الثلاثاء، 10 مايو، 2016

نعمة الطلاق




من كرم الله علينا أن شرع الطلاق كحل لإنهاء علاقة الزواج حين تستحيل العِشرة.
الطلاق نعمة، لن تستشعر به إلا حينما تدخل في علاقة لايجوز معها طلاق، لكي تتخلص من سمومها النافذ إلى أعماق روحك.
كعلاقة الأقارب وحقهم عليك؛ المتمثل في صلة الرحم التي إن لم تفعلها أصبحت آثما.
كعلاقة الجيرة وحقهم عليك في كل شيء؛ حتى وإن كانت تصرفاتهم بغيضة ولكن لايوجد شيء ينهي العلاقة فعليا سوى برحيل أحدكم من المكان.
وعلاقة زملاء الدراسة، وأصدقاء العمل، والباعة، والعمال وغيرها من علاقات قد تكون ليست بالقوية في حياتك ولكن لايوجد منها مفر للتعامل.
حتى الخصام والزعل والغضب سيأتي وقت وتعود المياه لمجاريها، أو يتم تقنين العلاقة.
عكس الطلاق نهاية واضحة للعلاقة حتى وإن تحولت لصداقة.
"مش عايزاك في حياتي كزوج لكن ممكن أقبلك كأب لولادي أو صديق فقط"
تخيل لو كان متاح تحويل العلاقات
"مش عايزاك في حياتي كأب ولكني أتقبل وجودك كعم يأتي لنا في المناسبات"
"مش عايزاك في حياتي كقريب ولا أقبل رؤيتك مجددا"
"مش عايزاك في حياتي كحبيب ولكني أتمنى أن تكون من أقاربي"
وهكذا
باختصار
الطلاق نعمة





ليست هناك تعليقات: