الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2008

والله لسه بدرى

معقول مشى بسرعة كدة. قد إيه كانت أيامه جميلة.

لو ينفع كنت قفلت الباب عشان مايمشيش لكن للأسف ماينفعش.

عموما آدى حال الدنيا مفيش حاجة بتفضل على حالها.

فما أجمل لمَّتنا على سفرة واحدة سواء غنى أو فقير .كل المسلمين ياكلوا فى وقت واحد.الله على تجمعهم على أمر واحد.

وما أجمل لمَّة الاسرة ساعة الفطار والسحور. ودى حاجة بتبقى صعبة أيام الفطار.

وقراءة القرآن من شباب كانوا ناسيينه طول السنة.

وما أجمل ان تختم القرآن أكثر من مرة فى شهر واحد ولِم لا والثواب مضاعف.

والحرص على الصلاة فى المسجد وأداء صلاة التراويح.

والله على إزدحام المساجد عند صلاة الفجر. ياسلام لو نفضل كده على طول.

والبرامج الدينية القيمة ومتابعتها رغم وجود برامج ترفيهية ومسلسلات ولكنك تبحث عن الثواب ووجودك فى مكان تَحُفه الملائكة.

ويكفى أن الشياطين مصفدة يعنى أى حاجة وحشة تحصل بتكون من الفرد نفسه. ومن هنا تقدر تكتشف شخصية اللى قدامك.

وما أجمل أن يكون الله هو محور تفكيرنا والكل داخل السباق ويريد الفوز بالمركز الاول.

وما أجمل مكالمات تليفونية وزيارت عائلية لا تتم إلا فى هذا الشهر.

وما أجمل لمًّة العيلة الواحدة حتى لو على مشاهدة التليفزيون.

وما أجمل دعائنا وخشوعنا ومضاعفة الحسنات.

حقا إنه شهر الخيرات.

ها يا أخواننا إيه أخبارنا؟

ياترى كل واحد كان ناوى على طاعة عملها ولا كسِل؟ واستمرت الطاعة طول الشهر ولا أول يومين وخلاص؟

أقول مبروك لكل من عتقت رقبته من النار. وأقول لمن لم يستشعر حلاوة الايمان ولذة الطاعة ياريتكم ماضيعتم وقتكم فى غير العبادة محدش عارف رمضان الجاى هنكون عاملين ازاى.


طبعا مفيش شك فى أنكم وحشتوووووونى جداً جداً. وبفضل الله قمت بالدعاء بالاسم لكل من أمنونى الدعاء ده غير دعاء جماعى للمدونين جميعا. ربنا يتقبل مننا يارب. ونكون قدرنا فعلا نعبد ربنا بالطريقة اللى يرضى بيها عننا.وتكون رقبتنا قد اعتقت من النار اللهم أمين.

عايزة بقى كل واحد يشاركنى شعوره بعد رمضان.

وإيه اكتر حاجة حبيتها وهتفتقدها جدا.