الاثنين، 1 ديسمبر، 2014

منوعات إسلامية (33)




من صحيح الأحاديث القصار
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"قال الله: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة
 رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حراً فأكل ثمنه،
 ورجل استأجر أجيراً فاستوفى منه ولم يعطه أجره".
 (خ (2227،2270)،ه(2442) من حديث أبي هريرة)

- من أخذ من الأرض شيئاً بغيرحقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين".
(خ (2454/3196)، حم(1/188،2/387)

-الكبائر: الإشراك بالله، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، واليمين الغموس".
_خ(6675،6870،6920)،ت(3021)،د(3289)،ن(4011) من حديث عبدالله بن عمرو).

-"من نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصيه فلا يعصه"
(خ(6696)،ت(1526)،ن(3806،3807/3808)د(3289)،ه(2126) من حديث عائشة.

-عن أبي هريرة رضي الله عنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم برجل قد شرب
 قال:"اضربوه".قال أبو هريرة: فمنا الضارب بيده، والضارب بنعله،
 والضارب بثوبه، فلما انصرف قال بعض القوم، أخزاك الله، 
قال:" لا تقولوا هكذا لا تعينوا عليه الشيطان".
(خ(6777،6781)،د(4477)

- لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً".
(خ(6862)،(6863)،حم(2/94)

حكم ومواعظ
ـــــــــــــــــــــ
- عن عبدالله بن مسعود قال: إنما هذه القلوب أوعية،فاشغلوها بالقرآن ولا تشغلوها بغيره.
وعنه أيضاً قال: كفى بالمرء من الشقاء- أو من الخيبة- أن يبيت
وقد بال الشيطان في أذنه فيصبح ولم يذكر الله.
وعن أبي الدرداء قال:
 ليس الخير أن يكثر مالك وولدك، ولكن الخير أن يعظم حلمك وأن يكثر علمك
 وأن تباري الناس في عبادة الله، فإن أحسنت حمدت الله وإن أسأت استغفرت الله.
 (الأدب المفرد).

من أسباب إجابة الدعاء الدعاء باسم الله الأعظم
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عن أنس بن مالك قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً يعني
 ورجل قائم يصلي فلما ركع وسجد وتشهد دعا فقال في دعائه
" اللهم أني أسألك بأن لك الحمد لا إله إلا أنت المنان بديع السماوات والأرض
 يا ذا الجلال والإكرام يا حي يا قيوم إني أسألك.....
 فقال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه:" أتدرون بما دعا؟"
قالوا: الله ورسوله أعلم،
قال:" والذي نفسي بيده لقد دعا الله باسمه الأعظم الذي إذا دعي به أجاب
 وإذا سئل به أعطى" .
(سنن النسائي).


من آثار المعاصي جزاء أهل العصيان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قال ابن القيم: عن مالك بن دينار قال قرأت في الحكمة يقول الله عز وجل:
"أنا الله مالك الملوك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة، ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسب الملوك ولكن توبوا اليَّ أعطفهم عليكم"
 وفي مراسيل الحسن": إذا أراد الله بقوم خيراً جعل أمرهم إلى حلمائهم، وفيئهم عند سمحائهم، وإذا أراد بقوم شراً جعل أمرهم إلى شفهائهم وفيئهم عند بخلائهم".
 (الجواب الكافي).




ليست هناك تعليقات: