الجمعة، 7 ديسمبر 2012

صراع الأبناء



-
حينما يعترض الشعب على الحاكم يقومون بمظاهرة تظهر اعتراضهم رافعين شعار "سلمية"
أما المؤيدين فعذراً لا مجال لكم من الإعراب.
لا يوجد شئ يسمى مظاهرة تأييد.
الرئيس المنتحب يستطيع جيداً - على ما أعتقد- أن يتحدث مع المعارضين بكل جرأة فهمو حاكمهم وليس فى حاجة لدعم من جماعته.
فالشعب اختار فرد وليس جماعة.
وعلى المؤيدين أن يعلموا هذا جيداً.
ما بين المعارضين والرئيس لا دخل لكم به.
ما يؤسفنى حقاً دعاية بعض الملتحين لمليونية تأييد وكأننا فى حرب بين فريقين لنظهر أن العدد الأكثر هو صاحب الحق!
لسنا فى حرب أهلية أيتها الجماعة .. ارحلوا بهدوء ولا تزيدوا من إشتعال الحرائق.
اقرأوا كثيراً عن حرمة سفك الدماء وأن قتل أبناء وطنكم لا علاقة له بالجهاد فى سبيل الله
ما تعلمته فى دينى أن لا أحد يكفر الآخر فحسابه عند الله وحده وليس مع الأفراد وأن حرمة دم المسلم كحرمة الكعبة لا يجوز المساس بها.
((كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه)). حديث شريف.

رجاء: ياريت تخرجوا الإسلام بره اللعبة دى خالص.




وسؤالى للرئيس المنتخب حينما يتم استقالة أغلبية مستشارينك نتيجة إصرارك على مواقفك وحينما يعترض معظم الشعب ويتظاهر وحينما تعترض لجنة البحوث العلمية على الإعلان الدستورى ..
أما يجعلك هذا تعيد ترتيب حساباتك من جديد حقناً للدماء المُسالة و للأرواح المهدرة!.
تذكر أن فوهة بركان الكبت قد تم انفجارها منذ عامان ولم تهدأ بعد ولن تهدأ إلا إذا عادت مصر كما يريدها شعبها بلداً صالحة للإستخدام الآدمى مهما كان حالة ومستوى المواطن.

عن لسان مصر : أكتر حاجة وجعانى إنك شمِّت الناس فيا لما 

وافقت عليك وخليت ولادى يقتلوا فى بعض وأنت واقف تتفرج وعامل 

نفسك مش واخد بالك.

هل على هذا كان العهد ؟؟.



الأربعاء، 5 ديسمبر 2012

دروس من مخلوقات الله


رأيت حمامة تقف على سور الشرفة فهممت بالاقتراب منها لأتحدث معها كعادتى مع مخلوقات الله ولكن حين اقتربت منها لمسافة قريبة وجدتها طارت محلقة .. ناديت عليها قائلة " استنى.. رايحة فين.. أنتِ خوفتى منى ..ماتخافيش .. مش هأذيكِ".
وقفت على سور الشرفة المواجهة لى وكأنها تقول لى " إذا أردتى محادثتى فليكن بيننا مسافة لا بأس بها تعطينى حرية المغادرة وقتما أشاء".
قلت بداخلى عندها حق تخاف وهى تعرفنى منين علشان تدينى الأمان..

علمتينى يا صغيرة بأن لا أثق بأحد لمجرد اقترابه أو رغبته فى التحدث معى.



وجدت باعوضة تقف على حافة المنضدة فأتيت بمضرب الناموس وهممت بضربها بسرعة فائقة قاصدة قتلها ولكنها كانت أسرع وطارت.
وبغض النظر عن أنى فشلت فى قتلها فى أول مرة لكنها جعلتنى أرى بطريقة عملية كيف تتحرك غريزة البقاء.
عن طريق حبها للحياة وحفاظها على حياتها فلم تتردد لتأخذ القرار على أمل أن أكون لا أقصدها.. لم تفكر بغباء كحال الكثيرين فهى لم تؤذينى بعد حتى أصدر قرار قتلها وهذا سبب قد يجعلها تتردد فى الحركة ولكنها لمحت بأن السلاح يتجه نحوها مباشرة دون تردد فلم تقف لتستوعب الموقف أو تلقى أسئلة على سبيل لماذا؟ وماذا فعلت؟.. لكنها حسمت موقفها فى أقل من الثانية وطارت سريعاً قبل أن تلقى حتفها.

كم يعطينى الله دروساً يومياً بطريقة عملية.
كم أحبك يا الله وأعشق مخلوقاتك.
سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــ
أذكر آخر درس تعلمته من الحياة.

الأحد، 2 ديسمبر 2012

منوعات إسلامية (11)



من صحيح الأحاديث القصار:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
-"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر ويفطر حتى نقول: لايصوم فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياماً منه فى شعبان. متفق عليه من حديث عائشة.

-"عن عائشة زوج النبى صلى الله عليه وسلم أن
حمزة بن عمرو الأسلمى قال للنبى صلى الله عليه وسلم: أأصوم فى السفر؟ وكان كثير الصيام فقال: إن شئت فصم وإن شئت فافطر" متفق عليه من حديث عائشة.

-"لا تزال جهنم تقول:"هل من مزيد؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه فتقول: قط قط وعزتك ويزوى بعضها إلى بعض" متفق عليه من حديث أنس.

-"إن الرجل ليعمل عمل أهل الجنة فيما يبدو للناس وهو من أهل النار وإن الرجل ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس وهو من أهل الجنة" متفق عليه من حديث سهل بن سعد.

-" عن أم عطية قالت: لما غسلنا بنت النبى صلى الله عليه و
سلم قال لنا ونحن نغسلها":ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها" متفق عليه من حديث أم عطية.

-"اتقوا النار ولو بشق تمرة" متفق عليه من حديث عدى بن حاتم.

- عن أبى هريرة رضى الله عنه قال: ماعاب النبى صلى الله عليه وسلم طعاماً قط إن أشتهاه أكله إلا تركه. متفق عليه من حديث أبى هريرة.

السبت، 1 ديسمبر 2012

صانعة الأحلام




إلى الرقيقة المتفردة / لبنى 
بعد التحية:

هل تعلمين كم من المرات التي شددتي بها أزري دون أن تدري.
هل تعلمين حبي لملامحك لدرجة تجعلني ابتسم عفويا كلما طالعتني صورتك هادئة مبتسمة ملائكية تشعرني بالهدوء النفسي والراحة والاطمئنان.
هل تعلمين كم أنا مدينة لكِ بفرحة لتحقيقك حلم لي كان مؤجلاً لأجل غير مسمى.
هل تعلمين سعادتي فور رؤيتك أول مرة  وسعادتي الأكبر حين تعرفتي عليَّ وحدك دون أن أخبرك وقتها من أنا..هل تذكرين هذه اللحظة .. مازلت كلما تذكرتها ابتسمت وكأنك أمامي أهديها إليكِ بكل صدق.
هل تعلمين أن لعبتك اللذيذة هذه أثارت بداخلي الرغبة العارمة في كتابة رسائل للجميع
. ليس هذا ما أود إطلاعك عليه وأخذ رأيك به الآن.. فأنا لأول مرة أجد نفسي أكتب عن رجل وليس على رجل.. كتبت الكثير عن الرجال.. عن مواقفهم وماترتب عليها..عن مشاهد من حياتهم.. كنت أتحدث عن الرجال ككتلة واحدة مختصرة في رجل يكون الكلام عليه.. أما الآن فأنا أتحدث عن رجل.. أراكِ ستتفاجئين حين قراءتها كما تفاجئت بها- إذا ما نشرتها-.. ولكن مايؤرقني الآن هل أخبره أن هذه الرسالة تخصه أم أعتمد على استنتاجه الخاص إذا ما قرأ .. هل أتعمد التورية حتى لايعلم أحد من هى الشخصية الموجه لها الرسالة أم اتركها كما كتبتها أول مرة.. حقاً أنني في حيرة .
لم أتحدث عن رجل من قبل..
تعلمين هناك أشباه الرجال وهناك أنصاف الرجال لكن أن تجدي رجلاً كاملاً ولا تربطك به قرابة ليثيرك للتحدث عنه هذا ما يدهشنى..
 أننى لا أفكر فيه كزوج مثلاً فقط أثارتني شخصيته للتحدث عنها.
هل تعلمين شعور الرسام إذا ما وجد ضالته في لوحة ممتازة وأدوات تلوين تساعده على استخراج مواهبه في رسم لوحة دقيقة لوجهك دون أن ينظر إليكِ..هو فقط يتخيلك ويرسم.. وينتظر رؤية تعبيرات وجهك حين رويتك للوحة التي تشبهك.
 أو شعور الغواص الذى وجد صدفة ففتحها ليستخرج مافيها من كنوز.
هل تعلمين تلك النشوة حين تحصلين على مبتغاكِ صُدفة دون ترتيب مسبق ودون أن تعلمي ماذا تفعلين به سوى أن تستمتعي فقط.
هذا ما دفعني للكتابة عنه.

