الأربعاء، 17 ديسمبر 2014

علمي ابنك


ولأن الأم مدرسة ولأنها صانعة الرجال ولأن الأخلاقيات تضمحل؛

 فأردنا أن نذكرها بدورها الجلل.

- علمي ابنك من صغره أنه يطلع راجل.

والراجل لازم يحترم الأكبر منه.. مهما شافه غلطان وحتى لو غلط فيه.

سيبه وامشي لكن إياك تشتمه أو تمد إيدك عليه

وأستاذك في المدرسة ده زي أبوك، ومش من الأخلاق أنك تتريق عليه،

 أو تعمل فيه مقالب أو تاخد مدرسة المشاغبين قدوة.

- أي أنثى تشوفها اعرف أنك أقوى منها مهما كان عمرها

 وده يخليك لأنك راجل ماتستقواش على حد أضعف منك

 بالعكس ده أنت لازم لو شوفتها مثلا

 في المواصلات واقفة تقوم وتقعدها مكانك

.. شايلة حاجة تقيلة ومش عارفة تركب تاخد منها وتساعدها

 لحد ماتعرف تطلع الميكروباص مثلا وتركب.

شوفتها بتتعاكس أو محتاجة نجدة من أي نوع لأنك راجل تقوم معاها بالواجب

كأنها أختك أو بنتك اللي في الموقف ده.

شوفتها طفلة بتشتري ومش طايلة تدفع للكاشير
 تاخد منها وتدفع لها

 مش علشان هي صغيرة ومش باينه تتعامل أنك أكبر منها مثلا وأطول

 ودي حتة عيلة! وتاخد دورها كأنها مش موجودة!

- اعطف على الأصغر منك عموما وإياك تستقوى على حد ضعيف،

 أو تشارك في السخرية منه.

- علميه أنه لو مش قد كلامه مايقولوش

 ومفيش راجل بيرجع في كلامه لأن كلمتك المفروض عقد وثقة.

- ربيه أنه يساعد نفسه بنفسه في أمور البيت

.. عطشت قوم اشرب.. خلعت شرابك اغسله..

بنجهز السفرة وقت الغدا إيدك معانا.. محدش مخلوق مخصوص علشان يخدمك.

- علميه أن الرجلولة مش بالصوت العالي، ولا بطولة اللسان

 لكنها بنصرة المظلوم وبكظم الغيظ.

- علميه يخاف ربنا وعرفيه أن الموت مالوش سن،

 وأن الجميل أن الواحد يموت على طاعة.

- علميه يحب الرياضة واعرفي أن جواه طاقة الأحسن أنها تطلع في لعبة حركية.

- تابعي أصدقاءه واعرفي أنه هيتأثر بيهم وعلشان كده لازم تاخدي بالك كويس.


ملحوظة:


(هذا البوست قابل للإضافة تحت عنوان" علميه يكون راجل" )









السبت، 13 ديسمبر 2014

مسئولية القلم




 إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى بها بأسا فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا " حديث صحيح

كنت أظنها مجرد كلمة تقال باللسان على سبيل المزاح أو لغو الحديث ولكن حينما تعمقت في المعنى وجدته جد خطير
فرب كلمة يقرأها أحدهم على مدونتي مثلا تقع في قلبه فيتخذ بسببها قرارا مصيريا  سواء بالإيجاب أو السلب.
تخيل أن تمر بحالة يأس وقنوط وتفكر جديا في الانتحار لتقرأ شيء عابر وتجده يناقش نفس الفكرة ويريد فعلها ويشرح أسهل الطرق.. عل الكلمات تشجعه على القيام على هذا الأمر بالفعل.
الكلمات التشاؤمية وكم الطاقات السلبية التي تبعثها في نفس مشتاقة للإستسلام لليأس.
لا ننكر أن هناك مدونات وبروفيلات وصفحات على الفيس تشع طاقات سلبية لا حصر لها وستشعر حتما بفرق إذا ما امتنعت عن متابعتهم فستجد للمصادفة أن الشمس تشرق كل صباح ناثرة ضوءها ودفئها على العالم رغم أنف المحبطين والمتشائمين واليائسين.

أن تقرأ شيء عن التدخين والخمور والمخدرات وأنت المنزه عن هذا ثم بعد وقوع الكلمات في نفسك تتأثر وتحاول التجربة على سبيل الفضول ثم الفراغ يساعدك على الإدمان.

أن تقرأ عن شيء ما غير أخلاقي وتجد نفسك تتوق لمعرفة هذا الأمر الذي يكون بالنسبة لك جديد.

مصيبة للكاتب أن يكون أول ذنب لقارئ ما تم بسبب ما خطاه قلمه في لحظة تجلي.



الثلاثاء، 9 ديسمبر 2014

صديقي..شكرا




جال بخاطري فكرة أن نشكر من وقفوا جوارنا وساندونا ونشعر بامتنان حقيقي لهم..
وكنت أنتويت ابتكار تصميم "صديقي.. شكرا" وحينما استعنت بجوجل ليمدني بصور مناسبة ..وجدت هذه الصورة ورأيتها تفي بالغرض.
ولذا من يؤيد الفكرة فلينشرها وليأخذ الصورة ليضعها على وول الصديق أو حتى يرسلها له إنبوكس.
وافتكر انه شعور حلو لما تلاقي حد فاكر جميلك معاه وممتن لمساعدتك.
حط نفسك مكانه والابتسامة اللي هترسمها على وشه هتكون هي نيتك في الإرسال.
- اشكروا بعض
حد قابلك حلو، حد جابلك باكو لبان كهدية منه، حد احتاجته في أي حاجة وعملهالك، حد سألته في حاجة مهمة وجاوبك، حد افتكرك في حزنك يواسيك، حد افتكرك في مناسبة حلوة وكان واقف في ضهرك بجد، حد عملك حاجة فرحتك...
الحاجات الحلوة دي مش بتتوافر كتير ولذلك اللي يعملها لازم نحطه ع الراس وأبسط حاجة نقولهاله
"صديقي.. شكرا"







الجمعة، 5 ديسمبر 2014

عن الأخلاق




الأخلاق لا تتجزأ.


- اللي ماينفعش أقوله قدام الكل..

 ماينفعش أقوله بيني وبين نفسي.


- اللي ما أقبلوش على نفسي..

 ما أقبلوش على غيري.


- عداوتي لشخص وكراهيتي له..

 ليست مبرراً للسخرية منه أو الخوض في شرفه.