الخميس، 25 ديسمبر، 2008

كشف حساب

فى البداية أحب أهنئكم بحلول عام هجرى جديد ويارب تكون سنة سعيدة علينا جميعا.(لمن لايعلم نحن فى انتظار عام1430هـ)
وبما أننا على مشارف عام جديد. يبقى لازم نعمل جرد سنوى لما مر فى حياتنا هذا العام.نتذكر من خلالها كم من المواقف التى مرت بحياتنا فأثرت فيها سواء بالإيجاب أو بالسلب.
ماهى أكثر المواقف التى أثرت فى حياتك بشكل عام؟. تقدر تذكر لحظات غيرت خططك لمستقبلك وما كان وقع هذا التغير عليك؟.
وهل عندما تنظر إلى هذا التغير من بعيد هل تقول عن إيمان ويقين"وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسى أن تحبوا شيئاً وهو شرٌ لكم والله يعلم وأنت لاتعلمون"
وهل ياترى لو كانت حياتك صارت كما كنت تتمنى هل كنت ستتعلم وتكتسب هذه الخبرات.
هسيبك مع نفسك لتستعيد ذكرياتك لعلك تقول سبحان الله.
أما عن الجرد السنوى سأساعدكم بطرح هذه الأسئلة وأرجو الإجابة عليها:-
1-هتاخد إيه معاك للسنة الجديدة وهتسيب ايه؟.
2-مين أفضل حد عرفته على المستوى الشخصى فى هذه السنة؟.
3-ما أهم إنجازاتك هذا العام؟.
4-أذكر موقف ندمت على فعله هذا العام؟.
5-ما أهم أحلامك للعام القادم؟.
6-أذكر أجمل وأسوأ لحظة مرت عليك هذا العام؟.
7-لمن تهدى باقة "تقدير وعرفان بالجميل"لهذا العام؟.
8-زيارة مؤجلة ياترى لمين وليه؟.
9-كسبت كام شخص وخسرت كام شخص؟.
10-كام واحد زعلان منك ومنتظرك تصالحه؟.





الخميس، 18 ديسمبر، 2008

أنت المسئول

أوجه رسالتى إلى جميع الآباء:-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*قبل ماتفكر فى الإنجاب إسأل نفسك عايز أولاد ليه وإيه خططك فى أسلوب تربيتهم.
*قبل ماتلوم على تصرفات أولادك إسأل نفسك مين اللى رباهم.
*قبل ماتسأل هما ليه مابيصلوش إسأل نفسك أنت ليه مانفذتش وصية النبى عليه الصلاة والسلام حينما قال"علموا أولادكم الصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر".
*قبل ماتستغرب ليه بيشربوا سجاير إسأل نفسك مين أول حد شافوه بيشرب قدامهم سجاير.
*لاتلومهم على برود عواطفهم تجاهك ففاقد الشئ لايعطيه لو كنت زرعت جواهم حب وحنان واهتمام ورعاية لحصدت ذلك عند الكبر.
وهذه عدة نصائح قد تساعدك قبل فوات الآوان:-
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
*اترك لهم ذكريات جميلة.من اهتمام اكتر وتخصيص وقت لهم وخروج فى أماكن جديدة وما إلى ذلك من وسائل يحبها أبنائك.
*حاول تنفيذ هذه النصيحة"لاعبوهم لسبع وأدبوهم لسبع وصاحبوهم لسبع ثم اتركوهم".
*انصحهم بأسلوب جميل وهادئ.وتذكر هذه الآية الكريمة"لو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك".
*اجعلهم يشعرون بوجودك وبأنهم مهما أخطأوا فستظل مكانتهم لديك ولن تتغير ولكنك فقط تخشى عليهم.
*تعرف على أصدقائهم وكن لهم كأخ كبير.
*إذا أردت توجيههم لاتتكلم بل افعلها أمامهم.خد بالك الطفل عقله كالكمبيوتر ويتذكر كل شئ من أسلوبك عند الغضب ويحاول تقليدك وأسلوبك مع الآخرين بصفة عامة وفى كل المواقف تأكد أنه نسخة مصغرة منك.
*اعطهم من وقتك أكثر ماتعطيهم من مالك فالمال ليس كل شئ وقد يفسدهم.
*ساوى بين أبنائك فى العطية وفى المعاملة.
*لاتقوم بتدليلهم طول الوقت فلكل مقام مقال.
*لاتتعامل معاهم بأسلوب واحد يعنى بلاش التدليل الزائد أو الترهيب طول الوقت فخير الأمور الوسط.
*اتفق مع والدتهم على الأسلوب الأمثل للتربية وعدم تذبذب أرآئكم أمامهم.
*لاتتشاجرا أمامهم.اجعلهم يشعرون بأن بيتهم دائما رمزاً للحب والإستقرار.
*اسمع أبنائك أكثر مما تتكلم معهم. فهم يريدون من يسمعهم ويتفهم احتياجاتهم حسب كل مرحلة عمرية يمرون بها.
*كن حازم فى قراراتك مهما كان الموقف طالما كان قرار صائب.
* اجعل أبنائك سبباً فى دخولك الجنة.
* ضع قوانين ثابتة ولا تسمح بكسرها مهما كان السبب. فالتعليم فى الصغر كالنقش على الحجر.
وأخيراً الطفل صفحة بيضاء فاكتب فوقها ماشئت فلن تقرأ إلا ماكتبت.




