الأربعاء، 26 فبراير 2014

إذلال







أتعجب ممن يتفننون في قهر الناس، وإذلالهم ،
واغتصاب حقوقهم،

ونزع آدميتهم ،والعبث بأرواحهم وإراقة دمائهم.

..
كيف يأمنون مكر الله هكذا ..وكيف ينتهكون حدوده ومحارمه!

أما يعلموا ما ينتظرهم من جزاء ما اقترفته أيديهم!

أما قرأوا قوله الحق.

" أيحسب أن لن يقدر عليه أحد".


هل وحدي من قرأ !

هل وحدي من فهم !







يحضرني هذا المشهد:


ميكانيكي يربط صبيه بسلك كهرباء ويقوم بتعذيبه


 على سبيل التسلية والمتعة السادية مع أصدقائه السائقين.


*********************


سؤال جانبي: أذكر مشهد مشابه.






السبت، 22 فبراير 2014

انتهاك البراءة



كانت تغضب كلما سمعت كلمة عابرة في حوار ساخر مع صديقاتها ليس لعدم معرفتها معنى ما يقال فقط،ولكن لرفض صديقاتها إخبارها بها قائلين"لما تكبري" ..ظل هذا الشرط للمعرفة يغضبها فهي وصديقاتها في عمر واحد .. واستمر هذا الوضع حتى وهي على مشارف الثلاثين..قررت أن تقرأ ما يقرأون وتشاهد مايشاهدون علها تعرف ما يعرفون.


لم تكن تعلم بأن نشأتهم هي السبب والأمر ليس له علاقة بالقراءة فهم لا يحبذون القراءة بأي حال من الأحوال.
كانت تعتبر أن أي بيئة تحتوي على أي لفظ بذيء فهي حتماً بيئة ملوثة..
 ماكان يجعلها تتواصل معهم احترامهم لوجودها فلا يتفوهون بأي لفظ أو يستخدمون الممازحة بأي صورة تثير حفيظتها.
ومع الوقت لم يعد الأمر يشغلها فقد أحبت براءتها.
 وجهلها بما لايفيد لا يؤذيها في شيء.. بل لم تعد تسأل كالسابق بل اعتمدت على استنتاجها بأن قطعاً ما يقال لا يصح بغض النظر عن معناها الحرفي.
ولكن لعل أمنيتها الداخلية في الماضي كانت دعاء داخلي وتحقق لها على مهل..

الجدير بالذكر أن الشيء إذا زاد عن حده انقلب إلى ضده فقد تسمع أو تقرأ كلمة من ضمن كلام كتير أو موضوع حيوي فلا تنتبه لوجودها وتمر عليها مرور الكرام بلا اكتراث دون أن تثيرك لتعلم ماهي، حتى وإن شعرت أنها غير ملائمة ولا تصلح أن تستخدمها عموما..
 ولكن إذا ما تكررت هذه الكلمة فستثيرك لتعرف معناها..
 حال كل شيء يتم تداوله بكثرة
مع الوقت يصبح عادي أن تسمعه أو تقرأه ولا مانع بعد ذلك من استخدامه.

لكل من كتب كلمة في رواية أو تدوينة أو حتى على بروفيله على مواقع التواصل الاجتماعي وكانت سبباً في انتهاك البراءة.
هل تدرك حجم ما فعلته .. الكل يكتب على اعتبار أنها حرية شخصية
 ولا يعلم بأن ما يكتبه يقع بشكل أو بآخر في نفس مستقبله.
هل تدرك معنى أن تكون أول من يُعلِم شخص ما تداول الألفاظ البذيئة
 على اعتبار أنها عادي واللي مش عاجبه يشرب من البحر.
هل تدرك معنى أن تفتح القطة المغمضة عينيها على يديك لتجد نفسها في مستنقع.
هل تدرك حجم الجرم الذى ارتكبته في حق كل من كنت سبباً في انتهاك براءته.


