الخميس، 19 يونيو، 2008

كلمنى .. شكراً

قد تستقبل هذه الرسالة(كلمنى ..شكرا) من قريب لك ووقتها تعرف أنه محتاج إليك ومن ثم تتصل به وتكلمه.
ولكن قد يكون محتاجك ولكنه لايستطيع أن يخبرك بهذا ومن ثم لاتفكر أن تتصل به.
مع أن الكلمة لها تأثير السحر فى نفوس الآخرين إلا أننا نبخل أن نعطيها للآخرين.
بالكلمة قد ترفع الروح المعنوية لمحبط.
بالكلمة قد تزيل أثر سئ فى نفس شخص ما.
بالكلمة قد تفرج كرب شخص ما بأن تعطيه مزيدا من الأمل.
الكلمة قد تهدى عاصِ.
الكلمة قد تنبه شخص لخطأه.
الكلمة قد تدخل السرور إلى قلب حزين.
الكلمة قد تشد بأزر شخص ما لتعيينه على ماهو فيه.
يعنى بالكلمة الطيبة ممكن أب يكسب ولاده ومايخليهمش يعملوا حاجة غلط لأنه كلمهم وأعطاهم الأمان والحنان اللى بيدوروا عليه بره.
وممكن مديرالعمل يحول الموظف الكسول إلى كتلة من النشاط من خلال كلمة تشجيع.
وممكن نكسب قلوب من حولنا بالكلمة"إذا أحب المرء أخاه فليخبره"
وبالكلمة برضه ممكن نخسر أى حد.
وبالكلمة يستطيع صديق السوء أن يزين المعصية لصديقه مهما كبرت حتى يصبح مثله.
فبعض الكلمات تحييى وبعضها يميت ولكن الغالبية لا يدركون ذلك.
فالكلمة السيئة حين تقولها كالرصاص حين تطلقه.
فهناك كلمات نقولها ولا نلقى لها بالاً ولكننا لانعلم هل ستلقى بنا فى جهنم او فى الجنة.
وكم مرة ندمنا على كلام تفوهنا به دون تفكير سواء فى لحظات الغضب أو فى لحظات الضعف.
ولماذ لا نتردد وإحنا بنهاجم شخص أو نغتابه ولكننا نتردد ونفكر مِرارا قبل أن نشجعه أو ننصحه أو نصالحه .
ما الفرق بين شخص وآخر إلا بالكلمة فهذا كلامه طيب يهوى الآخرين سماعه .
وهذا كلامه سئ لايحب أحد تواجده .
فالكلمة هى مرسال مشاعرنا للآخرين فلا تبخلوا بها.
لايتبقى من الشخص بعد موته سوى كلامه (ٍطيب أو سئ) فلنجعل ذكرانا بعد موتنا طيبة ليتذكرنا الآخرون فيترحمون علينا ويدعوا لنا بالمغفرة



الجمعة، 13 يونيو، 2008

لَُغَتُنا الجميلة

مما لاشك فيه أن لغتنا الجميلة تطلب النجدة حتى لاتنقرض.
فالغالبية الآن لايستخدمونها إلا نادراً ويتفننون فى وضع مصطلحات غريبة خاصة بهم أو يلغوها تماما من حياتهم ويستخدمون اللغات الأجنبية كبديل لها.
وكأن اللغة العربية بكل ماتحتويه من كلمات وألفاظ ومصطلحات لاتكفى لحديثنا اليومى.
وسأعرض بعض الصور التى تدل كل منها على موقف معين يدل على صحة ما أقول.
ففى الصورة السابقة مثال نجده كثيرا.
فلماذا لاتُعلم طفلك معانى الأشياء باللغة العربية ثم بعد ذلك تعطيه مرادفها باللغة الاجنبية!.
لماذا نريد طمس اللغة العربية بحيث حينما يكبر هذا الصغير يتعذر عليه استخدامها!
وهذا يتضح خاصة فى إمتحان (التعبير)نجد التلاميذ لايستطيعون أن يكتبوا جملة عربية كاملة وصحيحة.
ولفت نظرى مسلسل "امرأة من زمن الحب"كانت كلمة امرأة مكتوبة غلط لأن امرأة لايوجد فى الألف الأولى همزة كما فى كلمة "اسم "لايصح كتابتها أيضا بهمزة على الألف.

أما فى المطاعم خصيصا حدِث ولا حرج.
وهنا أتذكر مشهد فى أحد الأفلام حينما يسأل البطل عن أسماء الأصناف التى أمامة وكيفية صنعها وحينما كانت الإجابة بأسماء أصناف أول مرة يسمع عنها رفض أن يتناول الطعام قائلا:أنا مش هاكل حاجة معرفهاش.
طبعا قليل مِنا من لدية الجرأة أن يسأل عن نوعية ما يأكل.
أتذكر حين كنت فى الجامعة ونريد تناول الغدا واقترحت إحدى صديقاتى بأن نأكل "هوت دوج"ولم أصدق أن هذه وجبة متعارف عليها لأن معناها "كلب سخن"!!




أما عن أسماء المحلات بمختلف أنشطتها فنجد قمة التناقضات فهناك من يستخدم اسم أجنبى ومكتوب بالعربى كما فى "مون لايت" أو اسم عربى ولكنه لايحمل معنى كما فى "بكابظة"أو اسم اجنبى وباللغة الاجنبية ولكن اسمه لايتناسب مع نوع النشاط كما فى "PARADISE" يطلق على محل لشرب الشيشة والقهوة وهى تعنى "جنة"
لانعترض على تعلم اللغات المختلفة ولكننا نريد الحفاظ على لغتنا من الإندثار.
نريد أن تكون لغتنا هى وسيلتنا فى التعبير.
فكم مِنا لايستطيع إعراب جملة بسيطة حتى يستطيع أن ينطقها جيداً!.
كم منا حين قراءة القرآن بالذات ينتبه إلى نطق هذه الحروف"ث,ذ,ظ" بطرف اللسان!.
أدعو أن نهتم بدراسة اللغة العربية جيدا كما نهتم بدراسة اللغات الأخرى.
أدعو أن نهتم بتعلم التجويد كما نهتم بتعلم نطق اللغات الاجنبية.
معلومة جانبية
كلمة "جميل"تقال للأشياء التى تُرى كما فى (السيارة جميلة) وعكسها ردئ.
أما كلمة"حلو"تقال للأشياء التى تؤكل كما فى (التورتة حلوة)وعكسها مُر.
اذا كان عندك معلومات عن لغتنا الجميلة حتى لو من وجهة نظرك بسيطة أو بعض مواقف خاصة بها
فلا تبخل علينا بها .

عندى إقتراح أرجو أن يلاقى القبول من جانبكم
تحويل أى كلام بمدوناتنا من اللغة الأنجليزية إلى اللغة العربية"الاسم,التعريف بالنفس,اسم المدونة"
كمشاركة فعلية لنصرة لغتنا الجميلة.

الأحد، 8 يونيو، 2008

عايز حقى


إلى من يهمل أداء واجباته الوظيفيه .
إلى من يهوى تعطيل مصالح الاخرين.
إلى من يتقاعس عن خدمة المواطنين.
إلى صاحب العبارة الشهيرة"فوت علينا بكرة".
إلى من يفتح دُرج مكتبه بكل هدوء وثقة -وكأنه صاحب حق-لمن يريد أن ينهى مصلحته.
إلى من لايؤدى وظيفته على أكمل وجه إلاإذا اتصل به أحد المسئولين الكبار.
إلى من يعطل مصالح الآخرين بناء على طلب حد من اللى فوق.
إلى من لايهتم بدعاء المظلوم.
إلى من يذهب إلى عمله لحل الكلمات المتقاطعة واستخدام هاتف العمل فى مصالحه الخاصة والناس أمامه واقفين طابور فى صف طويل لايتحرك.
إلى من يذهب إلى عمله ليقضى أمتع الأوقات مع زملائه متناسى حقوق العمل.
إلى من يستغل منصبه فى أشياء غير مشروعة وتفيد مصالحه الخاصة.
أوجه رسالتى اليك:
نت لاتستحق مرتبك وهو يعد من المال الحرام فهنيئا لك ولأهل بيتك بهذا المال.
-عدم أدائك لعملك يعد من خيانة الأمانة والأمانة معلقة على الصراط فلن تدخل الجنة إلا إذا أوفتها .
-ستُسأل عن كل هذا ووقتها لن يفيد الندم.
-اتقِِ دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حائل.
- اعلم أن الله يمهل ولايهمل وستلاقى إثم إهمالك عاجلاً او آجلاًََ.
فلا يوجد عند رب العباد لاواسطة ولا رشوة.
اللهم قد بلغت اللهم فاشهد.

