السبت، 25 أبريل 2015

من كتاباتي (35)



1- الحب مالوش سبب

هو بييجي كده

زي القضا المستعجل


-------------------

2-عزيزتي مستخدمة الموبايل في المواصلات أو في البلكونة أو في الشارع

أحب أعرفك أن ده مابيديش لمكالمتك أي خصوصية.

---------------

3- نحيا في دوائر مغلقة.

--------------

4- في الزواج موافقتها شرط أساسي

وفي الطلاق رأيها لا يهم.

-----------------


5- الجدير بالذكر أن في قانون الإتيكيت الدولي..

 مبادلة القبلات بين شخصين من نفس النوع لهو دليل على شذوذهم.

--------------------

6- تبكي خلف الشاشة ثم تكتب

"املأوا العالم بابتسامتكم".

-----------------

7- الوجع ليس في احتياجي لحضنك ولا أجده.

الوجع الحق أن أخبرك باحتياجي هذا في لحظة ضعف وأيضا لا أجده.

------------------

8- حياتك غير حياتي.

----------------


9- 

تنظر لها بتعجب غير مصدقة ما ترويه لها عن التحرشات التي تتعرض لها

نافية هذا تماما مؤكدة أنها لم تتعرض لهذا قط!

عزيزتي اللي ماتعرضتش للتحرش

احمدي ربنا

ومش معنى أن حاجة معينة محصلتلكيش يبقى هي من واقع الخيال

ضيفيها لخبراتك واسكتي.

----------------


10- أمال هنعرف أخطائنا إزاي!

مش لازم حد يوجهنا، يلفت نظرنا

"الدين النصيحة"

----------------


11- يا تكون متفرج يا تكون مُشارك

ملهاش ثالث

----------------


12- هو اشمعنى بتوع الخضار بيسيبه الخضار في الشارع

 أو في المحلات عادي من غير ما يحصله حاجة

وفي البيت وأوقات بيبقى جوه التلاجة وبرضه يبوظ؟

---------------


13- 

أول ما العلاقة توصل لمرحلة أنك مش قادر تعبر عن

 غضبك واستيائك من الطرف الآخر

 وتكتفي فقط بالبرطمة أو الإحساس بالخنق؛

 فاعلم أن ذاتك تناشدك الراحة من عبء هذه العلاقة.

-----------------


14- السر في الحضن.

------------------

15- في عُرفه، الزوجة: خادمة مدفوعة الأجر مقدما.

------------------

16- علمت أن ثأرها سيجعله لها ربها فاطمأن قلبها.

--------------------

17- حينما تشعر بأن الصدر لا يطيق؛

 فاعلم أن رحمة الخالق لن تضيق.

-----------------------

18- أنأى بنفسي عن الخوض في الأعراض

فلن أقوى على سداد الثمن حينما تدور الدائرة.

------------------


19- سبحان من وضع في قلب الأم حب وليدها؛

 لتتحمل مشاق الأمومة بنفس راضية،

 وإن أصابها التذمر قليلا لا يلبث طويلا أمام ابتسامة وصحة صغيرها.

-------------------------

20- كيف للسان يذكر الله أن يخوض في أعراض خلق الله.

وكيف لمن يتلو القرآن أن يكون سليط اللسان!

-------------------


21- أجمل شعور لما تجيلك طبطبة في وقت تكون لسه معيط فيه.

--------------------

22- احنا آه مش ملايكة بس على الأقل نحاول ما نكونش شياطين.

--------------------

23- ما أجمل أن يكون لك صديق يذكرك بالله.

--------------------

24- حينما تصبح البذاءة هي وسيلتك الوحيدة للاعتراض؛

 فاعلم أنك أضعف مما تتخيل.

حينما تأتي بمبررات لتحلل وقع السباب في نفوس الآخرين؛

 فاعلم أن نيتك معلولة.

الحق لا يحتاج للبذاءة.

--------------------------


25- اغتصاب القلوب لا يقل إجراماً عن اغتصاب الأجساد.








الثلاثاء، 21 أبريل 2015

من قراءاتي (25)


1-أن يكون المرء شابا فهذا يعني أنه معرض لارتكاب أخطاء كثيرة

لباولو كويلو
-----------------

2- منذ أول الأزمنة والإنسان يعرف أن ترويض الألم

 هو جواز المرور إلى الحرية.

لباولو كويلو

------------------------

3- عندما نسكن في مدينة فإننا نؤجل اكتشافها إلى وقت لاحق،
 ونظل على جهلنا لها

لباولو كويلو

--------------------------

-   4- الأفعى إذا سجنت في القفص لا تنقلب حمامة.

-     جبران خليل جبران
------------------------

5- إن العواصف والثلوج تفني الزهور ولكنها لا تميت بذورها.

لجبران خليل جبران

--------------------


6- الجمود أفضل من زلة شفقة سيئة تفسد كل الكلام.

محمد حسن علوان

-----------------------

7- قطرة حزن في عمقها توازي بحر سرور في اتساعه.

مي زيادة

------------------

8- وجيع مشهد دموع اليأس في المرآة الصلبة الباردة.

مي زيادة

-----------------


9- لكل امرئ غما وإن هش وبش ،

 ولكل عاتق حملا وإن تقوم وانتصب.

لمي زيادة

------------------

10- النجاح مع الصداقة أبهر ظهورا والإخفاق أقل مرارة.

لمي زيادة

----------------

11- لا يعفينا من الجرم أن يكون كل الناس مجرمين.

ليوسف السباعي.

---------------


12- خير ما نفعله لكي ننعم بالزهور هو أن نبقيها على أغصانها.

ليوسف السباعي.

-----------------

13- هنا ضمير صالح ونفس لا تعرف الخداع.

مصطفى لطفي المنفلوطي

------------------------

14- الرجل لا يحترم إلا المرأة التي تضن بنفسها عليه،

 ولا يحتقر مثل المرأة التي تبذل نفسها له أي أنه يحب المرأة الفاضلة

 أكثر مما يحب المرأة الجميلة،

 بل لا يعرف للمرأة جمالا غير جمال الأدب والعفة 

وإن زعم في نفسه غير ذلك.


مصطفى لطفي المنفلوطي


------------------

15- تبدو النساء دائماً مستعدات للأمومة،

 لكن الآباء دائما مستعدون للرحيل والبحث عن مرعى آخر.

صفاء النجار

-------------------

16- الخدوش تمضي، لكن الندبات والذكريات تبقى.

لصفاء النجار

-----------------

17- الحرص على العدل وعدم التحيز قد يدفع الناس لأقسى أنواع الظلم.

د. أحمد خالد توفيق

-----------------

18- أنه ذلك الطبع البغيض لدى الناس أن يعرفوا منك كل شيء

 على سبيل الفضول،

 وهم يعرفون أنهم غير قادرين على مساعدتك..

 كم من مرة سألت واحدا على شارع كذا،

 فيسألني عما أريده هناك وسبب ذهابي و.. و.. وفي النهاية

ينصحني بأن أسأل شخصا آخر.



د.أحمد خالد توفيق






الجمعة، 17 أبريل 2015

الحل السحري





من كرم المولى عز وجل أن جعل في ديننا مكفرات للذنوب

بها نغتسل من خطايانا ونتطهر منها.

فما أعظم رب العالمين العفو الغفور ذو الرحمة الواسعة.

يحضرني الآن هذه الأحاديث النبوية الشريفة

 وما فيها من سهولة ويسر للجميع

- "ما من رجل يذنب ذنبا ثم يقوم فيتطهر ثم يصلي

 ثم يستغفر الله إلا غفر الله له."رواه الترمذي

-  الصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار)) رواه الترمذي



على الهامش:

- لا تجهر بالمعصية.. إذا بليتم فاستتروا.

الاثنين، 13 أبريل 2015

رمادي



كان قديما ومايطلق عليه زمن الفن الجميل تشتهر مقولة (أبيض وأسود)
كانت الأفلام هكذا وغالبية الأمور أيضا تسير هكذا.
فاللون الأبيض رمز للخير والنقاء.
والأسود رمز للشرور والشقاء.
أما اليوم أصبحنا في زمن الألوان واللون الرمادي على وجه التحديد.
ذاك اللون المايع الذي لا تفهم ما انتمائه هل إلى الأبيض أم إلى الأسود.
فكرة أن تتعامل مع شخص رمادي لهي بالنسبة لي فكرة مزعجة.
أحاول جاهدة التأقلم عليها على اعتبار أن هذه سمة العصر السائدة.
فأصبحت آفة عصرنا كلمة "عادي".
كم أمقت هذه الكلمة وكأني الكائن الغريب الذي قد يرفض أشياء يبيحها الغالبية.

فأصبح من العادي أن يرتدي أي شخص أي شيء في أي مكان.
كأن يرتدي الشباب "بانتاكور" في الشارع، في ندوة أدبية،
 في المواصلات العامة، في المسجد.
ونجد المعظم يرونها عادي.. وكله واحد خليه في حاله..
 وكل واحد حر يلبس اللي على مزاجه...

أصبح عادي أن نخاطب المولى عز وجل بما لايليق بجلاله
كمن يكتب"عزيزي ، حضرتك..."
والشعار كل واحد حر ..محدش واصي على حد.

أصبح عادي حينما يسأل أحدهم عن ديانة الآخر
 فيتهرب من السؤال بأن الدين شيء خاص بين العبد وربه!!
ترى هل ستكون هذه نفس إجابتك إذا سألك أحدهم عن نادي الكرة الذي تشجعه؟
وستجيب بأن هذا شأني وحدي ولا دخل للآخرين به!

أصبح عادي أن نشكك في فرضية الحجاب ونسخر منه ونشجع من تقوم بخلعه.
وإذا ما حاولت لفت الانتباه تصبح حشريا و"مالكش دعوة".

والسؤال هنا
هل التعجب والرغبة في النصيحة يعد تطفل وتدخل في شئون الآخرين.
هل وصلنا إلى درجة الحرية المفرطة في كل شيء.
هل اختلت الموازين لدرجة تجعلنا نتقبل ما ترفضه الفطرة السوية.

(اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك)