الأحد، 5 فبراير، 2012

السُنة الحسنة



كل منا يتميز بشئ خاص به قد تجعل الآخرين يقلدونه فيها حتى لو مع مرور الوقت وبحكم التعود.
فهناك الذى يتميز بالبدء بمصافحة الآخرين قائلاً حجم الثواب بذكره للحديث النبوى" ما من مسلمان يلتقيان فيتصافحا إلا ويغفر الله لهما قبل أن يفترقا" ويصبح مشهوراً بهذ
ا.

وهناك من ترفض أن تصافح الرجال ومشهورة أيضاً بذلك فلا أحد من الرجال الذين يعرفونها يجرؤ أن يمد يده تجاهها لمصافحتها.


وهناك من يدخن بشراهة ويرمى السجاير على الأرض باستهتار ويدوسها بقدمه تاركاً منظراً مقززاً على الأرض.

وهناك من يأكل من نصف الطبق ويحدث أصواتاً مزعجة. وبالمقابل هناك من يقول دعاء الطعام بصوت عالى لينبه من حوله إليه فيقولوه جميعاً.


وهناك من هو مشهور بحياؤه فلا يجرؤ أحد على التفوه أمامه بأى لفظ خارج وبالمقابل هناك من هو معروف عنه بسلاطة اللسان.


وهكذا فى جميع الأشخاص الذى نتعامل معهم.
فكل فرد يؤثر فى الآخرين بطريقة أو بأخرى ولا ينتهى هذا التأثير بالموت فسيظل ممتد وكأنه ذكرى تركها خالدة .
ويا إما تصله حسنات فى قبره يا إما تصله سيئات.


على سبيل المثال:

كم من مُدخنين قاموا بتقليد شخص ما يحبوه.
وكم من أشخاص عاديين لجأوا لفعل الخير نتيجة تقليدهم شخص يحبوه.


نصيحة:
لو لم تستطع منع نفسك من فعل أى شئ لن تأخذ به ثواب فعلى الأقل لا تفعله أمام أحد. فلن يبقى من الإنسان سوى ذكراه فاحرص أن تكون ذكرى طيبة تفيدك فى حياتك وبعد مماتك.



سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــــــ
هل تذكر أن أثر فيك شخص ما بطريقة غير مباشرة؟.
إيه أكتر حاجة أنت مشهور بيها وسط من تتعامل معهم؟.

هناك تعليقان (2):

ظلالي البيضاء يقول...

شكراً لك أختي موناليزا ..
شخصياً بالتأكيد تأثرت بالكثيرين ..
أما أشهر شيء يخلدني ..
فهو العاطفية العالية وحساسية المشاعر ..
وطيبة القلب وحسن النية دون أي خبث أو سوء طوية ..
والصدق والصراحة لدرجة أن البعض يجدها زائدة عن اللزوم ..
وصعوبة الغضب وسرعة الرضا ..
وهي صفات أفتخر بها وأشكر الله عليها ..

موناليزا يقول...

ظلالى البيضاء
ــــــــــــــ
أهلا بيك يافندم
الشكر لله يافندم
أنا اللى بشكرك جدا لتعلقيقك ولمشاركتك
نورت مدونتى
ويسعدنا دوام التواصل