لا تعلمين بأن هناك من يحاول استفزازي منذ قرابة عام لأعيره انتباهاً وهو يعلم بأنني لو أطلقت قلمي عليه لأصابه بتشنجات قد لايشفى منها- فهو مازال يعانى من هياج أصابه بعد اتخاذي موقف منه يوماً ما- ولكنني لم أجده مثيراً سوى للتجاهل، هو لا يعلم بأنني فور رؤية اسمه أقوم بحذف ما كتب دون أن أقرأ حرفاً.. هممت يوماً بسؤاله عن ما يغريه في مدونتي ليتابعها بشغف طالما ليست على هواه، لماذا يضيع وقته !هل هو فارغ لهذا الحد؟ ولكني تراجعت واكتفيت بالسير وسط نباح الكلاب.

أعلم أن هذه الفقرة الرديئة لا مجال لها في الرسالة ولكنى أردت أن تكون الصورة واضحة لكِ من زاويتي.
فهناك من يفرضون وجودهم رغم غيابهم وهناك من يمحون وجودهم رغم حضورهم.

  لماذا الآن تحديداً وجدت قلمي يخطو بلا توقف ليصل إلى أعماق هذا الرجل مستخرجاً بجرأة ما حاول هو أن يداريه.. هل لعبة الرسائل هي من أطلقت له اللجام أم أن هذا مخزون قلم لم يستطع أن يصبر أكثر من هذا على البوح؟.


ترى هل سيغضب  ويثور ؟.
أم سيتجاهل؟.
أم أنه لن يدري بها أصلاً؟ وإذا قرأها لن يعلم إنها له.

أخشى أن يعرفه الجميع ولا يعرف هو.. وددت لو قرأها هو ولا يقرأها الجميع.
ترى هل سيتقبل القراء هذه الرسالة المجنونة.
أشعر وكأني أسبح الآن في محيط مختلف عن محيطي المعتاد... لست خائفة فالتجارب إحدى عاداتي.. ولكنى قلقة.
قلقة ليثيرنى هذا المحيط بالمكوث فيه أكثر من المعتاد فأجد نفسي تدريجياً انسحبت من محيطي  وهذا لا أريده ..فأنا عاشقة لمحيطي ولا أنوي الرحيل عنه.
قلقة من إحباطات الجمهور المنتظر بأني أسبح في منطقة خطر.

لا أعلم بماذ أختم...
ولا كيف يكون الختام فأنا لا أفضل الختام بل ولا أتقنه .
فالختام يلهمني دائماً لبدايات جديدة.
فقط سأقول كالعادة أسعدتيني.. ولو بالكتابة إليكِ.

موناليزا.