الجمعة، 8 أغسطس، 2008

والتزمَت الصمت


ظلّت تجهز المكان انتظاراَ لقدوم وليديها بفارغ الصبر ولكنها فوجئت بنفسها داخل غرفة حديدية.
فلم يكن أمامها غير استقبال وليديها فيها.وعند قدومهما تولدت لديها رغبة فى معانقة المجهول.
وبدأت تثور رافضة القيود. ومع صراخ وليديها وتحفيزهما لها على المقاومة كانت تحاول باستماتة دفع الحديد ولكن يأبى الحديد أن يلين . ولم تدرى ماذا تفعل فأخذت تهرول إياباً وذهاباً وتدفع الحديد بقبضة يديها مراراً وتكراراً.
إلا أن دوى صمت رهيب.
ففقدت قدرتها على الصمود وانزوت فى ركن مظلم.
-تمت-
*********************************
عندما يفقد المرء أغلى مالدية يهون عليه كل شئ ويستسلم للإكتئاب والعزلة وينتظر الموت.
نصيحة:كن أقوى من أى مصيبة فنحن فى دار ابتلاء وقل لنفسك دائما حين تضعف ولاتستطيع المقاومة
هذا شئ ارتضاه الله لى أفلا أرتضيه لنفسى!!!.