السبت، 13 ديسمبر، 2014

مسئولية القلم




 إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يرى بها بأسا فيهوي بها في نار جهنم سبعين خريفا " حديث صحيح

كنت أظنها مجرد كلمة تقال باللسان على سبيل المزاح أو لغو الحديث ولكن حينما تعمقت في المعنى وجدته جد خطير
فرب كلمة يقرأها أحدهم على مدونتي مثلا تقع في قلبه فيتخذ بسببها قرارا مصيريا  سواء بالإيجاب أو السلب.
تخيل أن تمر بحالة يأس وقنوط وتفكر جديا في الانتحار لتقرأ شيء عابر وتجده يناقش نفس الفكرة ويريد فعلها ويشرح أسهل الطرق.. عل الكلمات تشجعه على القيام على هذا الأمر بالفعل.
الكلمات التشاؤمية وكم الطاقات السلبية التي تبعثها في نفس مشتاقة للإستسلام لليأس.
لا ننكر أن هناك مدونات وبروفيلات وصفحات على الفيس تشع طاقات سلبية لا حصر لها وستشعر حتما بفرق إذا ما امتنعت عن متابعتهم فستجد للمصادفة أن الشمس تشرق كل صباح ناثرة ضوءها ودفئها على العالم رغم أنف المحبطين والمتشائمين واليائسين.

أن تقرأ شيء عن التدخين والخمور والمخدرات وأنت المنزه عن هذا ثم بعد وقوع الكلمات في نفسك تتأثر وتحاول التجربة على سبيل الفضول ثم الفراغ يساعدك على الإدمان.

أن تقرأ عن شيء ما غير أخلاقي وتجد نفسك تتوق لمعرفة هذا الأمر الذي يكون بالنسبة لك جديد.

مصيبة للكاتب أن يكون أول ذنب لقارئ ما تم بسبب ما خطاه قلمه في لحظة تجلي.



هناك تعليقان (2):

موجة يقول...

فعلاً الكلمة أمانة ، والقلم أحياناً يكون سلاحاً يفوق السيف في تغييلا المجتمعات للأفضل أو للأسوأ ، إنها رسالة على كل الكتاب أن يدركونها ويعونها جيداً .. بوركتي :)

أبو خالد محمود مصطفي يقول...

ألم ترى كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت و فرعها فى السماء تؤتى أكلها كل حين بأذن ربهاو يضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون و مثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة أجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار