الخميس، 29 يوليو 2010

فضفضة مع نفسى

فيه حاجات عاوزة أعملها لكن مش عارفة.. رغم أن الحاجات دى مافيهاش أية شبهة حرام ومع ذلك فيه حاجة جوايا بتمنعنى من أدائها.
يعنى مثلاً
* عاوزة أمشى حافية فى البيت ولو حتى شوية صغيرين قبل النوم .. عايزة أحس إن المكان ده بتاعى ومن حقى أمشى فيه براحتى.
* عاوزة لما أكون تعبانة أتأوه بصوت عالى بدل ما بكتم الآه جوايا.. شعور حلو بجد لما حد يكون تعبان ويقدر يعبر عن ألمه لكن بخاف على اللى حواليا من قلقهم عليا أو ييجوا يقعدوا جنبى وأنا لما بكون تعبانة بحب أكون لوحدى.
* عاوزة وأنا فى البيت أسيب شعرى مفرودا على ضهرى بدل الكحكة اللى بعملها دايماً.. حاسة أنى كاتمة حريته ومنعاه من أنه يشم نفسه.
* عاوزة ألبس فى البيت بيجامات عادية أو لبس بيت طول النهار بدل لبس الخروج اللى بفضل لابساه من أول ما أصحى لغاية ما آجى أنام رغم أنى أصلاً مابخرجش ولا مستنية حد ييجى عشان أقابله كده.
* عاوزة أخرج .. بس فى مكان بعيد أوى مافيهوش حد اعرفه أو يعرفنى ويكون بالنهار والشمس طالعة.. هو أنا آه مابحبش الخروج إلا للضرورة بس إيه المانع لما أخرج واتمشى واغير جو وأشم هوا.
* عاوزة أبقى أم.. بس لازم أبقى زوجة الأول .. رغم أنى مش متحمسة لإعادة تجربة الزواج من جديد.
* عاوزة أكون محترفة قيادة سيارات.. بس لسه معنديش الجرأة .. مش عارفة هتيجى أمتى وإزاى, طيب أعمل إيه إذا كنت خايفة على أرواح الناس وخصوصاً أن الناس بقت بتستعبط وتمشى فى وسط العربيات عادى.. وعشان كده بحب اسوق فى أى مكان فاضى.. وفى نفس الوقت معنديش الحماس اللى يخلينى اروح مدرسة لتعليم القيادة.
* عاوزة أجرى فى مكان واسع..كنت بجرى زمان وأنا صغيرة فى أى مكان مكنتش تفرق معايا.
* عاوزة أقعد مع صحبة حلوة مافيهاش غيبة ونميمة أوشكوى أو تطلع لما فى يد الغير أو أخبار وحشة أو أحلام مستحيلة.
* عاوزة أرجع شغلى كمُدرسة رياض أطفال ..بس برضه ماليش نفس.. رغم حبى للأطفال واشتياقى لهم لكن فريق العمل غير مشجع على الإنضمام له من جديد.
* عاوزة أركب خيل.. إزاى وفين معرفش بس عاوزة أحس أنى طايرة وهو بيجرى بيا.
* عاوزة أبقى منتظمة فى ممارسة تمارينى الرياضية اليومية..لكن برضه أوقات كتير مايبقاش عندى حماس.
*عاوزة أتعلم فوتوشوب.. بس مش لاقية حد يعلمنى.
* عاوزة أنزل أدور فى كل مراكز صيانة الكمبيوتر على "بوردا" للهارد القديم بتاعى.. بس مش حابة أكون لوحدى.
* عاوزة أزور ملجأ الأيتام اللى كنت متعودة أزورة.. بس مش عايزة أشوف شخصية أشتغلت فيه مؤخراً. ده غير أن موقع الدار برضه ماعدتش مناسب.
* عاوزة أكمل الكتاب اللى بدأت فى كتابته.. لكن ماعدتش عندى حماس.
* عاوزة أرجع اعمل لوحات فنية .. إحساس حلو وأنت بتختار الألوان المناسبة وتحطها على القماش بالفرشاة الصغيرة المخصصة لكده وتبعد شوية وتلاقى إن إختيارك كان موفق.. وحشنى إحساس ملاً فراغ الرسومات المطبوعة بالألوان.. بس اللى كنت بعمل عنده البراويز خلانى أحرم أعمل لوح إلا لما أبقى ألاقى واحد تانى يكون شغله كويس.
* عاوزة أحضر ندوة شعرية أو أمسية ثقافية أو محاضرة علمية.. وحشنى أوى الجو ده.
تقريباً كده أنا محتاجة حياة جديدة أعيشها رغم حبى وتأقلمى لحياتى الحالية.

سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــــ
* إيه الحاجة اللى نفسك تعملها دلؤتى ومش عارف؟.
أو اعتبروها مساحة للفضفضة اللى يحب يقول أى حاجة عن أى حاجة فبراحته أعتبروها فقرة(إفتح قلبك).

الأحد، 25 يوليو 2010

النظافة من الإيمان

- يركب سيارة فاخرة وفجأة يفتح الزجاج أثناء سير السيارة بسرعة ويلقى بكيس المهملات فى الطريق.
- تجلس فى سيارة ملاكى وتلقى بالمنديل فى الشارع بعد إستخدامها له.

- تنتهى من كيس الحلوى وتلقى به على الأرض قائلة باستخفاف"حافظوا على نظافة مدينتكم".
- يستمتع يقزقزة اللب فى الشارع ورمى القشر كذلك.
- يأكل فى الجامعة أو على الكورنيش ويترك مكانه- عفواً فى اللفظ- مزبلة.
- يرمى أعقاب السجائر فى كل مكان ولا يبالى.
وغيرها كثير من الأمثلة المشابهة.

إليهم أوجه كلامى فأقول:
ماذا سيكون شعورك إذا أخذت مخالفة نتيجة إلقاء المهملات فى الشارع وعدم المحافظة على نظافة بلدك؟.
ماذا سيكون موقفك إذا رآك النبى عليه الصلاة والسلام وديننا يحث على النظافة. ويجعل إماطة الأذى عن الطريق صدقة نؤجر عليها.
كيف ستقرأ هذا فى صحيفتك يوم القيامة.
أما تعلم بأنك قدوة للآخرين من خلال تصرفاتك مهما كانت بسيطة.
هل مازلت تلوم الشعوب المختلفة من السائحين حين يطلقون على شعبنا أى صفة بذيئة.
أما تعلم بأن لو معك طفل صغير سيتعلم منك بطريق غير مباشر هذا التصرف وبالمقابل لا تلومه إذا ألقى بأى شئ قيم مثلاً من البلكونة فهو تعلم بأن الشارع هو سلة القمامة.
ماذا يضيرك إذا كان معك كيس دائما لتضع فيه مهملاتك مهما كانت ثم بعد ذلك تلقيها فى أقرب سلة قمامة.
ويظهر هذا جلياً فى الشواطئ والحدائق العامة أو أى مكان ترفيهى آخر ولا يقتصر على الشارع فقط.
من تتوقع أن ينظف مكانك؟. فالشخص النظيف بيكون نظيف فى كل شئ حتى فى تصرفاته البسيطة خارج منزله.
هل تقبل أن يزورك أحد فى شقتك أو فى مكتبك ويلقى بالمهملات على الأرض؟ وماذا سيكون إنطباعك وقتها؟.
وهل هذا الشارع ليس من ضمن بلدك التى تهتف من أجلها فى أى مباراة كروية؟.
هل تجرؤ على فعل هذا التصرف المشين فى أى بلد آخر.. لا أظن لأن العقاب وقتها هيكون فورى بالإضافة إلى أن تصرف سكان البلدة لن تستصيغه فهذا تصرف ينافى القوانين والذوق العام.
هل مازلت تلوم بلدنا والمسئولين فيها على عدم الاهتمام بنظافة الشوارع أم من يستحق اللوم هو من ألقى بها من البداية.
دعوة لأن يهتم كل فرد بتصرفاته الشخصية حتى تكون بلدنا من أنظف البلاد.
وأخيراً تعامل مع الأرض بحنان ولا تقسى عليها, لا تقتلع فيها النبات والشجر ولا تلق عليها بما يضرها ويؤذيها.






ملحوظة هامة: على فكرة فيه اختراع جميل اسمه مناديل ورق لمن يبصق على الأرض.






سؤال جانبى:
ـــــــــــــــــــــ
* أذكر موقف لشخص أعجبك نظافته وموقف آخر لشخص نفرت من تصرفه الغير نظيف؟.
==================
على الهامش
ــــــــــــــــــــ
- كنت عايزة أتكلم عن قرارات الحكومة فى كيفية ترشيد الطاقة
ولكن الغالية "سوتيتة" كتبت اللى كنت عايزة أقوله وبأسلوب أجمل بكتير
أدعوكم جميعاً لقراءته. أنا بس هضيف سؤال.. أغلبية الشعب المصرى بيشتغلوا بره البلد وده معناه ان مش 80 مليون اللى قاعدين فى البلد ده اقل من كده بكتير.. هيكون ايه الوضع لو الغايب رجع لارض وطنه وطبيعى له حق فى استخدام الكهربا اللى المفروض السد العالى بيوفرهالنا بزيادة وهذه ميزة نتمتع بها عن بقية الدول المجاورة. مع ملاحظة ان فى البلاد العربية الكهربا ما بتتقطعش مطلقاً رغم استخدامهم لأحدث الأجهزة وبزيادة سواء فى العمل أو فى المنازل..وفيه سؤال كمان أومال لو كانت المصالح الحكومية فيها تكييفات أو الاسانسير يصلح لاستخدام المواطنين بدل ماهو طول الوقت بايظ أو لو كانت العموايد أصلاً مضائة سواء فى الشوارع أو فى الطرق السريعة كنتوا عملتوا فينا إيه؟؟!!.

الأربعاء، 21 يوليو 2010

بائع الأدوية

وصف لى طبيب الأسنان نوعاً معيناً من المضمضة وأكد علىَّ بألا أشترى نوع آخر بديل.
الصيدلية الأولى: أحضر لى زجاجة تشبة زجاجة الشامبو وكتب عليها ما كتبه لى الطبيب فى الروشتة عن طريقة الإستعمال وحينما نظرت إلى الاسم المكتوب على الزجاجة والاسم المكتوب فى الروشتة وجدت إختلاف شاسع بينهما وحينما سألته أخبرنى بأن هذا نوع بديل ولكنه يفى بالغرض. فأخبرته بأن الطبيب أكد علىَّ بألا أستخدم نوع بديل فقال لى بشئ من الغضب الصامت: أكيد بس هو عايز ينفع الشركة المصنعة للدواء ده وبعدين أنا طبيب صيدلى ومش هضرك ده غير أن النوع ده مش موجود فى السوق.
فأنهيت الحوار قائلة: سأسأل عنه فى مكان آخر .
الصيدلية الثانية: أعطيت للبائع الروشتة فذهب بها إلى جهاز الكمبيوتر ليبحث عن اسم الدواء المطلوب ثم عاد وأخبرنى بأن هذا النوع غير موجود.
الصيدلية الثالثة: بحث قليلاً فى القسم الخاص بمثل هذه النوعية من الدواء ثم أخبرنى بأن هذا النوع غير موجود لديه ولكنه يوجد فى صيدلية (...) ووصف لى عنوانها.
الصيدلية الرابعة: أحضر الدواء المطلوب فألقيت نظرة عليه لأتأكد من صحة الاسم وتطابقه مع النوع المطلوب وفعلا وجدته صحيح فنظر لى البائع نظرة نارية قائلاً: أنتِ بتقرأى إيه؟.
قلت بحسن نية: بتأكد من صحة اسم الدواء.
فأعاد نفس السؤال وكانت إجابتى واحدة لم تتغير - توقعت عنده مشكلة فى السمع - إتضح انه كان سؤال إستنكارى لأنه بعدها قال بانفعال: أنا طبيب صيدلى من أكثر من عشرين سنة وعارف شغلى كويس ومش هضحك عليكِ لو مش موجود كنت قلت لك أنه مش موجود.
أخبرته بشئ من الحدة بأن تأكدى من الاسم لا يسئ إليك ولن يضيرك فى شئ طالما أن الدواء متطابق مع ما أريد.
وأخذت الدواء المطلوب أخيراً وانصرفت.
وبداخلى تعليقات عديدة على كل موقف حدث لى.
فى الصيدلية الأولى: أولاً / أحمد الله كثيراً على نعمة قدرتى على القراءة فبها استطعت أن أميز نوع الدواء البديل.
يعنى لو شخص أمى كان خده عادى جداً ما هو طبعا الطبيب الصيدلى رجل كبير والمفروض أنه أهلاً للثقة.
( يمكن يكون الموقف بسيط بالنسبة لدواء مضمضة لكن أنا هنا أتحدث عن المبدأ).
ثانياً / أين أمانة البيع.. المفروض أيها الطبيب الصيدلى أن تخبر المشترى بأن النوع الذى يريده غير موجود وبأن هذا نوع بديل وعلى الزبون وحده أن يقرر.. لا أن تفرضه عليه وتتعامل معه على اعتبار أن أى شئ ستأتى له به يعتبر أمر مسلم به كما كنت تريد أن تفعل معى!!.
فى الصيدلية الثانية: رغم كونك شاب وغير صيدلى ولكنى أحييك على أمانتك وعلى معاملتك المهذبة للزبون.
فى الصيدلية الثالثة: رغم كونك شاب وطبيب صيدلى فأنا أحييك على أمانتك فى البيع وبشكرك على مساعدتك لى فى وصف عنوان الصيدلية المتوفر فيها الدواء المطلوب.
الصيدلية الرابعة: لاتجعل خبرتك الطويلة فى هذا المجال تكون سبباً فى غرورك وتعاليك على الزبون لأنه تعامل مع غيرك ووجد أن ثقته كانت فى غير محلها .


سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــ
أذكر موقف مشابه.

السبت، 17 يوليو 2010

حلم بغيض



تراه في أحلامها من آن لآخر.. تارة على فترات متقاربة وتارة أخرى على فترات متباعدة وفي كل مرة يثبت لها بأنه لم ولن يحبها وفي كل مرة ترى أنها مازالت تنتظر منه أن يبادلها نفس مشاعرها.
وحينما تستيقظ تشعر بالسعادة لأنها رأته فهي لم تراه فى الواقع منذ عدة سنوات.. ومع مرور الوقت بعد الإستيقاظ وحينما تنتهي نشوة رؤيتها له تشعر بالغضب من الرسالة التي يتضمنها حلمها.. فتُحدثه بصوت عالِ وكأنه موجود أمامها ويسمع ما تقوله.. قائلة: خلاص عرفت مشاعرك.. وكنت عارفاها من زمان.. مش لازم كل شوية تيجي تفكرنى بيها.. تفتكر أنا بعدت عنك بكامل إرادتي ليه!!.. بس خلاص بقى.. كفاية كده.. ولا عايز تثبت إن حبك جوايا أقوى مني وأني إذا كنت قدرت أخرجك من حياتي فمش هعرف أخرجك من أحلامي.
وتدير برأسها إلى الجهة الأخرى وكأنها تنهي حوارها التخيلي معه وتبدأ في حوارها بصوت عالِ مع نفسها وكأنها شخصاً مجسداً أمامها تحاوره فتتسائل بغضب: مين قال إن فيه صداقة بين ولد وبنت!!!؟؟؟.
صداقة يعني إرتياح ورغبة في التواجد معه ومشاركته أفراحه وأحزانه والإطمئنان عن أحواله وده لو حصل بين ولد وبنت يبقى إيه الفرق بينه وبين الحب!؟
يمكن يكون هو أقوى مني لأن له علاقات كتير وهو بالنسبة لي أول شخص يدخل في حياتي.
يمكن مش عارف يشوفني كأنثى لأني دايماً واضعة حواجز وسدود في التعامل معاه.
يمكن لأنه مرتبط أصلاً بغيري وبيحكيلي عنها عادي جداً.. هو أنا آه بسمعه وببقى مبسوطة انه بيكلمني حتى لو عن واحدة تانية بس مابقدرش أتحكم في نفسي لما بشوفها معاه.. بشعر بسخونة غير عادية في جسدي وكأن وجههي سينفجر من كتر إحمراره من الغضب.
يمكن لأن عمري ما خططت لمشاعري تجاهه واتفاجئت بوجودها غصب عني وأخدت وقت كبير على ما استوعبت حقيقة مشاعري وصدقتها وصارحت بها نفسي.. ووقتها مقدرتش أشوف أحلامي قصادي ومامسكهاش.. بس عرفت بعدها أنه عمره ماحبني زي ما أنا حبيته.. وعشان كده ماكنش قدامي حل غير البُعد الأبدي عنه بكامل إرادتي.
بس لحد إمتى هفضل أقارن بينه وبين أي حد يتقدم لخطبتي.. أصله كان بالنسبة لي زي ما الكتاب بيقول.. كان فيه كل المواصفات اللى أحبها تكون موجودة في شريك حياتي.. حتى عيوبه بالنسبة لي كانت لا تذكر.
وبعد صمت إستغرقته مع نفسها قررت أخيراً بعد كل هذه المداولات بأنه لو آتى إليها في أحلامها مرة أخرى ستستيقظ سريعاً وتأبى النوم من جديد وإذا أنهكها جسدها راغباً في النوم ستتعمد قراءة الروايات البوليسية قبل النوم مباشرة لتكون أحلامها عبارة عن معركة حربية تقوم بين دولتها ودولته وستدمرها له بمفاعل نووي وستشاهد قبل نومها أكثر أفلام الرعب إثارة لترى في أحلامها مصاصوا الدماء والمذءوبين.. فهذا أهون عليها من رؤيته.
- تمت-.



سؤال جانبى:
ـــــــــــــــــــــ
* هل تؤمن بالصداقة بين الرجل والمرأة؟ ولماذا؟.