الثلاثاء، 3 يونيو، 2008

نِعم لا تُحصى

مَنَّ الله علينا بنِعم متعددة . فكم منا يشكره عليها وكم منا يشعر بوجودها .
تعالوا نجرى هذا الاختبار البسيط للتأكد من صحة هذا الكلام.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من أصبح منكم آمنا فى سربه معافى فى جسده عنده قوت يومه فكأنما حيزت له الدنيا".
فهل نحن حقا نشعر بهذه النعم التى من وجهة نظرنا عادية ؟
تعالوا ننظر لها نظرة أخرى وهى :انظر لمن هو خائف ولا يشعر بالأمان .
انظر للمريض طريح الفراش.
انظر لمن لايجد سوى القمامة ليأكل منها هو وأبنائه.
غمض عينيك لمدة خمس ساعات وأنت فى كامل وعيك. وعيش حياتك.
يعنى جرب تأكل , جرب تلبس , جرب تروح الحمام, وقمة التحدى بقى انك تنزل الشارع.
-إلغى كل يوم حاسة من حواسك لمدة 12 ساعة.
خد نفس عميق وقلها من قلبك وبكل جوارحك "الحمد لله"
لو لا قدر الله فقدت إحدى هذه الحواس هل ستتمنى أن تعود لك هذه الحاسة لكى تشكر الله عليها أم ستتمنى أن تعود لتعصى الله بها.
فلماذا لانحافظ على نعم الله علينا وأبسط طريقة هى أن نستغلها لعبادته وألا نستخدم هذه النعم لمعصيته.
فكم من عاجز يتمنى أن يسجد لله.
وكم من مشلول يتمنى أن يقلب صفحات كتاب الله.
وكم من أبكم يتمنى الدعاء والتضرع إلى الله.
وكم من ميت يتمنى أن يعود للدنيا كى يعبد الله.
وها انت على قيد الحياة وفى كامل صحتك فحافظ على ما أنت فيه بشكر الله عليه.





وبمناسبة حكاية التيجان المنتشرة فى المدونات اليومين دول اسمحولى أسأل سؤال واحد هجاوب عليه وعايزة اللى يعلق يجاوب عليه
أذكر اول 10 نِعم من نِعم الله عليك تطرأ إلى ذهنك حاليا؟
1-الحمد لله أنى مسلمة وكفى بها نعمة.
2-الحمد لله أن الله ربى فأمرى بيده وحده.
3- الحمد لله أن هدانى اليه وهئ لى سبل العبادة.
4- الحمد لله الذى جعل لى لسان يذكر وقلب يشكر وجسدا على البلاء يصبر.
5- الحمد لله الذى كرّه إلىّ الكفر والفسوق والعصيان.
6- الحمد لله الذى أحسن خََُلقى وخِلقى.
7- الحمد لله الذى رزقنى بحب الناس.
8- الحمد لله الذى جعل لغتى بنفس لغة القرآن.
9- الحمد لله لأنه ليس بينى وبينه حائل فهو أقرب إلىّ من حبل الوريد.
10- الحمد لله الذى ميزنى عن الكائنات الأخرى بالعقل.
لقيتهم حاجات كتير جدا بس احنا اتفقنا أن نذكر أول 10 أشياء.
وماننساش بقى حين تكتب أى نعمة تحمد الله عليها.
الحمد لله عدد خلقه ورضا نفسة وزينة عرشه ومداد كلماته.