الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

النقطة السوداء


بيسألونى ليه مش قادرة أسامحك.
بيلومونى أنى مش عارفة أنسى وكأن النسيان يعتمد على ضغطة زر بداخلى لا أريد فعلها.
أصلهم مايعرفوش أنت عملت فيا إيه.
مايعرفوش أنى كنت نايمة فى حضنك وأنت طلبت منى أن أحضر لك سكين ولأنى مكنتش عايزة أبعد عنك ولو للحظات التى سأتى لك فيها بالسكين ظهر على ملامحى الضيق ولكن سرعان ما نهضت لأحضر لك مطلبك حتى لا تغضب وتتهمنى بأنى دائمة العصيان وحينما أحضرته إليك قفزت سريعاً إلى مكانى المفضل بأن أضع رأسى على صدرك وأنتظر سريعاً أن تحيطنى بذراعيك وحينها وجدتك تغرس السكين فى ظهرى.
مايعرفوش إن أنا اللى كنت بجدف من أول ما مركبتنا نزلت البحر وأنت كنت واخد دور المتفرج وحينما أصبحنا فى عرض البحر خارت قواى وتوقفت عن التجديف لكى أستريح قليلاً ومن ثم أستطيع المواصلة ولكنى تفاجئت بك ترمينى من على ظهر المركب بلا إكتراث وكأن مهمتى بالنسبة لك أنتهت.
مايعرفوش أن بسببك رسبت المتفوقة التى تعشق النجاح بعد إجتهادها وبذل أقصى ما فى وسعها لكى تحقق هدفها.
ما يعرفوش أنك وضعت اسمى فى لعبة تعلم جيداً أنى أجيدها ولذلك تعمدت أن تسد علىَّ جميع الطرق فلا أجد كلمة النهاية التى تحدد درجة مكسبى أو خسارتى ولكن أجد بعد وصولى للمرحلة قبل النهائية بأن اللعبة تتوقف تماماً.
وضاع وقتى هباءاً. بالإضافة لخيبة أملى على جهدى المبذول.
ما يعرفوش إنى دخلت تحدى عشانك ووضعت فيه كل ما أملك فثقتى فيك كانت بلا حدود. وأنت كعادتك تتعامل مع الأشياء الخاصة بى بلا مبالاة حتى خسرت كل ما أمتلك بالإضافة لخسارتى المعنوية أمام الجميع وخيبة أملى فيك.
ما يعرفوش إن بنتى ماتت نتيجة أنانيتك واستهتارك.
مايعرفوش أنى للأسف أصبحت كفأر التجارب الذى يخشى الجميع تقليده حتى لا يصبحوا مثله.
ما يعرفوش إن فيه طفلة ظلت تحوش ثمن فستان العيد إلا أن أختارته بعناية وأشترته ووضعته فى الدولاب منتظرة قدوم العيد وتفاجأت بسرقته قبل العيد بيوم واحد مع إن أنت الوحيد اللى كان معاك مفتاح الدولاب. ماهى ملقتش غيرك تستأمنه على حاجة غالية عليها.
مايعرفوش أن بسببك تم رفدى من وظيفتى بعد ما عملت على إهانتى أمام الموظفين ومن ثم لم يكن لدى خيار إلا أن أقدم إستقالتى التى تم رفضها ثم تم الرفد بعدها مباشرة لكى تكمل على ما تبقى منى.
مايعرفوش إنك أقمت علىَّ الحد من أجل جريمة لا أعلم حتى ما هى ولم تعطينى حتى فرصة لكى أدافع عن نفسى أو حتى أعلم نوع نظرتك ليا من خلال تحديد نوع الجريمة.
مايعرفوش أنى لغاية دلؤتى لسه عايشة فى دوامة بسببك ونفسى أخرج منها سالمة.
مايعروفوش إنك إتسببت فى دخولى فى غيبوبة كنت فيها بين الحياة والموت لمدة تقترب من عام كامل لا أدرى منها سوى أنى كنت نايمة
مايعرفوش إنك إشتركت مع أهلك فى تخديرى ثم علقتونى بين السما والأرض لأصبح فُرجة للى يسوى واللى مايسواش ولما حبيتوا تغيروا المنظر ولمزيد من إثارة الجمهور قطعت الحبل ووقعت أنا على جدور رقبتى ولإثارة أكتر وأكتر جردتونى من ملابسى ثم رقصتوا على أشلائى. فبالله عليكم كيف لجثة ممزقة أن تسامح!!.
ما يعرفوش إنى بسببك كرهت طيبتى. وفقدت الثقة فى الغالبية.
لن ألومك على أى شئ فعتاب الندل إجتنابه. ولن ألوم نفسى فقدت طبقت شرع الله فى كل شئ ومش ندمانة على أى حاجة حلوة عملتها ليك. لأنى ماكنتش بتعامل معاك أنت. أنا كنت بتعامل مع اللى خلقك. وهو اللى هيجيبلى حقى منك.
ووقتها لن يفيد ندمك لأنك كنت تعلم جيداً مع من تتعامل.
النقطة السودا اللى فى حياتى أنى مش عارفة أسامح.
عذراً يا رسول الله مش قادرة أسامح.
الحمدلله على كل حال وقدر الله وماشاء فعل ولا حول ولاقوة إلا بالله العلى العظيم.
اللهم أرزقنى قدرة العفو عند المقدرة.

الأحد، 27 ديسمبر، 2009

المرأة.. ما عليها

"حرية المرأة" هذا المصطلح الذى لا أدرى ما المقصود به- لأن هناك من تحررت من ملابسها وأخلاقها وأصبحوا يمثلون لها قيد وعبء تنأى أن تحمله- والذى بدوره جعل بعض السيدات ينادون به رافعين شعار"البنت زى الولد". مع إن الإسلام يقول "ليس الذكر كالأنثى" فلماذا تريد المرأة أن تخالف شرع الله وقوانين الطبيعة. وكم سمعنا من حالات طلاق واختلاف حاد بين الزوجين بسبب عمل المرأة مع أن أصلاً المرأة تعمل بالفطرة. العمل الذي لا يمكن الاستغناء عنه.. فهو حمل الأجنّة، وولادتهم، وإرضاعهم، وتدبير البيوت من أجلهم، ولكن النساء لا يؤجرن عليه بأموال نقديّة وهذا ما جعل الكثير ينسون أنه عمل. ولذلك فإذا أستطعتى أن توازنى بين مسئوليتك لبيتك وتولى شئونه وعملك خارج المنزل فافعلى.واعلمى أنه لا يوجد عمل يستحق أن يمزق شمل الأسرة من أجله.
وسأعطى بعض الأمثلة للمرأة التى أعرفها وأقتدى بها.(إضغط على الاسم).
فهى الأم : أم الإمام مالك
هى الزوجة: خديجة بنت خويلد.
هى الابنة: فاطمة بنت محمد.
فإذا كنتِ أيتها المرأة تتمتعين بصفات أولئك النساء فلا تهتمى بمن ينادون بحرية المرأة. فأى حرية تلك ونحن فعلاً أحرار. وإذا كنتِ تتعاملين مع الله فى من حولك من الأشخاص فلا تشغلى بالك بأى شئ آخر.
فالمرأة مُكرمة فى الإسلام ولا تحتاج لأن تجمع آراء أو تقوم بعمل جمعيات أو ما إلى ذلك.
فالمرأة هى مربية الأجيال وصانعة الرجال.
وطبيعة المرأة وتكوينها الفسيولوجى مختلف تماماً عن طبيعة الرجل وتكوينه.
(يعنى مفيش وجه مقارنة أصلاً لأن الرجل رجل والست ست). مهما تقولى أو تعملى هذا لن يغير تلك الحقيقة.
المرأة لديها قدرات خاصة لا يمتلكها الرجال والرجال أيضاً يمتلكون قدرات خاصة لا تمتلكها النساء وتلك سُنة الكون.
ومع إختلافهما هذا لا غنى لأحدهما عن الآخر.
فالمرأة لديها القدرة على تحمل الألم عكس طبيعة الرجل التى تجعله لا يتحمل دور برد.
المرأة لديها القدرة على عمل أشياء عديدة فى وقت واحد وبكل تركيز أما الرجل فهو يركز فى شئ واحد فقط.
المرأة بطبعها رومانسية حالمة والرجل بطبعه عملى.
الأمومة بالنسبة للمرأة تعادل العمل والنجاح بالنسبة للرجل.
المرأة تهتم بالتفاصيل الخاصة بأسرتها والرجل يهتم بالعموميات. وغيرها من الإختلافات...
مما يثير تعجبى أيضاً فى مطالبة المرأة بالمساواة أن تريد تقليد الرجل فى كل شئ حتى لو كان خطأ.
مثال: خروج الرجل كثيراً بمفرده ودون سبب محدد وقد يظل لوقت متأخر من الليل.
-وقوفه على النواصى لمعاكسة الفتيات أو للهزار والضحك بصوت عالى أو للسخرية من المارة.
- تناول السجاير على الملأ وشرب الشيشة . وغيرها من الأفعال المنبوذة من قبل الجميع.
فإذا كان هناك من الرجال من يتكسّر في مِشيته ويخضع في قوله عُدّ هذا خلاف الفطرة التي فطر اللهُ الناس عليها ، وعُدّ من التخنّث الذي يأباه كرام الرجال .وفي المقابل إذا كان هناك امرأة تتطبّع بطباع الرجال ، وقد اخشوشنت عُد هذا خلاف الفطرة ، وعُدّ من التّرجل الذي لُعِنَتْ فاعلته .
ولذلك هل أصبح الرجل يمثل لكِ عقدة وتريدين أن تفكيها بتقليده فى كل شئ. لقد أثبتِ جدارتك فى التعليم وفى مجال العمل ولكن قبل أن تبحثى على كل فعل يقوم به الرجل لتقليده هل سألتِ نفسك إذا كنتِ تؤدى دورك على أكمل وجه أم لا.
هل أنتِ ونِعم الابنة والزوجة و الأخت والأم أم أنكِ أشتغلت فى كيفية الأخذ فقط.
هل منافستك للرجل هلى التى ستحقق ذاتك أم نجاحك من خلاله.
أى فخر التى تشعر به المرأة إذا كانت ناجحة فى مجال عملها مثلاً ولكنها زوجة سيئة تجعل زوجها فاشلاً فى مجال عمله أو لا يحقق نفس مقدار نجاحها.
عزيزتى المرأة أخشى عليكِ من بعض الأشياء التى تفعلينها يا إما جاهلة أو متناسية حرمتها فى الإسلام.
مثال: ربطة الايشاربات الغريبة التى أصبحت ظاهرة.



واخدة بالك أنتِ من الحديث الشريف الموجود فى الصورة" رءوسهن كأسنمة البخت المائلة".
مثال ثانى: عمليات التجميل الغير ضرورية كشد الوجة ونفخ الشفايف أو الخدود وتصغير الأنف أو تكبيره وما إلى ذلك.





ألم تسمعى تحدى إبليس لله تعالى فى القرآن الكريم حينما قال" لأمرنهم ليغيرن خلق الله".
وقول الرسول صلى الله عليه وسلم"لعن الله النامصة والمتنمصة والواشمة والمستوشمة والفالجة والمستفلجة المغيرات لخلق الله:
مثال ثالث: التزين والتطيب أثناء خروجها من المنزل وفى البيت تكون بأردأ صورة.
"قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" في وصفه للمرأة الصالحه ( أذا نظر أليها سرته واذا أمرها أطاعته واذا غاب عنها حفظته في ماله ونفسها ).
ألم تعلمى شيئاً عن حُسن التبعل.

أين دورك كأم مُربية ومُعلمة لابنتك كل شئ تجيديه وتتقنى عمله. أليس هذا دورك الأساسى كأم.

هناك بعض الزوجات يطالبن من أزواجهن أن يتقوا الله فيهن وسؤالى لهن وهل أنتِ تتقى الله فى زوجك أولاً.
هل تشعرين حقاً بأنه جنتك ونارك!.
أم أنكِ تتعاملين معه كما التلميذ الفاشل الذى يجب معاقبته على أى شئ يثير غضبك. كتأخيره عن ميعاد عودته مثلاً أو عدم وضع شئ معين مكانه وما إلى ذلك من أسباب تحولين بها وقته فى البيت إلى عذاب وجحيم لا يطاق.


هل تعلمين بأن المرأة عورة أينما خرجت تتبعها الشيطان ليزينها فى أعين الرجال.
فهل تعطى للطريق حقه وتلتزمى بتعاليم الإسلام.
قال تعالى"وقرن فى بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى" يعنى بيتك أولى بيكِ والخروج لأى سبب يكون للضرورة وفى هذه الحالة لا تتبرجى تبرج الجاهلية الأولى.
يعنى ماتخرجيش لإثارة الفتن أو تكونى مسترجلة.
بمعنى إذا خرجت المرأة مِن بيتها فإنها لا تخرج متطيبة ولا متجمّلة ، إذ المقصود من الحجاب الستـر والحشمة والبعد عن الريبة ، لا لَفْْتَ الأنظار إليها سواء بشكل العباءة أو عطوراتها الفوّاحة .
وحذار أن تخلعى ملابسك فى غير بيتك.
لما دَخَلَتْ نسوةٌ من أهـــل الشام على عائشة رضي الله عنها قالت : لعلكـن مـن الكُورة - أي البلدة - التي تدخل نساؤها الحمام ؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : أيما امرأة وضعت ثيابـها في غير بيت زوجها فقد هتكت ستـرها فيما بينها وبين الله عز وجل .رواه الحاكم ، وهو حديث صحيح .
يعنى مفيش حاجة اسمها بيوتى سنتر أوساونا أوحمام مغربى وما إلى ذلك من أماكن أنتِ تعلميها جيداً.
ثم إن الله لما ذَكَرَ الزينة وما يظهر منها للمحارم قَرَنَ المحارم مع النساء ، فدلّ على أن ما يجوز أن تُظهره المرأة للمرأة ما يظهر عادة أمام النساء والمحارم ، وهي مواضع الزينة والوضوء (ركزى كويس فى الجملة دى ماينفعش تبينى أى حاجة من جسمك لامرأة أخرى إلا مايظهر منكِ فى الوضوء).
يجب على المرأة أن لا تَرضى بأن تُساوَم على دينها ، فتتعلّم وتعمل في حدود عمل المرأة ، لا أن تتعلّم لتعمل ثم تتمرّد على خالقها وتنبذ دينها وراء ظهرها .
فلا مانع أن تتعلّم المرأة وتعمل في محيط النساء ، وليس من شرط التعليم أن تعمل المرأة ، بل إذا تعلّمت علّمتْ أولادها ، وربما علّمت أسرَتها ، فكم من الأمهات لا يُحسنّ الصلاة ، ولا قراءة الفاتحة وبناتهن في المدارس والجامعات !. وإذا أردتِ العمل فعليكِ الإلتزام التام بالحجاب وعدم مخالطة الرجال.
وكم من النساء الذى تشهد لهم الجمعيات الخيرية مثلاً بحسن تولى الأمور وفى نفس الوقت يعانى أبنائها من الحرمان العاطفى.
أتذكر إختيار طبيبة لعلاج الأمراض الذكورية بحجة أنها تريد أن تعمل فى مهنة غريبة!!!.
ومُعلمة ثانوى تختار أن تدرس فى مدرسة خاصة بالبنين!!.
وأخرى مرشحة لعضوية مجلس الشعب وتذهب إلى الرجال وتصافحهم وتجلس معهم هكذا بلا محرم ولا حياء.
- وكأن الرجال أنتهوا حتى تترشح امرأة لهذا المنصب-.
ولذلك أريد أن أعرف رأيكم فى تولى المرأة منصب(العمدة و المأزون) هل هذا طبيعى وعادى؟؟!!!!.
ووقتها أتعجب من نفسى فقد كنت أثناء عملى كمُدرسة لرياض الأطفال أخجل أن يصافحنى طفل لم يتعدى الخمس سنوات ولكنه فارع النمو وضخم الجثة!.
يجب على المسلمة أن تبتعد عن مواطن الريبة ، فالنبيُّ صلى الله عليه وسلم أخبر أن أبغض الأماكن إلى الله الأسواق ، وأن المرأة إذا خَرَجَتْ استشرفها الشيطان ، وأن بيتها خيرٌ لها ، فيكون خروجها للسوق ونحوه بقدر حاجتها ، ويكون بوجـود مَحـرَم لها ، لا أن تكون خرّاجـة ولاّجة تطوف الأسواق ، وتتعرّف على كل جديد كل يوم ، بل ربما كل صبح ومساء .





ويجب على المسلمة أن لا تخضع بالقول للبائع ولا لمن تُكلِّمَه سواء كان ذلك بالهاتف أو مباشرة .
ففى المحلات حدث ولا حرج من محاولة المرأة لتنزيل ثمن السلعة وما تفعله وتقوله للبائع.





وقد أُمِرتْ المرأة أن تخرج إلى المسجد غير متعطّرة ولا متجملة .
كما في قوله صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء الآخرة . رواه مسلم .
وقالتْ زينب امرأةُ ابنِ مسعودٍ رضي الله عنه وعنها : قال لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: إذا شهدت إحداكن المسجد فلا تَمَسَّ طيبا . رواه مسلم .
ولا ننسى قوله صلى الله عليه وسلم" وبيوتهن خير لهن".
أتذكر نساء يهملن شئون بيتهن بحجة أنها تحرص على الصلاة فى المسجد.
وأخريات يعتبرن المسجد كساحة ترفيهية للخروج أو نادى إجتماعى للتحدث وإلتقاء الأخوات.
وأخريات تعطى أطفالها الصغار لجارتها أو قريبتها حتى تذهب إلى المسجد.
وأخريات لا يتعاملن بما يتعلمن من المسجد بل يصبحن قدوة سيئة أو يشعرن أنهن أصبحن إحدى الصحابيات ويكفرن كل من يقابلهن حتى لو أزواجهن.



ويسعدنى عرض رسائل خاصة للمرأة وسنبدأ بـــ مجداوية التى قالت تماماً ما كنت أنوى قوله :
مايحدث من سلبيات فى تصرفات الرجل سواء معها أو مع المجتمع عموما فالمرأة هى المسئولة الأولى عنه.
نعم فالأم التي ربت أشباه الرجال إمرأة .
والأم التي أنجبت هذا الرجل الظالم وشجعته على التفرقة بينه وبين أخته إمرأة.
والحماة التي تجبر ابنها على ظلم زوجته إمرأة .
والحماة التي ترغمه على طلاقها لكي يتزوج بأخرى تنجب له الولد إمرأة.
والسيدة التي تبادلت الأدوار مع الرجل وتسعى بكل قوتها لتهميشه إمرأة.
فالمرأة هي أساس كل هذا وفي المقابل كل صلاح في المجتمع أساسه المرأة .
فظلم الرجل للمرأة نتيجة لسوء تربية المرأة له.
الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق.
وهذه رسائل من الرجال وسنبدأها برسالة د/ سبايدر مان:
(( رفقا بنا يا نساء )) .
رسالة من د/عرفه :
لكم فى امهات المؤمنين قدوة حسنة مثال للإلتزام والطاعة والحنان وتقديم المشورة والدفع بالزوج للأمام دايماُ والوقوف جنبه فى كل الاحوال.
رسالة من أ/خالد صاحب مدونة همس الاحباب :
بصلاحك ينصلح باقى المجتمع
لان المراة نصف المجتمع وتلد النصف الاخر اذن فالمراة مجتمع بأكلمه.
اول من يفرق فى المعاملة بين الولد والبنت هى الأم.
اول من يتهاون فى حقوق البنت هى الأم.
اول من يخطىء فى التعامل وتربية الولد الأم.
فالأم مدرسة وجامعة .
شكر خاص لـ د/ إبراهيم على هذه المقالة من هنا.
=========
سؤال جانبى:
- أذكر موقف تعجبت فيه من تصرف امرأة؟

الخميس، 24 ديسمبر، 2009

المرأة.. ما لها



حينما طالبت المرأة بحقوقها وبمساواتها بالرجل كانت قد وصلت لمرحلة من عدم القدرة على تحمل الظلم الواقع عليها من قِبل الرجل سواء كان الأب أو الأخ أو الزوج أو أى رجل آخر له الكلمة العليا فى تولى شئون حياتها وضارب برأيها عرض الحائط ولِم لا والنظرة الوحيدة لها كانت على اعتبار أنها جارية يجب عليها السمع والطاعة دون نقاش مع الخدمة لمن حولها على أكمل وجه أوأنها محملة بالعار وعليها الزواج سريعاً وإنجاب الولد أو الموت أو تحمل الإهانة و ما إلى ذلك من عُقد كثيرة كان يمارسها الرجل معها.
وحينما آتت الفرصة لم تتوانى لحظة فى إثبات ذاتها وبأنها كائن حى له كل الحق فى إختيار حياته.
لها الحق فى أن تتعلم وتستطيع القراءة والكتابة.
لها الحق فى إختيار شريك حياتها.
لها الحق فى الميراث.
لها الحق فى أن تحيا حياة كريمة خالية من الذل والعبودية.

ولكنها ما زالت رغم حصولها على ما كانت تبغى بل ومنافستها للرجل فى أحيان كثيرة تتسائل:
لماذا الرجل أنانى فى تعامله معها؟.. لماذا يقسو عليها؟. .. لماذا يخونها ؟.. لماذا لا يحترمها؟.
لماذا لا يتعامل معها كعقل متكلم وليس مجرد كائن يثير غرائزة؟.. لماذا عندما يتزوج ينصح غيره بعدم الزواج رغم أن فى الزواج راحته؟ ..لماذا عندما تمر عليه امرأة مهما كان عمرها يغازلها متجاهلاً ما قد يتركه هذا التصرف فى نفسها من أثر سئ؟.. وغيرها من الأسئلة الكثيرة الذى يكون أشهرهم : هل يقبل اللى بيعمله مع بنات الناس يتعمل مع محارمه؟.



فالمرأة بالنسبة له:
هى أمه التى ولدته.
شقيقته التى شاركته طفولته.
صديقته التى يشكو لها حاله.
حبيبته التى يرجو رضاها.
زوجته التى تعيش معه على الحلوة والمُرة.
ابنته التى تعتبر جزء منه يمشى أمامه.
ومع ذلك فهو:
لا يتذكر والدته.
لا يسأل عن شقيقته.
لا يهتم بشكوى صديقته.
يجرح حبيبته.
لا يهتم بزوجته.
يقسو على ابنته.

ليس جميع الرجال هكذا ولكن يوجد فئة لا بأس بها سيجدون تطابق تام مع ما نقوله.

فالرجل أنانى فى تحقيق أهدافه. لا يضحى بسهولة من أجل امرأة. أما المرأة فعلى أتم إستعداد أن تلغى طموحاتها وأحلامها بسهولة من أجله هو الرجل.

ومع ذلك هو لا يقدر ذلك وإنما يظهر عداواته من خلال النكات البايخة عليها وفلتات لسانه ونظراته وأخيراً التحرش.



وكأن الرجل يعاقب المرأة على خروجها للدراسة أو لمجال العمل أو لأى سبب آخر. بهذه الأفعال المشينة من جانبه.

أتذكر رد فعل شاب كان يجلس فى الحافلة وهناك فتاة تقف فى وسط الرجال فقال له أحد الواقفين: مش تقوم وتقعدها

فرد عليه: هما مش عايزين مساواة خلاص يشربوا.
و موقف شيخ جليل يهين فتاة لم تتعدى15 سنة بأن يعيب على خلقتها قائلا: أمال لو كنتِ جميلة !!.
و شاب فى الجامعة يضرب فتاة بالقلم وآخر كان يريد أن يمسك في زميلته لولا تدخل الأصدقاء.
وآخرين يروا فتاة تغتصب فى عرض الطريق ولا يتحرك لهم ساكن .
وآخرين تستنجد بهم فتاة من معاكسة شاب يجلس بجوارها فى المواصلات فيلوموها هى.
وآخرين يشاهدون سيدة تريد ايقاف أى وسيلة مواصلات على الطريق السريع وسواق الأتوبيس يسخر منها ويتركها وينصرف قائلاً: أنا مابركبش معايا العواجيز وأيضاً لا يتحرك للجميع ساكن أو حتى يبدون أى تعليق.
وأخرى يطنش السواق أو الكمسرى أن يعطى لها الباقى وتطلبه منه بصوت عالى فلا يرد والسيارة مكتظة بالرجال وكأن على رؤسهم الطير.
وزوج يجبر زوجته على التنازل عن جميع حقوقها مقابل أن يطلقها. وآخر يترك زوجته مُعلقة فى بيت أهلها بالسنين دون سبب واضح بالنسبة لها.
وآخر يتحدث بالسوء عن زوجة ابن أخيه فى الفضائيات- وحينما تعلم المستشارة صلته بالزوجة ترد عليه: وأنت مالك؟. عجبنى ردها عليه جداً ولو أن العيب على زوجها اللى فضح زوجته أصلاً أمام قرايبه!!..
وغيرها من الأمثلة.
وكأن الرجال اتفقوا فيما بينهم على شئ موحد وهو أن المرأة كائن كلما صغر سنه كلما زادت مفاتنه وكلما كبر سنه كلما خف عقله ولذلك فالأحرى أن تجلس فى البيت بلا خروج أو لا تلوم من يوئذيها أو يتحرشون بها.
وأصبحت المرأة فى حيرة من أمرها لأن الإيذاء قد يأتى لها من أقرب المقربين فمن أقرب لها من زوجها حتى تأمنه على نفسها وعلى حياتها فيكفى أن بينهم عهد الله.
و أتسائل كثيراً أين نخوة الرجال وشهامتهم التى كنا نسمع عنها زمان؟.
أين مبادئ الرجال التى ترفض أن تهين امرأة أو تضربها مهما حدث.
كيف برجل مهذب أن يمد يده على امرأة أضعف منه.
كيف بزوج أن يستحل مهر زوجته بعد زواجه منها هل نسى قول الله تعالى" وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم لبعض وأخذنا منكم ميثاقاًغليظا" وفى آية أخرى" أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا ".
لماذا لا يعتبرون أى امرأة تقابلهم هى إحدى محارمهم. وحتى إن لم يستطيعوا تخيلها هكذا عليهم أن يعلموا أن هذه هى الحقيقة فكلمة "حُرمة" التى تطلق على المرأة تعنى أنهن من محارم الله التى لا يجوز أن تنتهك.



المرأة بالنسبة للرجل لغز محير يريد أن يكتشفه وإذا ما تحقق مراده ذهب لأخرى. وهذا يظهر فى تعامل الزوج مع زوجته مثلاً الذى يعتبرها أصبحت ملك يمينه. فهو يتعامل مع غيرها برقة وذوق منقطع النظير تجعلها تتعجب. فهو خارج المنزل غير داخله.دائماً ينظر لها نظرة دونية وكأنها أقل منه. ويهمش نجاحها فى أى شئ بل لا ينظر إليه.



لكل مرحلة من مراحل حياة المرأة مذاق خاص بالنسبة لها. فأهداف المرأة منذ ميلادها تتمثل فى محاولتها لاستكشاف العالم من حولها شأنها شأن بقية الأطفال ثم بعد ذلك تريد لفت الإنتباه. وابتداء من مرحلة الطفولة المبكرة تريد تقليد الأم ثم فى بداية مرحلة المراهقة تريد أن تعيش قصة حب وفى بداية العشرينات تهفوا إلى الزواج وبعده الإنجاب وبعده تريد رؤية صغيرها فى الكوشة ثم بعد ذلك تريد أن ترى أحفادها وهم يلعبون حولها وإذا ما تحققت هذه الأهداف التى ترجوها من الحياة تشعر فجأة بأنها لم تحقق شئ لذاتها وإنما كان أهدافها هذه من أجل إسعاد الآخرين.
ومع ذلك ما زال الهجوم مستمراً عليها.



