الثلاثاء، 21 أكتوبر، 2014

لحم خنزير



مهما بلغت معاصي المسلم وغفلته إلا أنه من المستحيل أن يأكل لحم خنزير..
قد يشرب الخمر ويلعب الميسر ويمارس الزنا ويسرق ويقتل و... و...
 إلا أنه أبداً لا يأكل لحم خنزير.
وكأن هذا اللحم سيخرجه من المِلة ويقذف به إلى جهنم وبقية المعاصي لن تفعل به ذلك.

ولذلك أدعو من يهم بفعل أية معصية أن يتخيلها لحم خنزير لا يجوز أكله.
فلو تخيل الرجل أية امرأة لا تحل له كلحم الخنزير ما انتشرت جريمة الزنا.

يحضرني مقولة د.أحمد خالد توفيق
 "ما كانت لتوجد مهنة العاهرة لو لم يوجد رجال زناة".
تعمقت كثيراً في هذه الجملة وسألت نفسي متى تلجأ المرأة لمهنة العاهرة ؟.

إذا كانت جائعة ومحرومة وبيع جسدها هو الحل الوحيد المتاح لها للحصول
 على مايسد جوعها.

أما الرجل الزاني فمتى يلجأ لهذا؟.

إذا شبع واغتنى استطاع أن يمارس هذا الفعل بما معه من أموال.

إذا لجأت المرأة لهذا فلإنها ضعيفة ، غلبتها شهوتها، أو جائعة محرومة

 لا تجد قوت يومها.

أما الرجل فيستطيع اشباع غريزته بالزواج إذا كان مقتدراً.

أين هو من قول النبي صلى الله عليه وسلم:

 "....ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله"

وإذا لم يستطع فعليه بالصيام كما أمر النبي صلى الله عليه وسلم"

 ( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ ، مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ،

 وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ، فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ ) . رواه البخاري .


مثال رائع فالإنسان الصائم إذا أراد أن يكمل يوم صيامه على خير

  فعليه أن يبتعد عن أية مثيرات فلا يدخل المطبخ كثيراً

 ليطمئن على ما طهوت الأم، أو يتنشق رائحة الطعام في نشوة

 فيسيل لعابه شوقاً، ولا يشاهد برامج عن الطهي،

 ومشاهد تحوي أناس يأكلون بنهم أو صور لمأكولات شهية،

 وعليه أن يشغل نفسه بشيء آخر كالعبادة بمختلف أنواعها،

 أو القراءة الهادفة، وأن يذكر نفسه بأنه صائم.

وهذا كحال غير المتزوج فعليه أيضاً أن يبتعد عن المثيرات بمختلف أنواعها.

لعله بهذا ينجو.

حمانا الله جميعاً من شر الفتن وهدانا لما فيه الخير والصواب وتجاوزعن سيئاتنا.








هناك تعليق واحد:

ابراهيم رزق يقول...

لو لم يوجد المشترون لبار سوق العاهرة