1- لما حد يزعل منك وأنت تتكبر تصالحه بالطريقة اللي ترضيه وتنكر الموقف برمته أو تقلب التربيزة وهو يعديهالك ويصالح نفسه عليك، أنت كده قطعت خيط الأمان اللي كان بيربطه بيك، بقى عارف إن زعله مش فارق ومشاعره معاك مش متقدرة وإنه عادي عليك يهون، ومع الوقت رصيدك جواه هيقل لغاية ما يخلص، ووقتها هيمشي بعد ما خلص جواه كل الفرص اللي اداهالك.
فقبل ما تستغرب أنه مشي، استغرب إنه استحمل يكمل معاك بعد أول خذلان منك ليه.
2- قبل ما تقل بأصلك مع حد، افتكر إن الدنيا دوارة
3- لا جدوى من إحياء الموتى.
ده بالضبط اللي هتحسه لما تدي لحد سابك فرصة جديدة.
لأنه في السابق لما ساب الخيط اللي بيربط بينكم ده لأن مشاعره ناحيتك ماتت، فأنت لما بتشوفه رجع يمسك الخيط تاني ما بتاخدتش بالك إن إيد الموتى رخوة، لا هتحافظ عليك ولا هتقدر فرصتها الجديدة.
أنا عارفة إن مشاعرك في اللحظة دي هي اللي بتتحكم في أفعالك على أمل إنه يمكن... لكن للأسف الحقيقة المُرة إن اللي تعمد في يوم يستغنى ويستقوى ويهمل ويعاملك بما لا يليق بقدرك، مفيش حاجة هتخليه يعتبر رجوعك نعمة عليه الحفاظ عليها وتقدير وجودها.
يكفيك أنه بجهله رفض عوض ربنا له اللي كان متمثل فيك.
فما تزعلش؛ وجودك خسارة فيه.
4-عمرك فكرت إن قيمتك قصاد الناس بتتقدر بمقدار الخدمة اللي بتقدمها؟
يعني كل صاحب مهنة بسببها الناس بتتصل بيه يحمد ربنا عليها لأنه من غيرها محدش هيلجأ له في حاجة، وأعتقد دي المعاناة الاولى لأصحاب المعاشات إن إحساسهم بقيمتهم بيقل، وده بيفسر إن ناس كتير ما تستحملش تقعد من غير شغل.
وكأن ده المعنى الحرفي لمقولة: "خادم القوم سيدهم".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق