الجمعة، 13 مايو، 2011

رجال الأمن


"ها.. مين هناك" جملة كنا نسمعها كثيراً فى أفلام الأبيض والأسود.. وكنت أتسائل لماذا لم يعد هناك رجل شرطة فى كل شارع أو حارة لمزيداً من الأمان والحماية.. وهل حقاً لم يعد لوجوده أهميه وأن بلدنا قد خلت من اللصوص والبلطجية.

إن وجود رجل أمن يحرس جميع المناطق مهما كان مستواها سيضفى جواً عاماً من الأمان فلا أحد سيجرؤ على سرقة شقة مثلاً حتى لو أصحابها غير موجودين فيها فهناك رجل يظل متيقظاً طوال الليل ويسير ذهاباً وإياباً حاملاً سلاحه- حتى لو كان هذا السلاح يحتوى على رصاص فشنك- فوجوده سيرهب اللصوص كرهبة الفأر من القط.

ولن يجرؤ أحد على أن يخطف حقيبة يد فتاة أو يتحرش بامرأة أو حتى يعاكسها حتى لو كانت ماشية لوحدها بالليل لأن فيه رجل أمن وظيفته التى يتقاضى عليها أجر هى حماية المواطنين.

حتى فى الأتوبيسات العامة أو فى القطارات لمَ لا يوجد رجل أمن!.

زمان كان رجل الشرطة رمزاً للحماية والأمان.
حالياً لا يوجد رجال أمن فى الشوارع عدا وجود عساكر المرور فى المدن الكبيرة ووجود لجان لتأخذ أموال الناس تارة على حزام الأمان وتارة على شنطة الإسعاف. بالإضافة لشرطة المرافق.
- هذا طبعاً كان من شهور ماضية أما الآن فقد اختفى رجل الشرطة فى ظروف غامضة وإذا ظهر فيكون ظهوره على استحياء وكأنه لم يعد يقبض مرتبه شهرياً وبصفة منتظمة حتى يقوم بدوره على أكمل وجه من حماية المواطنين وصد كل المحاولات لترويع الآمنين-.

أصبح رقم النجدة"122" لا يعنى الحماية المطلوبة.

حكت لى صديقتى عن وجود مشاجرة بين شقيقها وبين مجموعة من البلطجية بالسلاح الأبيض أمام باب منزلهم فاتصلت بالنجدة فأرسلوا لها عسكرى بعد انتهاء المعركة!.

وأخرى تعرضت هى وشقيقتها وأمها لهجوم بعد منتصف الليل من بعض اللصوص وحينما اتصلت بهم أرسلوا لها عسكرى فى اليوم التالى !!.

ولا أنسى انهيار عقار كان يسكن فيه فى الدور الأرضى كوافير للسيدات فتتصل عروس من تحت الأنقاض برقم النجدة فيكون الرد"يعنى عايزانى أعملك إيه"!!.

أدعو أن يكرس رجال الشرطة مجهودهم لمزيد من حماية المواطنين والاهتمام السريع باستغاثاتهم حتى لو كانت من وجهة نظرهم مجرد مشاجرة تافهة.. وأن يوجد رجال شرطة فى جميع أنحاء المناطق لحماية الفتيات خصوصاً من أى اعتداء قد يتعرضن له ابتداء من سرقة حقيبة اليد إلى التحرش ولحماية جميع الفئات عموماً.
عليكم بحماية الوطن فأنتم مسئولين عن حمايته وأمنه.
فما يحدث من إنفلات أمنى أنتم المسئولين عنه أمام الشعب.
و ما يحدث من سرقة وقتل واغتصاب فى رقبتكم.
وما يحدث من فتنة طائفية فى رقبتكم.
ومايحدث من هروب مساجين ومُسجلين خطر فى رقبتكم.
ومايحدث من بلطجة وترويع للآمنين فى رقبتكم.

أفيقوا من غيبوبتكم سريعاً وعودوا إلى أرض العمل.. أنا لا أرجوكم أنا فقط أذكركم بواجبكم الذى عليكم أن تأدوه على أكمل وجه فأنت مازلتم على ذمة الدولة المسئولين عن أمنها وحمايتها ومازلتم تتقاضون راتبكم بناء على هذا.

أوجه رسالة لوزير الداخلية: أطالب فيها بأن يتم عزل كل من يتخاذل عن آداء وظيفته أو حرمانه من راتبه لأنه لايستحقه.

و يحضرنى مقولة الكاتب الساخر جلال عامر:
علي الشرطة ان تودع مرحلة ضبط النفس وتبدأ في ضبط المتهمين .




سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــ
لو هتوجه رسالة للشرطة دلؤتى هتقولها إيه؟.

هناك 14 تعليقًا:

Carmen يقول...

للاسف مابقاش حد عنده ضمير
تسلم ايدك

أم هريرة (lolocat) يقول...

السلام عليكم


زمان كان رجل الشرطة رمزاً للحماية والأمان.



أصبح رقم النجدة"122" لا يعنى الحماية المطلوبة.


اولا نحمد الله على عودة المدونات وبلوجر ومتزعليش حبيبتى على اى تعليق او كلام اتحذف الحمد لله انها جت على اد كده

ثانيا البوست ده فكرنى بالافلام العربى لما البوليس يجى فى اخر مشهد بعد البطل ما يقوم بانفاذ البطلة او تنفيذ المهمة ههههه

والله حبيبتى انا اعتقد ان رجل البوليس ليس له وجود الا من اجل عذاب الشعب وفناؤه مش خدمة للشعب ابدا

شكرا لك غاليتى
دمت بكل خير وامان

قطرة وفا يقول...

لا تعليق بجد


ربنا يعينكو ويعين الجميع ان شاء الله ... حاجة تحزن بجد :(


ربنا يوفقنا جميعاً ويهدينا

سواح في ملك الله- يقول...

صدقيني مفيش حاجة اتغيرت في الشرطة
كما هم
بصي انا من خمس سنوات كده
شفت خناقة كبيرة فيها جرحي ومصابين
واحد الناس بلغ الشرطة
ولم تاتي الشرطة الا بعد حوالي ساعتين
اما بالنسبة للرسالة
اتقوا الله في عملكم

محمد محمود عمارة يقول...

لأ متقلقيش إنشاء الله يرجعوا بس أحسن من الأول ، رجل عدل و قانون بجد مش باشوات زي زمان.
أقول هو انتي ( نور الحياة ) على الفيس بوك ؟

فارس عبدالفتاح يقول...

اقول لكل ضابط شرطة تجبر وتعالى على الناس وصادر حريتهم وحطم مستقبلهم وتعامل معهم بمنتهى السادية والعجرفة .


حانت ساعة العدل وان لم تكن تدرك هذا وتصحح من فكرك ونظرتك الى الناس البسطاء فسوف يكون السحل لك في الشوارع هو القصاص العادل .



كما كنتم تسحلون الناس في اقسامكم حتى الموت وكنتم ترمون بهم في غياهب السجون بالقضايا الملفقة وتهددون الناس بالاعتقال بدون سبب وكما كنتم تتعاملون مع الناس على اسس انكم الاسياد وهم العبيد وهذا هو البديهي والطبيعي .

الان اختلف الميزان ..

kochia يقول...

الشرطة دي كانت حكاية وخلصت
وافتكرت وانا بقرأ دراسة كنت قراتها للدكتور نبيل فاروق عنوانها ماذا لو لم يكن هناك شرطة .. واحنا في المرحلة دي تماما وان شاء الله هنوصل لشرطة جديدة تخاف الله وعندها ضمير وتقوم بواجبها مادام الحالية نامت ولسة مصحيتش
بس ناخد قد ايه الله اعلم
ربنا ييسر

ماجد القاضي يقول...

السلام عليكم

- تحب تقول إيه للشرطة في المناسبة اللي مش سعيدة دي؟
- حسبي الـله ونعم الوكيييييل..!!

...............

مطلبو حزم بجد مع (الخونة، ولا أقل من هذا اللفظ) الذين يتقاعسون عن تأدية الواجب وهم عليه قادرون...!!!!

تحياتي أختي الكريمة.

حسام غانم يقول...

هو حتى لو موجودين فهم فقدوا هيبتهم خلاص

ودي كانت نص قوتهم

ابراهيم رزق يقول...

الشرطة التى عادت تذكرنى بخيال الماتة
فد يخيف خيال الماتة العصافير لكنه لا يخيف الاغربة و الخفافيش و قد تقف عليه و تتخلص من فضلاتها ايضا

كلمتى للشرطة نعرف انكم كنتوا جهاز فاسد طهروا انفسكم بانفسكم و عودوا بعد التطهر و حتما سنرى ثيلبكم نظيفة لان لنا عينين
تعليقى الذى لم يظهر على البوست السابق هو سؤالى ما الذى يمنع استماتعك بالبحر طالما الخصوصية متوفرة
تحياتى و تقديرى

موناليزا يقول...

كارمن
ــــــــ
أهلا بيكِ يا سمسمة
لعل وعسى الأحوال تتغير
أشكرك جدا لتعليقك
وأسعدنى تواجدك


********************************

أم هريرة
ـــــــــــ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بيكِ يا لولو
:) فعلاً الحمدلله..قدر ولطف

تعرفى أكتر حاجة بتضايقنى فعلا ولغاية دلؤتى حكاية البوليس اللى بييجى بعد ما كل حاجة تخلص

أشكرك جدا لتعليقك ولمشاركتك
وفى انتظارك دايما


*******************************

قطرة وفا
ـــــــــــ
أهلا بيكِ حبيبتى
أشكرك لكلماتك ولدعواتك
وفى انتظارك دائما


*********************************


سواح فى ملك الله
ـــــــــــــــ
أهلا بيك أستاذ خالد
ولكنهم شالوا إيديهم خالص ده حتى عساكر المرور مابقوش موجودين

ساعتين!! :) بس عادى المهم أنها جت
واضح أن الأفلام العربى ماظلمتهومش

أشكرك جدا لتعليقك ولمشاركتك
ويسعدنا دوام التواصل


********************************

محمد محمود عمارة
ـــــــــــــــــ
أهلا بيك أستاذ محمد
نأمل هذا.

لا يافندم بروفيلى الوحيد موناليزا الموجود على بانر المدونة

أشكرك جدا لتعليقك
ويسعدنا دوام التواصل


*********************************

فارس عبدالفتاح
ــــــــــــــــ
أهلا بيك أستاذ فارس
أشكرك جدا لمشاركتك
ويسعدنا دوام التواصل


******************************

كوشيا
ــــــــ
أهلا بيكِ حبيبتى
طالما الأمل بداخلنا مازال ينبض وحسن الظن بالله مازال مستمر إذن فالفرج آت لا محالة

أشكرك جدا لتعليقك
وفى انتظارك دايما


*******************************

ماجد القاضى
ـــــــــــــ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أهلا بيك أستاذ ماجد
:) أحلى حاجة والله ممكن تتقال

أشكرك جدا لتعليقك ولمشاركتك
ويسعدنا دوام التواصل


*******************************


حسام غانم
ـــــــــ
أهلا بيك يادكتور بعد طول غياب

طيب والنص التانى اتبرعوا بيه خلاص!!

أشكرك جدا لتعليقك
ويسعدنا دوام التواصل


*******************************

ابراهيم رزق
ـــــــــــــ
أهلا بيك أستاذ ابراهيم
شعارنا الآن "ابحث عن الشرطة":)

أشكرك جدا لتعليقك ولمشاركتك

عن تعليقك على موضوعى السابق بعتذر جداً يافندم نيابة عن بلوجر
وأنا لسه فاكراه:)
وحينما ذكرت اسماء ابنائك عرفت سر اختيارك لاسم مدونتك"ساليزياد":)

أما عن إجابة سؤالك
فأين الخصوصية فى هذا العراء!! مش يمكن الأقمار الصناعية تكون بتصور ولا حاجة.. كده أضمن:)

أشكرك جدا لنتابعتك
ويسعدنا دوام التواصل

Dr Ibrahim يقول...

من رأييى الشخصى والعلم لله
ان الشرطة بعد احداث 25 يناير لم يعد لها كرامة ولم يعد احد ييخاف منها من البلطجية والمجرمين..
ولم يعد لها كرامة بين المواطنين..
وهى تفعل ذلك لتذل الناس ليعرف المواطنين قدر الشرطة..

اتمني الشهادة يقول...

صح لسانك كلامك كله مضبوط بس مش زي ضابط الشرطة
سؤالي للشرطة ... اين انتم ؟ اين انتم من قبل الثورة وبعد الثورة ؟

موناليزا يقول...

د/ ابراهيم
ـــــــــــــ
أهلا بيك يادكتور
مهما كانت حجتها فهذا ليس مبرر لعدم تأدية وظيفتها التى تتقاضى عليها راتب من الدولة

أشكرك جدا لتعليقك
ويسعدنا دوام التواصل


*********************************


أتمنى الشهادة
ـــــــــــــ
أهلا وسهلا
أشكرك جدا لتعليقك ولمشاركتك
ويسعدنا دوام التواصل