الأحد، 9 نوفمبر، 2014

شهادة الزور



(ا)
يتم التحرش بها في المواصلات وحينما تستنكر ما يحدث وتصرخ في الفاعل لا يتحرك لأحد من الركاب ساكن ولا يشهد معها أحد..
مع أن لو واحد فيهم بس اعتبرها أخته وعمل معاه الصح
 مكنش عمره يكررها تاني مع أي واحدة.

(2)
مهنته أن يشهد زور في القضايا المختلفة مقابل مبلغ محترم.

(3)
تم شكوى أحد المؤسسات الاجتماعية من قبل ساكنيها (دار مسنين، ملجأ أيتام) وخاف أن يشهد مع المتضرر حتى لا يُعادي الإدارة.

(4)
يشهد مع الظالم لأنه الأقوى قائلاً للمظلوم رب يتولاه.

(5)
يستشهد بالركاب على أن الأجرة زائدة ولا يجوز للسائق أن يأخذ أكتر من حقه ويكون الرد"احنا كلنا دفعنا ولازم تدفع زينا".

(6)
يستشهد بأناس في مختلف المواقف ويكون الرد
"المساواة في الظلم عدل.. أنت مش أحسن مننا".

(7)
تشهد زور ضد زوجة ابنها بالخيانة الزوجية.

(8)
حرام نشهد معاك أصله غلبان وكده مستقبله هيضيع.

(9)
يسأل عن محل لبيع شيء ما أو طبيب معالج أو عامل ويقال "ده أحسن واحد تتعامل معاه" ويطلع قريبه في الآخر والمعاملة تبين أنه اتضحك عليك في الاختيار من البداية.

(10)
"هات حد معاك يمضي على الشكوى" فالكل يخاف ومايلاقيش.

هل تعلم أن وجود شاهد واحد فقط كفيل بأن يعدل موقفك ويتسبب في براءتك.
هل تعلم لما غاب العدل؟ لعدم وجود من يؤيدونه أو يدافعون عنه.
كيف ترى مظلوم ولا تحاول نصرته.
لماذا لا تبدل الوضع وتحط نفسك مكانه وقتها ستعلم قيمة أن تقول الحق.
ولماذا يكون لك حق وتتنازل عنه بدعوى الخوف وسياسة "المشي جنب الحيط أسلم"

مازلت أذكر مشهد في مسلسل "كان المتهم مظلوم وسيحكم عليه بالإعدام لتهمته في جريمة قتل لوجود شاهد زور وحينما تعاطف معه الظابط أخبره أن عليه أن يأتي بشاهد واحد فقط يثبت أنه كان معه في توقيت القتل وكان رد المتهم "كنت وقتها نايم في شقتي لوحدي".
أنت متخيل يعني إيه كلمة من واحد تحكم على حياة إنسان !
متخيل إن ممكن واحد مابيعرفش يتكلم لما يتحط في مواقف صعبة وبيبقى محتاج حد يدافع عنه وقتها ومايلاقيش.
قال النبي صلى الله عليه وسلم ((إنما أنا بشر، وإنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضي له على نحو ما أسمع منه، فمن قضيت له بحق أخيه فإنما هي قطعة من النار فليأخذها أو يذرها.

ويقول أيضا صلى الله عليه وسلم((إن بعدكم قوماً يخونون ولا يُؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون)) رواه البخاري ومسلم.


يقول الله سبحانه وتعالى ﴿ وَلَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَمَنْ يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ ويقول ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ 
 يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم في صحيحه
 ((ألا أخبركم بخير الشهداء؟ الذي يأتي بشهادته قبل أن يُسألها)).




اللهم إنا نعوذ بك من قول الزور وشهادة الزور.
اللهم ارزقنا العدل في الرضا والغضب.

ليست هناك تعليقات: