السبت، 30 سبتمبر 2023

من كتاباتي 112

 




1- مين قال السكوت علامة الرضا!

السكوت عندي عمر ما كان ده معناه.
بسكت رفضا واعتراضا وامتعاضا وزهقا ومللا...
لما الكلام يبقى زي عدمه...
أنا لو راضية، هقول وهعلن وهيبان عليا في كل حاجة.
لو سكت دي علامة غير مبشرة بالمرة.
فيا اللي فرحان بالسكات
عمر السكات ما كان رضا
ده بس صوت حزين
مش راضي يطلع

2-"علشان لما أموت تبقوا تقولوا ما كانش بيستخسر فينا حاجة"
الجملة دي بنات كتير بيقولوها بعد ما أبوهم بيموت..
إنك تفكر إيه اللي هيتقال عنك بعد موتك، إيه اللي ولادك هيحكوه للناس سواء في صالحك أو لا، محتاج وقفة مع النفس.
في الآخر ما بيفضلش من الإنسان غير سيرته ومعاملته مع اللي حواليه.

3-أول مرة اسمع خطيب جمعة بيوجه الكلام للرجال،
وبينصحهم يكونوا لطفاء مع أهل بيتهم.
يكون باش الوجه، دائم الابتسامة، يدخل عليهم السرور، يتفقد حالهم، وما إلى ذلك من صفات طيبة اقتداء بصفات النبي صلى الله عليه وسلم.
تخيلوا معايا كده لو دي صفات رجل البيت، البيت ده هيكون عامل إزاي؟ واللي عايشين فيه حاسين إيه؟

4-الأصل في الإنجاب، إعمار الكون واستمرار دورة البشر، ويمكن علشان كده ربنا خلق غريزة الأمومة، علشان الأم تقدر تتحمل كل التعب اللي بتشوفه قبل وأثناء وبعد الولادة.
لكن بالمقابل ولإن الإنسان يطبعه أناني، بيتصور إن العيال اللي خلفهم دول بتوعه، وموجودين علشانه؛ يخدموه بقى، يحسنوا صورته قدام الناس، يثبت بيهم للمجتمع أنه تمام وما إلى ذلك.
وناسي خالص إنه مجرد وسيط بين اللي خلفه وبين العالم، يعني أنت اللي في خدمة عيالك مش العكس.
أنت المسؤول عنهم مش العكس.
أنت اللي بليتهم بالدنيا وشقاها وده يخليك تعاملهم بلين العمر كله.
يمكن بر الوالدين ربنا أمر بيه علشان لما العيال تكبر وتفهم هتعرف إن ما كانش ليهم رأي في الحياة ووارد يكرهوا حياتهم؛ فييجي الدين يفرملهم إن بر الوالدين ثوابه عظيم.
طيب وبر الأبناء؟؟
الطبيعي الغريزة هي اللي هتحركهم أنهم يحبوا عيالهم ويبروهم.
لكن سواء كانت غريزتك شغالة أو معطوبة فأنت هتتسأل عنهم، عن اللي قدمته ليهم، عن اللي قدمته للمجتمع من خلالهم.
وعلى غرار إحدى المذيعات، لو مش قد الشيلة ما تشيلش.
والناس اللي لسه ما خلفتش يا ريت تسأل نفسها: عاوزة تخلف ليه؟
إيه اللي عايزة تقدمه المجتمع وإيه اللي عايزة تورثه لعيالها؟ 

الخميس، 31 أغسطس 2023

من كتاباتي 111








 بلاش تعودوا عيالكم على كلمات مثل: يا بختك، يا ابن المحظوظة، اشمعنى أنت، أنا عاوزة زيك...

على سبيل إنك تفخم الحاجة اللي معاه؛ لو أبوه جاب له كيس شيبسي ولا شوكولاتة وأنتي كأم ما جابلكيش مثلا.
لأن ده مع الوقت هيربي فيه أنه عادي يبص على اللي في إيد غيره ويتمناه، وعادي يقولها في وش أي حد، وهيترسخ جواه إن الحسد عادي.
بقول لطفل ما ينفعش تقول كلمات مشابهة، لأن ده حسد والحسد حرام.
قالي: وإيه اللي حرمه؟
قلت: لأنه أذى، كلماتك له مؤذية وهتخليه يدافع عن نفسه ويظهر استحقاقه للي معاه علشان تخف عنه شوية، ومع الوقت مش هيحب يشاركك حاجة، أو يحب وجودك من أصله
اتمنى للناس الخير في العموم.
وربنا هو اللي بيرزق.
وارد تكون عندك حاجات مش عنده، ووارد يجيلك أحسن من اللي تمنيته عنده، ووقتها مش هتحب حد يبص في حاجتك.
ادعوا للناس بالبركة؛ أنتم مش عارفين كواليس حياتهم.
وربوا عيالكم على كده.

--
شوفت فيديو عن أم مصورة ابنها في أماكن كتير وتوقيتات مختلفة وهو بيقول "أنا زهقان".
تعليقي الداخلي "خليه يشتغل في البيت، يرتب ألعابه، ينضف معاك حاجة، يناولك خضار، يرتب ما يمكن ترتيبه حسب سنه وهكذا
اعمليله مسابقة زي مثلا يسمع سورة صغيرة ويحفظها ويسمعهالك ولو ده حصل تكافئيه.
يتفرج على قصص القرآن ع اليوتيوب مثلا، وبعدها يحكيهالك.
خليه يشاركك في حياتك؛ يعني لو بتتفرجي على حاجة خليه يتفرج معاك، هاتيله كتب تلوين وألوان، مكعبات، اسأليه عايز يعمل إيه أو حابب يعمل إيه؟
الرفاهية المبالغ فيها بتضر الطفل أكتر ما بتنفعه.
إديله فرصة يحتاج حاجة، فيخترع حاجة بديلة تأدي الغرض بالنسبة له.
خليه يشغل دماغه ويستخدم ذكاءه
وما تكبريش دماغك معاه.

--
أوقات، ممكن يكون رزقك في ابتلاء قادر تتحمله.

--

( قَالَتْ إِحْدَاهُمَا يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ...
عن الأب اللماح، فهم أن بنته معجبة بيه وجوزههولها.
ده فيه أباء عيالهم يطلبوا منهم الحاجة واضحة ويطنشوا أو يقولوا ما فهمتش، او يستخسروا، أو يعملوا إن الكلام مش ليهم.
يعني أنت كأب مثلا: لما ابنك يشكيلك من الغلاء ومصاريف دراسة ولاده بديهي تفهم من ده إيه؟
إنه محتاج فلوس ومستنيها تيجي منك.
وأنتي كأم لما بنتك تيجي تزورك وتقولك نفسي آكل كذا.. تفهمي من ده إيه؟
إن معندهاش وعايزاكي تعزميها أو تديها من خيرات الله...
وأنت كأب لما حد من عيالك يقولك إن اللي كان متعود يشتريه غلي أو محتاج ملابس أو كتب أو أي فلوس معاه
تفهم من ده أنه عايزك تزود مصروفه بدل ما يبص لأصحابه ويتحسر...
ومواقف غيرها كتير.. مش لازم الأب يتطلب منه بصورة واضحة، أنت خليك حسيس..
وخصوصا لو ماديا تقدر.
بخاطب الفئة اللي قادرة ماديا علشان محدش يقول العيال المفروض تحس بأهلها، أو تحديدا بخاطب الآباء اللي جوزوا عيالهم ومصاريفهم بقت مقتصرة عليهم وبس.

الأحد، 14 مايو 2023

خدمة تصحيح لغوي

أقدم خدمة تدقيق لغوي سواء للكتب الأدبية أو الأكاديمية وبسعر مناسب جدا

التواصل بواسطة بروفايلي على الفيس بوك

هنا

الجمعة، 5 مايو 2023

الزمن والنفقة والصبر

 

محدش بيعاند الزمن.

استوعب إن العمر عدى، وإن شكل الجسم بياخد دورته الطبيعية خلاص نحو الفناء؛ فأي محاولة منك للرجوع هتخليك مسخ.
كل شيبة شعر وكل تجعيدة وكل علامة، بتدل إنك عشت سنين كتير، حتى لو ما كنتش عشتها زي ما أنت عايز.
ما تبصش لملامحك دلوقتي على قد ما تبص لروحك.
خلي روحك فتية، خفيفة، مرحة، مُحبة ومهما كانت ملامحك هتلاقي الكون بيوسع لك مكان.
اشتغل على روحك، وحاول تسيب أثر طيب.

--
النفقة على أهل بيتك من أعظم أنواع الصدقات، حسنات متطايرة كده بتجيلك من مفيش.
تخيل لو جبت لابنك لعبة أو لبنتك فسحة
أو كل يوم جبتلهم كيس حلويات يفرحوا بيه
أهي الحاجات دي هتبقى في ميزان حسناتك
النبي قال" خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله"
تخيل بقى وجوب إطعامهم وكسوتهم وعلاجهم وتعليمهم ومصاريفهم كافة.. عدم إنفاقك هيكون جزاءه إيه؟
النبي قال "كفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول"
يعني لو مفيش في حياتك معصية غير أنك ما بتصرفش على عيالك فكفاية عليك عقابها.
---

﴿٦٦﴾ قَالَ إِنَّكَ لَن تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا ﴿٦٧﴾ وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَىٰ مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا ﴿٦٨﴾
أرأيت يا الله! هذه طبيعة النفس البشرية.
أجاهد الصبر سنوات وسنوات _دون أن أحاط خبرا أو تظهر لي حكمتك_ حتى انقشعت الغمة. لم تنقشع فجأة؛ بل أزيحت على مهل مقيت ومهين، وبالتوالي على الجانب الآخر، كنت استقبل حينها ابتلاء جديد.
هل هذا حصاد الصبر؟ أن أختبره مجددا!
كنت دعوتك سابقا أن تبتليني لأصبر فأنال بشارة الصابرين والأن أدعوك "إن لم يكن بك علي غضب فلا أبالي غير أن عافيتك هي أوسع لي، أعوذ بنور صفاتك الذي أشرقت له الظلمات وصلح عليه أمر الدنيا أن يحل علي غضبك أو أن ينزل بي سخطك.. لك العتبى حتى ترضى".