الجمعة، 17 يناير، 2014

معركة التصويت


وكعادة شعبنا الرائع في مثل هذه الظروف التي تمر بها البلاد من استفتاء ومعركة الصناديق كما أطلق عليها البعض.
نجد ما لذ وطاب من أساليب التهكم والاعتراض على الرأي الآخر،
 وليس هذا فحسب بل أصبح من البديهي أن يتطاول الأمر إلى حد السباب والإهانة بل والمقاطعة النهائية أحيانا كثيرة.

لماذا لا نقتنع أن حبك لشيء ما لن يجعل الكون كله يؤمن به.
وكراهية الآخر لشيء ما لن يمحيه من الوجود.

تخيل أن تحب اللون الأحمر بشدة.
 مهما كانت درجة حبك هذه لن تصبح المروج الخضراء حمراء يومًا.
ولن يصير لون الموز والبرتقال مثلا أحمر مهما حاولت أن تقنع الناس أن اللون الأحمر هو سيد الألوان وإذا تغيرت ألوان معظم الأشياء له ستصير الحياة أجمل!
وأنت يا من تكره اللون الأحمر لن تستطيع محوه من الأزهار والورود ولن تستطيع تغيير لون دمك مهما عملت.

فكراهيتك له لن تمحيه من الوجود وسيظل موجود وعلينا جميعا أن نتأقلم على وجود الألوان كما خلقها الله في الطبيعة  ومهما كانت رغباتنا فهذا لن يغير من نواميس الكون شيء.
ارتقوا في اختلافاتكم يرحمكم الله.
فكل إنسان محاسب على صوته وحده وليس على أصوات الآخرين.
لا تنصب نفسك واعظ؛ فمن أدلى بصوته سواء بنعم أو لا أومن آثر المقاطعة
 لا سلطان لك عليه.



هناك تعليقان (2):

Gamal Abu El-ezz يقول...

ارتقوا في اختلافاتكم يرحمكم الله


رب كلمة خير من الف مقال
جزاكى الله خيرا وجعله فى ميزان حسناتك
وبحيكى جدا على رقيك الفكرى

سلمتى موناليزا وسلم قلمك

محمود حسن العدل يقول...

هاقول ايه
بالله هارد اقول ايه
احترامك لجميع الاراء عجبنى وبهارنى اكتر جمله لا احد على احد سلطان
كالعادة اختى كلماتك جميله رائعه محترمه اوظهرتى احترامك اكتر واكتر
تحياتلا الى شخصك الجميل