السبت، 29 مارس، 2008

..... من طرف واحد


-ما أصعب أن تجد كل من حولك يشاركونك فرحتك وأقربهم إلى قلبك متجاهل.

-ما أصعب أن تنتظر منه كلمة لتجد نفسك تسمعها من غيره.

-ما أصعب أن تجرى بشوق عليه لتجده يصدك بكل قسوة.

-ما أصعب أن يغيب عنك دون سبب رغم علمه بمدى قلقك عليه.

-ما أصعب أن يغلق كل الابواب فى وجهك.

-ما أصعب أن تكون متعته فى تعذيبك.

-ما أصعب أن تسلمه الخنجر ليطعنك به.

-ما أصعب أن تتوقع نصر أكتوبر لتجد نكسة 67.

-ما أصعب أن تتصل فلا تجد مجيب.

-ما أصعب أن تفصح عما بداخلك ولا تجده مستمع.

-ما اصعب أن تتحدى العالم بوجوده فى حياتك وتخسر التحدى.

-ما أصعب أن تضحى من أجل من لايستحق.

-ما أصعب شعورك بأنه لايبادلك ماتشعربه نحوه.

-ما أصعب مواجهتك له باحساسك فى كذبه عليك ولا تجده ينكر أو حتى مدافعا عن نفسه.

- ما أصعب أن يكذب عليك من تصدقه طول الوقت.

نصيحة:*من يسلمك قلبه أمانة لايستحق أن تعبث به.

*لاتجرح قلبا يحبك مهما اختلفت معه.

*لاتجعل حب الآخرين لك غلطة يندمون عليها.

*لاتساعد فى بناء قصرفى قلب من يحبك
طالماإنك لاتريد العيش فيه.

الأربعاء، 26 مارس، 2008

فضيحة فى رداء إنقاذ


سأروى لكم مأساة لتشاركونى هذه المصيبة ولألتمس منكم الدعاء.

"خرجت فتاة بناء على طلب أمها لتقضى لها بعض إحتياجات المنزل ولكن الفتاة تغيبت على غير عاداتها فاتصلت بها الأم على موبايلها ولكن ابنتها لم تجيب قلقت الأم على ابنتها وخاصة أن ابنتها لم تذهب إلى جارتها كما هو الإتفاق خرجت الأم تبحث عنها ومعها الأهل والجيران والمفاجأة يجدونها ملقاة فى شارع مظلم وهى عارية تماما ومخنوقة بالشراب التى كانت ترتديه اتصلوا بالإسعاف سريعا وهى الآن بين الحياة والموت".

المفروض إن الحادثة كده انتهت لكن لأ شوفوا بقية المصيبة.

"أثناء ذهابها فى سيارة الإسعاف يزال الغطاء من عليها لتظل فرجة أمام الناس يا حسرتــــــــاااه يامصيبتـــــاااه

مش مكفينهم اللى هى فيه لأ والمصيبة التالية أنهم قالوا إنهم عملوا كده وبيوصفوا فيها كمان وكل الناس عرفت انها دخلت المستشفى عارية ومن ضمن بقية المصايب الطبيب المعالج معجب بيها أيضا وبيوصف فيها آآآه ياحسرتــــــاااه

وبعد سماعى لهذه الحادثة التى يندى لها الجبين أريد أن أوجه عدة تساؤلات إلى كل من:

*الجانى القائم بهذة الفعلة الشنيعة.

كيف جرؤت على إنتهاك حرمة الله بهذه الطريقة؟ لماذا فعلت مافعلت؟ ما إستفادتك من تجريدها من ملابسها؟ هل سرقة ملابسها والموبايل التى تحمله هيغنيك وهيحقق لك الثراء؟

ياترى أنت مدرك حجم الكبائر اللى قمت بيها؟ وياترى مفكر إن ربنا هيسيبك؟

عايزة أقوللك إن ربك كبير أوى يمهل ولايهمل ومسير اللى انت عملته هيتردلك وجزائك هتاخده فى الدنيا قبل الاخرة

فانتظر انتقام الله

*من وجدها واتصل بالاسعاف

أشكرك على محاولة إنقاذها ولكن لى عتاب لماذا لم تسترها بأى شئ محكم حتى لايزال تحت أى ظرف سواء بقصد أو من غير قصد؟ لماذا لم تعتبرها أحد محارمك وحاولت صيانتها حتى ممن تعتقد أنهم سينقذون حياتها؟

لو كنت قبل اتصالك بالإسعاف اتصلت بأهلها كانوا صانوها وعرفوا ازاى يحافظوا عليها ولكنى التمس لك العذر فيمكن المفاجأة ورهبة الموقف ورغبتك بإنقاذ حياتها كان مايشغل بالك ولكنك ساعدتهم دون قصد فربنا يسامحك وياريت أنت كمان متوصفش فيها وانسى اللى شوفته منها عشان ربنا يحافظلك على محارمك ويتقبل هذا العمل الذى قمت به

*رجال الاسعاف

أين ضميركم فى مافعلتم؟أين خوفكم من الله؟ أين الأمانة؟ياترى لو كانت دى واحدة من محارمكم كان ده هيكون تصرفكم

اعرفوا انه كما تدين تدان وأن ربنا مطلع عليكم وشايفكم وعلى فكرة أنتوا ماتختلفوش كتير عن اللى عمل فيها كده من البداية على الأقل ده خلاص اتعرف انه مجرم والكل فى انتظار القبض عليه ولكن أنتوا مستترين وراء قناع المهنة وربنا كبير قادر ينتقم منكم فى لحظة ويشل إيديكم اللى كشفتها ويعمى عيونكم اللى تفحصت فيها حسبى الله ونعم الوكيل فيكم وفى أمثالكم

*الطبيب

أين يمين الله الذى أقسمته قبل مزاولة المهنة؟أنت وظيفتك تعالجها ولا تقول رايك فيها؟ وياترى كان قصدك أن الناس تتعاطف معاها عشان شكلها عجبك لو كان ده قصدك فأحب اقوللك إنك غلطان لإنها محتاجة الستر مش الفضيحة وياترى لو كان شكلها معجبكش كنت برضه هتوصف فيها مهما كان قصدك أيها الطبيب فقد خنت الأمانة ولاتستحق هذا اللقب فأنت عار على جميع الأطباء الشرفاء.

لماذا لم تتخيلها أحد محارمك؟ هل كنت ساعتها برضه هتقول ماقلته ؟

أنت ساعدت على انتهاك حرمة الله بنظرك ليها وتفحصك بهذه الطريقة ثم الإفصاح عن رأيك يعنى سيادتك بتجهر بالمعصية بكل استهزاء

كلمة أخيرة يامن لاتستحق أن تكون معالج للبشرربنا كبير أوى وقادر إنك تكون مثلها فى يوم من الأيام أنت أو أى حد من محارمك وساعتها هتشعر بقيمة مافعلته ناحيتها وناحية اهلها.

*من ينقل تفاصيل الحادثة

أما تعلم إنك تنشر الفحشاء دون قصد؟ مفكرتش فى مشاعر أهلها وسيرة بنتهم على كل لسان رغم إنها مظلومة ومجنى عليها؟مفكرتش إزاى البنت دى لو ربنا أراد لها الحياة ازاى ممكن تواجه هذا الكلام؟مفكرتش إن ممكن ربنا يبعت حد يتكلم عنك وعن محارمك بالسوء؟ لماذا لاتشغل نفسك بذكر الله بدل الخوض فى أعراض الناس؟ هيفيدك بإيه إذا كنت تعرف هى من عيلة إيه أو ساكنة فين؟ يا أخى ده أنت لو سترت عرض مسلم ربنا هيبعتلك اللى يستر عرضك

لو بنتك أو أمك أو زوجتك أو أختك حصللها كده شعورك هيكون إيه لما تسمع الناس بتتكلم فى الموضوع وبالطريقة اللى شايفينها سواء بقى باللى حصلها فى الشارع أو فى سيارة الإسعاف أو آثناء إستقبالها فى المستشفى أو آثناء علاجها أو فى خيالات كل مريض لوخايف على محارمك اتقى الله واسكت.

*أهل المجنى عليها وبالذات الأب

عارفة أن مصيبتك كبيرة بس فى كلمة عايزة أقولها رغم إنك أكيد مش مستحمل أى كلام من حد.

عايزاك تراجع نفسك وشوف أنت اتكلمت فى عرض مين أو ساعدت على إنتهاك شرف مين سواء بقصد أو من غير قصد استغفر الله لذنبك يمكن تكون أذنبت زمان فى شبابك وأنت ناسى وربنا بيخلص ذنبك أنا مش عايزة اظلمك بس ده مجرد اقتراح إنك تستغفر على ذنب تعرفه او لاتعرفه.

*المجنى عليها

أما انتى يامن لاأعلم حتى اسمك يعلم الله كم توجعت وكأنك من أقرب الأقربين إلى قلبى لا أعرف كيف أعزيكى ولاعارفة هل أدعيلك بالحياة عشان ترشدى عن الجانى ولا ادعيلك بالموت راحة من ماستلاقينه من كلام الناس ولكنى سأدعو أن يتولاكى الله برحمته ويرزقك الحياة لو كانت خيرا لكى أو الموت لو كان خيرا لكى

اختى الغالية:لاتقلقى فكل من قام بهذا سيلقى جزائه فى الدنيا قبل الاخرة............

اللهم يا منتقم ياجبار يامالك الملك ياقادر على كل شئ يا من يقول للشئ كن فيكون.

اللهم إجعل ثأرنا على من ظلمنا وأرنا ثأرنا فيه.

اللهم عليك بمن ينتهكون محارمك.

اللهم عليك بمن ينتهكون محارمك.

اللهم عليك بمن ينتهكون محارمك.

الجمعة، 21 مارس، 2008

إنصروا الله


عند إبحارى فى إحدى المدونات لفت نظرى صورة لعلم الدنمارك وأخرى لخنزير يضحك وبسذاجتى كنت أتصورها صور كاريكاتيرية متحركة وعند تصفحى قرأت مالم كنت أتمنى أبدا قراءته وتمنيت الموت قبل قراءتى لهذة المدونة التى لاتتجرأ على سيد الخلق فقط ولكن الطامة الكبرى تتجرأ على رب العزة يا مصيبتـــــــــــااااه وعلى الدين الاسلامى يا ويلتــــــــــــــاااه ..يا حسرتــــــــــــــاااه.. يا حزنــــــــــــــــااااااااااااااااااه

لا أجد ما أعبر به عما بداخلى ولكننى أشعر بنار تحترقنى وكاننى جالسة على جمر من لهب شعرت بغضب يكفى لقطع اليد التى كتبت هذا ويكفى لتمزيق هذا الشخص إربا صغيرة ولا أبالى.

ولكنى وقتها لم أعرف ماذا أفعل ولا بماذا أرد عليه فلقد نهينا عن جدال المشركين ولم أستطع سوى إغلاق الصفحة سريعا وكل ذرة بكيانى تدعى على هذا الشخص وانفجرت فى بكاء مرير فلم اشعر بإهانة هكذا من قبل.

ووجدت قلمى يسبقنى للكتابة وأرجو ان لايقابل كلامى بالفتور فأنا بستنجد بكل مسلم فديننا يهان فهل من منتصر؟.

وهذه بعض الأفكار.

*الإفصاح عن شخصيتك على المدونة بأنك مسلم أو مايشير إلى ذلك(اسمك,تعريفك بنفسك,الصورة الشخصية,اسم المدونة).

*وضع بانر يدل على حبك لله ولرسوله ولإنتمائك لهذا الدين.

*أربط أى موقف تقابله بالإسلام ورأى الإسلام فيه. أعلم اننا لسنا دعاة ويوجد فينا من هو غير مؤهل لذلك لقلة معلوماته ولكنى أناشد فطرة الإسلام بداخلكم فالمصيبة أعظم من أن تتردد أو تتأخر عن الركب.

*أى حاجة عرفتها عن دينك او آية قرآنية إتأثرت بها أو أى موقف من مواقف نبينا الحبيب أذكره بلا تردد مهما كان أسلوبك فسيصل للآخرين فالكلام الصادق يمس القلب مباشرة.

*لاتجهر بالمعصية ولاتنظر إلى صغر المعصية ولكن انظر الى عظمة من عصيت.

*أفعالك مع الناس إجعلها تدل على دينك..اجعل من لايعرفك ينجذب اليك لأنك مسلم.

*عليك أن تتباهى بإسلامك وتحاول نشره فرسولنا الحبيب واجه الموت مرات ومرات وتعرض للإهانة وتم طرده من بلده ليصلك هذا الدين .

*لاتستهون بهذه المهمة فالعمل للدين مسئولية الجميع لن أقول لك تفرغ للدعوة ولكن دعوتى أن تكون أفعالنا تدل على ديننا وكلامنا يدل على اسلامنا.

*بالله عليك لاتفعل النقيض وإذا أردت أن تقيم أفعالك كن فى الموضع الذى يحب أن يراك الله فيه.

يا أمة الإسلام أصبحنا أمة مستهدفة للقضاء علينا ويوجد حملات للتنصير بشتى الطرق يوجد من يحاول أن يشككنا فى ديننا ويوجد من مخصص وقته ومجهوده للتجرأ علينا ومحاولة جدالنا ويوجد من الملحدين حفظة للقران الكريم حتى يستطيعوا مناقشتنا ويعتمدون بالطبع على جهلنا وعدم تعمقنا فى ديننا.

أفيقوا من غيبوبتكم الإسلام بدأ بقلة فمحدش يقول و أنا مالى أو مش أنا اللى هغير الكون مين قالك؟ بداية الألف ميل خطوة .

شارك فى نصرة دينك بأفعالك .عجبا تستغربون انتشار المصائب فى بلادنا ماهو من كثرة الذنوب.

كل واحد يبدأ بنفسه توقف عن أى ذنب حتى لو من وجهة نظرك صغير فإن معظم النار من مستصغر الشرر

*لاتكن سلبيا فمن أحب شيئا أكثر من ذكره.

*اذا لم تستطع منع من يسيئون لنا فلا تساعدهم بأفعالك.

قلمك معك ومدونتك منتشرة فى أنحاء العالم وإسلامك فى قلبك فعبر عن مشاعرك بكتابتك.



اللهم لاتجعل مصيبتنا فى ديننا ,اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا, اللهم لاتسلط علينا بذنوبنا من لايخافك ولا يرحمنا,اللهم استخدمنا لنصرة دينك,اللهم استخدمنا لنصرة دينك,اللهم استخدمنا لنصرة دينك.


السبت، 15 مارس، 2008

تناقض ملحوظ


ألاحظ تناقض غريب فى شخصية المدخن فهذا الشخص عاقل وهذا مايجعله لايأكل أو يشرب أي حاجة مدة صلاحيتها منتهية.

فكيف إذاً يتناول شئ مكتوب على علبته إنه يدمر الصحة ويسبب الوفاة!!!!

ولماذا لايتناول سم الفئران على الفطار مثلا؟علشان سم يعنى وايه الفرق ما السجاير برضه سم ولا يعنى علشان ده سم بتاع الحيوانات والسجاير دى بتاعة الإنسان!!!

وليه مابيرشش على السلطة مثلا بودرة صراصير ولاّ يرش بيرسول أهو منها يضمن إن مفيش حشرات هتقرب من الأكل بتاعه ومنها يكون متميز(مش السجاير ميزة برضه؟)

الصراحة يعنى اللى بيصمموا العلبة مقصروش فى حملة التوعية-ليهم دور برضه-كاتبين على وش العلبة وضهرها كمان دول ناقص يجيبوا كفن هدية مع كل علبة بس واضح إن الميزانية مش سامحة.

وياترى ليه مبيحبش ولاده يشربوها وبينصحهم بالابتعاد عنها رغم إنهم بيشربوها بطريقة سلبية عن طريقه!

ولو عايز ينتحر ليه يكون سبب فى موت من حوله؟

إزاى بيبص يمين وشمال قبل مايعدى الشارع وهو بيشرب سجاير(يكونش خايف على نفسه من الموت!!!)

إزاى بيخاف على صحة أحبائه وهو بيشرب السجاير فى وجودهم!!!

إزاى يتأكد من نظافة الطعام قبل تناوله والسيجارة فى إيده!!!

إزاى تنهى أحبائك عن فعل شئ أنت نفسك فاعله!!!

إزاى بتحافظ على فلوسك من السرقة وأنت بتشرب سجاير!!!

ليه بتفاصل عند شرائك لأى شئ ولكنك لا تفاصل فى سعرها مهما غلا!!!

لماذا تدفع أموالك فى حاجة كافية بوفاتك!!!

لماذا تلوث هواء يستنشقه غيرك قبلك!!!

ياترى عاجبك لون أسنانك؟؟ ياترى عاجبك إشمئزاز الآخرين من رائحة أنفاسك الكريهة!!؟

ومن المناظر العادية من وجهة نظره:

*واحد صاحى من النوم طبعا لسه مش فايق وعايز سيجارة وقبل كده محدش يتوقع منه "صباح الخير"

*عايز تكلم شخص فى موضوع مهم تلاقى السيجارة أشتركت معاكم فى الحوار وكأنها مستشاره!

*شخص متضايق من حاجة برضه السيجارة هى صديقه اللى بيرمى زعله جواها -قال يعنى بعدها بيرتاح والزعل بيروح-

*شخص فى مكان مغلق ولا يكترث لوجود الآخرين وكأن كل ذنبهم تواجدهم معه فى نفس المكان والغريب إن الغالبية بيتذمروا لو حد أبدى ضيقه من هذا الدخان وكأنها إهانة لشخصهم!

"لوسمحت السيجارة بتتعبنى"وممكن يكون الرد"شوفلك مكان تانى ,أو يعنى أروح بيها فين, أو لسه فيها شوية ,أو خسارة أرميها ده أنا جايبها بفلوس"

والمصيبة الأكبر بقى إن العيال الصغيرين بيشربوها قال يعنى دى دليل الرجولة!!

ده غير طبعا إن السجاير بداية مصائب تانية كتير.

جسم الانسان فيه نيكوتين طبيعى ليه تستغنى عن حاجة ربنا عاطيهالك وببلاش وبعد كده تدور عليه!!

زى اللى بيشرب مخدرات ليه بتستغنى بإرادتك عن عقلك اللى ربنا كرمك بيه وميزك عن بقية الكائنات الاخرى!!!

يوجد فى الدول المتقدمة أماكن مخصصة للمدخنين تجعلهم يشعروا بأنهم منبوذين تفتكر ده معناه إيه؟

يا أخى بطلها إبتغاء مرضاة الله سيبها نصرة لدينك

وتذكر من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا.

قال رسولنا الحبيب صلوات الله وسلامه عليه"لاضرر ولا ضرار" يعنى واضحة جدا إنها

حراااااااااام

ياترى ده مش سبب كافى إنك تبطلها!!؟؟؟

فبأى دين حللتها؟

وبأى مجتمع أباحتها؟

وبأى عقل تناولتها؟

اللهم اهدى شباب المسلمين فى كل مكان.

اللهم استخدمهم لنصرة دينك اللهم أعز الاسلام والمسلمين.

الثلاثاء، 11 مارس، 2008

شعار الحضارة


كثيراً ماينادون بسلام الشعوب ويعقدون لها مؤتمرات وندوات يحضرها سادة الشعب ولكن هناك سلام أهم من سلام الشعوب لايهتم به أحد وهو السلام الداخلى الذى يشعر به الفرد حين يتصالح مع نفسه.

فما أجمل أن يحيا الإنسان حياة هادئة مع الذات خالية من أي صراع حول لاشئ.

ما أجمل أن يسمو بانفعلاته إلى الحد الذى يجعله يتحكم فيها.

ما أجمل أن يرضى بذاته ويتقبلها كما هى.

ما أجمل أن يشعر بفيضاً من الرضا الداخلى.

ما أجمل أن يعلم أن الحياة ليست كما يحب أن تكون ولكنها تكون كما قدر لها.

