الخميس، 25 أبريل 2019

من كتاباتي (80)




1-  المكتئب زي اللي بيكون جوه حفرة
هو مش مبسوط إنه جوه وعايز يخرج
المؤلم لما يمد إيده لأقرب حد شافه علشان يساعده يخرج ويلاقي استهزاء أو سخرية أو تعليقات سخيفة
فالنتيجة إنه بيكوم نفسه حوالين روحه وبيندم إنه طلب مساعدة
أو لما يكون حوش شوية قوة وقرر يعافر ويخرج لوحده فيلاقي حد بيزقه إنه مايطلعش أو يحدف عليه شوية تراب.

2- هل يجعلك سعيدة؟
هذا هو الفيصل وليس أي شيء آخر

3- طالما لم تفتن فلتصمت وكن عونا للمفتون لعل غمته تزول.

-

الأربعاء، 10 أبريل 2019

التأهيل نفسي





أعتقد التأهيل النفسي لازم يعمم في أي موقف
الانسان فعلا بيحتاجه بعد أي صدمة أو حادثة أو انفصال أو موت حد قريب منه وما إلى ذلك
حتى لو الأمر يبان بسيط وما أخدتش وقت لكن فيه شرخ بيحصل ومحتاج يترمم بسرعة بدل مع الوقت ما يكبر ولأقل سبب.

وجود الدعم النفسي كمان مهم جدا وخصوصا قبل تنفيذ خطوة مش متعود عليها وده بقى مابيكونش من أي حد.. ده من حد بعينه.. زي مثلا كلمة "معلش" اللي الناس مؤخرا بقت تتريق عليها.. لو اتقالت من حد بعينه والطرف الآخر حس فعلا بالتعاطف وإن الطرف الاخر يعنيها.. هيتمعلش ويبقى زي الفل.

المؤسف إن فيه ناس حافظين حديث "الكلمة الطيبة صدقة" لكن مابيعرفوش يطبقوه أو بيستخسروا يطبقوه أو بيعتقدوا إنهم أصلا لسانهم بينقط سكر لوحده.

المؤلم إن فيه ناس كتير حوالينا ومضطرين نتعامل معاهم وعندهم اضطراب في الشخصية مؤذ ودول بقى لاتقدر تواجههم بمشكلتهم لأنهم أصلا شايفين نفسهم ملايكة مابتغلطش.. أو يعتبروك حاقد أو يردوا بمسكنة تحمل في طيتها السخرية.. أو ياخدوا وسيلة الهجوم ويروحوا بيك في سكة تانية ويفتكرولك مواقف من سنين فاتت زي لما اتصلت بيك مرة وماردتش عليا.. فاكر!
إنك تتعامل مع حد سوي نفسيا دي تعتبر نعمة.. حد تكون معاه براحتك..
 واللي في قلبك تقوله.. وانك تكون فارق.. حد ماتحسش معاه إنك مسجون ومعدود عليك أنفاسك..حد يفهم انك تعبان من تغيرات ملامحك مش شرط انت تقول..
 حد يحس باللي حواليه.. حد مايبقاش عايش كأنه لوحده وإن اللي معاه واجب عليهم يخدموه من غير سبب منطقي غير إنه اتعود على كده حتى لو كان هو جسديا أصح منهم.



الاثنين، 1 أبريل 2019

الكلب اللاهث





معظم النساء تتعرض للتحرش بشكل أو بآخر
كونك كرجل البيت لاتعلم هذا فده لعدة أسباب
منها مثلا: إنها عارفة إنك مش هتعملها حاجة وخلاص الموقف خلص..
ولو في الموقف نفسه وارد تبقى عارفة برضه إنك أضعف من إنك تجيب لها حقها فماتتصلش بيك مثلا..
وارد تكون عارفة شخصيتك كويس وإنك هتلومها هي على أي تصرف عملته سواء بالسلب أو بالإيجاب
وارد تكون مش عايزة تفتكر اللي حصل لكن جواها كمية غضب ممكن تحرق المكان باللي فيه لو اتحولت لطاقة ملموسة.
الوحيدة اللي ممكن تتكلم وتحكي اللي حصلها لما تروح البيت.. اللي مش هتكون خايفة من رد فعلك أومايكونش فارق معاها رأيك في اللي هي عملته.
فقبل ما تحط رجل على رجل وتقول بكل ثقة أنا محارمي محترمين ومحدش يقدر يقرب منهم.. أحب أقولك إن المتحرش مابيفرقش مابين محترمة وغير محترمة.. 

هي بالنسبة له حتة لحمة وهو كلب مش أكتر.

فيه حاجة كمان مهمة جدا أحب أقولهالك كرجل: زي ماهو ماينفعش تتكلم مثلا عن آلام الحمل والولادة على اعتبار إنك ماجربتهاش ومش هتبقى فاهم مهما قرأت واتشرحلك الألم بيكون شكله إيه.. برضه في موضوع التحرش الأفضل ليك تتعاطف مع الضحية أو تسكت لإنك ماكنتش مكانها ولاجربت إحساسها..
(أنتي مش أول واحدة هتولد يعني، ألم إيه ما أنتي أخدتي بنج في الولادة ماتستعبطيش بقى، أنتي أكيد موافقة ومبسوطة بالتحرش والمعاكسة، كان بمزاجك)
وفيه نقطة هنا غير مفهومة بالنسبة لي من رد فعل الرجل تجاة المتحرش بها.. لو سكتت واكتفت بالتأفف أو النظرة الحادة هيعتبرها موافقة ويكمل حقارة عادي ولو فرجت عليه الناس بأي طريقة تبقى بتاعة شهرة وهي اللي عايزة كده (أنتو مجانين!)
نقطة كمان معلش: ملابس المرأة سواء محجبة أو لأ.. محتشمة من وجهة نظرك أو لأ.. ده مبرر الحيوانات.. الإنسان السوي بيرفض التعدي على الغير مهما كان الغير ده من وجهة نظره يستحق أو لأ.
لكل من يعتبر الأنثى مجرد وسيلة لتفريغ شهوته ويتعامل معها تارة كمتحرش،
 وتارة كصديق بيستظرف، وتارة كحبيب كاذب، وتارة كثعلب محترف،
 وتارة أخرى كذبابة لزجة، وأخرى كحيوان سمج...
سواء استخدم ألفاظ خادشة أو لأ
سواء طلبه للمضاجعة كان صريح أو لأ
سواء لمسها فعلا أو لأ
عليك من الله ماتستحق يامنتهك حرماته، يا سارق ماليس لك.. يامغتصب الأمان النفسي.
أما المدافع عنه فأنت لا تقل حقارة عنه.
وأما من كان بيده نصرتها ولم يفعل فهو كالشيطان الأخرس. 

خسئتم جميعا يا من تجعلون نساء مصر تحاول أن تدافع عن حقها الطبيعي كإنسانة لديها مساحة خاصة لايحق لأحد انتهاكها.

نقطة أخيرة: قبل ماتحكم على حد وتقيم عليه ميزان.. بص على نفسك في المرايا وواجهها بكل ذنوبك ومعاصيك اللي ربنا ساترهم عليك ..

أعتقد ممكن وقتها تخجل من إنك تنصب نفسك قاضي وحكم على مخاليق ربنا.



الاثنين، 25 مارس 2019

من كتاباتي (79)





1- الصفعة التي لا تتعلم منها تستحقها مجددا وبقوة مضاعفة.

2- طالما لم تختبر؛ فلتصمت.

3-بعيدا عن إن الانتحار حرام والناس مابتفكرش فيه علشان كده.. لكني شايفة إن فيه سبب تاني أشد ومنطقي أكتر على اعتبار إن أي فعل حرام وارد يحصل عادي وصاحب الفعل بيكون عارف وقتها إنه حرام برضه.. السبب من وجهة نظري إن الحياة غالية وإن غريزة البقاء أقوى من الاستغناء عنها ببساطة.. لما بشوف حد اتعرض لمحنة قوية جدا أوقات بسأل ليه مافكرش ينهي حياته؟ هل علشان إيمانه قوي فعلا ولا علشان هو أجبن من إنه ينهيها!
أرى أن المنتحر أو من أقدم على هذا الفعل أو من يراوده أن يفعلها بحاجة ماسة للتعاطف أكثر من التهكم.. فما الحدث الجلل الذي يجعل الفرد تهون عليه حياته ويسير عكس الغريزة بخطى ثابتة!