الخميس، 11 ديسمبر، 2008

أنت سَفير

أحمِد الله كثيراً أن جعلنى مُسلمة. وأن هدانى إليه. وأتسائل هل لو كنت أتولدت غير مسلمة هل كنت سأسعى للتعرف على هذا الدين.أم ماأراه من تصرفات بعض المسلمين تجعلنى أنفر من هذا الدين.
وكم أتعجب حينما أشاهد بعض الغير مسلمين يتعاملون بأخلاق الإسلام. وأقول بداخلى ماينقصهم هو الشهادة وبعض التوجيه البسيط. وبالمقابل أشاهد تصرفات من بعض المسلمين تجعلنى أتسائل هل مايفعل أشياء مُشينة يندى لها الجبين يعتنق الإسلام حقاُ!!!.
وهذا جعلنى أستنتج بأننى سفيرة لدينى أينما أكون.شئت أم أبيت.فانطباع الآخرين عنى سيحدد نوع ديانتى دون حتى أن أفصح عنها.
ولذلك أردت ان أطرح عليكم هذه الأسئلة:
*لو أنت مش مسلم هل كنت ستسعى للتعرف على هذا الدين؟ولماذا؟.
*هل تتعامل مع من حولك بأخلاق الإسلام؟ .
*هل علاقتك بالدين الإسلامى مجرد كلمة فى خانة نوع الديانة فى بطاقتك الشخصية؟
*هل تشعر حقاً بأنك سفير للإسلام؟.
* أذكر موقف شاهدته سواء من مسلم أو غير مسلم وشعرت معه بالعِزة؟.
رجاء خاص:إلى كل من يعتز بإنتمائه للدين الإسلامى أن يضع أى شعار إسلامى فى مدونته يدل على ذلك .


السبت، 6 ديسمبر، 2008

حلم وتحقق

"لبيك اللهم لبيك.. لبيك لاشريك لك لبيك.. إن الحمدَ والنعمتَ.. لك والملك.. لاشريك لك"
ظللت أردد هذه الكلمات المحببة لنفسى منذ الصغر وأنا فى طريقى إلى مكة لأداء العمرة. وحينما وصلت ورأيت المآذن لم أصدق نفسى.
"معقول أنا هنا!! ياااه يارب ياكريم أجبت دعائى وسمعت ندائى فحققت حلمى."
ولم أستطع تمالك دموعى . دخلت أخيراً لأصلى المغرب والعشاء وكنا وقتها فى منتصف الليل تقريبا.
وكل هذا ولم أرى الكعبة بعد.وبعدما انتهيت من الصلاة ذهبت لأبدأ العمرة بالطواف ورأيتها...
أعجز عن وصف شعورى وقتها فعند رؤيتها شعرت بالهيبة والرهبة وخاصة وأنا أسمع وأشاهد المُلبين عن قرب.
"مش مصدقة نفسى انا حاسة انى دخلت الجنة فأنا أنظر مباشرة إلى الكعبة دون أى حائل واسمع التكبيرات .كان نفسى أجرى واروح عندها ولكنى ملتزمة بالمجموعة التى معى"
ونويت الطواف يوجد هناك ضوء أخضر كعلامة لبداية ونهاية الشوط وبدأت. وتذكرت كل من أمنونى الدعاء لهم بالاسم وبالدعاء الذى يريدونه.
"ما كل هذه اللهجات المختلفة وجميع الأجناس من مختلف بقاع الأرض جاءوا خصيصا لزيارة بيت الله ورغم اختلاف الاجناس واللغات الا ان هدفنا واحد رضا الله.. يااا الله ما أجمله من شعور. والحمدلله اننى أتحدث العربية".
كان نفسى أوى اتخلل بين الناس وألمس الكعبة وأشعر بمدى قربى منها وأكون من أول الناس اللى حواليها وألمس الحجر الأسعد ولكن قدر الله وما شاء فعل.
وبعدما انتهيت من الطواف ذهبت لأصلى ركعتين فى مقام إبراهيم.
وبعدها جاء دور السعى بين الصفا والمروة. وبدأت السعى.
فى الأول كان عندى عزيمة للجرى مش بس للمشى وحينما بدأت وجدت الموضوع أصعب من كل تخيلاتى وبدأت السعى وكنت أظن أن المسافة قليلة وأن الموضوع سهل ولكن بعد التجربة وعند ثالث سعى مابقتش قادرة أكمل وبقيت أدعى يارب قدرنى أنى اكمل .
"تعجبت حينها من قدرة السيدة هاجرعلى تحمل هذا السعى وخاصة ان الأرض كانت جبلية.نحن فقط نسعى بين الجبلين أما هى فكانت تصعد عليهم ذهاباً وإياباً لترى أى بارقة أمل بالإضافة إلى الحر الشديد بعكس مانحن فيه الآن من أرضية سيراميك ومكيف ورفاهية كاملة. واللى مش قادر يمش بيجلس على كرسى متحرك. يااه قد كده ياسيدة هاجر تعبتى.
ده غير طبعا أنها كانت لوحدها تماماً.."
وانتهت العمرة وكل هذا وأنا مازلت أشعر أننى بحلم وبعدما تيقنت أنه واقع تمنيت أن لا أغادر المكان وأن أعيدها مراراً وتكراراً.أو على الاقل أظل هنا لكى استمتع قليلا بالصلاة.
ذهبت بعدها لأتحلل من إحرامى وكنا وقتها قبل الفجر بقليل. وتمنيت ألا أغادر إلا بعد صلاة الفجر .ظللت أدعو الله بداخلى بألا أغادر الا بعد صلاة الفجر داخل الحرم.ولكنا كنا سنذهب ألى المدينة لزيارة المسجد النبوى ونخشى التأخير. ركبنا سيارة للذهاب الى المدينة المنورة وبفضل الله لم تمتلأ وسمعنا آذان الفجر.وكم كانت سعادتى فهذا معناه أننا سننزل لاقامة صلاة الفجر وبالفعل ذهبت وكانت أول مرة أصلى على الأموات ثم صليت الفجروكانت- أول مرة أصلى فيها الفجر فى مسجد كان فى المسجد الحرام -.سافرت إلى المدينة المنورة ووصلنا قبل صلاة الجمعة.
ورغم شعورى بالإرهاق إلا أن فضل الله عليا كان عظيم فأول مرة أصلى فيها الجمعة فى مسجد كانت فى المسجد النبوى.
رحلة رغم قصرها ولكنها بالعمر كله.
يارب ينولها كل مشتاق.
تذكرت هذه الرحلة المباركة وأنا أشاهد حجاج بيت الله ورغم مرور قرابة عامان عليها إلا أن إحساسى بها لم يتغير
فأنا الآن مشتااااقة لبيت الله.
يارايحين للنبى الغالى هنيئاً لكم وعقبالى.

******************

على الهامش
ــــــــــــــــــــــــ
*مش عايزين ننسى نصوم بكرة إن شاء الله وأمانة عليكم تدعولى بأن ربنا ينصرنى على اللى ظلمونى ويرضى عنى ويرزقنى زيارة بيته.
*ماتنسوش برضه فى العيد نعيد على كل قرايبنا وجيرانا واصحابنا.
*وأخيراً أقدم لكم أرق التهانى بحلول عيد الأضحى المبارك ويارب السنة الجاية نكون متجمعين على جبل عرفات
وكل عام وأنت جميعاً بخير وصحة وسعادة.



الأربعاء، 3 ديسمبر، 2008

لازم أعيش

- رغبتك فى الحياة كفيلة بتحطيم القيود.
- رغبتك فى رؤية الشمس تجعلك تستيقظ مبكراً.
-رغبتك فى دخول ضوء الشمس غرفتك يجعلك تفتح النافذة.
-رغبتك فى رضا الله تجعلك تعبده جيداً.
-رغبتك فى النجاح تجعلك تحصل عليه.
وأخيراً لا أحد يستطيع أن يجعلك تبتسم إذا كنت لا تريد ذلك.