الخميس، 13 نوفمبر، 2014

نزعة سادية مؤقتة



رأيت عصفوراً يقف على سور الشرفة وكانت سيقانه أمامي مباشرة ..ولا أعلم لمَ لفتت نظري حينها أكثر من أي وقت مضى.. ظللت أنظر إليهما وكأنني أول مرة اكتشف بأن للعصفور ساق رفيعة هكذا..
تأملي جعلني أتخيلهما كغصن شجرة.
 هما بالفعل يشبهان غصن الشجرة كثيراً حتى في اللون.
ومرت بي نزعة سادية؛
 فقد هممت بأن أكسر هذه الساق بثنية بسيطة كأني أكسر غصن شجرة
لأرى رد فعل العصفور ..
هل سيتأوه وقتها ؟ وكيف سيقول الآه وصوته أصلاً غناء.
كيف لتغريده أن يكون أنين؟.
وماذا سيفعل؟.
هل سيطير أم سيظل مكانه يئن في صمت؟.
و إذا رآني أحد من قبيلته ماذا سيتصرفون معي ومعه؟.

وفي النهاية عزمت قراري، واكتفيت بتخيلاتي؛
 فلم أجرؤ أن أكون سبباً في وجع روح خلقها الله لتغرد في سلام.



هناك تعليق واحد:

الكاتبة والإعلامية فاطمة العبيدي يقول...

الحمد لله الذي جعل لنا الخيال نفعل به ما نشاء فيسلم ما حولنا من أفعالنا لو لم تعش في الخيال

تحياتي :)