الخميس، 22 يناير 2026

من كتاباتي (129)

 





1- أعتقد أن من ضحالة الفكر: الجمود في الرأي، وإطلاق الأحكام بعنجهية، وكأنها حقائق علمية.


2- من الإنسانية إني كمُحبة للحيوانات، أحترم خوف الناس منها.

أكيد كلنا فاكرين وإحنا صغيرين لما كنا بنخاف من حاجة وحد ما بيخافش منها كان إزاي بيستغل خوفنا في ترهيبنا، وكان بيستمتع بحقارة بالصريخ المصاحب لذعرنا وقتها.
ده بشوفه مع الاستهزاء من الناس اللي بتخاف من الكلاب.

3- أكيد كلنا بنتضايق لما نبعت رسالة وما يتردش عليها، أو ما تتشافش، أو يتأجل الرد لأجل غير مسمى على ما الظروف تسمح.
فلو كنت بتعمل كده متعمد، حاول ما تتباهاش بده، لأن دي قلة ذوق وعدم تقدير واحترام للي بعتلك الرسالة، واللي أكيد مش بيشحت منك.
وده بمناسبة ريل شوفته لمذيعة بتسأل ممثلة عن شكوى صحباتها أنها ما بتردش على الرسايل، فهي خدت الموضوع بضحك، وقالت إنها بترد في دماغها أو بتنسى ترد.
وده فكرني بزميل كان فين وفين على ما يشوف الرسايل أو يرد على اتصال، وبالمقابل لو بعت رسالة أو اتصل وأنا اتأخرت، يفضل مستمر في الاتصال بلا توقف لغاية ما أرد.. وكأن هو بيبقى عنده طروف تمنعه عن الرد على طول وأنا معنديش مثلا.. مع العلم إن اللي يعرفوني كويس، يعرفوا إني مش طول الوقت ببقى ماسكة الموبايل عكس ناس كتير ممكن تدخل الحمام بيه.
فياريت نعامل الناس زي ما نحب إنهم يعاملونا.

4- الطبيعي إنك لما ترجع من بره تغسل إيدك كويس بالصابون.
وقبل ما تعمل أي حاجة في المطبخ برضه تغسل إيدك كويس بالصابون.
ما تنقلش الميكروبات والفيروسات بجهالة منك لأهل بيتك.

5- "إماطة الأذى عن الطريق صدقة".
أنا ضدّ الأذى بمعناه المطلق: الكلمات المؤذية، والسلوكيات المؤذية، والناس المؤذية، والحيوانات المؤذية.
القاتل مؤذٍ ويستحق العقاب، وهذا لا علاقة له بكونه إنسانًا مكرّمًا؛ لأن تصرّفه أسقط عنه منحة التكريم.
والكلب العقور مؤذٍ ويستحق القتل، وهذا لا علاقة له بأن فصيلة الكلاب مستأنسة وغير مؤذية في العموم.
أمّا من يدافعون عن قاتل أو عن كلبٍ عقور، فهم في الحقيقة يبحثون عن بطولة زائفة عبر التطاول، وتفضيل حياة الكلاب المؤذية على حياة الإنسان. وهذا لونٌ من القصور العقلي، وأذىً مضاعف، يحتاج أصحابه قبل غيرهم إلى كفّ أذاهم عن الناس.

6- لما الواحد يكون جعان أمان
أي حاجة صغيرة تبان وليمة.

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

من كتاباتي (128)

 






1- ما تبطلش تزرع في ذكريات ولادك مواقف حلوة، دي اللي هتنفعهم بعدين وهتنفعك أنت كمان لما يفتكروك بعد ما تموت وتخليهم يترحموا عليك.