فالمرأة حينما طالبت بالمساواة كانت تريد أن تأخذ الحقوق الذى شرعها الإسلام لها والذى تناسته بعض المجتمعات مع مرور الوقت.
رسالة :
- إعلم أيها الرجل أن المرأة كائن قابل للمناقشة ولديها القدرة العقلية الكافية على إتخاذ قرار سليم ومشاورتك لها لا ينقص من قدرك ولا يعلى من قيمتها لأنها أيضاً إنسان.
- إعلم أن بمجرد كلمة حانية منك لها تستطيع أن تجعلها تقوم بمجهود لا يقوى عليه أقوى الرجال.
و بمجرد نظرة تشجيع وهدية رخيصة الثمن ستجد منها ما لا تتوقعه.
- أعلم أنه كما تدين تدان وكما تفعل مع بنات الناس سيحدث مع محارمك ومهما طال الزمن.
- أعلم أنه سهل أن تحصل على امرأة ولكن صعب أن تحافظ عليها.
وهذه رسالة كلمات من نور : هو فيه أحلى من كلمات رسول الله : اتقوا الله فى النساء.
وهذه رسالة لجين أبو الدهب :
اعرف أنت كريم أم لئيم من معاملاتك مع محارمك من النساء .
.واعلم انك عندم تسئ المعاملة مع النساء فإنك لم تعمل بوصية اكرم الخلق وتجاهلتها فليرحمك الله ..
وهذه رسالة نهر الحب : رفقا بالقوارير .
نصيحة:
- حذار من عداوة المرأة فإن كيدهن عظيم.
وهذه نصيحة إبتسامة ملاك : كن لها أخ وأب وصديق و رفيق و سيد و رئيس و صاحب أسلوب طبيب نفسى وأن تعاملها برفق وتحترمها وتحافظ عليها ومش تبص لأى واحده غيرها
المرأة دى مخلوق جميل ومحتاجه معاملة كويسه بلاش تتهان.
وهذه نصيحة ماما أمولة :إتقى الله فسيأتي لك يوما تقف أمام خالقك فماذا ستقول له.
وهذه نصيحة كلمات من نور:
لماذا تتحدثون عن التعدد أسوة برسول الله وتنسون باقي صفات وتصرفات رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ولماذا من يطالب بالتعدد حينما نقول لهم : جميل تزوج بأرملة أو مطلقه أو فتاة اقتربت من سن اللا زواج
تقولون : بل نريدها شابة في مقتبل العمر ؟.
وهذه نصيحة لولا :اتقى الله فى زوجتك وأمك وأختك وبنتك وخطيبتك وأى امراه تفرض عليك الظروف أن تتعامل معها.
وهذه نصيحة جودى: إجعل زوجتك رفيق لك فى مشوار حياتك و مكمن أسرارك و أنيسة فى سفرك.
سؤال جانبى:
ـــــــــــــــــــ
* لو هتكتبى للرجل رسالة ونصيحة هتقوليله فيها إيه؟(خاص بالنساء).
* لو هتكتب للمرأة رسالة ونصيحة هتقولها فيها إيه؟(خاص بالرجال).
===============
ملحوظة هامة:
ــــــــــــــــــــــــ
نظراً لأن فيه رجال تعتقد بأننى أنظر للموضوع بصورة متجنية على الرجل أردت فقط توضيح بأن ما أتحدث عنه هو الرجل فى العموم وليس الزوج فقط.
فالرجل هو من يغتصب ويتحرش ويعاكس ويتطاول بالسب وأحيانا بالضرب على أى امرأة سواء يعرفها أو مايعرفهاش.
مازال هناك مجتمعات ترفض أن تعطى ميراث للمرأة.
ومازال هناك مجتمعات تطلق الزوجة إذا ما أنجبت الولد.
وما زال هناك مجتمعات توقف تعليم المرأة عند سن معين.
وغيرها من الأمثلة الحية الموجودة بيننا.
(هو أنا الوحيدة اللى بقرأ جرايد هنا ولا إيه؟:))



الاثنين، 21 ديسمبر، 2009

نظرة لمن لا ينظر

أثناء دراستى عن ذوى الإحتياجات الخاصة بما فيهم الإعاقة العقلية بمختلف أنواعها.كان مطلوب مننا دراسة عملية عن كيفية إستخدام طريقة "برايل" الخاصة بالمكفوفين.وحددت لنا الأستاذة المسئولة عن تعليمنا ميعاد مع شخص متخصص فى مركز رعاية المكفوفين. وكعادتى ذهبت فى الموعد المحدد تماماً وقبل حتى أن تكتمل المجموعة التى ستقابل معى هذا الشخص بدأت أشعر بالضيق نتيجة عدم إحترام المواعيد. وطلبت من السكرتيرة المسئولة أن تتصل بهذا الشخص المسئول عن تعليمنا. وبالفعل أتصلت به سريعاً وآتت لتخبرنى وكانت المفاجأة التى لم أستطيع أن أرد عليها بعدها.
قالت لى: هو بيعتذر جداً عن التأخير لأن الشخص اللى بيساعده فى إرتداء ملابسه إتأخر عليه بدوره وهو الآن فى التاكسى وسيصل تقريباً كمان عشرة دقائق.
فهذا يعنى أن من سيقوم بتعليمنا كفيف.
لماذا لم يخبرنا أحداً من قبل!!.
ولكن حمداً لله أننى عرفت هذا قبل وصوله. لن أخفى عليكم قلقى وحيرتى وقتها فى كيفية التعامل معه وخاصة أننى تقريباً اللى واخدة موضوع التعليم بجد وهذا يعنى أسئلتى الدائمة لمن يعلمنى فيما لا أفهمه (المجموعة تتكون من ست بنات تقريبا) دول اللى إهتموا وحضروا والباقى رغم كثرتهم لم يحضروا يمكن لأن تعليمنا ده مش هييجى تطبيقه عملياً فى الإمتحان أو لأن الجو بارد جداً.. لا أعلم حقاً أسبابهم ولكن هذا كان العدد على أى حال.
لن أطيل عليكم بانفعالاتى الداخلية وقتها وسأختصر كل هذا فى لحظة قدومه. وإذ به شاب لم يكمل العشرين من العمر.وهو طالب فى كلية الآداب قسم اللغة العربية.
طبعاً لكم أن تتخيلوا شاب يدخل القاعة ويشعر بوجود أنفاس لا تتحدث فمن كانت تتحدث بجوار صديقتها سكتت تماماً وظللن يراقبونه ويشاهدون أفعاله وهل هى كما درسناها نظرياً أم لا.
وأخيراً أتت السكرتيرة المسئولة عن تنظيم المكان وجلسنا حوله على شكل حرفLوالسكرتيرة وأستاذتنا فى جانب الغرفة. وعرفنا بنفسه وطلب منا أن نعرفه بأنفسنا فتطوعت إحدى الموجودات بأن تقول له أسمائنا جميعاً
فنبهتها أنه من الأفضل أن تعرف كل واحدة نفسها. وبداخلى أقول غاضبة" أمال لو مكنتوش دارسين كنتوا اتعاملتوا معاه ازاى فهو من حقه على الأقل أن يعلم عدد من حوله وأماكنهم".
بدأ الكلام عن كيفية إستخدامه لطريقة برايل.
فقال:تستخدم القراءة عن طريق الصوابع فمن خلال ملمس الحرف نستطيع قراءته. أما الكتابة عن طريق- وطلب من السكرتيرة أن تأتى بالأدوات لنا جميعا. فكانت عبارة عن( لوح خشب , ورقة سميكة , ومسطرة خاصة بهم, وكرة خشبية فيها سن حديد مدبب).
تسائلت بداخلى ما كل هذه الأدوات!!. ولم أستطع طبعاً أن أبدى تعجبى هذا وكنت أحاول جاهدة أن أمنع نفسى من أى تعليق حتى لا أتفوه بأى كلمة قد تؤذيه دون أن أقصد.
وضع الورقة على اللوح الخشبى المخصص وثبتها بطريقة بارعة عن طريق مشبك معدنى يوجد فى أعلى اللوح الخشبى. أنا عن نفسى لم أتمكن من وضعها صحيحة إلا بعد عدة محاولات.
والمسطرة المستخدمة عبارة عن مسطرتين عريضين طرفهم شابك مع بعض
المسطرة الأولى بها مربعات فارغة والمسطرة الثانية بها ثقوب بارزة وبوضعهم على بعض يكون الشكل عبارة عن مسطرة واحدة بها مربعات صغيرة وبداخل كل مربع صغير عدد من الثقوب البارزة وتوضع الورقة بينهم.
والقلم عبارة عن كرة خشبية مدببة بسِن من حديد.
قام بوضع القلم داخل المربع وضغط على أحد الثقوب فطبعت على الورقة نقطة مخرومة وفعلها أكثر من مرة مكوناً حرفاً واحداً .
وقال: هكذا مثلاً حرف الـ (ت).
أشار بوجهه ناحيتى قائلاً: شايفة أنا عملت إيه؟.
أجبته: بنعم- رغم أنى لم أرى بالفعل ..فالنقط صغيرة والمسافة بينى وبينه ليست بالصغيرة حتى أرى من على هذا البُعد ولكن بداخلى لا أريد أن أظهر ذلك.
فاجأنى بتصرفه وكأنه شعر من نبرة صوتى بأننى لم أشاهد بالفعل ما عمله.
ووجدته قام واقفاً واتجه ناحيتى وقرب الورقة منى قائلاً: كده واضحة أكتر مش كده؟.
ساعتها بجد أحمررت خجلاً وأجبت :بأيوة.
وبداخلى كيف علم ؟ هو أنا واضحة أوى كده لكل اللى بيتتعاملوا معايا حتى لو مش شايفينى!. وأيضاً إيه الذوق و الأخلاق دى ده لو كان مدرس خصوصى ماكانش أهتم أوى كده.
وأخذ يشرح بكل بساطة وحينما أنتهى
قال: أشعر إنك مستصعبة الموضوع رغم أنها حاجة سهلة جداً.
إيذاء أسلوبه الإجتماعى معى أستطعت أن أتعامل معه بحرية أخيراً بعد ما كنت أبدى فقط بعض الملاحظات والتعليقات البسيطة حتى يشعر بوجود بشر يتعامل معهم بدل الصمت الرهيب أو الهمهمات من جانب زميلاتى أو حتى لعبهم فى الموبايل على إعتبار أنه مش شايفهم - بجد إتضايقت منهن كلهن يومها- وسألته عن كيفية تقبله الأمر هكذا.
- منذ متى وأنت تستخدم هذه الطريقة؟.
- منذ الصغر من المرحلة الإبتدائية إلى المرحلة الثانوية وأنا أستخدم هذه الطريقة؟.
- طيب ودلؤتى فى الكلية بتعمل إيه؟.
- أنتظر الكتاب ينزل وأجعل واحد يقرأه لى ويذاكر معى أو يقوم أحد المتطوعين بكتابة الكتاب على الكمبيوتر ثم يحوله إلى برنامج برايل ويطبعه فيكون الكتاب سهل بالنسبة لى.. المشكلة الأكبر إن الكتب بتنزل قبل الإمتحان بشهر واحد وطبعاً ده وقت قليل جداً.
- ليه ما تقولش للدكاترة على الأقل ينزلوا الكتاب بدرى؟.
- دى مش شكلة الدكتور عشان يهتم بيها!.
- طبعاً المرافق بيكون مذاكر معاك مش كده؟.
- ابتسم قائلاً: لأ طبعاً.. المرافق بيكون موظف فى الكلية وبييجى بعد بداية الإمتحان بربع ساعة ولسه على ما يقرأ الإمتحان- ده لو عرف يقرأه لأنى لغة عربية فالكلمات بتكون بالتشكيل - وبالمقابل مش بيعرف يكتب الإجابة بتاعتى بالدقة الكافية.
- معقول موظف فى الكلية وميعرفش يكتب؟.
- اللى أكتر من كده أنه ممكن فى مادة الإنجليزى مثلاً ما يكونش بيعرف يكتب الحروف.
- ليه ماتقدومش شكوى؟.
- ابتسم قائلاً: قدمنا وكانت النتيجة صدور قرار بعدم دخول المكفوفين أقسام اللغات بما فيهم اللغة العربية وأصبح وجودنا فى أقسام محددة فقط ده غير أننا لا ندخل الكليات العملية لأن فى ثانوى الإختيار الوحيد لنا هو دخول أدبى.
وختمت حوارى معه وشكرته كثيراً لأنه سمح لى بالتحدث معه ولأنه كان مضيافاً حقاً. وهو أيضاً شعرت بسعادته نتيجة إهتمامى بما يقول وليس بمراقبتى لما يفعل ووجدته يقف ويحنى رأسه لى قائلاً: تشرفت بمعرفتك.
بجد أنا بقى لى كتير ماقابلتش ولد ذوق كده وخصوصاً حينما يقوم بدور المدرس ويقف فى نهاية اللقاء ليحيى الجميع رغم ظروفه ورغم هرجلة البنات وشعورى أن فيه حرب هتحصل نتيجة تخبطهم فى الكراسى وعدم وضعها فى أماكنها الصحيحة.
مش هتكلم عن مدى الألم النفسى التى شعرت به وماتتبعه من آلام أخرى بعد هذه المقابلة ولكن سأقول:
ياااااااااااااااااااه.
قد إيه إحنا فى نعم كتير ومش حاسين بيها.
لو عايزة أكتب أى حاجة فى ثوانى أكتبها وبدون أى مشقة ولو عايزة أقرأ أو أذاكر مابحتاجش لحد.
والطلبة مابيفكروش يذاكروا أصلاً!!!.
لو عايزة أخرج بختار ملابسى بنفسى وأرتديها دون مساعدة أحد. قد إيه دى نعمة كبيرة.
ومن هنا أردت أن أوجه ندائى لوزير التعليم العالى وللسادة المسئولين عموماً أن يلقوا نظرة على من لا ينظرون.
وأطالبهم بألا يزودوا من إحساسهم بالعجز عن طريق تعيين موظفين أكفاء لمرافقتهم أثناء الإمتحانات وأن يكون لهم إسطوانة تعليمية بدل الكتب أو على أقل تقدير الكتب المقررة عليهم يستلموها بدرى وغيرها من الأشياء التى تساعدهم.
ويكفينا فخراً أنهم يريدون الإنتاج وعدم الإستسلام لعجزهم.
وأوجه الآن كلامى إليكم:
كم من المرات شعرنا بعظيم نعمة البصر.
كم من المرات تذهب لقضاء حاجتك دون مساعدة الآخرين كلياً أو جزئياً.
كم من المرات إحتارت فى إختيار لون معين لشئ ما.
كم من المرات وقفت أمام المرآة لتنظر إلى ما ترتديه وهل هو لايق عليك شكلاً وموضوعاً مع وجود أحد تثق فى رأيه.
كم من المرات قطع التيار الكهربائى فتخبطت فى الكراسى إلى أن وجدت شمعة أو شغلت كشاف رغم أن دى الشقة اللى قضيت فيها عمرك والمفروض إنك عارف تفاصيلها.
كم من المرات كنت تبحث عن شراب فتجد فردة لون والأخرى بلون مختلف فتبحث جاهداً إلى أن تجدها فى زحمة الشرابات المتراصة بداخل الدولاب بلا نظام.
و كم من المرات إستخدمت بصرك فى معصية الله.وتمعنت وتفحصت النظر فى شئ أنت تعلم جيدا بمدى غضب الله عند ذلك.
وكم من المرات قرأت فى كتاب الله.
وكم من المرات إختلست النظر إلى شئ من عورات الآخرين حتى لو كان خبر فى جريدة.
وكم من المرات تذكرت بأن الله يراك .
وكم من المرات نظرت فى أعين محدثك بكل حب وترحاب. وكم من المرات التى لم تهتم فيها بالنظر إليه وكم ترك هذا أثراً سلبياً فى نفسه.
وكم من المرات ذاكرت دروسك دون أن ينبهك أحد.
وكم من المرات التى دخلت فيها على حشد من الناس واستطاعت أن تعرف عددهم بمفردك وشكل كل شخص وعمره التقريبى أيضاً دون مساعدة أحد.
وكم من المرات التى استمتعت فيها بجمال الطبيعة ومارست عبادة التفكر.
وكم من المرات التى شوهت الطبيعة بأفعالك كقطف الزهور وإلقاء المهملات على الأرض.
وكم من المرات التى قضيت فيها وقت فراغك بممارسة هوايتك المفضلة من قراءة وكتابة ورسم أو حتى مشاهدة برامج معينة فى التلفاز وما إلى ذلك.
كم من المرات نظفت الكرسى اللى هتجلس عليه لأنك وجدت إن عليه تراب.
كم من المرات كنت ماشى فى الشارع ووجدت بلاعة مفتوحة فانتبهت لذلك ولم تسقط.
كم من المرات التى حفظت فيها شكل سواق معين لكى لا تركب معه مرة أخرى.
وكم من المرات إستطاعت أن تؤدى عملك على أكمل وجه دون مساعدة الآخرين.
و كم و كم و كم....
يا ترى عينك هتشهد عليك يوم القيامة بإيه.
اللهم أنى أصبحت بك فى نعمة وعافية وستر فاتتم نعمتك عليا وعافيتك وسترك فى الدنيا والآخرة.
اللهم متعنا بصحتنا وقوتنا أبداً ما أحييتنا واجعله الوارث منا.
يااارب ماتحوجنيش لحد أبداً.
يارب لا نحصى ثناءاً عليك أنت كما أثنيت على نفسك جل جلالك وعظم سلطانك. ولا حول ولا قوة إلا بك.
إحمدوا ربنا يا جماعة إنكم بتقضوا شئونكم الخاصة بمفردكم ودون مساعدة أحد فوالله إنها لنعمة غالية لا يشعر بها إلا من فقدها. ولا تستخدموا نعمة الله فى معصيته بل حافظوا عليها بالشكر والطاعة.
وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم حينما قال" ( يقول الله تعالى : إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه فصبر عوضته منهما الجنة ). رواه البخاري في كتاب المرضى ، باب فضل من ذهب بصره ( 10/100 ).
=====================
تنويه
ـــــــــ
شكر خاص لـ د/ إبراهيم على هذا الفيديو أدعوكم جميعاً لمشاهدته من هنا
------------------------
سؤال جانبى:
- متى شعرت صدقاً بنعمة البصر مع ذكر الموقف؟.

