الخميس، 10 يناير 2019

اعتقادات خاطئة



كل واحد فينا كانت له معتقدات نشأ عليها ومع الوقت وارد تتغير..
زمان مثلا كنت معتقدة إن كل مُلتحي متدين وعارف ربنا..
 لكن بعد التعامل لقيت إن وارد جدا تكون اللحية استخسار لثمن الحلاقة
 أو موضة أو هو مزاجه يربيها والموضوع مالوش علاقة بالدين بالنسبة له..
 محدش ممكن يحاسبه على اعتقادي الخاطئ 
لإن مفيش حد ناضج يقدر يحكم على حد من خلال مظهره من غير مايتعامل معاه بطريقة مباشرة.. هنا بس يقدر يحكم عليه إذا كان فعلا يعرف ربنا أو لأ.

برضه كان عندي اعتقاد إن كل اللي بشوفهم ببدلة وجرافتة محترمين.. 
وماكنش بييجي في دماغي إن ده وارد جدا يكون زي الشغل
 أو لمناسبة خاصة بيهم أو حتى إن استايلهم كدة.

وإن اللي مطول شعره ده عديم المسؤولية ومستهتر.. 

مع إني ما اتعاملتش مع حد فيهم يبقى بأي منطق احكم عليه!

وطبعا اللي بيلبسوا خواتم وسلاسل وانسيالات دول مش رجالة اساسا لانهم من وجهة نظري بيتشبهوا بالنساء.. وسبحان الله بعد التعامل لقيتهم رجالة وقد كلمتهم.
أنا مقدرش أعمم ولا أقدر أحكم على حد من خلال انطباع راسخ جوايا.. 

مفيش حد ناضج ممكن يفكر كدة أصلا.

وبالمقابل ماينفعش تحكم على الغير محجبة إنها منحلة على اعتبار إن المحترمة بالنسبة لك لازم تلبس استايل معين!
ماينفعش أحكم على أخلاق حد بعينه غير لو كنت اتعاملت معاه فعلا وحصل بينا مواقف من خلالها أقدر أقول إن الشخص ده كذا بعيد عن استايل لبسه.

المؤسف لو الناس اللي تفكيرها كدة كانت مسؤولة مثلا في مكان وبتتعامل مع ناس استايل مظهرهم سلبي بالنسبة لهم.. أكيد ده هيأثر على تعاملك معاهم.

يعني لو موظف وبتخلص ورق للناس بختم وجت قدامك واحدة غير محجبة وارد جدا بتفكيرك ده تعطل مصلحتها أو تبطئها كعقاب منك ليها انها ازاي تلبس كدة!

او لو شوفتها في المواصلات تفضل تستغفر وتستعيذ في وشها كإنك شوفت شيطان!
او لو طبيب بشري تعتبرها مباحة وتظن انها اكيد جاية علشان تشقطها او تعرض مفاتنها عليك.. من غير مايبجي في دماغك انك كبني ادم من غير علمك وشهادتك هي ماكنتش هتبص لك أصلا لو قابلتك في أي مكان مثلا!

اتقوا الله وبطلوا سوء ظن .. ومش أنت اللي هتحكم على أخلاق غيرك وأنت مش معصوم ولا نبي.

وأخيرا أذكر نفسي وإياكم "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت"
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.


الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

من كتاباتي (77)





1- لو اتحطيت في موقف خلاك جدع إجباري ماتتكلمش عنه بعد كده..
 كلامك ومنك باللي عملته هيخليه مالوش قيمة 
بل ممكن يندم الطرف الآخر إنه لجأ لك.. 
نصيحة: سيبه يشوفك جدع للنهاية.

2- ألتقط الصور بعين المُحب، لذا؛ عدستي دوما الأفضل.


3- وكأن وظيفتهم في الحياة: كسر المقاديف


4- هو مش شخصية مبهرة ولا حاجة

أنتي بس علشان اللي اتعاملتي معاهم عالم زبالة ومالهمش كلمة
فلما هو عمل العادي توقعتي انه عمل جميلة
لكن الواقع إن الصدفة هي اللي خلته يتصرف عادي
 ومايكونش حيوان زي الباقيين بس
فماتديلوش أكبر من حجمه.





الاثنين، 10 ديسمبر 2018

بلاش الملامة



لما تشوف حد إيمانه قل، وعبادته فترت، وطاعته وهنت، والتزامه مابقاش موجود.. ماتلوموش ولا تنفر منه.. ادعي بس وقتها إنك ماتتحطش في نفس الظروف اللي خلته كده.
إحنا بشر مش ملايكة.
وربنا بيحب العاصي والغافل لما يرجعوا أكتر من العابد المرائي.
ماتلومش الجعان مثلا لو أكل حاجة حرام أو مش بتاعته.. لإنك ماكنتش مكانه وماجربتش حرمانه على مدار سنين بعد ماكان غني مثلا وافتقر..
ماتفكرش إن ده كان سهل عليه وإنه ماكرهش نفسه وقتها..
 يمكن وقتها كان بينتقم من القدر اللي مانصفوش.. ويمكن مايكونش شبع ولا حس بأي متعة .. يمكن يكون فعله كصفعة للحياة تنبهها أنه إنسان وصبره خلص.


اللي ضعف محتاج حد يقويه مش يساعد الشيطان إنه يشمت فيه
وأكيد تقويته مش بطريق مباشر ونصايح ومواعظ هو أكيد حافظها.
لو في إيدي أساعده بأكل ..مش أقوله بطل تاكل حرام،
أو أرجعه يدوق طعم الحلال.
ولو مفيش في ايدي حاجة اعملهاله ادعيله بالهداية وادعي لنفسي بالثبات
محدش معصوم وكلنا خطائين.





الأحد، 25 نوفمبر 2018

من كتاباتي (76)







1- أنا مايهمنيش مشاعرك ليا على قد مايهمني معاملتك ليا.

2- مش كل العلاقات زوج وزوجة.


3- حتى لو هي اللي طلبت تنهي العلاقة مهما كان نوعها.

موافقتك ببساطة كده بتوجعها.

4- مش معنى إنك بتحب حاجة إنها ملكك
أو إن ده يديك الحق تفكر تستخدمها تحت وطأة مشاعرك تجاهها
استخدامك ليها لو حصل هتكون لص ومشاعرك مش هتشفع لك بالمرة
الحب فعل روحي
الامتلاك فعل جسدي
لو حبيت حاجة وعايز تستخدمها امتلكها الأول.


5- مش معنى إنهم عايشين تحت سقف واحد، إنهم قريبين من بعض!

6- اشحنوا رصيدكم دايما في قلوب عيالكم
ماتعتمدوش على بر الوالدين وانه فرض عليهم
ازرعوا جواهم حب وحنان ورعاية واهتمام علشان تحصدوا ده بعدين لما تكبروا

7- سجدة الفرحة؛ حضن

8- فقط، إن أراد أن يقول للشيء كن؛ فيكون.
فاللهم إئذن بكن، ليكون.