السبت، 29 ديسمبر، 2012

من كتاباتى (11)

1
مش كل واحد مربى دقنه وبيتكلم فى الدين المفروض اسمع كلامه 

كده من غير تفكير..

أنا ليا عقل زى ما ليه.



------------------------------



2

الحب فى الله نعمة تحلو معها الحياة .

------------------------


3
لما تكون بردان بالليل وتنام فى سريرك وفوقك البطاطين

وبعد شوية جسمك يسخن وتبدأ تحس بمتعة الدفء..

افتكر تقول الحمدلله.. غيرك بينام فى الشارع أو من غير غطا يدفيه.


------------------------------
4


التحدث فى حد ذاته نعمة أحرم نفسى منها ليه!

أكتر وقت حسيت فيه بتلك النعمة حينما مرضت ولم أستطع التحدث 

إلا من خلال الكتابة والإشارة.

الحمدلله على نعمة القدرة على الكلام.

--------------------


5
بحبك يارب.. بحبك أوى. .بحبك بقلبى قبل لسانى..
بحبك بفعلى قبل قولى. .بحبك بكل كيانى

بحبك بضعفى وبعجزى وباحتياجى ليك.. بحبك بروحى وعقلى وبشوقى ليك.

بحبك وما أسعدنى يوم لقائك.


--------------------------


6 فى حياتنا حاجات كتير تستاهل إننا نقول عليها الحمدلله.


---------------------------


7
عجباً أن أجد أن أكتر ناس ممن تكتب عن الحب وأحاسيسه

ومشاعره ناس مجربتوش غير بس فى خيالها..

واللى جربوه فى الواقع يكتفون بكلمة منقول.


-----------------------------
8


إمتى أذيل الكلمات باسمى؟

لو كانت من عصارة فكرى ومن خلاصة قلمى وليس لإنها كلمات 

عجبتنى وحسيت زى ما أكون أنا اللى بقولها

المشكلة أن يذيل أحدهم الكلمات باسمه وهى لكاتب مشهور مثلاً 

والمصيبة أن تكون لكاتب لم يأخذ حظه من الشهرة

وهنا قد تضيع حقوقه الفكرية إلى الأبد.


--------------------------------

9
يا عزيزتى كلنا راحلون.. الذكرى وحدها فقط هى من ستبقى.

-----------------------
10
لماذا تجعلنى أنتظرك بالساعات .. وإذا آتيت آخيراً تأتى

على استحياء وكأن هناك من يترصد بك لعدم ملاقاتى



ولأقل سبب تتركنى وحيدة بلاعودة


أعترف لولا حاجتى الجسدية لك ما طلبتك. .
.
.
.

(عن النوم أتحدث)



---------
11

فرق كبير أوى بين اللى اتحجبت عن اقتناع وحب وبين اللى 

اتحجبت لأنه موضة أو لإن أهلها فرضوه عليها.

-----------------------------


12
قضيتى فى الحياة: تربية جيل صالح عايزاه فى الدنيا..وجنة عايزاها فى

 الآخرة.

---------------------


13
محدش هيجيب لك حقك..

لو أنت ماخدتوش بإيدك محدش هيجيبهولك لحد عندك.

--------------------------


14
شعور رائع أن يستفيد غيرى مما أكتب .


----------------------------------



15
الوقوف بين يدى الله نعمة غالية لا يعرف قيمتها إلا من يصلى وهو جالس.


والسجود لله نعمة غالية لا يشعر بها إلا من لا يستطيع.

------------------------


16
الخديعة ماتبقاش خديعة غير لما تخلى اللى قدامك يديك الأمان ..

وقتها تقدر تغدر بيه براحتك.

----------------------


17
لا تتعجب من أحداث الزمن فالموازين انقلبت حتى النمل بقى يظهر فى 

الشتاء.
----------------------


18
عجباً لمن يتحدث عن فعل الخير وعن فضل الثواب وهو

مُهمل فى صلواته ويكاد يكون لا يؤديها.

--------------------


19
لولا أخلاقى لفعلت أشياء كثيرة تليق بالآخرين.

--------------------


20
أجمل الرسائل التى يستلمها موبايلى

تلك التى تأتى دون أن يوجد عرضاً للرسائل المجانية.

الجمعة، 28 ديسمبر، 2012

عن الخذلان



أعطيتني الأمان لأمتطيك رغم حجمي الصغير، ودون أي شيء أتشبث به سوى فقط ثقتي بك.. فرحت كما لم أفرح من قبل وضحكت من قلبي حينها كما لم أضحك من قبل فيالسعادتي وأمنيتي الصغيرة الخيالية قد تحققت.. ضحكت وأنا أقفز أثناء عدوك بي وشعرت بأنني غادرت كوكب الأرض بلا رجعة.
وفجأة توقفت ثم نفضتني من على ظهرك كماتنفض التراب، وكأنك كنت تحمل حملاً ثقيلاً وشعرت فجأة بثقله والملل منه فقررت أن تزيحه.
وبعدما تأكدت من سقوطي واصلت عدوك مبتعداً دون اكتراث لما فعلته بي.
أعتقد أن سقوطي قد أصابني بالخرس فلم أصرخ، أو أبكي، أو حتى أحاول لملمة ما بعثرته؛ فقط ظللت على حالتي على أمل أن أكون في كابوس وأستيقظ لأجد نفسي نائمة في سريري بأمان..
---------------------



بعدما أحببت روحي معك لماذا تعمدت تشويهها.

--------------------





هل تعلم بأني لا أكحل عيني.. أفضلها هكذا كما خلقها ربها بريئة طاهرة.
و الآن تكحلت حتى أبكيك سواداً تحفره دموعي على وجنتي؛
فالخطيئة عليها التوشح بالسواد.
أرى دائماً أن الدموع تغسل الوجه، وتعطيه بريقاً بريئاً خالياً من أي دنس، فالدموع الشفافة مع إحمرار الأنف والعين تضيف جمالاً لا شك فيه.
ماذا إذن عن الدموع السوداء، فهي تلطخ الوجه وتجعله بشعاً مثيراً للإشمئزاز .
هذا ما فعلته بي؛ ولهذا أريد رؤية فعلتك هذه حينما أنظر إلى وجهي بعد البكاء، وسأقوم بتصويره وقتها وسأضعها أمامي دائماً حتى أرى كيف أصبحت معك.

-------------------------




كالعصفور أنا وكالبحر أنت.

فكان عشقك هوايتي.

كالسمكة أنا وكالسماء أنت.
فكان هواءك أمنيتي.

كالفراشة أنا وكالنور أنت.

فكان قربك نهايتي.
--------------------




يقولون لكل جواد كبوة وكنت أنت كبوتي.
كان حبك خطيئتي وكان رحيلك فجيعتي.

------------------


لم تكن تعلم بأن تحقيق أمنيتها بركوب الخيل سيكون السبب في سقوطها فى الوحل.

------------------



عشقتك حد الوجع.
وجعتني حد الإهانة.
اشتهيتك حد التمني.
تمنيتني حد التجربة.
وثقت فيك حد الإيمان.
آمنت بي حد الخذلان.


--------------------



على الهامش: من أقسى أنواع الخذلان :
خذلان النفس حينما تطمع فيما ليس لها.
حينما تخضع لأهواء شيطانها.
حينما تتنازل عن مبادئها.
حينما ترضي عبداً وتعصي ربها.
هنا فقط ستشعر بأن جميع أنواع الخذلان لا يساوي شيئاً .
انفض خذلانك الآن وقلها على الملأ..

لا تنفروا مني فاليوم أعلنها لقد كنت فى غفلة.

لا تنبذوني فلاحاجة لي بصكوك غفرانكم.
فلي رب عظيم يقبل التوبة.




الثلاثاء، 25 ديسمبر، 2012

نعمة الأسنان


حد فكر قبل كده إن الأسنان تعتبر نعمة غالية من نعم ربنا علينا؟.
تخيل لو عندك سِنة مكسورة أو مخلوعة منظر فمك هيكون إيه.
محدش فينا يقدر ينكر آلام الأسنان ووجعها.
وعلشان كده حينما تنظر لنفسك فى المرآه وتجد أسنانك سليمة وتستطيع أن تضحك وتتحدث دون أن تدارى فمك بيدك أو حينما لا تشعر بالخجل من منظر فمك لأى سبب فتأكد إنك فى نعمة كبيرة.
وحينما تستطيع أن تأكل أى شئ وفى أى وقت من غير آلام أو مواعيد محددة فتأكد إنك فى نعمة.
وحينما تستطيع أن تأكل على الجهتين اليمين والشمال وتبدل عليهم الطعام عادى فاعرف إنك فى نعمة.
وحينما لا تكون مضطر للذهاب لطبيب الأسنان بصفة مستمرة وبطريقة مملة بالنسبة لك فاعرف إنك فى نعمة.

ياااه قد إيه الأسنان نعمة كبيرة فى حياتنا.
دعوة للتفكر فى خلق الله للجسد البشرى لنقول سوياً .. الحمدلله.


سؤال جانبى:
ــــــــــــــــــــــــ
متى آخر مرة شعرت فيها بأنك فى نعمة من الله؟.

الاثنين، 24 ديسمبر، 2012

رفيقة الأبجدية




إلى الجميلة الشقية/ سارة
تحية طيبة وبعد:
فخورة أنا بكِ كثيراً.
فقلمك الكبير لا يعبر عن سنوات عمرك القليلة.
أعتقد من هم فى مثل سنك لايشغلون بالهم بما يدور بذهنك من قراءة وكتابة وتصوير ومتابعة للأحداث الجارية .أجزم أن منهم الكثيرين لا يستطيعون كتابة موضوع تعبير فى امتحان آخر العام.
وليس هم وحدهم هناك خريجى جامعة بالفعل وليسوا فى نضج رؤيتك والتعبير عن رأيك.
رسالتى لكِ هى شكر لصداقتنا أولاً ومدح لأهلك ثانياً.
لا تتعجبين من ثانياً..فأنتِ معكِ كنز حقيقى أسأل الله أن يحفظهما لكِ.
أرى أن تربيتهم الجيدة لكِ  مع تشجيعك المستمر ورؤيتهم  المتعمقة لشخصيتك هى من جعلتك بهذا الوعى والنضج الفكرى والإنسانى..وهى من ستساهم ببناء شخصية ناضجة وقوية تستطيع فعل الكثير دون خوف .
أحيي والدتك كثيراً لوجودها المستمر معكِ فى أنشطتك المختلفة وأعتب عليها لعدم وجودها فى حفل توقيع كتابى..
هل تعلمين كم من المواهب تم كبتها بسبب تجاهل الأهل لها.
هل تعلمين كم من الحريات وأدت بسبب النظرة الضيقة للبنت .
هل تعلمين مقولة " لما تخلصى دراستك ابقى اعملى اللى أنتى عايزاه هتفوقى لإيه ولا إيه"
أظنك لا تعلمين بأنى كنت أضع "رجل المستحيل" داخل كتابى المدرسى وأفتح الكتاب الكبير وبداخله كتابى الصغير وأستمتع بالقراءة دون اعتراض على ما أفعل.
موهبة الرسم  لم تخرج من حيز حصة التربية الفنية بالمدرسة كل أسبوع - حتى لو تم سرقة لوحاتى ووضع اسم آخر عليها فهذا لا يهم المهم أن تكون درجة اختباراتى مرتفعة.. فهذا من وجهة نظرهم هراء-.
موهبة الجمباز والباليه و..و.. و.. لم تخرج من حيز غرفتى.
موهبة الاسكواش لم تخرج من حيز الغرفة الواسعة الفارغة فى الشقة الخالية فى الطابق الأسفل.
موهبة الأشغال الفنية بكل أنواعها لم تخرج عن حيز انبهار ضيوفنا من الأقارب.
ومواهب أخرى أظنها ماتت بالفعل فأنا لم أعد أذكرها إلا لو تم تذكيرى  صدفة .
لا أعلم لماذا أطلعتك الآن على أسرارى الصغيرة قد يكون اعترافاً منى بقربك أو تذكيراً لكِ بتقدير ما أنتِ فيه والسعى دائماً لتنالى متعة تحقيق ذاتك فى سن صغيرة.
تمنياتى لكِ  دائماً بمزيد من التقدم  والاستمرار فى تكوين حياتك كما تريدين وكما يتفق مع شخصيتك.

أراكِ سيصبح لكِ شأن عظيم فى المستقبل.

ملحوظة : وجودك يضيف بهجة على أى مكان تكونى فيه..فكونى مُبهجة دائماً.
ولا تتنازلى عن ضحكتك الجميلة  مهما حدث.

على الهامش : تنافسينى يا صديقتى فى حب التصوير وأشكرك كثيراً على لقطاتك الرائعة فبعد انتهاء الحفل تذكرت بأنه كان يجب علىَّ تصوير كذا وكذا وكذا وأصابتنى الكآبة وإذ بالصور التى قمتى بالتقاطها أزالت كآبتى فقد قمتى بما أردته وأكثر على أكمل وجه.. مدينة أنا لكِ بهذا.

فى الختام لكِ منى دعوة بالنجاح والسعادة والسلام.

موناليزا.

السبت، 22 ديسمبر، 2012

الزواج



الزواج: عرض وطلب.

يعرض الزوج إمكانياته وتطلب الزوجة احتياجاتها..إذا ما حدث اتفاق 

تتم الزيجة فى سلام.

قد يحدث تنازلات من إحدى الطرفين أو كلاهما .. ولكن الأكيد أن يتم 

العقد والطرفين فى تراضى تام.





الزواج: مشروع اجتماعى بين عائلتين ويهدف لإقامة أسرة مستقلة 

يرأسها الزوج وتنوب عنه الزوجة دون تدخل من أحد..على أن تكون 

العائلتين على توافق تام من غالبية المستويات.





الزواج:
فى الغالب تعلم الزوجة فيه دورها 

جيداً وتحاول التدرب عليه واتقانه قبل الزواج

.
فى الغالب الزوج لا يعلم حجم المسئولية التى ستقع على عاتقه.



الزواج: يعنى تحطى حياتك على حياته علشان تكونوا حياة جديدة.



الزواج: مش لازم يكون عن حب بس مش هيعيش غير بالمودة 



والرحمة.



سؤال جانبى: ما مفهوم الزواج من وجهة نظرك؟

الجمعة، 21 ديسمبر، 2012

قهوة بالفانيليا



صديقتى الجميلة : شيماء.

تحية طيبة وبعد/

كتبتى كثيراً يا صديقتى عن الخذلان ولكن 
ماذا تعلمين عن الخذلان !!
أراكِ تشبهينى بشكل أو بآخر ..
بمعنى أدق نحن نتشابه فى الخيبات.. ولكننى أتفوق عليكِ .
فالخذلان بالنسبة لى ساكن فى الجوار لا يحتاج لمقدمات أو استئذان قبل قدومه فهو أصبح صاحب بيت يأتى بهداياه الثقيلة ويرحل قليلاً ثم يعود ليفاجئنى بهدية جديدة..
نتشابه فى الاجتهاد والمثابرة والتفوق الدراسى وحب النجاح ولكن نختلف فى هدايا الخذلان فهو دائماً يهادينى بالرسوب أو بمعنى أدق بنجاح غير مُرضى لما بذلته.
أما عن المسابقات فحدثى ولا حرج فكم خرجت منها بسبب واسطة حقيرة للمسئول عن التقييم.
و مهما تنوعت المسابقات وبالمقابل يتنوع الشخصيات ويبقى الخذلان واحد.
نتشابه فى التوقيت المصاحب لحادثة أصابت ساقك وأصابت ظهرى.
الفرق هنا أن هناك أطباء أشرفوا على حالتك وعملوا جاهدين على شفائك وأعتقد كان لديكِ حرية التعبير عن ألمك بآهة عالية تخرج منك بقصد أو بدون قصد..
أما أنا فلم يعلم بإصابتى أحد ..تعمدت الاعتكاف مابين القراءة والكتابة حتى لا يلاحظ أحد عدم قدرتى على الحركة.. عايشت معنى كلمة "قعيد".
كنت أعالج نفسى بوصفات الأطباء من المواقع الطبية ومن صديقاتى الطبيبات على الإنترنت..كنت أكتم الآهة حتى لا يقلق من حولى ..أصدقك القول إلى الآن لا أعلم كيف تماثلت الشفاء دون طبيب أظنها معجزة إلهية.
أظننا تماثلنا الشفاء فى نفس التوقيت تقريباً بعدها بأربعة أشهر.
ما لا تعلمينه أيضاً بأن الحوادث لم تنتهى ومازالت تنشن على ظهرى تحديداً فتارة يتم مصادمتى بشئ حاد يمنعنى من الحركة بطريقة طبيعية قرابة أسبوعان ثم بعدها مباشرة وفى أول خروجة لى بعد هذا التقاعد الإجبارى أطاحت بى سيارة  أقعدتنى قرابة شهر ونصف وأخذت وقت ليس بالقليل على ماتماثلت الشفاء.
هل تعلمين أننى وقتها تحديداً تذكرتك فحادثة السيارة أظهرت لى وقتها مشاعر من يعملون معى على الحقيقة ومع إحساسى الذى طالما كذبته إلا أن جاءت الحادثة وكأنها أرادت أن تصدق على حدسى  ..
لا تعلمين أننى بعدها تركت وظيفتى فأنا لا أفضل التعامل فى جو ملئ بالمشاحنات الرخيصة.
وأصبحت الآن بلا دخل مادى وبلا وظيفة ثابتة سواء حكومية أو خاصة.

تمنيت أن أتعلم قيادة السيارات بحرفية وهممت بالذهاب لمدرسة تعليمية ولكن قوبلت هذه الفكرة بالرفض من قبل أهلى مع الوعد بأن يقوم شقيقى بتعليمى حينما يسمح وقته وإلى الآن يا صديقتى وقته لم يسمح.

أردت أن يكون عندى مساحة من النزهة الفردية فأنا لا أفضل الانتظار لمن يسمح وقته ليقوم بتمشيتى قليلاً أو الجلوس معى فى محل مخصص لتناول الآيس كريم مثلاً.. لم أجرب مثلاً تناول وجبتى فى مطعم مخصص بمفردى..
لا أغضب كثيراً من هذا- فقد تأقلمت- ولكنى وددت لو كان هذا مسموح فقط ليكون لى حرية الاختيار فى النزهة منفردة أو لأ.

عن خذلان الأقارب والأصدقاء والأحباء فحدثى ولا حرج.
عن خذلان من كانت وظيفته حمايتك ومن كان ضميره ميتاً.. ومن كان ...ومن كان... ومن كان... وفى الآخر خان.
 عن خذلان القلب حين يختارمن ليس له وكأنه مازال طفلاً صغيراً يحتاج للتهذيب.
 عن خذلان الدموع حينما تبدو صامدة ثم تنهار فجأة كانهيار الجليد فى لحظة ذوبان غير محسوبة.
عن خذلان الحلم الذى كان مستحيلاً ثم بات حقيقياً ثم تلاشى فجأة .
وعن... وعن... وعن...

طالما كنتُ دائمة التنافس ورسالتى لكِ الآن لتعلمى أننى أنافسك فى الخذلان.

ملحوظة: تغرينى لأتذوق مشروباتك المفضلة فأنتِ تضعى لها إضافة خاصة أظنها تصبح مميزة النكهة .

فمازلت اتوق لتذوق القهوة بالفانيليا رغم إنى لا أشرب القهوة أصلاً فقط أجيد صنعها فأنا أعشق رائحتها- هممت يوماً بوضع الفانيليا لشقيقى فى قهوته لرؤيتى تعبير وجهه ولأعلم مذاقها ولكنى قررت اختذال هذا لزوجى المستقبلى.
( اختذل له الكثير من الأشياء هذه من ضمنها )
وشراب النعناع بالليمون - على ما أظن- أعتقد أنى سألتك مرة عن مذاقه.
فأنا أتناول مشروب النعناع وأفضله كثيراً أما الليمون فلا أستصيغه وأتناوله فى حالة إصابتى باحتقان فى الحنجرة.
( سا أسقى هذا الشراب لزوجى أيضاً )

على الهامش : وددت لو قضينا معاً يوماً صاخباً نتحرر فيه من خذلاننا.

 أراها ستكون صُحبة ممتعة فكلا منا ستنبه الأخرى إذا ما وجدتها شاردة حزينة .
 سنواجهه بالجرى- ممكن نبدلها بقيادتك للسيارة بسرعة جنونية على طريق صحراوى-  والرقص والضحك بصوت عالى.
لا ياصديقتى لن نذهب للسينما لمشاهدة فيلم هندى - أشعر أن هذا سيكون اقتراحك - سنستبدله بملاهى فهناك لنا حرية الصراخ المطلق حين ركوب أى لعبة مجنونة.
لن نتمشى على كورنيش النيل- أشعر أيضاً أنكِ قد تقترحى هذا -
سنستبدله بالذهاب للعوم سوياً فى البحر وستكون البداية برش الماء على بعضنا البعض بكل هيستيرية ليستقر بنا الحال أخيراً داخل البحر بملابسنا..لن ينتهى الجنون ياصديقتى يومها سوى بالبكاء الحار مع احتضان إحدنا للأخرى ثم البحث معاً عن مناديل لندارى مافعلته أنفنا على كتف الأخرى..سينتهى اليوم بالضحك أعدك.. حتى لو كانت ضحكة دامعة .



