الأحد، 12 فبراير، 2017

التاسع




النهاردة بالصدفة افتكرت أنه في مثل هذا اليوم من تسع سنوات أنشأت مدونتي الغالية (أمة الله)
لقتني بقارن بين النهاردة وكتابتي التدوينة دلوقتي كده ارتجاليا 
وبين السنين اللي فاتت لما كنت بحضر التدوينة دي قبلها بكام شهر واختار في الصور ووضع الفقرات وكأنه عيد ميلاد بنتي بجد اللي بجهزه وأنا فرحانة بيها.
أحب أقولك:
أنتِ كنتِِ منحة ربنا ليا في عز وجعي وربنا جعلك سبب لوقوفي على رجلي من جديد.
يمكن أكون اتغيرت شوية ولما براجع تدويناتي زمان بستغربني.. بس ربنا يشهد إني عمري ماكتبت كلمة أو قلت نصيحة غير وأنا كنت بطبقها وقتها بجد مش بس مجرد كلام.
أتمنى تكوني سبب في دخولي الجنة وإنك تكوني الطبطبة اللي أسيبها للناس يفتكروني بيها
أنا لسه معاكِ حتى لو بقيت قليلة النشر 
"يا أجمل هدية بعتها القدر ليا" 


هناك تعليقان (2):

Aya Mohamed يقول...

9 سنين كل سنة وأنتي طيبة يا موني وعقبال السنة الـ 90 <3

Mohammad Fathi يقول...

##

كل سنة وانتي طيبة :)
وعقبال سنين كتيييير :)