الخميس، 17 ديسمبر، 2009

الوتد

إن من أحب الأماكن إلى قلبى منطقة اللسان فى رأس البر. ومهما جلست هناك بالساعات فى اليوم الواحد لا أمِل أبداً.
فهذا المكان بالنسبة لى ليس فقط منبع لذكرياتى العديدة منذ الطفولة. ولكنه منبع أفكارى ومصدر إلهامى فى كثير من الأحيان. وكم كنت أتعجب من منظر ملاطمة الأمواج للصخور بكل عنف وقوة ولا أجد من الصخور سوى الصمود بل وكنت أراها أيضا تزداد تألقاً وبريقاً بعد زوال الموج من عليها. وكأنه غسلها وأظهرها بمظهر مختلف عما كانت عليه
وفى يوم وجدت ونش مائى يحمل هذه الصخور العملاقة ليضعها فى منتصف البحر تقريباً لأجدها أضخم مما هو ظاهر للجميع. فما يظهر لنا فقط هو سطح الصخرة وليس بقيتها.
وهنا جاء فى خاطرى قوة الإيمان بالله. لو كان إيماننا راسخاً بداخلنا وجذوره قوية وعميقة فى نفوسنا لظهر هذا فى تعاملاتنا مع الجميع. فكيف من كان الله فى قلبه أن يخفيه بمعاملاته الغير سوية والقبيحة من قبل الجميع.
ولذلك يستطيع كل فرد منا أن يعلم حقيقة إيمان من يتعامل معاه. فإذا وجده يخشى الله فى تعاملاته مع الأخرين ويطبق كلام النبى صلى الله عليه وسلم"أعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك". فاعلم أن إيمانه بالله قوى.
وكذلك إذا ما هاجمتنا مشاكل ومصائب الحياة بطريقة متوالية كما تفعل الأمواج مع الصخور وتريد أن تنهل من إيماننا بالله ما استطاعت فسنتعامل كما الصخور ولن يزيدنا هذا سوى القوة والفخر بأن لدينا إيمان قوى نسأل الله أن يظل بداخلنا أبداً ما حيينا وعلينا أن يكون رد فعلنا كرد فعل الصخور تماماً. ولنتذكر دائما قول النبى صلى الله عليه وسلم" إذا أحب الله عبداً أبتلاه".
دعوة لأن يكون إيماننا بالله شامخاً كالجبال. الذى رغم قوتها وضخامتها الظاهرة على سطح الأرض فجذورها تمتد أضعاف حجمها بداخل الأرض.

سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــ
* ما أحب الأماكن إلى قلبك؟.
==============
تنويه
ــــــــ
* شكر خاص للأستاذ خالد على هذا الفيديو الذى يبث مثال حى لمنطقة لسان راس البر.
=====
أدعوكم بمناسبة حلول عام هجرى جديد(1431) زيارة هذا الموضوع كشف حساب
وإجابة الأسئلة الموجودة فيه ويارب يكون عام هجرى سعيد علينا جميعا.
happy new year

الأحد، 13 ديسمبر، 2009

العمياء فتحت

(حينما أعلنت عن خطبتها)
- معقول أنتِ إرتبطى بالشخص ده!!!.
-فاجأها رد فعل زميلتها فى العمل وقالت لها: أيوة .. هو إيه المشكلة؟.
- أنتِ مش شايفة إن مفيش تقارب أصلاً فى المستوى بينكم!.
- لأ خالص. بالعكس أنا شيفاه عادى.. زينا يعنى.
- بقى اللى بنضرب بيها المثل فى الأخلاق تتجوز اللى بيضرب بيه المثل فى الصياعة, بقى اللى ما بتكلمش حتى زمايلها الرجال إلا فى أضيق الحدود تتجوز اللى مقطع السمكة وديلها.. يا بنتى ده بتاع بنات.
- ابتسمت قائلة: آآه .. هو كان كده هو حكى لى عن ماضيه بس هو دلؤتى خلاص بقى حاجة تانية.
-أنتِ شايفة كده!!. طب بلاش دى بصى أبوكِ بيشتغل إيه وأبوه بيشتغل إيه؟
- الفقر مش عيب ومحدش بيختار قرايبه.
- مش قصدى فقر قصدى أن مفيش تكافؤ.
- من فضلك ماتقوليش عليه كده.
- خلاص ياستى ماتزعليش ربنا يوفقكم.
***************************
- أنا بتعلم منك الدين ومبسوط بكده بس بالراحة عليا لإنك بتعرفينى حاجات كتير أول مرة أعرفها.
- ماعدتش عايزة أعبد ربنا لوحدى.
- تعرفى إنك خسارة فيا ومش مصدق إن ربنا يكافئنى بيكِ بعد كل البلاوى اللى عملتها فى حياتى.
- المهم تكون إتغيرت بجد.
- عايز أتفق معاكِ على حاجة.. لو حسيتى إنى هبعدك عن ربنا سيبينى وأنا اللى بقولك..
مش هستحمل بجد إنى أشوفك معايا بتبعدى عن ربنا لأنى باخد قوتى منك ومش هقبل أكون زى الشيطان اللى خرج العابد من صومعة عبادته.
- ده أجمل كلام سمعته فى حياتى.. اطمن يا حبيبى من غير ماتقول.
*****************************
بعد الفراق كانت تشعر بألم فظيع يسرى فى جميع جسدها مع إنسحاب فى روحها وشعرت أنها فى نهاية أيامها.
ووصت شخص موثوق فيه أن يبلغه وصيتها:
أى حد فرق بينى وبينك أنا مش مسمحاه بس لو كانت الناس قدرت تفرق بينا فى الدنيا فأنا مش هسامحك لو فرقت بينى وبينك فى الجنة.. عشان خاطرى أعمل كل حاجة حلوة عشان تكون زوجى هناك.
********************************
- يعنى خلاص كرهتيه؟.
- لأ طبعا.
- أمال خليتيه يطلقك ليه؟.
- لأنى زعلانة منه أوى.
**********************************
- كنتِ وافقتى عليه من الأول ليه؟.
- لأنه الوحيد اللى كان عنده الشجاعة الكافية أنه يدخل البيت من بابه ويصارحنى بمشاعره, ولأنه كان شارينى ومافكرش فى أى فرق فى المستوى اللى بينا ولأنه جالى فى الوقت المناسب.
- وسيبتيه ليه؟.
- لأنه عايز الدنيا ورضا الناس وأنا عايزة الجنة ورضا ربنا.
ولأنى أكتشفت أنه كذاب ومش قد كلمته وماينفعش يكون مسئول عنى. مش ده الرجل اللى ممكن أعطيله دفة حياتى ليديرها كما يشاء
ولأنه مش الرجل اللى حلمت بيه.. منكرش إنى حبيته وعشان كده حاولت معاه كتير لكن للأسف الطباع مابتتغيرش وبعدين أنا عايزة أكون زوجة مش داعية.
- أنتِ لسة راحة تعرفى كل ده دلؤتى!!.
- ماكانش كده.. الناس هى اللى غيرته.
- أنتِ اللى مش قادرة تصدقى إن هو كده أصلاً وعمره ما كان اتغير.
- قصدك أنه مثل عليا وأنا صدقته!!.
- طبعا واحدة خام زيك سهل جداً واحد زيه يشكلها على إيديه.
يابنتى أحمدى ربنا أنه نجاكِ منه.
- ماتقوليش عليه كده. ده أكتر واحد كان بيفهمنى ويحس بيا من غير حتى مااتكلم.
- وأهو عرف إزاى يخليكى تسيبيه بإختيارك الحر.
********************************
(مابين لقا وفراق)
- نفسى أشوفك
- إرحل ياحبيبى أهلى مش راضيين.
****************************
- يابنتى ترجعيله إزاى ده ظالم!.
- ...............
- ده ماحفظش سرك و أنتِ على ذمته.
- ................
- مفيش حد أثنى عليه والكل بيحذرنا منه.
- ونسأل عليه الناس ليه إحنا عاشرناه وأكتر حد ممكن يحكم عليه.
- دخوله فى حياتك من الأول كان غلط.. فوقى بقى.
- أنا مش مصدقة أى كلمة عنه هو ما يعملش كده أبداً.
****************************
- الناس هتقول إيه لو رجعنا لبعض بعد كل اللى حصل.
- هتقول إنى لفيت لفتى ورجعتلك تانى.
- بس رجوعك ليا فخر ليك.
- أنا عارف.
- الوضع عندى بقى مختلف.
- إحنا خدنا إيه من كلام الناس.. مش هما اللى فرقوا بينا.. سيبك منهم بقى.
- للأسف ماينفعش.. إحنا مش عايشين لوحدنا.
*********************************
- إستقريت فى مصر زى ما أنتِ عايزة ومسكت فرع الشركة هنا وبقبض مبلغ كويس جداً وقدمت على تكملة رسالة الماجستير اللى كنت بدأتها قبل ما أسافر وأشتريت عربية نفس اللون اللى إختارتيه معايا زمان فى عربيتى القديمة
لسه الشقة حددى المكان اللى يعجبك وأنا أشتريها.
- تقول لنفسها وهى تعلم بإستحالة العودة: ياريت بجد تبقى حد كويس وناجح فى حياتك.
لأن نجاحك فخر ليا حتى لو مش هتكون ليا. يكفى أنى أشعر أنى إختارت صح وإنك بجد كنت تستحق أنى أحمل اسمك فى يوم من الأيام.
****************************
- لسه بتحبينى؟.
- بحبك لدرجة أنى أتمنى لك الموت على أنك ترتبط بغيرى.
- تفاجأ بردها وقال: يعنى مش هتزعلى عليا.
- هحزن طبعاً لدرجة إن أنا اللى هاخد فيك العزاء. بس ده عندى أهون كتير من إنك ترتبط بغيرى.
********************************
- دايما بشعر إنى أنا ملكه وماينفعش أكون لحد تانى هو الوحيد اللى معاه صك الملكية الخاص بيا.
أول ما قلبى بينده عليه حتى لو فى بلد تانية بلاقىه يتصل لوحده ومن غير ما اطلب منه.
ولما بياخدنى حنينى ليه بلاقى عيونى بتدور عليه بين وجوه الناس. ولسانى مايبطلش يقول اسمه.
هو كمان ملكى ومش من حق أى واحدة تانية تاخده غيرى.
- المهم يكون هو لسه حاسس بكده.
*******************************
- كانت ناقصانى حاجة ومعاه كملتها.. حسسنى بأنوثتى وفجر جوايا حاجات ماكنتش أعرف أنها موجودة أصلاً.
حسسنى أنه شافنى فعلاً عيوبى قبل مميزاتى وده خلاه يعرف يتعامل معايا.
- كان ناقصك بس وجود رجل فى حياتك ولحسن حظه كان هو .
*******************************
-هو عارفنى وأنا عارفاه.. إحنا حافظين بعض
هو عارف إمتى بيضايقنى وإزاى يقدر يصالحنى وبيعرف إزاى يتعامل معايا ويدينى وضعى.
و دى أحلى حاجة فينا مش لسه محتاجين ندرس بعض.
أنا عارفة هو بيعمل ايه دلؤتى وهو كمان عارف أنا بعمل إيه دلؤتى.
*****************************
- لسه زى ما أنت أكتر حاجة بتعرف تعملها إنك تبعد عنى رغم إنك عارف إن دى أكتر حاجة بتوجعنى.
- ما بحبكيش تشوفينى فى لحظة إنفعالى.
- ده مش مبرر.. من حقى أشوفك فى جميع حالاتك.
- بخاف عليكِ منى لأحسن أجرحك أو أضايقك بدون ما أقصد.
- بعدك عنى أكبر جرح.
**************************************
- دى الذكرى اللى حبيت تسيبهالى قبل ما تمشي.. إنك تخلى ابن أخويا الصغير يقول عليا وحشة.
- بيستفزك بس عشان تردى عليه.
- حقيقى البنى آدم ما هو إلا ذكرى.
**********************************
- أقوله إزاى إن مش هينفع نرجع لبعض من غير ما أجرحه.
ماهو مش معقول أجرح واحد كل مشكلته أنه بيحبنى.
******************************
حبك ليا كدب فى كدب قلبك ما بيعرفش يحب.
لو كنت صحيح حبيبى كان عز عليك فراقى.لكن أنت عمرك ما حبتنى.
*******************************
بعد ما كانت سيرته ووجوده فى حياتى وكلامه معايا مصدراً لسعادتى.
أصبح كل هذا الآن مصدراً لندمى وبتذكرى بتضييع عمرى معاه.
*******************************
كلامه معايا بقى يضايقنى رغم أن أسلوبه زى ماهو ماتغيرش.
بقيت مبسوطة فى بُعده أكتر.
********************************
أيوه بشتاقله ساعات بس ماعدتش أحب أقضى حياتى معاه.
********************************
كانت روحى معاه وبرجوعه ليا تانى رجعها ليا.
ده يكفينى أنا مكنتش محتاجة غير أنى أسترد نفسى.
بس ياترى أشكره أنه رجعهالى ولا أعاقبه أنه أخدها منى أصلاً!.
***************************
- ماعدتش حاسة بكلامه.
الحب إحساس وأنا مش مصدقة إحساسه بيا. ولا كلامه ليا.
واضح إن أعراض إنسحابه من جوايا بدأت.
****************************
- أنتِ عارفة عيوبه يبقى كنتِ عايزة ترجعيله ليه؟.
- فكرته إتغير للأحسن أتاريه رجع لأصله.
******************************
فقدت قدرتها على الإحساس بوجوده ولم تعد تشعر بالفرحة حينما تعلم بمجيئه.
*********************
نظرت له وشعرت فجاة بغضب وسرعة فى دقات قلبها وتحولت نظراتها لإشمئزاز غير مفهوم. وكأنه ليس الشخص الذى كانت ستدخل فى صراع مع أهلها ومع العالم بأجمع من أجله.
ولم تستطع أن تطيل النظر إليه وكأنه أزال القناع الذى كان يرتديه وهو معها لترى مسخ مشوه يثير الإشمئزاز والرغبة فى القئ!!. رأته كما لو كان بلطجى أو سوابق أو كما يوضع صورته ليبجث عنها الشرطة تحت بند هارب من العدالة.
- بقى أنا كنت مرتبطة بيك أنت فى يوم من الأيام!!!!.
غالى حبك ياقلبى والغالى مش نصيبهم.. تقول لقلبها.
- إزاى ماكنتش شايفة قبل كده اللى الناس كلها كانت شايفاه.
رجعت لأصلك اللى ماكنتش أعرفه. ماهو قليل الأصل مهما يعلى أصله لازم يرد عليه.
وتذكرت ما غنته لها أخته يوم الزفاف بينهم وبين بعض"هى كانت فين عينيكِ يا يمامة.. لما دورتى بإيديكِ على الندامة".
- أنا إزاى شيلت اسمك فى يوم من الأيام وكنت فخورة بيه!!.
أنت أحقر أصلاً من أنى أعرفك مش أنى أدخلك حياتى.
وبعد نظرة إشمئزاز وإحتقار طويلة قالت:إطلع بره.
غير مصدق ما تقوله وماتفعله ..عقد حاجبيه واحمر وجهه من الغضب قائلاً": أنتِ بتطردينى من بيتك؟؟.
- لأ وقبل أن يغير نظرته للفرحة أستدركت مسرعة: من حياتى كلها.
وفى هذه الأثناء سمعت صوت مذياع يأتى من عربية معدية فى الشارع بصوت عالى.
"ده خاين واللى باعك إوعى تدمع عليه.. إحمد ربك ياقلبى إنك مابقتش ليه".
وكأنها تتر النهاية للمشهد الأخير.
- تمت-.
على الهامش:
* مش معقول الناس كلها تجتمع على رأى واحد فى شخص معين ويكون خطأ.
* ما أقسى أن يفتح الأعمى ليرى الحقيقة الموجعة ولكن من الجميل أن يشكر الله على نعمة البصر.
* مهما كانت الحقيقة قاسية يجب أن نعرفها لنعلم كيف نتعايش معها فهذا أفضل من الحياة فى الوهم.
سؤال جانبى:
- إمتى حسيت إنك بتشوف حد لأول مرة رغم عشرتك له؟ .====================
أدعوكم لزيارة هذا الموضوع مــــــــــن القلــــــــب !!! فهو حقاً من القلب.

الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

نظرة على الأحداث

شاهدنا جميعاً طوال الفترة الماضية وعلى مدار هذا العام أحداث عدة. تدعوا للتساؤل والدهشة وعلى جميع الأصعدة.

وسنبدأ بالصعيد العالمى:

إلى الآن ورغم مرور عدة أشهر على حصول الرئيس الأمريكى "باراك أوباما" على جائزة نوبل للسلام.

لا أعلم حقاً السبب فى حصوله عليها.وبرجاء لمن يعلم أن يخبرنى.

* الحكم بالمؤبد على قاتل الدكتورة المصرية" مروة الشربينى". مع العلم بأن الجريمة تمت فى المحكمة وأمام القضاه ورجال الأمن ومن كان فى القاعة أيضاً غيرهم وهذا يعنى توفر الشهود ونية القاتل فى قتلها مع سبق الإصرار والترصد نتيجة حمله سلاح أبيض داخل المحكمة.
وهذا القاتل الروسى لم يبدي ندمه أو إعتذاره لما حدث. ولم يفكر حتى أن يعرض دية لأهل المجنى عليها. بالإضافة لعدم ظهور صورته أثناء الحكم وعدم وجود صورته عموما بطريقة واضحة للجميع.

ومايثير تعجبى هنا أنه بالمقابل

صدور حكم بالإعدام على رجل الأعمال المصرى "هشام طلعت مصطفى" لتحريضه على قتل المغنية اللبنانية "سوزان تميم".

مع عدم تواجده فى مكان الحادث وبالتالى لا يوجد معه سلاح أعطاه للقاتل مباشرة مثلاً ولا يوجد شهود عيان رأوه وسمعوه وهو يحرض على قتلها.بالإضافة إلى عدم إعترافه شخصياً بهذه الجريمة المنسوبة إليه.

وبغض النظر عن ملابسات القضية إلا أن القانون المصرى صدر عليه الحكم بالإعدام مما جعل أهله يعرضون على أهل القتيلة دية لا تقل عن مليار جنية.مقابل التنازل عن حقهم وتخفيف العقوبة لا يصلح في القضاء المصري، وقالوا إنه يمكن تطبيق ذلك في حالة واحدة فقط وهي نقل القضية إلى محاكم الإمارات التي تقر هذا النظام.

إذن لماذا لم تتم المحاكمة فى البلد التى شهدت الجريمة مثلما حدث مع قاتل مروة الشربينى.

تعجبى هنا من أن هاتين الجريمتين العامل المشترك بينهما هو القتل العمد ولكن شتان بين أسباب كلا الجريمتين وأيضاً حكم القصاص.



*طوال شهر رمضان ظهر علينا إعلانات عن تجديد السكك الحديد وضرورة مساعدة المواطنين لهذه الهيئة عن طريق الحرص على دفع ثمن التذكرة وعدم إتلاف الكراسى أو كسر الشبابيك وما إلى ذلك.
لنفاجأ بحادثة قطار العياط والتى لم يكن سببها أى من هذه الأشياء التى ورد ذكرها فى الإعلانات.
وتذكرت وقت ظهور هذه الإعلانات تعليق أخى الصغير"هما عايزين الناس تمسك فى بعض".
وتعجبى من هذا الإعلان معنى هذا أنه لايوجد شخص مسئول عما يحدث داخل عربات القطار يعنى لو واحد عاكس واحدة مثلا أو لو حرامى سرق اللى جنبه أو لو واحد نهى التانى عن اتلافه لكرسى مثلاً وكان رد فعل التالف أنه ضربه وتعدى عليه وما إلى ذلك من حوادث متوقعة لن يجد أحد يلجأ إليه المجنى عليه؟؟؟؟.



*هجوم الجمهور الجزائرى على الجمهور المصرى فى السودان!!!.
ليس هذا فقط بل تكسير الأتوبيسات وترويع الآمنين وضرب وإهانة للمصريين.



أتعجب لما حدث حقاً فقد فاز المنتخب الجزائرى على المنتخب المصرى وهذا أهله للصعود لمباريات كأس العالم فلماذا كل هذا العنف تجاه المشجعيين المصريين المسالمين.

وهل هذه مباراة كروية أم حرب أهلية بين البلدين.

وهل هذا أصبح الشعار الجديد لمشجعين كرة القدم بأن يدخلوا الإستاد بالسلاح الأبيض!!!.


وسؤالى هنا هل لو كان الوضع معكوس والجمهور المصرى هو من فعل هذا بالجمهور الجزائرى هل كان الوضع سيكون مماثل من تجاهل ولا مبالاة من قبل جميع البلدان. هل كنا سنجد الصمت أيضاً هو أبلغ رد أم كان العالم بأجمعه إتهمونا بالإرهاب.

وسؤال خاص لمصر:ليه أى واحد مصرى يعمل حاجة غلط سواء فى بلده أو فى أى بلد تانية وسواء ثبتت عليه التهمة أو لم تثبت يتعرض لأقصى عقوبة ولو أى واحد تانى يحمل أى جنسية أخرى يجد الرأفة والتبرير؟.

سؤال للجزائر: لصالح مَن ما فعلتوه؟؟؟.

وهل كل هذا حقاً بسبب ماتش كرة أنتم الفائزون فيها!!!.

وأقول للجيع أحذروا الفتنة التى قد تصيب الجميع فنحن مهما حدث دولتين عربيتين ولن نسمح لأعدائنا بالنيل منا.





*قانون الضرائب الجديد. لا أفهمه حقاً.

لماذايتم دفع ضرايب على منزل تمليك يعيش فيه صاحبه ولا يعود عليه بأى دخل مادى سوى أنه يمنعه من دفع إيجار لو سكن فى مكان غيره. ما هو ذنبه إذا كانت مساحة المنزل كبيرة أو فى مكان راقى!!.

حضر إلى ذهنى سؤال لإحدى المشايخ من سيدة عندها مبلغ معين وضعاه فى البنك ويأتى إليها بعائد كل شهر ومنه تستطيع أن تصرف على أولادها وكانت تسأل عن الزكاة وكيف تخرجها.. والعائد أصلاً يادوب يكفيها.

فأجابها قائلا: بأن الله لم يجعل للفرد من دينين فى رقبته بمعنى أنه لو فاض معاها حاجة وماطلعتش زكاة يبقى حرام عليها لكن لو يادوب على قدها يبقى خلاص سقطت عنها الزكاة.

وهذا فى فرض الله الركن الثالث من أركان الإسلام والذى يأتى قبل صوم رمضان.

فما بالكم بفلوس الشعب الغلبان يدفعها والله وحده يعلم أين تذهب .









تعجبى هنا كيف سيتم تطبيق هذا القانون على الوزراء وأصحاب رؤوس الأموال المرتفعة مع العلم بامتلاكهم أكثر من عقار فى أكثر من منطقة راقية وسياحية وغالبية هذه العقارات مغلقة فى أغلب الأوقات.

وهل حقاً هذا القانون سيتم تطبيقه على الجميع من أصحاب السلطة والنفوذ؟؟؟؟.






*إضافة قيمة نظافة الشوارع على فاتورة الكهرباء. والتهديد بقطع الكهرباء على من لا يدفع رسوم النظافة.

إجبار يعنى.

مش فاهمة بجد هى مش النظافة تابعة لوزارة البيئة ولا أنا بيتهيألى؟.
طيب إيه اللى جاب وزارة البيئة لوزارة الكهرباء؟.
وحتى لو هنمشيها كده عادى بتحسبوها ازاى؟؟.
يعنى الواحد ممكن يرشد إستهلاكه فى الكهربا لما يشوف العداد لكن لو عايز يرشد استهلاكه فى النظافة يعمل إيه؟
وبيتم إضافتها على أى أساس يعنى اللى بيرمى القمامة بتاعته فى الصفيحة الكبيرة الموجودة فى الشارع هيبقى زى اللى بيرميها فى عرض الطريق؟.
أمال لو الكهربا مش بتقطع خالص زى بقية الدول العربية كانوا خدوا مننا كام!!!.
ولا لو كانت ثابتة مش شوية ضعيفة وشوية مظبوطة مما يؤدى إلى ضرر العديد من الأجهزة الكهربائية.
على فكرة أثناء كتابتى لهذا الموضوع تم قطع التيار الكهربائى مما أدى إلى تشتيت إنتباهى وقطع حبل أفكارى ولذلك أطالب بالتعويض إزاء هذا الإهمال.



هذه الصورة مثال حى لشوارع كثيرة وعلى مختلف المحافظات.
يعنى الشوارع بتاعتنا زى ماهى بل زادت سوءاً.



*نص تعديل قانون المرور الجديد بضرورة تواجد شنطة إسعافات أولية ومثلث عاكس بكل سيارة.

أتعجب من كمية المبلغ المدفوع فى شنط الإسعافات الأولية نظراً لجهل الغالبية باستخدامها بالإضافة إلا أنه حتى لو حد شاف حادثة وأراد المساعدة ممكن جداً يحرك المصاب بطريقة خاطئة ويتسبب فى مضاعفة ما به.
ما بدل كل هذا كان يتم بناء وحدات إسعاف على الطرق مجهزة..على الأقل المصابين فى أى حادث يجدوا من ينقذوهم حقاً والدكاترة الكتير اللى اتخرجوا من فترة وماشتغلوش يلاقولهم شغلانة تناسب مؤهلهم العلمى .
ولا هى مصاريف وخلاص. ويا الدفع يا الحبس.



*منع من يزيد عمره عن 65 عاماَ للذهاب للأراضى المقدسة.
أتعجب من حرمان شخص مسن ظل يحلم بهذا اليوم الذى سيذهب فيه إلى أداء مناسك الحج أو العمرة ولم يكن معه مال أو ليس عنده ظروف تسمح.وأتسائل ماذا ستفرق سن 65 من سن 64 وإذا كان اللى بيطلع على المعاش بيشعر بالإحباط فما بالكم بمن يمنع من السفر لإقامة شعائر الله.


وما كل هذا الرعب من فيروس أنفلونزا منتشر على مستوى العالم أجمع ولكن لا يتعاملون معه بهذه الصورة المرعبة.
لماذا يتم غلق المدارس؟؟
إشمعنى المدارس بالذات يعنى. عشان فيها أطفال طيب ماهو كل مكان فيه أطفال.. المستشفيات الحكومية مليانة أطفال كتير وفى عنبر واحد كمان.
طيب وماذا عن طابور العيش وطابور تخليص ورق معين مش ده برضه زحمة ومكان مناسب لانتشار الفيروس
وماذا عن الإستاد ودور المسارح والسينيمات وقاعات الأفراح وسرادقات المآتم والسجون.
وماذا عن تكدس وسائل المواصلات بعدد أكتر مماهو مسموح به.
أليس كل هذه الأماكن وغيرها مليئة بالتكدس ومكان خصب لانتشار الفيروس.


*حظر بناء المآذن فى سويسرا.
ده على إعتبار إيه يعنى؟؟؟؟
وليه أصلا يتم إستفتاء عندهم بكده؟؟.
وهى المآذن عاملالهم مشكلة فى إيه؟؟.


*إرتفاع أسعار الوقود وندرة وجود بنزين80.
أتعجب من تصديرنا للغاز بثمن قليل وإحنا مش لاقيينه!!



*إنتشار سرقة كابلات التليفون وقطع الحرارة ودخول الخطوط مع بعض.
وهذا ما يميز المحمول.
عمرك ماهتتعرض لحاجة زى كده ده غير أنك عارف تمن المكالمة وتمن الرسالة ومن غير كمان رسوم اشتراك أو أدفع الأول وبعدين إشتكي.


بعد كتابتى لهذا الموضوع شاهدت بضع مشاهد من فيلم " وا إسلاماه".
المشهد الأول: شجرة الدر محدثة الأمير أقطاى: الشعب عمره ما هيختارك. الشعب بيكرهك .. أنت أتسببت فى جهله وفقره وفرضت ضرايب كتيرة عليهم.
المشهد الثانى: الأمير عز الدين يقول لمملوكه محمود: إحنا لازم نحاربهم.
فأجابه قائلاً: هنحارب مين يا مولاى هنحارب بعض!!.
حقاً التاريخ بيعيد نفسه!.
*************
سؤال جانبى
* أذكر أغرب خبر سمعته هذا العام؟.
* أذكر أجمل أو أطرف خبر سمعته هذا العام؟.