ختاماً لكِ منى سلام.

موناليزا  

الثلاثاء، 18 ديسمبر، 2012

رغبة مكبوتة


إن رغبات الإنسان تتحكم فيه بشكل أو بآخر..
وسأعرض أمثلة خاصة برغبات الزوجين على اعتبار إنها علاقة شاملة بين الرجل والمرأة.
مثال لرغبات المرأة التى يعقبها رفض من الزوج دون سبب واضح سوى "ماليش مزاج":
* عاوزة أزور أهلى.. بقى لى أسبوع ماشوفتهومش.
* عاوزة رصيد لموبايلى.. احتاجت أتصل بيك أبقى أعمل إيه.
* عاوزة أخرج.. أنا بقى لى شهرين ماشوفتش الشارع.
* عاوزة تكييف لغرفة النوم.. هموت من الحر.
* عاوزة غويشة جديدة.. ألبسها فى فرح ابنك.
* عاوزة فستان جديد أروح بيه فرح أخويا.
* عاوزة أتفرج على التليفزيون.. مش جايلى نوم.
* عاوزة آكل آيس كريم.. بقى لى كتير مااكلتش حاجة حلوة ساقعة.
* عاوزة أنام.. مش وقت طلباتك دى خالص.
* عاوزة أتكلم معاك.. لغاية إمتى هتتجاهل وجودى.




أمثلة لرغبات الزوج:
* عاوز شوربة كل يوم على الغدا.. مبعرفش آكل من غيرها.
* حطى ماكياج وبرفان.. عايز أحس أن معايا فى البيت أنثى
مش واحد صاحبى.
* عاوز أدخل على الإنترنت.. أنا ليا حياة كاملة هناك.
* عاوز ألعب كمبيوتر.. أنا حر فى وقتى.
*عاوز أشرب سجاير.. اللى مش عاجبه يبعد عن المكان اللى أنا فيه.
*عاوز أفتح الثلاجة ألاقى فيها ميه.. من حقى أشرب ميه
ساقعة.
* عاوز البيت يبقى نضيف.. من حقى أرتاح فى بيتى.
*عاوز الشباك يفضل مفتوح.. من حق الشمس تدخل بيتى.
*عاوز المروحة تتقفل وأنا نايم.. مش عايز أصحى ألاقى نفسى جايلى برد.
* عاوزك تزورى ماما وتساعديها فى شغل البيت.. علشان تعرف أنى راجل وليا كلمة عليكِ.
* عاوز أعزم صحابى على الغدا..
وأخرج معاهم وأغير جو.

طبيعى يكون فيه تنازل بين الطرفين على احتياجاتهم ورغبا
تهم ولكن إذا زاد الشئ عن حده انقلب إلى ضده.. والأمثلة المعروضة قد تظهر بسيطة ولا تستدعى أن نذكرها ولكن أى شئ كبير تكون بدايته صغيرة فالرغبات الصغيرة حينما تتزايد ويتم كبتها سيكون التصرف المصاحب أعنف مما يتخيله الطرف الآخر فالكبت يولد الانفجار وما أبغض قيد الحرية الإجبارى من أجل شريك حياة أنانى لا يهتم بمشاعر ورغبات الطرف الآخر.

فالزوج مثلاً ما المانع إذا مازارت الزوجة أهلها أو لبيت لها طلباتها طالما قدراتك المادية تسمح وما المانع إذا ما قمت معها بالخروج والنزهة قليلاً من آن لآخر لتجددوا حياتكما
 معاً فهذا سيجدد طاقتها على العطاء داخل المنزل وستراها بشوشة.

والزوجة مثلاً ما المانع إذا ما فعلتى مايريده الزوج أو إذا تركتيه قليلاً ليفعل مايشاء ويخرج مع من يحب ويمارس هواياته فهذا سيخرج ما بداخله من طاقة سلبية وسيعود إليكِ
 بطاقة إيجابية أنتِ فى أمس الحاجة لها.

وأخيراً : اتركوا الحبل قليلاً حتى لا ينقطع.



الاثنين، 17 ديسمبر، 2012

أنا والخيل




تمنيت كثيراً أن يكون عندى حصان عربى أصيل .

وأصبحت الخيول تشغل مساحة لا بأس بها فى حياتى.

فقد قرأت الكثير عنهم وشاهدت برامج مثيرة عن حياتهم وطبائعهم.

وأصبح يستهوينى سباق الخيول ليس حباً فى السباق ولكن عشقاً لرؤيتهم..

و حينما اقتنيت جهاز كمبيوتر ملأته بصور خيول.

ولا يخفى عليكم أن أغنية طفولتى المفضلة كانت "أما أنا عندى حصان " للبلبة.

وكبرت وكبرت الأمنية بداخلى أكثر فقد كنت أتعمق أكثر فى عشقهم.

وسرحت بخيالى كثيراً لأقتنى جواداً وهيئت له مكان العيش عندى والأغرب أنى أطلقت

على جوادى الخيالى اسم  وإلى الآن حينما يريد شقيقى ممازحتى يذكر لى اسم الحصان

 ويسألنى عنه وكأنه واقع ..فأنا أضفى الحياة دائماً على ما أرتبط  به حتى لو أشياء مادية

موجودة بالفعل أو لو كانت وليدة خيالى.

وعلى مدار أعوام كنت أتابع جواداً رائعاً واقعياً وكنت أنظر له بإعجاب غير مُصدقة

 وجوده فى الواقع وكان يكفينى النظرإليه من بعيد وأصبحنا أصدقاء بالنظرات

يدور فى محيطه وأدور فى محيطى وتظل صداقة نظراتنا كما هى.

ويوماً ما قررت الاقتراب قليلاً لرؤيته بوضوح فنظراته أعطتنى الأمان بالاقتراب

وكان أروع مما يبدو عليه من بُعد وشعرت بأنى أعرفه منذ زمن ..أعرف طباعه

وعاداته وتقبلته تماماً وهو لم يكترث لوجودى هو فقط سمح لى بالاقتراب وظل يعدو

 بحرية ويصهل ويقضى يومه الطبيعى وكأن وجودى لا يغضبه والعجيب أننى كنت أكتب

جواره بأريحية تامة -رغم طبيعتى التى لا تجعلنى أمارس إحدى هواياتى أمام أحد-.

 لدرجة أثارت انتباهه فوجدته يوماً يقترب ويضع رأسه فى مفكرتى وكأنه يرى ما أكتب

..ابتسمت لفضوله ورحت أقص عليه ما أكتب وكانت المرة الأولى الذى ينتبه فعلياً

لوجودى ككائن حى قد يشاركه المكان.

ولم يبخل على وقتها بصداقته فأصبح صديقى الحقيقى الذى لا أمل صُحبته أو التحدث

 معه فرفقته رائعة بحق والأجمل أنه سمح لى بامتطائه وتمشى قليلاً بى وكأنه يعلمنى

كيف تكون القيادة ثم طلبت منه الهرولة قليلاً ثم السرعة كالطيران حتى سباق الجرى

بينى وبينه لم يبخل علىَّ به وغيرها من الأشياء المحببة لنفسى- تقبل جنونى بصدر

رحب-.. كان معى كما أريد وتمنيت و ذهب بى لأماكن محيطة لم أكن ذهبتها قبلاً رغم

مرورى عليها مرور الكرام على اعتبار وجودها فى طريقى ليس أكثر.

وزادت فترات نزهتى والجلوس برفقته.. تارة لمتابعته وتارة لمشاركته وتارة أخرى

لأمارس الكتابة والقراءة بالقرب منه.

وفى لحظة جنون شعرت بأنى أنسحب تدريجياً من عالمى وأفضل المكوث بصُحبته

أطول فترة ممكنة..شعرهو بهذا وحاول لفت انتباهى أن لكلا منا عالمه المختلف وهم

للرحيل كمحاولة منه لإفاقتى أو لإن موعد رحيله قد حان..- لا أعلم تحديداً أيهما السبب

 الأدق ولكنه رحل بأى حال من الأحوال-.

فهى عادته التى تناسيتها يأتى ويذهب ولا يستقر كثيراً فى مكان واحد.

أراه أشفق علىَّ كثيراً وقتها..

صدمت وقتها فالحقيقة دائماً قاسية- حتى وإن كانت معلومة مسبقاً-.

لملمت أمنياتى ورحلت.

وأعتب عليه كثيراً لإنه لم يأخذنى فى نزهة أخيرة تليق بحجم الحنين الذى تركه خلفه.

حصانى النبيل : كم أفتقدك.. وكم تمنيت ألا ينتهى الوقت معك ..

وكم تمنيت أن أظل قربك حتى لو من بعيد..

