الأحد، 14 يونيو، 2015

فضفضة لعلها تكون الأخيرة





هاجس الموت يلوح في الأفق مع اقتراب شهر رمضان.
هل هذا يرجع لموت أمي في رمضان الماضي؟
أم أنها حقا نبؤة؟
لا أعلم حقا..
الأكيد أن علاقتي برمضان هذا العام مختلفة تماما عما إعداته نفسي ومدونتي.
حدسي ينبؤني باقترابه.
وللغرابة لا أدري بماذا أستقبله!
لم أجد نفسي تهرول لقضاء فعل معين، أو لديها رغبة في قضاء وقت مع أحدهم،
 أو حتى اتصال، أو أي شيء آخر يقوم بفعله من نوى الرحيل.
يمكن لأني مستعدة لليوم ده من كام سنة فاتوا.. فمرتبة أموري ومابحاولش يكون عليا حاجة لحد ولو حتى كلمة أو تعبير عن شكر أو امتنان.
يمكن لأني اقتنعت أن أعمارنا أقصر من أنها تنتهي وجوايا لحد كلام ماقولتوش مثلا.

مش شايفة أن كان نفسي في حاجة أوي وماحصلتش.. عادي يعني.
يمكن بس صعبان عليا الكام حاجة اللي كنت بجهزهم وكنت عايزاهم يتنشروا ويشوفواالنور.. بس مين عارف يمكن كده أحسن.
ده غير كتابي الثاني عشق وخيانة اللي لسه في المطبعة وكنت فعلا عاوزة أشوفه وأعرف آراء الناس فيه.
وكنت عايزة حقي يرجع و أشوف كسرة اللي ظلموني في عيونهم زي ما كسروني.

من أجمل الحاجات أن مفيش حاجة رابطاني بالدنيا تخليني أزعل على فراقها.
مش فاكرة انها فرحتني فرحة كاملة
دايما كانت الفرحة مابتكملش (آخرها معايا يوم) اه والله تخيلوا :)
دنيا مايتبكيش عليها فعلا
على مدى عمري هما 3 فرحات طيرت فيهم من ع الأرض
يختصروا في: النجاح والحب والحرية.
كل فرحة فيهم ماكملتش زي ما اتمنيت لكن مقتنعة تماما دلوقتي أنه كده أحسن ليا
وفعلا أنا راضية عن كل حاجة حصلت في حياتي مهما كانت.


أنا مش خايفة من الموت أنا بس مخضوضة.
وعلى رأي أمي الله يرحمها لا خوف ولا فزع من لقاء الله.
يمكن اللي مأثر فيا أن مفيش أنثى في حياتي تكون قريبة
 لدرجة أنها تورثني أو تحضر غُسلي.
موضوع الغسل ده فارق معايا أني مش عارفة أوصي مين هتقف تساعد المُغسلة.
بس خلاص بقى عادي.. أنا مش روحي خلاص فارقت مش مهم بقى إيه اللي هيحصل.. لأ برضه ده جسدي يعني وماحبش حد يشوفه أو يلمسه
ويهمني جدا الامانة واحترام الموت..
كان نفسي أوي أموت شهيدة علشان ماتغسلش.

بقول يمكن أمي ماتت السنة اللي فاتت لأنها مكنتش هتستحمل خبر موتي السنة دي وخصوصا اني أوقات كتير كنت بحس أني عايشة بس علشان هي ماتزعلش لو حصلي حاجة...

اتعلمت:- أن لو قدرت تفرح حد فرحه.
- أن لما حد يبعتلك عاوز منك حاجة ترد عليه حتى لو مش هتساعده
 ولو في إيدك تساعده ماتتأخرش.
- أن الكلمة عهد لو مش قدها ماتقولهاش.
- أن يوم ما تحب حد فرحه.. لو حسيت بالامتنان لشخص ما عرفه..
- لو قدرت تهادي حد هاديه ولو حتى ببونبوناية.
- حاول تسيب ذكرى حلوة تشفعلك عند ربنا.
- خد نية قبل ماتعمل أي حاجة.
- إياك تكون سبب في وجع حد.
- ماتاخدش حاجة مش بتاعتك.
- ماتخونش ثقة حد فيك.
- ماتكسرش قلب حد بيحبك.
- الكلمة الطيبة مفيش أحسن منها والبسمة صدقة.

عن مدوناتي بقى
أمة الله هتفضل شغالة عادي أنا كاتبة مواضيع ومجدولاها لكمان سنة قدام.
حوليات موناليزا شهر كمان تقريبا وخلاص.
هتعرفوا بقى اني مت ازاي؟
أكيد من الفيسبوك..
طيب لو طلعت أوت واحساسي كان غلط هتلاقوني جاية أعيد عليكوا.

تفضل وصية رمضان السنوية:
أي حاجة في الدنيا ممكن تتأجل إلا عبادتك في رمضان.
افتكروني بالخير وادعولي ولو حد سافر مكة يبقى يهاديني بعمرة.
واللي ياخد حاجة من مدوناتي يكتب اسمي تحتها مش هيصة هي.
وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته






هناك 5 تعليقات:

Gamal Abu El-ezz يقول...

أختى الغالية أمة الله
أول كلامى قول الله تعالى .بسم الله الرحمن الرحيم ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس بأي أرض تموت إن الله عليم خبير ) صدق الله العظيم
إحساس الموت ممكن يراودنا أحيانا لفتره من الزمن وأحيانا لساعات وأحيانا أخرى لثوانى ولكن هذا لا يعنى أنه الموت المحقق جالى شعور إن نهايتى قربت كتير بس بلاقيه فى النهاية هاجس مش أكتر . دا غير إن الميت بيحس بالموت قبلها بفتره بيذهد الدنيا ويتجه لله ومش معنى إن ده متوافر فى انسان غنه هيموت لانها ممكن تكون صحوة إيمانيه .
وممكن يكون الشعور ده جالك لأن رمضان ارتبط معاكى بالموت بسبب فقدان أعز إنسان الى قلبك فى هذا الشهر الكريم ولكن هذه سنة الحياة فالحزن يولد كبيرا ويصغر ولو ولد صغيرا وكبر لأصبحت للمصائب تبعات . احمدى الله أن الله توفى والدتك فى رمضان حيث الخيرات والجنان والعتق من النار والدخول من باب الريان . ولا تتعجبى ان قلت لكى إحمدى الله على ذلك فالمسلم يحمد الله فى سراءه وضراءه .
إن شاء الله هنشوف بوست العيد ووقتها لو فاكر بقى هبقى أفكرك بالبوست ده ولو مش هبقى موجود ابقى افتكرينا مهو محدش يعرف هيموت إمتى ولا فين
تحياتى أختى الغاليه
وأسف على الإطالة

Marwa Fahmy يقول...

ازيك ازيك
بقي انا بقالي فتره بعيد لما أرجع الاقيكِ كده :)
الاحساس ده بيجيلنا كلنا ربنا يطول في عمرك ويجعله زخراً ليكِ ولدينك ان شاء الله
كل سنه وانتِ طيبه ونتقابل في العيد وفي الجنه ان شاء الله :)

P A S H A يقول...

كل سنة وحضرتك طيبة يا أستاذة وبألف خير وصحة وسعادة؛ ربنا يتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ويجعله شهر خير وبركة علينا وعلى المسلمين جميعاً بإذن الله
:)
رمضان كريم

Lobna Ahmed يقول...

كوني بخير يا منى

موناليزا يقول...

مازال في العمر بقية
كل سنة وانتوا طيبين
ربنا يفرحكم
أسعدتوني فعلا بتعليقاتكم
ماحرمني الله من وجودكم المتميز والمبهج بالنسبة لي