الخميس، 12 فبراير، 2015

سبع شمعات



زي النهاردة من 7 سنين فاتوا كنت في حالة مايعلم بيها إلا ربنا
وقدرا دخلت مدونة مُلحد ولقيت فوق في الصفحة إنشاء مدونة
وتتبعت الخطوات وقررت أن ردي على المدونة دي يكون بمدونتي
وسميتها "أمة الله" مدونتي الغالية التي شهدت معي في هذه السنوات كل ما مر مهما كان.
تحدثت باستفاضة عن كل شيء بلا خجل أو مواراة.
لم يطرق بابها أحد في البداية، ثم تهافت الزوار،
 وبتعليقاتهم بدأ قلبي يرقص طربًا .
وفي أول سنة تتمها المدونة ظللت أكتب التدوينة الخاصة بيوم نشأتها واختار الصور المرفقة وهكذا استمر الحال حتى عامها الخامس..
ثم بدأ الزوار في النزوح لعوالم أخرى وتم هجرها من قبل قارئيها إلا من أناس مازال وجودهم يبهجني حتى وإن لم أقوم بالرد على تعليقاتهم.


مكنتش مصدقة أن هييجي يوم لعيد ميلاد مدونتي ومابقاش متحمسة للكتابة عنه زي كل سنة.
كنت بستغرب الناس الي بتنسى تحتفل بعيد ميلاد مدونتها وتعلن عن ده بعدها بشهرين مثلا
وفي ناس عمرها ما أعلنت  عنه ولا اهتمت تحتفل بيه
أنا كنت هبقى كده السنة دي فعلا
لكن كان لازم أسجل أحداث عام مضت
أهمها أني قابلت معظم المدونين في الواقع أخيرا بعد تعارف دام سنوات من وراء الشاشة.


كان لازم أسجل أن بعد 7 سنين عملت كل اللي في الصورة دي 


وكتابي الثاني هيدخل المطبعة قريبًا بإذن الله.


لكل المتابعين في صمت
لكل من يترك تعليق
لكم مني خالص الشكر والامتنان






هناك 7 تعليقات:

P A S H A يقول...

كل سنة وحضرتك طيبة وبألف خير وصحة وسعادة ؛ ويا رب دايماً منورانا بوجودك المهذب الجميل ويا رب دايماً في حالة نشاط ومثابرة على تدوين كل ما هو قيم وراقي كما اعتدنا ؛ جزاكي الله عنا كل الخير وجعل ما تكتبين في ميزان حسناتك ؛ نتشرف بمتابعتك بصفة مستمرة وإن كنا عذراً قد لا نقوم بالتعليق في أحيان كثيرة .
:)
بالنسبة سموك لجزئية الاحتفال بالمدونة ؛ عندي بوست مكتوب من ييجي أربع خمس ست سنين ؛ كل سنة أقعد أنقح وأعدل فيه وأضيف أسماء وذكريات وحكايات وأغير تواريخ .... وفي الآخر أحفظه في المسودات !! جايز لأني بطبعي ما باحبش احتفل بأعياد الميلاد خالص لأنها بتفكرني قد إيه الواحد كبر !!


** أه وبالمناسبة .. حتة عدم الرد على التعليقات دي بتخنقني جداً جداً (عن نفسي) وبتخليني فعلاً ما أعلقش أحياناً عند ناس كتيرة ؛ يا إما تقفليها لو حاسة أنك مش هاتقدري تردي على الناس وتتواصلي معاهم أو مشغولة أو في حالة مزاجية سيئة أو مثلاً إذا كان بعضها بيضايقك لما قد يحتويه من مجاملات ورد زيارة وكلام مكرر بيخنقك ... إلخ ، يا إما تفتحيها وتردي على الناس .
وفي الحالتين طبعاً براحتك دي حاجة ترجع لحضرتك.
:))

Gamal Abu El-ezz يقول...

مدونة أمة الله من المدونات الجميلة فى عالم التدوين ولها طريق خاص بها فى كتابتها
كل سنة والمدونة وكاتبتها بخير ويستمر العطاء الدائم
وبالنسبه لنزوح المدونين فالبعض يكتفى بالقراة والكثير ترك مدونته وعالم التدوين لأنه لم يكن يبث فكره إنما كان ينتظر جمهور وهؤلاء أعمارهم قصيرة فى عالم التدوين
مدونتى المسروقه كانت تحمل العصر الذهبى لها فى التعليقات والمناقشات ولكن الحمد لله رغم فقدها إلا أنى اعتبر مدونتى الحالية إمتداد لها وتحمل نفس ما بها
تحياتى على مدونتك الجميلة وعقبال العيد المائة لها

محمد يقول...

بالتوفيق دائما إن شاء الله

موناليزا يقول...

باشا
ـــــــــــ
يا دي النور أستاذ شريف
وحضرتك طيب وبخير ودايما سايب بصمة بتعليقاتك المميزة :)

هو من حيث الواحد كبر فهو فعلا كبر -_- بس برضه بتفضل الذكريات الجميلة بلسم للروح :)

أنا متفقة معاك جدا على فكرة في جزئية عد الرد ع التعليقات وشخصيا برضه مابحبهاش ولولا تعليقك ده يمكن كنت هقرأ التعليقات باسامتاع وخلاص :) ما أنا اتعودت بقى محدش يعلق ولو علق ماببقاش لاقية كلام أرد بيه
بس هحاول بعد كده رجع وارد تاني لو حد ساب تعليق :)
تشكرات يافندم علشان النقطة دي تحديدا :)

نورتني
وفي انتظارك دوما

-------------------

جمال أبو العز
ـــــــــــــــ
يادي النور أستاذ جمال
حضرتك بشهادة كود الاحصائيات صاحب اكبر عدد في التعليق على مدونتي :)

كل سنة وأنت دوما من المتابعين لأمة الله ولموناليزا كمان بنتي التانية :)

نورتني وفي انتظارك دوما



--------
محمد
ـــــــــ
يادي النور أستاذ محمد
خالص شكري يافندم
نورتني وفي انتظارك دوما

Marwa Fahmy يقول...

كل سنه وانتِ ومدونتك بخير :)

محمد سلامة يقول...

أستاذة منى
دائما ما تذكرنى كلماتك بالزمن الجميل
أقرأ كل مواضيعك حتى لو لم أكتب تعليق
وأتمنى ألا تكفى يوماً عن التدوين لما تبقى مشهورة وكدة :)
تحياتى

موناليزا يقول...

مروة فهمي
ــــــــــــ
يا هلا يا هلا :)
فينك من زمان.. وحشتيني

وأنتي طيبة وبخير حبيبتي
نورتيني
وفي انتظارك دايما


---------------




محمد سلامة
ـــــــــــــــ
أهلا وسهلا أستاذ محمد
تعليقك أسعدني كثيرا وتكفيني متابعتك طالما كلماتي تترك طيب الأثر :)

"وأتمنى ألا تكفى يوماً عن التدوين"

لن يحدث :) فالتدوين براحي الخاص

ربنا يكرمك ويعزك يارب
نورتني
وفي انتظارك دايما


-----------------