجة ابنها تسخر منها وهى لا ترد.
مش مهم.. المهم ابنى يكون مبسوط.. طبعاً مش هقوله لأنى مش عايزة أعكنن عليه.
----------------------
*يعمل طول اليوم ولا تراه إلا ليلاً عندما يأتى مرهقاً ليكون طلبه الوحيد أن يأكل وينام ولكن بعد الشهر الأول من الزواج الأمر تطور فقد أصبح يأتى ببقية عمله إلى المنزل لتساعده فيه.
مش مهم.. المهم هو ينجح فى شغله حتى لو على حساب راحتى ووقته معايا.
-----------------------
* عاملة له توكيل عام ليتصرف فى أموالها كما يريد ومع ذلك لا يعطى لها أى شئ ويحاسبها على كل ماتصرف
مش مهم.. المهم الأولاد يكونوا مبسوطين.
------------------------
* تشاجرت مع حماتها فى أول الزواج نتيجة خروجها مع زوجها دون أن تأخذ الإذن منها فقرر بداخله أن يحرمها من الخروج إلى الأبد.
مش مهم.. أنا أصلاً مابحبش الخروج.
------------------
*تشعر بإعياء فتتصل بزوجها على إستحياء لتطلب منه أن يحضر شئ للأكل لأنها لا تستطيع تحضير أى شئ وحين يأتى تشعر بالنجدة فهى تريد أن تشرب ولا تستطيع ولكنه لايأتى ليراها وبعد فترة يدخل ينام جوارها دون حتى أن يطمئن عليها وفى الصباح ترى بقايا الطعام الذى أحضره بالأمس.
مش مهم ..يمكن فكرنى نايمة.
---------------------
*إثر مشاجرة تمت بينها وبين زوجها دخلها الغرفة وأغلق عليها الباب من الخارج بالمفتاح وحينما عاتبته تانى يوم " أنتِ بتحلمى ولا إيه أنا معملتش كده".
مش مهم مكن بيمشى وهو نايم.
---------------------
* أيقظها من نومها بطريقة توحى بأن هناك كارثة ليقول لها غاضباً" أنتِ لسه نايمة أهو بتاع الزباله جه ومشى مكنتيش عارفة تطلعيها بره".
مش مهم.. يمكن إيده واجعاه ولاحاجة ومش عارف يشيله.
-----------------
* ترك موبايله فى المنزل وذهب ليحضر شيئاً سريعاً من البقالة المجاورة ولكنه تأخر لمدة ساعات فلم تجد مفر من الذهاب إلى غرفة والديه الذى تقنط فى نفس الشقة لتخبرهما بغياب ابنهما لتتفاجئ به عندهما وحينما رآها نهرها قائلاً:" أنا مش عيل صغير وجاية تدورى عليه".
مش مهم.. هو برضه معاه حق.
---------------------
* بعد مرور فترة من شجار زوجها معها بدون سبب واضح بالنسبة لها أحضرت له كوب عصير وذهبت إليه لتصالحه وتربت على كتفه فأخذه منها بجفاء وأزال يدها من على كتفه بغلظة وكمل بقية الشجار.
مش مهم.. يمكن متضايق من حاجة أسيبه لما يبقى يهدى.
==============
سؤال يفرض نفسه لمن يحمل شعار"أنا مش مهم".. أمال إيه اللى مهم؟؟؟.
لو أنت ماحافظتش على كرامتك متصور مين اللى هيحافظ لك عليها!!.
-إذا أرهقت نفسك بدنياً وجسدياً كيف ستكمل حياتك بعد ذلك.
فإذا وقعت لن يحملك أحد لأنك ببساطة لم تعود أحد على ذلك وإذا فعلوا فسيكون على مضض لأنهم تعودوا أن يأخذوا فقط فأنت لم تعطى لأحد فرصة أن يعطيك.
-الكل هينظر ليك على أن مفيش حاجة بتزعلك من حد و هذا يعطيهم الحق فى إيذائك كما يشائون فأنت صاحب شخصية سلبية لا تعبر عن إستيائها.
-حِب نفسك شوية واعرف إنك إنسان لك كل الحقوق التى تعطيها لغيرك.
-لا تكن شمعة تحترق من أجل الآخرين بل كن مصباح يضئ لك ولللآخرين.
-وأخيراً من السهل أن تضحى ولكن من الصعب أن تجد من يستحق التضحية.

سؤال جانبى:
ـــــــــــــــــــــ
* مين أكتر حد بييجى على نفسه عشانك؟.
* مين أكتر حد بتيجى على نفسك عشانه؟.
=========
على الهامش:
ــــــــــــــــــــــــ
إستمعوا للحلقة الأولى من برنامج (حماتى فى بيتى) على مطلقات راديو.
إضغطوا على الصورة فى البانر الجانبى ودوسوا على زر التشغيلplay وانتظروا شوية للتحميل
وابعتولى رأيكم هنا بدون مجاملة.
وللإشتراك فى جروب البرنامج على الفيس بوك إضغط هنا.

الاثنين، 1 فبراير 2010

جوجو و زمردة (14)


ذهبت "زمردة" لتجلس بجوار شقيقها "جوجو" أثناء ممارسته للصيد لتخبره بأنها أشتاقت لأن تقوم برحلة كالتى تقرأها فى الكتب.
- مشتاقة إنى أعيش جو مغامرة والذهاب لمكان لم أذهبه من قبل ولو حتى كنت ذهبت إليه من خلال قراءتى للكتب للمختلفة.
- وأنا كمان عايز أغير جو.
- طيب نروح فين؟
- وبعد تفكير: إمممم .. إيه رأيك لو نذهب للواحات.
- الله فكرة حلوة أوى.. صحراء وأعشاب وبحيرات وهنعيش فى خيمة.
- خيمة إيه اللى هنعيش فيها! لأ إحنا هيبقى معانا عربية جامدة ومتينة هنروح بيها وهننام فيها كمان.
- ياسلام كل ده عشان ماتعملش خيمة! أمال هتبقى فين المتعة والمغامرة؟.
- أنا أعرف فين المصلحة أكتر منك ..كده أمان أكتر.
- تفتكر أن هناك هيبقى فيه حيوانات مفترسة أو زواحف سامة مثلاً؟.
- يابنتى دى صحراء يعنى تخيلى كل ماهو مؤذى من أول الذباب إلى الضباع.
- كويس أنك نبهتنى كده هاخد معايا مبيد حشرى قوى.
- أنا بقى هاخد معايا مجموعة سيديهات أغانى.
- أنا مش موافقة كده مابقاش جو رحلات لو كان لازم يعنى تسمع أغانى يبقى أنا اللى هغنى. زى ما بنعمل فى رحلات المدرسة.
- وعلى إيه بلاش أغانى خالص.
-هناخد عصاير كتير وكمان شيبسى حجم عائلى وشوكلاتة وبسكويت.
- إحنا هنقضيها كده ولا إيه؟.
- لأ طبعا ماهو هيكون معانا أساسى ساندوتشات وكولمان مياه ساقعة وترمس شاى بالنعناع.
بس هو احنا مش هننزل من العربية خالص ولا إيه؟.
- لو وجدنا مكان آمان أكيد هننزل بس الأكيد أننا هنام فى العربية عشان نبقى فى الأمان.
-طب افرض واحنا نايمين جه دب كبير ونام على كبوت العربية وأول مافتحت عينيك وجدته فى وجهك والفاصل بينك وبينه زجاج العربية.
- ياخبر دى تبقى حتة خضة.. وقتها هدور العربية وهنروح.
- طب والرحلة؟.
- بعد تخيلك الفظيع ده إعتبريها إتلغت.
-تمت-.
=============
دعوة للمناقشة:
ـــــــــــــــــــــــــــ
* لو تحب تذهب فى رحلة ترفيهيةالآن ولمدة يومين هتروح فين ؟.
ولو مسموح لك تاخد شخصان معاك هتختار مين؟.
وإيه أول 3 حاجات هتضعهم فى شنطة سفرك؟.

السبت، 30 يناير 2010

الحلم الضايع

وفكرته حب حقيقى
وحسيته حبيبى بجد
أتاريها علاقة جميلة
نشأت بين زميل وزميلة
الزميلة بتحب المغامرة
وهو عاشق ليها
كانت قراءتها كتيرة
وهو موسوعة فيها
كانت بتحب اللغة
وهو أستاذ فيها
كانت جديدة على الكتابة
وهو قديم فيها
كانت تتمنى قربه
وجدته دايب فيها
وماكنش يعرف
إن أى محاولة
على أوتارها
ممكن تعمل لحن
ولأن شريطها فاضى
خالى من الألحان
فكرت اللعبة حقيقة
ودابت فى الأنغام
وبعد ليالى طويلة
فاقت من الأوهام
أتاريها حبت خيال
وصورة حلوة رسماها
لواحد عادى يعنى
ولأن خيالها واسع
ماشافتش الفرق الشاسع
مع أنه أصلاً كان بايع
وآدى آخرة الحلم الضايع
=========
رسالة لطالبات المرحلة الثانوية والجامعية على وجه الخصوص ولجميع البنات على وجه العموم:
*لا تعتقدى أن كلام شخص ما معك بطريقة مهذبة يدل على بداية قصة حب مثل الأفلام المصرية المكررة.
* لاتنخدعى بالكلام المعسول وخاصة إذا لم يكن لديك خبرة كافية لمواجهة الحياة. فالشخص المعاكس ينتظر اللحظة المناسبة لافتراسك.
* لا تبدأى بمقولة إحنا زى الأخوات لأن دى مش الحقيقة لا أنتِ أخته ولا هو أخوكِ وبلاش تضحكى على نفسك.
* سيبيه دلؤتى من غير تفكير وماتقلقيش هيعيش حياته عادى جداً وهيدور على ساذجة غيرك تصدق أنه محتاجلها.
* ضعى أمامك هدف أكبر وهو النجاح فى دراستك. وتذكرى أن أهلك مش بيخرجوكِ من البيت كل يوم الصبح عشان تروحى تحبى أو تقابلى واحد من وراهم. احترمى ثقتهم فيكِ.
* لو كنتِ عارفة أنه مقطع السمكة وديلها وهو قالك أنك حاجة تانية اعرفى أنه كداب لأنك بالنسبة له مجرد لعبة جديدة عايز يكتشفها ويعرف طريقة التشغيل اللى أكيد مش هتاخد معاه كتير نظراً لخبرته فى هذا المجال.
* ماتصدقيش حكاية الظروف اللى بتظهر فجأة وبتعطل المراكب السايرة لو شعر أن الموضوع هيدخل فى الجد.
* حذار من الانجراف وراء مشاعرك الأولية لأنك لو ماسيطرتيش عليها مش هتعرفى تتحكمى فيها بعد كده.
* لو بيحبك بجد هيخاف عليكِ من نفسك ويا هيدخل البيت من بابه لو كانت ظروفه تسمح ولو مايقدرش هينسحب بهدوء.
وأخيراً ماتقوليش أنه لعب بيكِ لأنك أنتِ من سمحتِ له منذ البداية بذلك.
============
تنويه:
ـــــــــــــ
بناء على طلب الأستاذ عبدلله يسعدنا عرض هذا الموضوع