الأربعاء، 9 أبريل، 2014

طوق نجاة





التزامك وعبادتك ليست عصا سحرية ستمنع


المصائب أن تحل بك أو ستحميك من الشرور والأذى..


 هي فقط ستمنحك بعضاَ من الطمأنينة والتحلي بالصبر


 إذا ما واجهتك مصيبة وسترفع درجتك عند الله..


أما الدنيا فعليك أن تتسلح لمواجهتها.

.
خد حقك لو اتظلمت.. ذاكر لكي تنجح.. دافع عن نفسك

 لو حد حاول يأذيك.. اتعالج لو أصابك مكروه...


خد بالأسباب واعمل اللي عليك.


أنها كطوق النجاة في عرض البحر لن تمنع عنك تلاطم الأمواج

 بل ستكون أداة - إذا تشبثت بها جيداً-  للوصول لبر الأمان.


لا تحيا في دور الضحية المغلوب على أمره.



فالمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف.











هناك تعليقان (2):

Gamal Abu El-ezz يقول...

كلمات جميلة وايضا هى واقع ومن ديننا فالأنسان لا يتناول عن حقوقه مهما حدث وان كانت الحياة الدنيا هى حياة الكبد الا انها مع رضا الله تكون كنعيم الجنة
تحياتى

Mahmoud Ahmed يقول...

صح جدا
المؤمن القوي خير من الضعيف