على الهامش:
ــــــــــــــــــــــ
رسالة ونصيحة لصديقاتي على مواقع التواصل الإجتماعي:
 ألاحظ انتشار السباب واللعان والدعاء على من يخالف اتجاهات الطرف الآخر والسخرية على الخِلقة وغيرها من الأمور التي تنم عن التذمر والتجهم والاعتراض .. بالإضافة للفظ الاعتراض الأسكندراني الشهير
 والذي كانت تمنعه الرقابة في الأعمال التيلفزيونية القديمة وتمنع الصوت وقتها.
لماذا تملأون صحيفتكم بكل هذه النفايات!.
لماذا تؤذون من يحاول الحفاظ على نفسه نظيفاً!.
لماذا لا تعبرون عن غضبكم بما تفتخرون بوجوده يوم القيامة
 وأنت تقرأ كتابك أمام الله!.
ما يؤلمني أن الرسالة موجهة لبنات
اللي المفروض لسانهم طبيعي مايتفوهش بأي لفظ خارج
 حتى لو في بيتها ولوحدها من باب الحياء على الأقل
 فما حال من تكتب هذا على صفحتها الخاصة
 وهي عندها رجال ونساء باختلاف الجنسيات والأعمار والثقافات!.
مش هقولك ما تكتبيش ولا هحجر على قلمك
 هي صحيفتك فاملئيها بما شئتِ
ولكن منعاً لأي انطباع سلبي يؤخذ عنك
 أنصحك قبل ما تنشري اعملي 
"only me" 


الثلاثاء، 18 فبراير 2014

دولة الطفل



تخيل أن منزلك هو الدولة وأي عضو فيه بمثابة المواطن وبصفتك رئيس هذه الدولة فعليك أن توفر جميع احتياجات المواطن.
فالطفل الذي تتمناه وتفكر في إنجابه من قبل الزواج عليك أن تعي تماماً بأنه ليس من المنطق أن يأتي للعالم خصيصاً ليشبع رغبتك في أن تكون أب
 دون أن تكون موفر له حياة كريمة يحياها ومستقبل رائع ينتظره.
الطفل حين ولادته للعالم صار مواطنا في الدولة وله جميع الحقوق.
له الحق في أن يتنفس هواء نظيف خالي من دخان سجائرك على سبيل المثال.
له الحق في أن يرتدي ملابس توافق عمره وحجمه ونوعه وليس لمجرد أنها ملابس مستهلكة لشقيقاته.
له الحق في أن ينام على سرير منفرد دون أن يشعر من حوله بأنهم يؤثرونه على أنفسهم ويناموا هم مُعذبين.
له الحق في أن يأكل دون أن يقول أنه جائع فهناك أطفال لا يحبون تناول الطعام مهما كانوا جوعى.
له الحق في أن يأكل أكل نظيف ومُغذي.
له الحق في التعليم في مكان يصلح ويكون العاملين فيه مؤهلين نفسياً لذلك؛ فهو ليس فأر تجارب ليخرجوا فيه عُقدهم النفسية.
له الحق في العلاج في مكان آدمي.
له الحق في اللعب بألعابه الخاصة التي تناسب عمره؛ حتى لايتم نهره إذا ما حاول اكتشاف أشيائكم الخاصة.
له الحق في النزهة و الترفيه والإجابة على أي سؤال يطرحة بإجابة منطفية تفيده.
له الحق أن يكون آبائه ناضجين نفسياً فمن نضوجهم ستتشكل شخصيته.
له الحق في الرعاية النفسية والاهتمام البدني والاحتواء العاطفي والحنان القلبي والضمة الآمنة والبسمة العطوفة...

أما عن تخليد اسمك من خلال "ولد" يحمل اسمك فهي بالحق خرافة
 لم يعد لها مجالاً في عصرنا الحالي.
فكم من عظماء لم يتزوجوا في الأساس أو لم ينجبوا
 ومع هذا ظل اسمهم رمزاً على مدار الأجيال.
وكم من عظماء أنجبوا ولم يخلدهم التاريخ سوى بماقدموه من إبداع
 دون ذكر اسم أبنائهم.
وكم من أناساً عاديين أنجبوا الكثير من البنين والبنات وانتهت قصتهم فور دفنهم.

نصيحة:
- خلد اسمك بأعمالك.
- قبل ما تفكر في الإنجاب تأكد من نضجك النفسي والعقلي.
- أب يعني مسئول عن راحة طفلك في الحياة وليس شقاءه.

السبت، 15 فبراير 2014

متع عينيك (5)

أنظر لعظيم خلق الله.. واستمتع بجمال الطبيعة .. وقل من قلبك سبحان الله.




























رزقنا الله الفردوس الأعلى ففيها ما لاعين رأت
 ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر