شاهدنا جميعاً طوال الفترة الماضية وعلى مدار هذا العام أحداث عدة. تدعوا للتساؤل والدهشة وعلى جميع الأصعدة.
* الحكم بالمؤبد على قاتل الدكتورة المصرية" مروة الشربينى". مع العلم بأن الجريمة تمت فى المحكمة وأمام القضاه ورجال الأمن ومن كان فى القاعة أيضاً غيرهم وهذا يعنى توفر الشهود ونية القاتل فى قتلها مع سبق الإصرار والترصد نتيجة حمله سلاح أبيض داخل المحكمة.
*طوال شهر رمضان ظهر علينا إعلانات عن تجديد السكك الحديد وضرورة مساعدة المواطنين لهذه الهيئة عن طريق الحرص على دفع ثمن التذكرة وعدم إتلاف الكراسى أو كسر الشبابيك وما إلى ذلك.

أتعجب لما حدث حقاً فقد فاز المنتخب الجزائرى على المنتخب المصرى وهذا أهله للصعود لمباريات كأس العالم فلماذا كل هذا العنف تجاه المشجعيين المصريين المسالمين.
وهل هذه مباراة كروية أم حرب أهلية بين البلدين.
وهل هذا أصبح الشعار الجديد لمشجعين كرة القدم بأن يدخلوا الإستاد بالسلاح الأبيض!!!.
وسؤالى هنا هل لو كان الوضع معكوس والجمهور المصرى هو من فعل هذا بالجمهور الجزائرى هل كان الوضع سيكون مماثل من تجاهل ولا مبالاة من قبل جميع البلدان. هل كنا سنجد الصمت أيضاً هو أبلغ رد أم كان العالم بأجمعه إتهمونا بالإرهاب.وسؤال خاص لمصر:ليه أى واحد مصرى يعمل حاجة غلط سواء فى بلده أو فى أى بلد تانية وسواء ثبتت عليه التهمة أو لم تثبت يتعرض لأقصى عقوبة ولو أى واحد تانى يحمل أى جنسية أخرى يجد الرأفة والتبرير؟.
سؤال للجزائر: لصالح مَن ما فعلتوه؟؟؟.
وهل كل هذا حقاً بسبب ماتش كرة أنتم الفائزون فيها!!!.
وأقول للجيع أحذروا الفتنة التى قد تصيب الجميع فنحن مهما حدث دولتين عربيتين ولن نسمح لأعدائنا بالنيل منا.

*قانون الضرائب الجديد. لا أفهمه حقاً.
لماذايتم دفع ضرايب على منزل تمليك يعيش فيه صاحبه ولا يعود عليه بأى دخل مادى سوى أنه يمنعه من دفع إيجار لو سكن فى مكان غيره. ما هو ذنبه إذا كانت مساحة المنزل كبيرة أو فى مكان راقى!!.
حضر إلى ذهنى سؤال لإحدى المشايخ من سيدة عندها مبلغ معين وضعاه فى البنك ويأتى إليها بعائد كل شهر ومنه تستطيع أن تصرف على أولادها وكانت تسأل عن الزكاة وكيف تخرجها.. والعائد أصلاً يادوب يكفيها.
فأجابها قائلا: بأن الله لم يجعل للفرد من دينين فى رقبته بمعنى أنه لو فاض معاها حاجة وماطلعتش زكاة يبقى حرام عليها لكن لو يادوب على قدها يبقى خلاص سقطت عنها الزكاة.
وهذا فى فرض الله الركن الثالث من أركان الإسلام والذى يأتى قبل صوم رمضان.
فما بالكم بفلوس الشعب الغلبان يدفعها والله وحده يعلم أين تذهب .



تعجبى هنا كيف سيتم تطبيق هذا القانون على الوزراء وأصحاب رؤوس الأموال المرتفعة مع العلم بامتلاكهم أكثر من عقار فى أكثر من منطقة راقية وسياحية وغالبية هذه العقارات مغلقة فى أغلب الأوقات.


وما كل هذا الرعب من فيروس أنفلونزا منتشر على مستوى العالم أجمع ولكن لا يتعاملون معه بهذه الصورة المرعبة.