 فأنت الوحيد الذى شاركنى جنونى وهواياتى..حتى رسم لوحاتى.

أنت من استأمنته على أسرارى.. ووثقت به كما أثق بنفسى.

أنت من جعلنى أشعر بأننى مازلت على قيد الحياة.

كم وددت لو أعلم هل استمتعت بصُحبتى حقاً ؟.

هل تركت بداخلك أثراً تتذكرنى به فيما بعد كما تركت أثرك بداخلى ؟

هل الميثاق بيننا سيظل للأبد حتى وإن لم نلتقى مجدداً؟.

هل اعتبرتنى مجرد كائن حى مثيراً للاقتراب؟..أم عابر سبيل مثيراً للاكتشاف؟.


كما أريدك أن تعلم بأنك ستظل فى عينى دوماً كما أنت.. حصانى النبيل.




الجمعة، 14 ديسمبر، 2012

البطارية فارغة

حينما تفرغ الطاقة الإيمانية لدى الفرد فهو يقوم بشحنها عن طريق قراءة القرآن أو الصلاة أو الدعاء أو سماع درس دينى أو أى عبادة يستهويها ومن ثم يستطيع المواصلة و أداء عمله على أكمل وجه.
لكن ماذا إذا ما نفدت الطاقة الرئيسة التى تجعله يفتح المصحف أو يستطيع الحراك.



دعونى أوضح أكثر بهذا المثال التشبيهى:
الموبايل وظيفته استقبال وإرسال الاتصالات والرسايل.
الإنسان بداخله طاقة لاستقبال المؤثرات وإرسالها.
حينما تجد شخصاً مكتئباً وتحاول التخفيف عنه فأنت بهذ تعطيه من طاقتك الإيجابية.
كإجراء اتصال من موبايلك يعنى أن تستخدم جزء من رصيدك دون عائد مادى لك.
وحينما تستمر فى إعطاء طاقتك الإيجابية المتمثلة فى تدعيم الآخرين وتشجيعهم وبث روح التفاؤل والطمأنينة بداخلهم وتكون متاحاً لهم دائماً .
إذا استخدمت موبايلك فى إجراء اتصالات بصفة متكررة النتيجة الطبيعية سينفد رصيدك وتحتاج لإعادة شحن الرصيد ولكن ماذا إذا لم يعد معك مالاً لإعادة شحن رصيدك.. سيصبح موبايلك استقبال فقط.
إذا وصل الإنسان لدرجة لم يعد فيها قادراً على أن يعطى حتى الكلمات المبشرة فإنه يكتفى باستقبال الطاقات السلبية فهذا من شأنه أن يخفف قليلاً عن المتحدث ولكن هذا يجعل الفرد مع مرور الوقت يتحمل ما لا طاقة له به فطاقته الإيجابية قد نفدت له ولغيره والآن يستقبل الطاقات السلبية فأى بشر هذا الذى يستطيع تحمل أعباء الناس ومشاكلهم وشكواهم المستمرة وهو فى أمس الحاجة لمن يعطيه ولو بارقة أمل ويحتاج لمن يشعر به ولمن يعطيه بعضاً من طاقاته الإيجابية التى طالما وزعها على الآخرين فالنهاية الطبيعية أن تنفد بطاريته ولا تستطيع استقبال طاقات سلبية أخرى.

الموبايل حينما يستقبل اتصالات كثيرة ولا يتم شحنه فى الشاحن الكهربائى يصدر إنذاراً بأن البطارية أوشكت على النفاد ولكن المتصل لا يسمع هذا الإنذار والنتيجة الحتمية أن يغلق الموبايل تلقائياً محتجاً على هذا الوضع طالباً شحنه إذا ما أردتم أن يستعيد نشاطه.

الإنسان فى هذه الحالة يعلن العصيان عن استقبال أى طاقة سلبية ويمتنع عن الاستماع لأى شكوى ويبدأ أخيراً يدرك بأن لنفسه عليه حقاً.
وأن كفة الآخرين لا يجب أن ترجح على كفة نفسه طول الوقت إذا أراد أن يكون شخصاً سليماً خالياً من أى أمراض نفسية.
فاهتمامك الدائم بالآخرين وعدم مراعاتك لاحتياجاتك النفسية ستجعلك لا تستطيع التواصل مرة أخرى.

نصيحة: حِب نفسك شوية.. دلعها وماتجيش عليها.
وأخيراً بعضاً من الأنانية لن تضر.