السبت، 29 أكتوبر 2011

من قراءاتى(2)


لا تستفز شخصاً يئس من العدالة.

د.أحمد خالد توفيق .

----------------------

يمكنك أن تحمل المحمول ولا يكون لك بيت سوي عشة صفيح. بلد التناقضات فعلاً.

د.أحمد خالد توفيق.

--------------------------

ومن قال إن التدريس فن غير شاق ؟.

د.أحمد خالد توفيق.

-------------------

سر قوة أمريكا هو قدرتها المستمرة علي تصحيح أخطائها».

منقول من فيلم أجنبى.

-----------------------

المشكلة الحقيقة تأتى عندما يكون خالقو السوق السوداء هم المسئولون عن منعها .

د.أحمد خالد توفيق.
------------------

النفاق ليس عملاً سهلاً أو هيناً بل هو يحتاج إلى أكبر قدر ممكن من التحكم فى العواطف و فى تعبيرات الوجه و انتقاء الكلمات . عندما يجلس الرجل مع امرأة يمقتها و يشمئز منها ، فإن خروج ابسط كلمة مجاملة تغدو كالولادة المتعسرة .. الكلمات لها ثقل الحجارة و وعورتها . فقط يجتاز هذا الاختبار الرجال الموهوبون .

د .أحمد خالد توفيق.

------------------

فجأة نسى المصريون كل مشاكلهم التي تزن جبالاً واكتشفوا أن هذا هو أفضل العوالم الممكنة.. شعب غلبان طيب القلب فعلاً يكفي أي نصر لإرضائه..حتى لو كان نصر فى ماتش كرة قدم.

د.أحمد خالد توفيق.

-------------------

سئمت مشاعر المظلوم الذى يكنس السيدة زينب و أريد أن أستمتع و لو مرة واحدة بمشاعر الظالم أو – على الآقل – مشاعر الذى لا يجرؤ الناس على ظلمه.

د.أحمد خالد توفيق.

--------------------

إن الإنترنت أداة مذهلة لنقل المعلومة، لكنها – للأسف - أداة مذهلة لنقل الخرافات والأكاذيب كذلك .

د.أحمد خالد توفيق.

--------------------

احتجت إلى أربعين عامًا كي أفهم أن مهنة المدرس هي أهم مهنة في الكون، وأن المدرس هو من يصنع الضابط والطبيب ومفتش الرقابة الإدارية .

د.أحمد خالد توفيق.

------------------

ما دمنا نحن من يرتكب الأخطاء ونؤذي فكل شيء على ما يرام والحياة حلوة. الجرم كل الجرم هو أن يفعل بك الآخرون الشيء ذاته لأن هذا معناه أن الخير زال من العالم .

د.أحمد خالد توفيق.

----------------

عندما لا يتناسب الانفعال مع المناسبة فإن ما تشعر به هو إحساس عارم بالسخف .
د. أحمد خالد توفيق.

-----------------

الخطر كل الخطر هو أن ينافق رجل الدين الجماهير بأن يقول لها ما تحب سماعه.

"الشيخ القرضاوى" .

----------------

الانتحار يلوث سمعة الشخص ومن حوله. بينما القتل يجعلك ضحية يتعاطف معها الجميع.

د.أحمد خالد توفيق.

------------------

"أكثر الناس تشدقاً بكلمة الوطن هم الذين يدمرونه بلا توقف" .

د.أحمد خالد توفيق.

-----------------

"اللى ماشبعش على طبلية أبوه عمره ما يشبع"

مثل مصرى .

-------------------

مأساة الحياة هي ما يموت داخل المرء أثناء حياته.

(ألبرت شفايتزر - فيلسوف ألماني).

--------------

لقد علمتنا التجارب أن الإنسان قادر على إفساد أية متعة بريئة.

د.أحمد خالد توفيق.

----------------

إن المثقف الذى لا يحاول منع الحرب لا يختلف عن المجرم الذى أشعلها.

سارتر.

-----------------

إن التشاؤم سهل وأقرب إلى طبيعة البشر الهشة أما التفاؤل فعسير يحتاج إلى جهد حقيقى.

د.أحمد خالد توفيق.

-------------------

لا قيمة لفن غير ممتع.

أفلاطون.

-----------------

العلماء أشد الناس غباء فيما يتعلق بمشاعر الأنثى.

د.أحمد خالد توفيق.

--------------

إن أجدر الرجال بالحب لا يبحثون عنه.

د.أحمد خالد توفيق.

-----------------

من الصعب أن يطالبك الناس بالعطاء وأنت تشعر بالحاجة للأخذ.

د.أحمد خالد توفيق.

-------------

خير مُدرسات الأطفال هى من تملك كل صفات الطفولة.

د.أحمد خالد توفيق.

-----------------

الأفكار لايمكن محاربتها بالسلاح, والفن لا يموت بالرصاص.. السبيل الوحيد لمحاربة الفكر هو فكر آخر..ومحاربة الفن تتم بفن أفضل وأجود.

د.أحمد خالد توفيق.

------------------

من تؤلمه ضروسه يظن ان كل من لا يشكون من وجع الأسنان سعداء.

.برنارد شو.

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

الإختيار الأمثل



أحضرت الأم لطفليها شطيرتين ولكل منهما مايفضله.. الشطيرة الأولى للابن الأكبر وتحوى الجبن الرومى الذى يفضله والشطيرة الثانية للابن الأصغر وتحوى الجبن الأبيض الذى يفضله. تضع أمام كل طفل الشطيرة التى تخصه . ولكن الابن الأكبر أراد أن يأخذ شطيرة أخوه متهماً أمه بأنها تعطى لأخوه الشئ الأجمل دائماً.
أرادت الأم أن توضح له بأن الشطيرتان بحجم واحد ولكن كل واحدة تحوى ما يفضله كل منكما.. بكى الصغير واتهم الأم بأنها تفضل شقيقه الصغير دائما..
تركته الأم ليأخذ ما يريد .
قائلة بداخلها: حينما يتذوقه سيدرى بأن اختيارى له كان الأفضل.

ولله المثل الأعلى فما أجمل أن نترك جميع أمورنا لله ونحن مؤمنين بأن اختيار الله لنا هو الأفضل دائماً مهما بدا أنه ضد رغباتنا.
اللهم اختر لى فإنى لا أحسن الإختيار.
اللهم دبر لى فإنى لا أحسن التدبير.



الأحد، 23 أكتوبر 2011

بائع الذُرة


كان والدها بائعاً للذُرة المشوى وكانت تقوم بمساعدته ..فهو يضع الذرة على النار وهى تقوم بالتهوية والتقليب من آن لآخر فقد حان الوقت أن يستريح قليلاً من الوقوف ليلاً ونهاراً من أجل لقمة العيش فابنته الآن كبرت وبإمكانها مساعدته.
ولكنها كانت تطمح فى حياة رغدة خالية من ذل المعيشة والتعرض لتقلبات الجو المختلفة.. كانت تريد الاحتماء من البرد القارص والشمس الحارقة .. كانت تريد أن تسكن فى شقة بدلاً من العِشة التى تسكن فيها مع والدها.
كان يقول لها دائما " كوخ يضحك خير من قصر يبكى .. لا أحد يعلم كيف يعيش هؤلاء.. ولا أحد يعلم إذا كانوا حقاً سعداء أم لا.. راحة البال كنز يا ابنتى".
وكانت تسخط على مايقوله.
وفى يوم جاء رجل فى عمر أبيها يشترى ذرة مشوى وتردد عليهم كثيراً بعدها وفى كل مرة كان يتجاذب أطراف الحديث معها ومع أبيها وعلم من كلام والدها بأن ابنته ساخطة على حياتها وهنا لمع بريق عينيه ونظر إليها فى نهم.
قائلاً : أستطيع أن أوفر لكِ ما ترغبين.
قال والدها: وما المقابل؟.
قال: ستعمل لدى.
قال : وماذا ستعمل؟
قال: أنا أعمل فى الإنتاج التليفزيونى وخاصة فى مجال الإعلانات وستصبح "موديل" أى فتاة إعلانات والأعلان الواحد هيكسبها مبلغ كبير...
قبل أن يسترد فى الكلام قاطعه والدها باعتراض قائلاً: احنا غلابة يا بيه ولا نملك إلا شرفنا.
قال: يا حاج أنت فاهم غلط ففتاة الإعلانات تعمل بشرفها أيضاً.
اعترض الأب ورفض رفضاً قاطعاً وأنهى الحوار قائلاً: نورت يا بيه.

غضبت ابنته وذهبت لتقف بعيداَ وهى متحسرة على الفرصة الذهبية التى ضاعت فى لمح البصر وتفاجئت بقدوم البيه ناحيتها قائلاً لها سريعاً قبل أن يراها والدها: ده الكارت بتاعى كلمينى.. وتركها وانصرف.
شعرت بأنها ستتمسك بالأمل من جديد وانتهزت فرصة نوم أبيها واتصلت بالبيه من كابينة تليفون فى الشارع .
فقال لها: اجهزى بسرعة وأنا هعدى عليكِ حالاً.

وحينما جاء بسيارته الفارهة ذهبت معه وهى سعيدة غير مصدقة بأن أحلامها ستتحقق سريعاً.. مر على محلات للملابس واشترى لها عدة أطقم خروج ولانجيرى فهو لم يقرر بعد نوعية الإعلانات المستخدمة وأخذها معه إلى شقته فهو ينوى تدريبها تدريباً خاصاً لتكون على نفس مستوى فتيات الإعلانات ولسذاجتها دخلت معه وكأنه ولى أمرها وكم كان مهذباً لبقاً وطلب منها أن تدخل الغرفة لتبدل ماترتدى ليراها فى جميع الملابس التى ابتاعها لها.. عادت له مختلفة تماماً ولكن كان ينقصها بعد التجهيزات الأخرى فاتصل بمركز تجميل وطلب إرسال مندوبة لتجهيز عروسة.. قامت بتغيير لون شعرها وقصه وعمل حمامات كريم للشعر وحمام مغربى للجسم وغيرها من المتطلبات التى تجعلها تبدو أكثر إشراقاً.
وحينما رآها فى ثوبها الجديد كاد أن ينسى أنها ابنة بائع الذرة.. بدأ معها فى التدريبات وكان أول تدريب يحدد مدى قدرتها على الرقص والتمايل.
قام بتشغيل أغنية قائلاً لها بتحدى: يا ترى بتعرفى ترقصى؟.
هزت رأسها وكأنها قبلت التحدى قائلة :هتشوف.
وخلعت حذائها باستهتار.
وقامت بالرقص على أكمل وجه مما أثار غرائزه وبدأ يقترب منها بحجة تعديل بعض الحركات التى تؤديها ولكنها أدركت بذكاء الأنثى ما يدور فى ذهنه وصفعته على وجهه وكادت أن تهرب لولا أن رد لها الصفعة ضربات ولكمات واستطاعت أن تهرب منه بأعجوبة وهى حافية القدمين وبفستان شبه عارى ودموعها تغرق وجهها راسمة خطوط سوداء نتيجة خلط ألوان الماكياج على وجهها وظلت تجرى كثيراً فالمسافة أبعد مما تتخيلته ولكنها لم تهتم إلا بنجاتها منه.
وحينما وصلت إلى العِشة التى تسكن فيها مع والدها لم تجد والدها فقد كان يقوم بدورها فى التهوية على الذرة ودموعه تغرق وجهه على ابنته الذى لايعلم أين ذهبت بعد ما استيقظ ولم يجدها ويدعو الله أن تعود له سليمة.

ارتدت ملابسها القديمة وغسلت وجهها جيداً وكأنها تتطهر مما فعلته وذهبت لأبيها.
دون كلمة واحدة منها أخذت المروحة من يده وأخذت تحركها سريعاً ودموعها منسدلة على وجهها بغزارة..
قام الأب كالعادة بوضع الذرة على النار متجاهلاً عودتها ولكن دموع ابنته وقلقه عليها جعله يأخذها فى حضنه.
وهنا انفجرت فى البكاء قائلة :سامحنى يا با.
قال لها وهو ينظر فى عينيها ويضع وجهها بين كفيه: أنتى كويسة؟.
ردت عليه قائلة : اطمن راسك هتفضل طول عمرها مرفوعة.
- تمت-.


الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

المسئولية الأسرية


لكل منا حياته الخاصة المليئة بالأشخاص والعلاقات العامة وعلى كل فرد أن يتحمل مسئولية كل من هو تابع إليه.
ولا يجوز أن تفضل شيئاً على حساب شيئاً آخر.
مثال: رجل محور حياته عمله ,وأمه , وزوجته, و ابنه .
لا يجوز أن يقضى معظم يومه فى العمل ثم يأتى المنزل ليأكل وينام دون أن يهتم بشئون أسرته وحقوقهم عليه ولا يعتمد على ما يعطيه لهم من مال ويقتنع بأن هذا كافى وأنه يجاهد طول اليوم فى عمله من أجل توفير لقمة العيش.. فهذا هراء.

ولا يجوز أيضاً أن يأتى من عمله فى منتصف النهار ليقضى بقية اليوم مع أمه متناسياً وجود زوجته وحقوقها عليه فى أن يقتطع من وقته جزءاً محدداً لها بعيداً عن وقت تناول الطعام أو النوم أو مشاهدة التلفاز.
وعليه أن يشارك ابنه اهتمامته وأحلامه ويعمل على اكتشاف مواهبه وتنمية قدراته وعليه أيضاً أن يخصص يوماً ولو كل شهر للنزهة الأسرية فى مكان مفتوح لتجديد النشاط ولتغيير نمط الحياة.
فإذا لم تفعل ذلك
ستتعود زوجتك على غيابك وستجد صعوبة فى تقضية الوقت معك فى البيت فهى ستشعر بأنك ضيف ولا يجوز لك إبداء أى رأى أو نقد فيما تفعله مما سيسبب لكما مشاكل عديدة فيما بعد.
سيحاول ابنك أن يبحث عن قدوة يحتذى بها ويتحدث معها ويجد منها الإنصات وهو ونصيبه وقتها فقد يختار خاله الطيب أو والد صديقه الشرير أو جاره سىء السُمعة أو عمه الذى يختلف معك طول الوقت..
الخلاصة أن النهاية لن ترضيك ولن تكون فى صالحك.
لن نطالبك بإهمال عملك أو عدم زيارة أهلك ولكن عليك أن تعلم بأنك المسئول الأول عن أسرتك الصغيرة فأنت عائلهم ورب الأسرة فلا تجعلهم يتناسون وجودك بينهم أو يربطون تواجدك بالتذمر الدائم والغضب من أفعالهم.
واجعل قدوتك النبى صلى الله عليه وسلم فقد كان قائداً للأمة ومع ذلك كان يعطى لكل ذى حق حقه فهو فى بيته ونِعم الزوج والأب والحبيب والصديق.. فمهما كانت مهمام عملك لن تصل لمهام النبى وعمله.


على الفرد أن يعى مدى وجوده فى منظومة اجتماعية متكاملة لا يجوز أن يقوم شخصاً بمسئولية شخصاً آخر ولا يجوز أن تطغى مسئولية على الأخرى.
فالأب لن يقوم بدوره شخصاً آخر حتى لو كانت شخصية الأم حازمة.
والأم لن يقوم بدورها شخصاً آخر حتى لو كانت الجدة مازالت فى صحة جيدة.
والإخوة لن يقوم بدورهم أحد حتى لو كان أصدق الأصدقاء.
والزوجة لن يقوم بدورها أحد حتى لو كانت مُديرة منزل محترفة.
وهكذا فى جميع العلاقات ولكنى أشرت إلى الناحية الأسرية لأنها أهم وأخطر المسئوليات التى قد يتجاهلها الفرد دون اكتراث بإثم ما يفعل.