ما أجمل أن يشعر بسلام مع نفسه حتى يستطيع أن يشعر به مع الآخرين.

ما أجمل أن يعرف الهدف الحقيقى لوجوده ويعمل على تنفيذه.

ما أجمل أن يشكر الله على المحن وليس على النعم فقط.

ما أجمل أن ينظر الى الحياة نظرة وردية خالية من التعقيدات.

ما أجمل أن يوقن أن لكل باب مفتاح.

ما أجمل أن يتذوق حلاوة الايمان.

ما أجمل أن يوقن بأن الله هو مالك الملك.

وما أغلى هذا السلام لو وجد عند كل إنسان.

الجمعة، 7 مارس، 2008

الرحلة


كم من مرة أشتقت إلى هذة الرحلة العجيبة التى يذهب إليها كل إنسان دون إرادته وكم تخيلت وجودى فى هذا التابوت المغلق الذى سيصل بى إلى أرض الخلود , وأما عن ثياب الرحلة فقد اشتريت قماشا من أجود الأنواع لكى يليق بقيمة الرحلة -أعلم أنه لا أحد سيبدى رأيه فى هذا الثوب ولكنى اشتريته بأى حال من الأحوال.

وها قد جائت فى مخيلتى لحظة إرتدائى لهذا الثوب فلم أكن وحدى كان معى من يعملون على أن أكون فى أبهى صورى فهاهم من آنست بهم يسكبون على ماءا معطرا مرارا وتكرارا حتى ظننت بأنى سأذوب فهى أول مرة أستحم فيها بهذة الطريقة منذ كنت رضيعة-فقد كنت أملأ الدنيا صراخا لسخونة الماء أو برودته أما الآن فأنامستسلمة لهم تماما-يمكن عشان كبرت!-وهاهم يضعون عليا ثوبى وفى أعينهم نظرات ملتاعة-تسائلت هل الثوب قبيح!-ذاد ترقرق دموعهم ولكن أستمحيكم عذرا فقد نويت الرحيل وأخشى التاخير.

كانوا يريدون توصيلى إلى المكان الذى سأرحل منه بالسيارة ولكنى رفضت وآثرت أن أحمل على الأعناق كالعروس فى الهودج حتى أشعربالمتعة أكثر , وخرجت من غرفتى لأجد نساء كثيرات لا أعرف بعضهن ,البعض ينظرن نظرات خاوية والبعض الآخر نظراتهن حزينة ,لم أعر لنظراتهن إهتمام وآثرت ألا أقف ومضيت فى طريقى ولكنى سمعت صوت أمى تنادى على تجمدت فى مكانى ولكنى لم أستطع أن التفت إليها فأعلم أن فى عينيها كم هائل من مرارة الفراق وهى تعلم انى لا احب سلام الوداع فمشيت وانهارت امى بعدها.

وبدات طقوس الرحلة,ذهبت أنا وكثيرين للمسجد لصلاة الجماعة وكم كانت سعادتى حين رأيت حشد حافل لم أتقابل معهم من قبل فى حياتى, وبعدما خرجنا من المسجد حملت على الأعناق كما تمنيت وهذا الحشد الهائل معى يهللون وكانهم يزفونى إلى ان وصلت إلى المطار الذى سيطير بجسدى بعيدا وهنا أذرفت دموعى وانا أرى كل من أحببتهم وأحبونى ومن لا أعرفهم يودعونى يبكون لفراقى ويحاولون مساعدتى فى تذكر كلمات تفيدنى عند السؤال.

رغم سهولة هذة الإجابات ولكنهم يخشون على هول الموقف ولكنهم لا يعلمون إنى مستعدة للمواجهة فقد سلكت طريقا علمت نهايته فحرصت عليه واتقيت الله فيه وهاهم ينصرفون ويتركونى أكمل رحلتى وحدى ولكنى لم أكن وحدى فالقرآن أنيسى وكم كنت سعيدة فأنا فى وضع يؤهلنى للقاء أحب الناس إلى قلبى

أفقت من تخيلاتى واشتياقى فى ذروته ولكنى اخشى ان يطول انتظارى فيفسد ذادى.