1- أعتقد أن من ضحالة الفكر: الجمود في الرأي، وإطلاق الأحكام بعنجهية، وكأنها حقائق علمية.
2- من الإنسانية إني كمُحبة للحيوانات، أحترم خوف الناس منها.
أكيد كلنا فاكرين وإحنا صغيرين لما كنا بنخاف من حاجة وحد ما بيخافش منها كان إزاي بيستغل خوفنا في ترهيبنا، وكان بيستمتع بحقارة بالصريخ المصاحب لذعرنا وقتها.
ده بشوفه مع الاستهزاء من الناس اللي بتخاف من الكلاب.
3- أكيد كلنا بنتضايق لما نبعت رسالة وما يتردش عليها، أو ما تتشافش، أو يتأجل الرد لأجل غير مسمى على ما الظروف تسمح.
فلو كنت بتعمل كده متعمد، حاول ما تتباهاش بده، لأن دي قلة ذوق وعدم تقدير واحترام للي بعتلك الرسالة، واللي أكيد مش بيشحت منك.
وده بمناسبة ريل شوفته لمذيعة بتسأل ممثلة عن شكوى صحباتها أنها ما بتردش على الرسايل، فهي خدت الموضوع بضحك، وقالت إنها بترد في دماغها أو بتنسى ترد.
وده فكرني بزميل كان فين وفين على ما يشوف الرسايل أو يرد على اتصال، وبالمقابل لو بعت رسالة أو اتصل وأنا اتأخرت، يفضل مستمر في الاتصال بلا توقف لغاية ما أرد.. وكأن هو بيبقى عنده طروف تمنعه عن الرد على طول وأنا معنديش مثلا.. مع العلم إن اللي يعرفوني كويس، يعرفوا إني مش طول الوقت ببقى ماسكة الموبايل عكس ناس كتير ممكن تدخل الحمام بيه.
فياريت نعامل الناس زي ما نحب إنهم يعاملونا.
4- الطبيعي إنك لما ترجع من بره تغسل إيدك كويس بالصابون.
وقبل ما تعمل أي حاجة في المطبخ برضه تغسل إيدك كويس بالصابون.
ما تنقلش الميكروبات والفيروسات بجهالة منك لأهل بيتك.
5- "إماطة الأذى عن الطريق صدقة".
أنا ضدّ الأذى بمعناه المطلق: الكلمات المؤذية، والسلوكيات المؤذية، والناس المؤذية، والحيوانات المؤذية.
القاتل مؤذٍ ويستحق العقاب، وهذا لا علاقة له بكونه إنسانًا مكرّمًا؛ لأن تصرّفه أسقط عنه منحة التكريم.
والكلب العقور مؤذٍ ويستحق القتل، وهذا لا علاقة له بأن فصيلة الكلاب مستأنسة وغير مؤذية في العموم.
أمّا من يدافعون عن قاتل أو عن كلبٍ عقور، فهم في الحقيقة يبحثون عن بطولة زائفة عبر التطاول، وتفضيل حياة الكلاب المؤذية على حياة الإنسان. وهذا لونٌ من القصور العقلي، وأذىً مضاعف، يحتاج أصحابه قبل غيرهم إلى كفّ أذاهم عن الناس.
6- لما الواحد يكون جعان أمان
أي حاجة صغيرة تبان وليمة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق