العلاقات الإنسانية مهما كان مُسماها ستظهر أجمل ما فيك أو ستظهر أسوأ ما فيك وسيتضح هذا جلياً مع الوقت؛ فإذا شعرت يوماً بأنك تغيرت للأسوأ، أو تقوم بفعل أشياء فقط من أجل إرضاء الطرف الآخر حتى إذا كان هذا على حساب نفسك ؛ فاعلم إنك تسير في الطريق الخاطئ وعليك أن تدارك هذا سريعاً.
ستشعر بالألم لبُعدك عنهم ولكنك ستشعر براحة تعقب خروجهم من حياتك.
من يسبب لك أية ألم نفسي لا يستحق أن يتواجد في حياتك.
من لايوجد بينك وبينه غير (النفسنة) خرجه من حياتك.
قد يكون الطرف الآخر- بشهادة الغالبية- رائع ولكنه معك تحديداً غير ذلك ..لاتحير نفسك في الأسباب فالأرواح جنود مجندة من تعارف منها ائتلف ومن تنافر منها اختلف.. لا تحمل نفسك ذنب فشل العلاقة و تلقي اللوم عليه.. لعلَّ روحك وروحه لم يتطابقا.
نصيحة: قم بفلترة لقائمة الأسماء في حياتك عموماً ولا تبقي أحد اسمه لايعني لك شيئاً أو مجرد تذكره يكفي لتعكير دمك.
وتذكر دائماً بأن الراحة النفسية هي ترمومتر أية علاقة.
أتعجب من قدرة الأم على تحمل طلبات طفلها الصغير
ولا ألومها إذا ما نفد صبرها
وكلما زاد عدد الأطفال كلما زاد انبهاري بقدرتها على تلبية جميع الطلبات.
فهناك من لايتحمل فكرة تلبية طلبات الآخرين حتى لو متاحه له.
إذا طلب منك أحدهم شيء ما وأنت ذوقياً منك عملتها له لكن مع كثرة طلبات هذا الشخص أكيد ستصاب بالملل وعدم الرغبة فى التنفيذ.
" مش كفاية بقى" وحتى لو ماقولتهاش هتبقى متضايق لو عملتها
أو ممكن تأجلها.. المهم أنك مش هتعملها بنفس الرغبة في أول مرة.
وعلى صعيد آخر انظر إلى الطفل الصغير الذي يظل يطلب من الأم بلا كلل أو ملل لإنه واثق في قدرتها على تلبية طلبه ودون أية شعور بالإحراج من كثرة طلباته ويظل هكذا حتى بعد أن يصير رجلاً يطلب ويطلب وهو يعلم بقدرتها على إجابة طلبه.
والأم وقتها رغم إرهاقها إلا أنها تشعر بسعادة لطلبات أبنائها فهي إن استطاعت أن تخدمهم يعينيها لن تتأخر .
ولله المثل الأعلى فالله يحب أن تلح عليه بالدعاء وتزيد من الطلبات
وتستكثر فأنت تطلب ممن بيده ملكوت السماوات والأرض.
فهو الغني الكريم الذي لا يرد السائلين .
فسبحان من يدبر أمور عباده جميعاً.
يتمنى الكثير منا النسيان وخاصة إذا ما أصاب الفرد موقف سيئ تسبب في جرحه، وينسى أن الإنسان ماسمي إنساناً إلا لكثرة نسيانه.
فقد شاهدت أناساً يعانون من فقدان ذاكرة مؤقت يجعلهم لا يتذكرون فعلياً الأشخاص والأحداث التي مرت في حياتهم وكم أن هذه مآساة بحق.. تخيل أن تتحدث مع شخص وتحكي له عن حياتك ويعرف عنك أشياء عديدة وبعد فترة بسيطة يسقط من ذاكرتك ولكنك لم تسقط من ذاكرته وقد يستغل هذا ضدك مثلاً..
هناك أناساً يتحججون دائماً بالنسيان حينما تنتظر منهم فعل شيئ ما مثلاً ويقولون "زهايمر بقى معلش"" ويضحكون ولا يعلمون أن هذا المرض -عافانا الله منه- إذا ما أصاب الإنسان فإنه يقلب حياته رأساً على عقب.
فالذاكرة نعمة تستحق أن نشكر الله عليها.
تخيل لو فقدت الذاكرة لأية سبب كيف ستصبح حياتك؟.
أعتقد أنه مهما كان في حياة الإنسان مواقف سلبية يتمنى أن ينساها لا أظنه يتنمى أن يفقد الذاكرة ولو حتى لهذه المرحلة فيكفي أنه مازال يعرف من آذاه ليتجنبه ولا يتعامل معه بالإضافة إلى الخبرات التي أكتسبها من التجربة.
كم من المرات التي رأينا فيها أشخاصاً ولم نتذكر أين رأيناهم وكم وترنا هذا وشغل تفكيرنا" شوفتك فين!!".
وما أكثر المواقف المحرجة حينما تقابل شخص ولا تتذكر اسمه.
نصيحة:
ــــــــــــــ
- جدد نشاط ذاكرتك وقم بعمل تمارين للذاكرة من آن لآخر.
- أعد ترتيب خزانة ملابسك مثلاً ودفاتر عملك وأدراج مكتبك ستكتشف أشياء كثيرة كنت تبحث عنها ولا تدري مكانها.
- استخدم رسائل تذكير هاتفك حتى لا تتحجج بالنسيان
- اكتب ما عليك القيام به في ورقة مثلاً كما تكتب ورقة بقائمة المشتروات أثناء ذهابك للسوبرماركت.
الذاكرة نعمة بحق فحافظ عليها نسأل الله أن يديمها علينا.
تأملوا في نعمة الذاكرة وشاركونا بمواقف فى التعليقات.
- ماتخافيش على أي علاقة مع أي حد لدرجة تخليكي تهيني نفسك وتيجي عليها.
- ماتخافيش من زعل حد أنتي ممكن ماتبقيش فارقة معاه.
- ماتخافيش وأنتي بتسوقي العربية طالما معاكي فرامل وأداة تنبيه.. عيشي واللى شايفك هيبعد.
- ماتخافيش من المغامرة والتجربة حتى لو فشلتي ..هتتعلمي.
- ماتخافيش من مخلوق طالما بتخافي من الخالق.
كوني واثقة في نفسك .
سؤال جانبي:
ــــــــــــــــــــــــــ
- إيه أكتر حاجة ممكن تخاف منها؟.