وأكيد مش من ضمن الذكريات الحلوة: المشاجرات العائلية، ولا خناقاتك مع أمهم، ولا تهديدك ليهم لو جابوا درجات مش حلوة، ولا ضربك ليهم أو شتيمتهم او نعتهم بالغباء لأنهم مش طول الوقت ماسكين الكتاب بيذاكروا...
استمتع بالنعمة اللي معاك، نعمة ولادك حواليك، لأنك فجاة هتلاقيهم كبروا وبقى ليهم حياتهم اللي وارد جدا تكون بعيدة جدا عنك.

2- ليه بعض الرجال لما تيجي سيرة المرأة في العموم يتكلموا عنها بتحفز وعداء؟!
مع إن المرأة هي أمه اللي ما يقدرش يعيش من غيرها، وبنته اللي شايله اسمه، وزوجته اللي بيحتاس من غيرها، وأخته عضده في الدنيا.
يعني لو كرجال هتجاملوا بعض فهتلاقي الست اللي مش عاجبك تصرفها ولبسها وسلوكها في العموم، وارد تكون ابنة أو أخت أو زوجة او أم لراجل زيك برضه.
يعني خارجة من بيت شايفينها وعارفينها وسلو عيلتهم إن ده كده تمام، فسيادتك بتعدل عليها ليه وهي ما تخصكش في حاجة؟
يعني على الأقل كرجال جاملوا بعض، ما تسمحش لواحدة تتهان أو يتعدى عليها باي شكل قصادك، لانها وحشة في حقك قوي كراجل عنده نخوة وعنده حريم يخاف بتحطوا في نفس الموقف لوحدهم وما يلاقوش حد ينصفهم.

3-عزيزي الرجل: أنت محتاج تتعلم تعمل شؤون البيت المختلفة.
أولا: علشانك، بصفتك إنسان عاقل ومعافى جسديًا.
وثانيًا: علشان لو الست اللي هتعيش معاك تعبت، ما تحتاسوش أنتوا الاتنين.

4-  عايزين نبدل الخطاب المجتمعي من: "شوف كانت لابسة إيه" لـ "عيب تبص على بنات".
الأمل في الأمهات الجداد، ازرعوا ده في مخ ولادكم من وهما صغيرين، ربوهم على غض البصر وعلى حرمة كلمة "عيب وحرام".
عايزين كمان نركز لما نشوف جريمة، إننا ندين الجاني مش المجني عليه.. ما تدوش مبررات للمجرمين، ما تساعدوش على انتشار الجرائم بمجرد تعليق سلبي عابر لكن مفعوله وارد يتأثر بيه حد وياخده حجة.
دافعوا عن المظلوم بكل ما أوتيتم من قوة، يمكن ده يشفع لكم يوم القيامة.

5- عن حوادث قتل الزوجات، لو القانون عامل القاتل بالقصاص، الجرائم دي مش هتتكرر.
ولو بطلتوا تتعاملوا باستحقاقية الزوج وإنه عادي يضرب زوجته ويقومها وما إلى ذلك، المجتمع هيتظبط.
هي لا فاقدة الأهلية ولا ناقصة رباية، هي إنسان عادي زيها زيك، ولا أنت ليك فضل عليها في شيء.
وبدل ما تسمعوا مشايخ الغبرة اتعلموا سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم)، خلوه قدوتكم، شوفوا كان بيعامل زوجاته إزاي، شوفوا الصحابة كانوا بيعاملوا زوجاتهم إزاي، شوفوا المرأة وقتها كانت مكرمة إزاي.

6-أعتقد إن أجمل حاجة ممكن تعملها في يومك إنك تستحمى، وتبقى ماشي كده ورائحة النظافة بتنبعث منك.

7- من المناظر المؤذية لما تلاقي شباب سنهم أقل من ٢٠ بكتير، وبيدخنوا؛ محاولة منهم لتقليد الكبار.
والمؤسف لما جسمهم خلاص يعتادها ويبقى صعب يبطلوها.

8- كل الأشياء عادية، حتى يمنحها الإنسان قدسية.

9- "ما بيضحكش في وشي، ما بيقوليش كلام حلو" دي مشكلتها اللي هتسيبه علشانها.
كتير وارد يشوفوها حاجة تافهة ومش مستاهلة.
لكني استقبلتها وأنا بقول: "سبحان الله"؛ لما يكون من أوائل الأحاديث النبوية الصحيحة اللي بنتعلمها وإحنا صغيرين:
"تبسمك في وجه أخيك صدقة" و "الكلمة الطيبة صدقة" يبقى فعلا صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم، لا ينطق عن الهوى.
تخيل لما تكون الوصايا دي في العموم، يبقى بالمنطق كده المفروض تتعامل مع أهل بيتك إزاي؟!

10- اللي نشأ على إنه عايش في سجن، هيتصدم صدمة عمره يوم ما يعرف إن فيه حياة بره فايتاه.

11-أعتقد إن الإنسان اللي حياته كلها في البيت محتاج حد يفكره من آن لآخر إنه محتاج يخرج ويتعامل مع الناس؛ حفاظا على صحته النفسية.

12-  محدش مسؤول عن تصرفاتك غيرك، ولا حد هيتحاسب عليها غيرك؛ فاشغل نفسك بيها تسلم.

13- معًا لتعريب قوائم الطعام في المطاعم، وأيضًا العودة لاستخدام المجلة الورقية.


السبت، 29 نوفمبر 2025

من كتاباتي (127)




 1- لما بحضر دورات تدريبية عن علم النفس والارتقاء بالذات وما إلى ذلك.. بفتكر د. إبراهيم الفقي

وباخد أتتيود: "وأنتم رايحين إحنا كنا راجعين".
يمكن علشان كده ما بحسش إني بتعلم حاجة جديدة، وإن معظم الكلام إذا ما كانش كله أنا عرفاه سواء من دراستي أو من متابعتي لبرامج إبراهيم الفقي زمان.

2-اللي بيحبك بجد لا هيمشي، ولا هيسيبك تمشي.

3-  الرز وقت الزراعة محتاج ميه كتير تغمره، ما ينفعش معاه سياسة الري بالتنقيط، أنت كده مش بس بتهدر طاقتك على الفاضي، أنت كمان بتخلي الزرعة تموت بالبطيء.
أي فلاح شاطر بيتعامل مع كل زرعة حسب احتياجاتها وطبيعتها، علشان كده بيجني الثمرة وهو مطمن إنه عمل اللي عليه.
وأنا هنا مش بتكلم عن الرز.

4- بعد افتتاح المتحف المصري الكبير، مصر دلوقتي بتفتخر ببرنامج #دولة_التلاوة.
وفي ظل حالة الانسجام والفخر تظهر شرذمة جاهلة تعلق بالسلب على مقدمة البرنامج، وأحدهم قال إنها مثيرة للفتنة وهتثير شهوة الموجودين في البرنامج!
وهنا لقتني بفكر إن لما حد بيكون عنده امتحان، وخاصة لو شفوي بيبقى كل تركيزه في المادة العلمية وبس، ومهما اتعرض لإغراءات متعمدة بالسرمحة مثلا، هو لو هدفه ينجح مش هيركز ولا هيستقبل أي مشوشات خارجية ولا حتى داخلية.
تخيل بقى لو الامتحان ده (قرآن) وهيشوفه العالم كله، يا ترى تركيز اللي فيه هيكون عامل إزاي؟!
ورحت لطبيعة الراجل اللي أصلا ما بياخدتش باله من التفاصيل، وعلى حد قول أحدهم: "لو صاحبي دخل عليا من غير رأسه مش هاخد بالي". ولما مراته تغير لون شعرها مثلا وتسأله: "مش ملاحظ فيا حاجة؟" فهو يقولها: "خسيتي؟"
أو مثلا لو بتاخد رأيه في لون أبيض وبيج وتسأله: "أنهي أحلى؟" فيرد ببلاهة:"هو فين الفرق؟".
تخيل لما حد دي طبيعته أصلا، ياخد باله من تفاصيل أنثى، ويبدأ يقيم ملابسها ويشوفها مثيرة للغرائز ولا لا!
ده معناه إنه مش بس أطلق بصره، ده فضل مركز تركيز يدخله جهنم حدف والله.
ورحت لفكرة إن فعلا محدش بيتكلم على ملابس المرأة ومظهرها غير اللي ركز في مفاتنها زي أي حد شهواني وما عندوش حياء.. وده ينطبق على الرجل والمرأة بلا استثناء.
شوفتوا بقى الكلام الكتير عن ملابس المرأة، خلوها مستباحة لإطلاق البصر عليها عادي بلا أدنى أخلاق إزاي!

5- إنك تقطع شعرة معاوية اللي بينك وبين حد ما يستاهلكش، ده نوع من أنواع التحرر.

6-  نفكر بعض يا بنات. 👯
اللي بنخرجه من حياتنا، ما بندخلوش تاني.

7- في فرق كبير بين إنه يتلكك علشان يكلمك مثلا وبين إنه يتلكأ.

8-قبل ما تمتعض من شغلك اللي بتنزله كل يوم، تخيل نفسك من غيره.

9-  أعتقد إن الإنسان من آن لآخر محتاج يحس بحب اللي حواليه وإن وجوده في حياتهم مهم وفارق.

10-أظن إن من أولى علامات الاضطراب النفسي: عدم الاستحمام.

  

الاثنين، 17 نوفمبر 2025

من كتاباتي (126)

 





1- الوحيد اللي يقدر يحيي شمسك من جديد، هو أنت.


2- أظن إن أول علامة على حبك لحد، أنك تفضل شغوف وأنت بتسمعه.

إحنا ممكن نتكلم مع أي حد بدافع شهوة الحكي جوه كل واحد فينا، وعلى حسب حالتنا النفسية وظروف المكان والزمان وما إلى ذلك.. لكن مش أي حد هنحب نديله وداننا بمحبة حقيقة. لا على سبيل الفضول ولا الواجب.
أنك تفضل شغوف وأنت بتسمعه، حتى لو بيحكيلك ذكرياته اللي أنت تقريبا حفظتها.
ولذلك من جوانا عارفين إننا لما نحب نفضفض بنروح للي بيحبنا مش للي إحنا بنحبه.

3- قبل ما تفتح وجع حد، اتأكد إنك هتعرف تقفله.
وده ينطبق على قعدات البنات وفضولهم وأسئلتهم الشخصية للي قدامهم من غير وجه حق وكده.

4- في حاجات كده ما تتقدرش ولا بكنوز الدنيا.
منها مثلا: حد يخاف عليك، حد يحميك، حد ينبهك لحاجة تخصك أو مثلا يلاقي حاجة لايقة عليك ويقول دي علشانك.

5-لما كنت في إسكندرية، ركبت الباص أبو دورين، السواق وقتها كان مشغل أغاني مبهجة.
كان فيه من الركاب أسرة غير مصرية، قام الراجل اللي معاهم يتحرك على النغمات، واحنا حواليه بنصقف، لغاية ما انتبه إن فيه موبايلات متسلطة عليه!
هنا، وقف حركة وقال بغضب: "لا تصوير، لا تصوير" وراح لكل اللي ماسكين الموبيلات، وطلب منهم يحذفوا اللي صوروه.
وحقيقي يعني بقت آفة، تصوير الناس من غير إذنهم وكأن ده العادي!
عيب يا جماعة عيب.
اللي ما تقبلوش على نفسك ما تقبلوش على غيرك.
سيبوا الناس تتنفس.

6- قبل ما تقل بأصلك مع حد، افتكر إن مصر أوضة وصالة.

7-  افردوا وشكم وأنتم رايحين الشغل، غيركم بيدور ولسه مش لاقي.