الجمعة، 17 أكتوبر، 2014

أنت في مصيبة



- حينما تثقل الذنوب كاهلك ولا تستطيع نفضها.
- حينما تمنعك ذنوبك عن آداء الصلاة وإذا أديتها لم تعي حرفاً مما قلته.
- حينما يكبلك الشيطان فلا تستطيع النهوض من نومك لآداء الفريضة.
- حينما يدفعك أحدهم لارتكاب معصية وحينما تذكره بالله يغضب منك فتثبت له ولاءك على حساب دينك.
- حينما تغفل عن ذكر الله في كل عمل تقوم به.
- حينما لا تستحضر عظمة الله في كل كلمة تتفوه بها.
- حينما ينسيك الشيطان ذكر الله.
- حينما تبتعد تدريجياً عن الله.
- حينما تذهب منك حلاوة الإيمان.
- حينما تبتعد عن طريق الله.
-حينما تفقد قوتك في مواجه الشيطان وتجده ينتصر عليك.
- حينما تدعو إلى طاعة ولا تؤديها.
- حينما تشعر بأن الله استبدلك بعدما كان يستخدمك.

فاعلم حينها أنك في مصيبة وعليك أن تسترجع وتعود سريعاً وتحمد الله إنك أخيراً انتبهت من غفلتك فباب التوبة مازال مفتوحاً وينتظرك.
وتذكر بأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
وحينما أقسم الشيطان 
( وعزتك وجلالك لأغوينهم مادامت ارواحهم في اجسادهم).
 فقال الله تعالى: (وعزتي وجلالي لأغفرن لهم مادامو يستغفرونني).



هناك تعليق واحد:

Gamal Abu El-ezz يقول...

اللهم إغفر لنا وارحمنا وتوب علينا واقبلنا

تحياتى على البوست الرائع